التَّصَوُّرُ حصول صورة الشيء فى العقل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص26) 
[في الانكليزية] Representation، conception [في الفرنسية] Representation، conception، يطلق بالاشتراك على العلم بمعنى الإدراك و على قسم من العلم المقابل للتصديق و يسمّيه بعضهم بالمعرفة أيضا كما وقع في العضدي و القطبي و حواشيه. و توضيح هذا المعنى سبق في لفظ التصديق، و سيأتي أيضا في لفظ الحكم. ثم التصوّر بهذا المعنى قد يكون تصوّرا واحدا كتصوّر الإنسان و قد يكون متعددا بلا نسبة كتصوّر الإنسان و الكاتب، و قد يكون متعدّدا مع نسبة إمّا تقييدية أي غير تامّة و هي على قسمين: توصيفية و إضافية كالحيوان الناطق و غلام زيد و إمّا تامة غير خبرية كقولك اضرب، و إمّا خبرية يشكّ فيها أو مرجوح فيها، فإنّ كل ذلك من التصوّرات لخلوّها عن الحكم. و أمّا أجزاء الشرطية فليس فيها حكم أيضا إلاّ فرضا بحذف أدوات الشرط و اعتبار كل منها قضية برأسها. فإدراكها ليس تصديقا بالفعل بل بالقوة القريبة منه، و هذا على خلاف مذهب أهل العربية كما سبق في لفظ الإسناد. فائدة: العلم الذي هو مورد القسمة إلى التصوّر و التصديق في فواتح كتب المنطق هو العلم المتجدّد الذي لا يكفي فيه مجرّد الحضور بل يتوقّف على حصول مثال المدرك في المدرك، و يقال له العلم الحصولي إذ هو المقصود هناك، فإنّ المعلومات المنطقية لا تتجاوز عنه لا مطلق العلم الشامل له، و للعلم الإشراقي الذي يكفي فيه مجرّد الحضور كعلم الباري تعالى و علم المجردات المفارقة و علمنا بأنفسنا، و يقال له العلم الحضوري و إلاّ لم ينحصر العلم في التصوّر و التصديق إذ التصوّر هو حصول صورة الشيء في العقل و التصديق يستدعي تصوّرا هكذا. و علم الباري بجميع الأشياء و علم المجردات بأنفسها و علمنا بأنفسنا يستحيل أن يكون بحصول صورة فلا يكون تصوّرا و لا تصديقا، كذا في شرح إشراق الحكمة. و يطلق التصوّر أيضا على الأمر المقصود أي المعلوم التصوّري. قال في المطوّل في بحث الفصل و الوصل في شرح قوله الجامع إمّا عقلي بأن يكون بينهما اتّحاد في التصوّر إلخ أي في الأمر المتصوّر إذ كثيرا ما تطلق التصوّرات و التصديقات على المعلومات التصوّرية و التصديقية انتهى كلامه. و تصوّر نزد بلغاء تخيل را نامند - و التّصوّر عند البلغاء يسمّى تخيّلا. - 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص455) 
هو إدراك المفرد، أي تعيينه، و هو من معاني أدوات الاستفهام ما عدا «هل» التي تفيد التصديق (مع العلم أنّ الهمزة، أيضاً، قد تفيد التصديق). و جواب الاستفهام المقصود منه التصوّر يكون بالتعيين، نحو: «أَذَهَبْتَ البارحة إلى السوق أم لم تذهبْ؟». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص181) 
هو إدراك المفرد،أي تعيينه،و هو من معاني«الهمزة»التي تأتي للتصوّر و التصديق. أمّا«هل»فلا تأتي إلاّ للتصديق.و باقي أدوات الاستفهام لا تأتي إلاّ للتصوّر. و جواب الاستفهام المقصود منه التصوّر يكون بالتعيين،نحو:«أنجحت أم رسبت؟»؛ «كيف صحّتك؟»؛«من أين أتيت؟»،«من أنت؟»...و المستفهم عنه بالهمزة التي للتصوّر يلي الهمزة مباشرة،نحو:«أ أنت تزوّجت أم أخوك؟»،«أكتابا اشتريت أم دفترا؟» «أ ساعة درست أم ساعتين؟»...و يذكر له في الغالب معادل بعد«أم»،كالأمثلة السابقة، و قد يحذف،نحو الآية: أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هٰذٰا بِآلِهَتِنٰا يٰا إِبْرٰاهِيمُ؟ (الأنبياء:62) و التقدير:أم غيرك.«و أم»التي تأتي بعد همزة التصوّر تكون متّصلة،بمعنى أنّ ما بعدها يدخل في حيّز الاستفهام السابق عليها (انظر:أم). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص254) 
