أمَّا صاحِبَاي فاسْتَسكانَا و قَعَد في بيوتِهما أَي خَضَعا و ذَلاَّ؛ افْتَعَلَ من المَسْكَنَةِ ؛ و وَقَعَ في بعضِ الأصُولِ: اسْتَفْعل من السُّكونِ ، و هو وَهمٌ فإنَّ سِينَ اسْتَفْعل زائِدَةٌ، أُشْبِعَتْ حركةُ عَيْنِه فجاءَتْ أَلِفاً. و في المُحْكَم: و أَكْثر ما جاءَ إشْباعُ حَرَكةِ العَيْنِ في الشعْرِ كقوْلِهِ: يَنْباعُ من دَفْرَى غَضُوب أَي يَنْبَع، مُدَّتْ فتْحَةُ الباءِ بأَلفٍ، و جَعَلَه أَبو عليٍّ الفارِسِيُّ رحِمَه اللَّهُ تعالَى، مِن الكَيْنِ الذي هو لحْمُ باطِنِ الفرْجِ لأنَّ الخاضِعَ الذَّليلَ خفيٌّ، فشبَّهَه بذلِكَ لأنَّه أَخْفَى ما يكونُ مِنَ الإنْسانِ و هو يَتعدَّى بحرْفِ الجرِّ و دُونه؛ قالَ كثيِّرُ عزَّةَ: فما وَجُدوا فيكَ ابنَ مَرْوانَ سَقْطةً و لا جَهْلةً في مازِقٍ تَسْتَكِينُها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص289) 