المصورة هي القوة التي تجعل تشكيلات الاعضاء و تخطيطاتها و تجويفاتها و هيأتها و ثقبها و اوضاعها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص38) 
المصوّرة في الفلسفة (من قوى النفس) قوة تسمّى المصوّرة، أعني القوة التي توجدنا (تجعلنا نجد) صور الأشياء الشخصية، بلا طين، أعني مع غيبة حواملها عن حواسّنا، و هي التي يسمّيها القدماء من حكماء اليونانيين الفنطاسيا؛ فإنّ الفصل بين الحسّ و بين القوة المصوّرة أنّ الحسّ يوجدنا صور محسوساته محمولة في طينتها؛ فأمّا هذه القوة فإنها توجدنا الصور الشخصية مجرّدة، بلا حوامل بتخطيطها و جميع كيفياتها و كمّياتها. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 295، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القوة المصوّرة فليس تنال الصورة الحسّية مع طينتها، فليس يعرض لها الفساد العارض من الطينة؛ و لذلك ما توجد الصورة النومية أتقن و أحسن؛ و أيضا فإنّها تجد ما لا تجد الحواس بتّة؛ فإنّها تقدر أن تركّب الصور. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 299، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدّم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. (الفارابي، الفصوص، 12، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخيال و المصوّرة، و هي قوة مرتّبة أيضا في آخر التجويف المقدّم من الدماغ، تحفظ ما قبله الحسّ المشترك من الحواس الجزئية الخمسة، و تبقى فيها بعد غيبة المحسوسات. (ابن سينا، أحوال النفس، 62، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا القوة المتصوّرة: فعبارة عن الحافظة لما ينطبع في الحسّ المشترك؛ فإنّ الحفظ غير الانطباع و القبول؛ و لذلك كان الماء يقبل الصورة، و الشكل، و ينطبع فيها و لا يحفظها. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 356، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المصوّرة، و تسمّى الخيال؛ فعبارة عن قوّة مرتّبة في مؤخّر التّجويف الأوّل من الدّماغ، من شأنها أن تحفظ ما يتأدّى إليها من ما أدركته الفانطاسيّا. (الآمدي، شرح الألفاظ، 100، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2651) 
المصوّرة في العلوم فنطاسيا هي القوة المخيّلة من قوى النفس و هي التي يتصوّر بها المحسوسات في الوهم و إن كانت غائبة عن الحسّ، و تسمّى القوة المتصوّرة و المصوّرة. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 166، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2652) 
مُصَوِّرَة - (من قوى النفس) قوة تسمّى المصوّرة، أعني القوة التي توجدنا (تجعلنا نجد) صور الأشياء الشخصية، بلا طين، أعني مع غيبة حواملها عن حواسّنا، و هي التي يسمّيها القدماء من حكماء اليونانيين الفنطاسيا، فإنّ الفصل بين الحسّ و بين القوة المصوّرة أنّ الحسّ يوجدنا صور محسوساته محمولة في طينتها، فأمّا هذه القوة فإنها توجدنا الصور الشخصية مجرّدة، بلا حوامل بتخطيطها و جميع كيفياتها و كمّياتها (ك، ر، 295، 4) - إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدّم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. و قوة تسمّى وهما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبّح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبّحت عداوته و رداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. و قوة تسمّى حافظة و هي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس. و قوة تسمّى مفكّرة و هي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة و الحافظة فيخلط بعضها ببعض و يفصل بعضها عن البعض. و إنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان و العقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة (ف، ف، 12، 2) - أما القوى المدركة في الباطن فمنها القوة التي تنبعث منها قوى الحواسّ الظاهرة و تجتمع بتأديتها إليها و تسمّى الحسّ المشترك... و هذا الحسّ المشترك تقرن به قوة تحفظ ما تؤدّيه الحواسّ إليه من صور المحسوسات، حتى إذا غابت عن الحسّ بقيت فيه بعد غيبها. و هذا يسمّى الخيال و المصوّرة و عضوهما مقدّم الدماغ. و هاهنا قوة أخرى في الباطن تدرك في الأمور المحسوسة ما لا يدركه الحسّ، مثل القوة في الشاة التي تدرك من الذئب ما لا يدركه الحسّ و لا يؤدّيه الحسّ - فإنّ الحسّ لا يؤدّي إلاّ الشكل و اللون، فأما أنّ هذا ضارّ أو عدوّ و منفور عنه فتدركه قوة أخرى و تسمّى وهما. و كما أنّ للحسّ خزانة هي المصوّرة، كذلك للوهم خزانة تسمّى الحافظة و المتذكّرة. و عضو هذه الخزانة مؤخّر الدماغ (س، ع، 38، 15) - صورة المحسوس تحفظها القوة التي تسمّى المصوّرة و الخيال، و ليس إليها حكم البتّة، بل حفظ (س، شن، 147، 9) - القوى (النفسية)، آلة جسمانية خاصة، و اسم خاص. فالأولى: هي المسمّاة ب "الحسّ المشترك" ،و "بنطاسيا" ،و آلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحسّ، لا سيّما في مقدّم الدماغ. و الثانية: المسمّاة ب "المصوّرة" و "الخيال" ،و آلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم، لا سيّما في الجانب الأخير. و الثالثة الوهم و آلتها الدماغ كله، لكن الأخصّ بها هو التجويف الأوسط. و تخدمها فيها قوة رابعة لها أن تركّب و تفصّل ما يليها من الصور المأخوذة عن "الحسّ"، و المعاني المدركة ب "الوهم" .و تركّب أيضا الصور بالمعاني و تفصّلها عنها، و تسمّى عند استعمال العقل مفكّرة، و عند استعمال الوهم متخيّلة. و سلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط، كأنّها قوة ما ل "الوهم"، و يتوسّط الوهم للعقل. و الباقية من القوى هي الذاكرة، و سلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير، و هو آلتها (س، أ 1، 356، 1) - الحسّ المشترك يقترن به قوة تحفظ ما تؤدّيه الحواس إليه من صور المحسوسات حتى إذا غابت عن الحسّ ثبتت فيه بعد غيبتها و هذا يسمّى الخيال و المصوّرة و عضوها مقدّم الدماغ (س، ر، 28، 11) - قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدّم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها و تزول عن الحسّ و يبقى فيها (س، ر، 62، 6) - الخيال و المصوّرة، و هي قوة مرتّبة أيضا في آخر التجويف المقدّم من الدماغ، تحفظ ما قبله الحسّ المشترك من الحواس الجزئية الخمسة، و تبقى فيها بعد غيبة المحسوسات (س، ف، 62، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص800) 
هي القوة التي تصدر عنها بإذن خالقها الأفعال المتعلقة بنهايات مقادير البدن من تشكيلات الأعضاء و تخطيطاتها و تجويفاتها و ثقبها و أوضاعها على ما ينبغي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص350) 