و هو اصطلاح من «المنطق» في الأصل. و يعرّف بأنه إدراك الحقائق مجردة عن الأحكام، أو حصول صورة الشيء في العقل بعبارة أخرى. و قد يكون بديهيّا أو كسبيّا. فالأول كتصورنا معنى «النار» و الثاني كتصورنا معنى «الملك» و أنه من نور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص89) 
إنّ للنّفس - أعني: نفس البشر - أفعالا، و لكلّ فعل منهما اسم يختصّ به. فهي إذا تطلّبت إدراك شيء ما، فتطلّبها ذلك يسمّى الفكر، و إذا لاحظت ما حصل في ذاتها من صور المعلومات، فتلك الملاحظة تسمّى الحفظ، و إذا نقشت ذاتها بما تصطاده من المعالم من جهة الاستدلال أو من جهة الحواسّ، فذلك النّقش يسمّى التّصوّر. (الرّياض/ 74) علم بحقيقة أمر غير معيّن، أو ما يتقدّر تقدير معيّن. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 154) هو إدراك الماهيّة من غير أن تحكم عليها بنفي أو إثبات. (اصول الدّين للرّازيّ/ 21، التّعريفات/ 26) به بايد دانستن كه دانستن بر دو گونه است: يكى در رسيدن، دويم بگرويدن. و در رسيدن آن باشد كه مفهومى در خاطر افتد چنان كه بر وى هيچ حكم كرده نشود نه به نفى و نه به إثبات... و در رسيدن را به تازى تصوّر گويند . (البراهين في علم الكلام 289/2) إذا أدركنا حقيقة فإمّا أن نعتبرها من حيث هي هي، من غير حكم عليها لا بالنّفي و لا بالإثبات. و هو التصوّر. (تلخيص المحصّل/ 6) هو الإدراك السّاذج. (المصدر/ 6) هو عبارة عن حصول صورة الشّيء في الذّهن. (كشف المراد/ 172) أوّل مراتب وصول النّفس إلى المعنى شعور، فإذا حصل وقوف النّفس على تمام ذلك المعنى فتصوّر. (شرح المقاصد 18/2) إنّ العلم إمّا أن يعتبر فيه الحكم و هو التّصديق، أولا و هو التّصور. (المصدر 19/2) حصول صورة الشّيء في العقل. (التّعريفات/ 26) العلم يطلق تارة و يراد به الصّورة الحاصلة في الذّهن و هي إن كان إذعانا و قبولا للنّسبة يسمّى تصديقا و إلاّ تصوّرا. (شرح تجريد العقائد/ 249) علم بر دو قسم است زيرا كه اگر صورت (حاصله در ذهن) چيزى است كه آن چيز حكم باشد به ايجاب و اثبات چيزى براى چيزى ديگر يا حكم باشد به نفى و سلب چيزى از چيزى ديگر پس صورت آن حكم را تصديق خوانند و اگر صورت، غير حكم مذكور باشد تصوّر گويند چون ملاحظه كردن معناى انسانى بى آنكه چيزى براى او اثبات كنيم يا از او نفى كنيم . (گوهر مراد/ 28) گاه باشد كه تصوّر گويند و علم به معنى أعمّ خواهند. و در اين هنگام تصوّر مقابل تصديق را تصوّر ساذج گويند . (گوهر مراد/ 28) هو بحسب الاسم: لتصوّر مفهوم الشّيء الّذي لا يوجد وجوده في الأعيان. و هو جار في الموجودات و المعدومات. و بحسب الحقيقة: تصوّر الماهيّة المعلومة الوجود. فهو مختصّ بالوجودات. (الكلّيّات/ 108) (هو) الحضور الذّهنيّ مطلقا. و التّصور بهذا المعنى مرادف للعم. (هو) الحضور الذّهني مع اعتبار عدم الإذعان. و هذا التّصوّر قسم العلم. و يكون قسيما للتصديق. (جامع العلوم 299/1) إنّه عبارة عن حصول صورة الشّيء في العقل و هو محتمل الوجهين: أحدهما حصول صورة الشّيء مع اعتبار عدم الحكم. و ثانيهما حصول صورة الشّيء مع عدم اعتبار الحكم. (المصدر 300/1) ←التّصديق، العلم، العلم التصوّري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص70) 
