وَ قَبْلَ قُدُومِ اَلْغَائِبِ اَلْمُنْتَظَرِ مقصود مرگ است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
) 
من عرف إمامه،كان كمن كان في فسطاط المنتظر المنتظر من الانتظار،و نظرت فلانا و انتظرته بمعنى واحد:إذا ارتقبت حضوره. و الفسطاط:بيت من شعر،و ضرب من الأبنية(التاج). و في المرآة:المنتظر:المهديّ الذي تنتظره شيعته صلوات الله عليه. (و هو الإمام الثاني عشر من أئمّة أهل البيت عليهم السّلام الذي بشّرت بظهوره الأحاديث النبويّة و الإماميّة،حيث بظهوره عجل الله تعالى فرجه يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص398) 