هو حصول الموجودات العقليّة في النّفس. (المقابسات/ 363) بدانكه چون ادراك چيزى كرديم و بر وى حكم كرديم به چيزى ديگر يا به نفى يا به اثبات چنان كه الانسان كاتب، آن ادراك سابق را تصوّر خوانيم و آن حكم را تصديق خوانيم . (لطائف الحكمة/ 10) ادراك چون وقوف باشد بر حصول بر تمام معنى حاصل شده آن را تصوّر خوانند . (درّة التّاج 84/3) هو حصول صورة الشّيء في العقل مع قطع النّظر عن الحكم. (شرح حكمة الإشراق/ 38، 41) الأمر الحاصل في العقل إن لم يكن معه حكم فهو التّصوّر. (نفس المصدر/ 41) تعقّل الشّيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات يسمّى تصوّرا. الإدراك السّاذج، أي الإدراك الّذي لا يلحقه الحكم. (مطالع الأنظار/ 7، 8) إذا حصل وقوف القوّة العاقلة على المعنى و إدراكه بتمامه فذلك هو التّصوّر. (الحكمة المتعالية 508/4، مفاتيح الغيب/ 132) لفظ التّصوّر مشتقّ من الصّورة و هي عند العامّة من النّاس إنّها موضوعة للماهيّة الجسمانيّة الحاصلة للجسم المشكّل. و عند الحكماء موضوعة لعدّة معان لكنّها مشتركة في معنى واحد هو ما به يصير الشّيء بالفعل هو ذلك الأمر. (الحكمة المتعالية 508/4) تصوّر الشّيء عبارة عن حصول معناه في النّفس مطابقا لما في العين. (رسالة المشاعر/ 7) عبارة عن حصول صورة الشّيء في الذّهن، أو عن نفس الصّورة الحاصلة فيه. (أصل الأصول/ 3) ← الإدراك، الإدراكات، التّصديق، العلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص58) 
التصور هو ادراك الماهية من غير ان يحكم عليها بنفى أو اثبات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص26) 
من تصور الشيء؛ إذا تكونت له صورة و شكل. Imagining,Fancying إدراك ماهيّة الشيء، من غير الحكم عليها بنفي أو إثبات. استحضار صورة شيء محسوس في العقل، دون التصرف فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص134) 
التصور: إدراك الذوات المفردة كمعرفة معنى الجسم، و الحركة، و الحيوان، و الجماد، و الحادث، و القديم، و غير ذلك . و قيل: التصور: هو حصول صورة الشيء في الذهن من غير حكم عليه بنفي أو إثبات كإدراك الإنسان من غير حكم عليه بشيء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص104) 
علم بحقيقة أمر غير عين، أو ما يقتدر تقدير معين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ج2 , ص265) 
تفعل من الصورة. و الصورة: التمثال، و جمعها: صور، مثل: غرفة، و غرف. فتصورت الشيء: مثلت صورته و شكله في الذهن فتصوّر هو. و في «التوقيف»: حصول صورة الشيء في العقل. و التصور عند علماء المنطق قسم من أقسام العلم يقابل التصديق، أو هو أخص من التصديق، فعلى الثاني قال القطب الرازي: العلم إما تصور فقط، و هو: حصول صورة الشيء في العقل، و إما تصور معه حكم، و هو: إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا، و يقال للمجموع: «تصديق». و على ذلك، فالعلم إما تصور فقط: أى تصور لا حكم معه، و يقال له: «التصور الساذج» كتصور الإنسان من غير حكم عليه بنفي أو إثبات على وجه الجزم أو الظن. و إما تصور معه حكم، و يقال للمجموع: «تصديق»، كما إذا تصورنا الإنسان و حكمنا عليه بأنه كاتب أو ليس بكاتب. و عرّفه الشيخ الشنقيطى: بأنه إدراك معنى المفرد من غير تعرض لإثبات شيء له و لا لنفيه عنه، كإدراك معنى اللذة، و الألم، و معنى المرارة، و معنى الحلاوة. فائدتان: - علم التصور: قد يكون ضروريّا، و قد يكون نظريّا. و الضروري: و هو ما لا يحتاج إدراكه إلى تأمل، أو ما لا يتوقف حصوله على نظر و كسب، كتصور الحرارة، و البرودة. و النظري: ما يحتاج إدراكه إلى التأمل، أو ما يتوقف حصوله على نظر و كسب، كتصور العقل، و النفس. - الطريق الذي يتوصل بها إلى إدراك التصور النظري هي المعرفات بأنواعها فيدخل فيه: الحد، و الرسم، و اللفظي، و القسمة، و المثال، و تسمى بالقول الشارح، و تفصيلها في كتب «المنطق». «المصباح المنير (صور) ص 134، و الكليات ص 290، و تحرير القواعد المنطقية ص 7، و آداب البحث و المناظرة للأمين الشنقيطى ص 8، 9، 11، 33، و المنطق الصوري للدكتور/ يوسف محمود ص 11، 12، و التوقيف ص 108، و ضوابط المعرفة لحبنكه ص 18، 19، و التعريفات ص 61». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص458) 
التصوّر في علم الكلام إذا أدركنا حقيقة: فإمّا أن نعتبرها من حيث هي هي من غير حكم عليها لا بالنفي و لا بالإثبات و هو التصوّر، أو نحكم عليها بنفي أو إثبات و هو التصديق. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 25، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر هو إدراك الماهيّة من غير أن تحكم عليها بنفي أو إثبات، كقولك الإنسان فإنّك تفهم أولا معناه، ثم تحكم عليه إمّا بالثبوت و إمّا بالانتفاء. فذلك الفهم السابق هو التصوّر. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 19، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التصوّر و التوهّم يرجع بهما إلى الظنّ. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 2، 80، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التصوّر اعتقاد مخصوص، فإذا صحّ أن يفعل ذلك و إن لم يتقدّم منه تصوّر آخر؛ فهلا صحّ أن يبتدئ بالمعرفة من دون أن يتقدّم منه التصوّر؟ و هذا واضح البطلان. على أنّ العاقل لا يلزمه النظر إلاّ و قد تصوّر الاعتقادات كيف تكون، و مفارقتها في الجملة لسائر أفعال القلوب و أفعال الجوارح. و إنّما يجب فيمن لزمه الشيء أن يتصوّر ما لزمه، و يفصل بينه و بين غيره. فأمّا تصوّر سائر ما يتعلّق به، فغير واجب ذلك فيه. (عبد الجبار، المغني 12، 247، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص650) 
الإدراك: تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات و يسمّى تصوّرا. (الجرجاني، التعريفات، 36، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر: هو إدراك الماهيّة من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات. (الجرجاني، التعريفات، 87، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص651) 
التّصوّر الاكتسابيّ (و الكسبيّ) فالبديهى من التّصورات هو الّذي لا يكون حصوله في العقل موقوفا على تجشّم كسب، كتصوّر معنى الوجود و الوحدة. و الكسبيّ منه ما يقابل ذلك، كتصوّر معنى الملك و الجنّ. (قواعد المرام في علم الكلام/ 22) ما يتوقّف على طلب و كسب. (كشف المراد/ 172) التّصور الاكتسابيّ هو الّذي يتوقّف حصوله على نظر و كسب. المراد بالكسبيّ هو الّذي يتوقّف حصوله على نظر و كسب. (شرح تجريد العقائد/ 250) ←التصوّر الضّروري، العلم الضروريّ، العلم الاكتسابيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص71) 
التصوّر في الفلسفة أما... التصوّر فليس فيه حدّ بل يختلف بحسب طبيعة طبيعة و جنس جنس. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 36، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر الذي يكون للنفس يكون له تفصيل و ترتيب و نظم للألفاظ و المعاني. و مثاله: كل إنسان حيوان، فإن النفس تفصل في ذاتها معاني هذه الألفاظ، و كل معنى منها يكون كليّا، و يجوز أن يغيّر الترتيب حتى يكون هذا الحيوان محمولا على كل إنسان، و المعنى المعقول من هذا القول: كل إنسان حيوان غير مختلف باختلاف الترتيبين. (ابن سينا، التعليقات، 281، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا التّصوّر؛ فعبارة عن حصول صورة مفرد ما في العقل؛ كالجوهر، و العرض، و نحوه. (الآمدي، شرح الألفاظ، 47، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا التصوّرات فنطاقها أوسع من النفس لأنّها للعقل الذي هو فوق طور النفس فلا تدرك الكثير منها فضلا عن الإحاطة. (ابن خلدون، المقدمة 3، 1069، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التصوّر نوع من الإدراك لا يتعلّق إلاّ بماهيّة الشيء أي شيء كان. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 397، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر: إذا حصل وقوف القوّة العاقلة على المعنى و إدراكه بتمامه فذلك هو التصوّر، و لفظ التصوّر مشتقّ من الصورة و هي عند العامة من الناس إنّها موضوعة للماهيّة الجسمانيّة الحاصلة للجسم المشكل، و عند الحكماء موضوعة لعدّة معان لكنّها مشتركة في معنى واحد هو ما به يصير الشيء بالفعل هو ذلك الأمر، و كذلك الصور العلمية للأشياء فإنّها هي بعينها حقائقها و ماهيّاتها كما عرفت. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 508، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقال: ما التصوّر؟ الجواب: هو حصول صورة الموجودات العقلية في النفس. (التوحيدي، المقابسات، 312، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر درك حقائق الأشياء. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 240، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص651) 
التصوّر في المنطق التصوّر هو حصول صورة شيء ما في الذهن فقط، مثل ما إذا كان له اسم فنطق به، تمثّل معناه في الذهن، مثل تمثّل معنى المثلث أو الإنسان في الذهن دون أن يقترن به حكم بوجودهما أو عدمهما أو وجود حالة أو عدمها لهما. (الساوي، البصائر في المنطق، 26، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر سابق على التصديق طبعا، فيستحق التقديم وضعا. (الساوي، البصائر في المنطق، 30، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليس كل من تصوّر ماهية مّا و عقلها نوعا من العقل و التصوّر يكون قد عقلها و تصوّرها عقلا تامّا و تصوّرا تامّا. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 143، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّرات أي معرفة الحقائق المفردة و تمييزها عن غيرها. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 25، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا التصوّر: فهو إدراك الذوات التي يدلّ عليها بالعبارات المفردة على سبيل التفهيم و التحقيق. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 4، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر هو العلم بذوات الأشياء، كعلمك بالإنسان، و الشجر، و السماء، و غير ذلك، و لا يصلح أن يكون موضوعا للموافقة أو المخالفة. (الغزالي، معيار العلم، 353، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر بحسب الذات فهو بعد العلم بوجود الشيء و التصديق به. (الساوي، البصائر في المنطق، 85، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ تصوّر الشيء قد يكون بوجوه متفاوتة بعضها أكمل من بعض، فالمركّب من العرض العام و الخاصّة أكمل من الخاصّة وحدها، و المركّب من الفصل و الخاصّة بل المركّب من العرض إعلام و الفصل أكمل من الفصل وحده، فإذا أريد الإطلاع على الشيء بوجه أكمل يكون العرض العام مفيدا. (الأبهري، هداية الحكمة، 54، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن تصوّر كل ماهية يستلزم تصوّر أنها ليست غيرها فممنوع. (القزويني، الرسالة الشمسية، 4، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التصوّر المكتسب على مراتب: فمنه تصوّر الشيء بالمعاني العرضيّة التي يخصّه مجموعها أو على وجه يعمّه و غيره؛ و منه تصوّر الشيء بالمعاني الذاتيّة على وجه يخصّه وحده أو على وجه يعمّه و غيره. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 4، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر هو العلم الأوّل و يكتسب بالحدّ؛ و ما يجري مجراه، كالرّسم. (ابن المرزبان، التحصيل، 4، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص652) 
التصوّر منه تصوّر معنى الاسم، و منه تصوّر الأمر الذي هو وجود الشيء، و ذلك هو ماهيّة الشيء. (الفارابي، البرهان، 84، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر فإنّه كثيرا ما يقع بمعنى مفرد... و ذلك في قليل من الأشياء؛ و مع ذلك فهو في أكثر الأمر ناقص رديء؛ بل الموقع للتصوّر في أكثر الأشياء معان مؤلّفة. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 21، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر فإنه يتفاضل، فمنه ما يعرّفه الحدّ، و يليه المقارب لما يعرّفه الحدّ. (الفارابي، البرهان، 74، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص651) 
التصوّر الضّروريّ البديهيّ من التصوّرات هو الّذي لا يكون حصوله في العقل موقوفا على تجشّم كسب، كتصوّر معنى الوجود و الوحدة... (نهج المسترشدين/ 22) هو الّذي لا يفتقر إلى طلب و كسب. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 14) مالا يتوقّف على طلب و كسب. (كشف المراد/ 172) الضّروريّ في باب التّصورات هو ما لا يتوقّف على نظر و كسب... (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 99) و المراد بالضّروريّ ما يقابله، أعني ما لا يتوقّف حصوله على النّظر و الكسب. (شرح تجريد العقائد/ 250) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص72) 
التصوّر في اللّغة في أسماء اللّه تعالى: المصوّر، و هو الذي صوّر جميع الموجودات و رتّبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة و هيئة مفردة يتميّز بها على اختلافها و كثرتها... الصورة في الشكل... و تصوّرت الشيء: توهّمت صورته فتصوّر لي. و التصاوير: التماثيل... الصورة ترد في كلام العرب على ظاهرها، و على معنى حقيقة الشيء و هيئته، و على معنى صفته. (لسان العرب، صور، 473/4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر يطلق بالاشتراك على العلم بمعنى الإدراك، و على قسم من العلم المقابل للتصديق و يسمّيه بعضهم بالمعرفة... التصوّر هو حصول صورة الشيء في العقل، و التصديق يستدعي تصوّرا... و يطلق التصوّر أيضا على الأمر المقصود أي المعلوم التصوّري... و التصوّر عند البلغاء يسمّى تخيّلا. (كشاف الاصطلاحات، التصوّر، 455/1-456). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص649) 
التصوّر هو بحسب الاسم تصوّر مفهوم الشيء الذي لا يوجد وجوده في الأعيان، و هو جار في الموجودات و المعدومات. و أما التصوّر بحسب الحقيقة أي تصوّر الماهية المعلومة الوجود، فهو مختصّ بالموجودات... كل ما يحصل في الذهن لا يخلو من أن يكون إما صور الماهيات، أو الإذعان، أو الاعتراف، أو الاعتقاد بمطابقة تلك الصور. فالأول هو التصوّر، و الثاني هو التصديق... و التصوّر الذي فيه نسبة كالمركّب التقييدي لا فرق بينه و بين التصديق، إلاّ أنه إن عبّر بالكلام التام يسمّى تصديقا، و إن عبّر بغير التام يسمّى تصوّرا... و قد يكون التصوّر بلا نسبة أصلا، فهو لا يحتمل الصدق و الكذب. (الكليات، فصل التاء، التصوّر، 64/2-65). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص650) 
التّصوّر بالفعل هو أن يحسّ الإنسان بشيء من الأمور الّتي هي خارجة النّفس، و يعمل العقل في صورة ذلك الشّيء، و يتصوّره في نفسه. (رسائل الفارابيّ، مسائل متفرّقة/ 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص58) 
التصوّر في الفكر الحديث و المعاصر يطلق التصوّر على مطلق حصول صورة الشيء في الذهن، و على هذا الإطلاق فالتصوّر مرادف للعلم فلا يشتبه عليك الإطلاق كما وقع لبعضهم. (البيجوري، منطق السنوسي، 16، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر قسمان: بسيط، و مركّب، فالتصوّر البسيط: إدراك الشيء مجرّدا عن صفاته، و المركّب: إدراك الشيء مع بعض صفاته. مثال الأول ما إذا تصوّرت الإنسان و لم يخطر ببالك أنّه متحرّك، مثال الثاني ما إذا تصوّرته و ميّزته عن الجماد بتحرّكه، فالتصوّر لا يكون إلاّ في المفردات، كما أنّ التصديق لا يكون إلاّ في القضايا. (الطهطاوي، الأعمال 2، 239، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص652) 
التصوّر: حصول صور الأشياء أو الأفكار في الذهن. (جرجي زيدان، مختارات 1، 56، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر الذي يربط فكرة بفكرة؛ و الذي ينبع من المخّ، قد ربط بين ملايين الخلايا التي بالمخ. و أيضا زاد النموّ في هذا المخّ كي يزداد قدرة على التصوّر. (سلامة موسى، الإنسان و التطور، 161، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص653) 
التّصوّر الضّروريّ و الكسبيّ ← العلم الضّروريّ و المكتسب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص58) 
التصوّر في علم الكلام(تعلیق) لا يرقى التصوّر عند الكلاميين إلى أكثر من مرتبة الظنّ، و هو اعتقاد مخصوص يتقدّم أي معرفة كانت. فالتصوّر يسبق النظر، و العاقل لا يلزمه النظر إلاّ و قد تصوّر الاعتقادات كيف تكون. إن التصوّر عند فخر الدين الرازي هو ما لا حكم عليه لا نفيا و لا إثباتا، إنه فهم سابق على أي حكم يمكن أن تطلقه. و إلى المعنى نفسه ذهب الجرجاني بقوله إن إدراك الماهية من غير حكم عليها بنفي أو إثبات هو التصوّر. في المنطق ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إذا كان التصوّر يشكّل نوعا من التمثّل الذهني، فهذه عملية معرفية تقع على نمطين: الأول مجرّد صوريّ يواكب تكوين الكلّيات دونما ربط محكم بالجزئيات () مثل صورة الإنسانية العامة. و الثاني عينيّ يستغرق جزئياته متمثّلة فيه بنوع خاص ) ( مثل صورة هذا الإنسان أو ذاك معمّمة. هنا يلعب التصديق دور الحكم تمييزا بين معنيين متصوّرين: أيّهما يطابق ما هو خارج النفس، و أيّهما يبقى ماهية ملتصقة بالنفس المدركة. هذا الاختلاف بين التصوّرات يؤدّي إلى الفصل بين الأحكام القبلية الخالصة و تلك البعدية المجرّبة، أو بين البديهي و المكتسب منها، النظري و العلمي؛ و يؤسّس تاليا لنوع من المنطق البرهاني و طرقه في كل فلسفة و علم. انطلاقا من هذين البعدين للتصوّر الواحد، وجب علينا التنبّه إلى قيمة المسلّمات و المقدّمات المنطقية: هل هي مبنيّة على تصوّرات واضحة واجبة؟ أم إنها تظلّ أسيرة دائرة الغموض و الإمكان؟ ما هي مبادؤها؟ و هل تخوّلنا الانتقال في نتائجها إلى مجالات تطبيقها في العلوم أم لا؟ هذا التأرجح الحاصل في المنطق بين الصورية و الواقعية دفع فلاسفة العرب و مناطقتهم إجمالا إلى الربط بين التصوّر و التصديق، نظرا إلى طبيعة فقههم ماهيّة العلاقة بين الفكر و الواقع، و ربطا بلسانهم المتجذّر في مضمار الحسّيات إلى جانب المعنويات المذتهنة. (راجع: الإدراك و تفرّعاته، تصديق، تمثيل، حكم، صادق، عقل، متخيّلة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص653) 
التّصوّر البسيط العقليّ هو أن لا يكون هناك تفصيل، لكن يكون مبدأ للتّحصيل و التّرتيب. (التّعليقات/ 193) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص58) 
التصوّر في أصول الفقه يسمّى إدراك المعاني منطقيّا بالتصوّر. و التصوّر هو «حصول صورة الشيء بالعقل... و هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات». (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 182، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم ضربان: علم بمفرد و يسمّى تصوّرا و معرفة و علم بنسبة و يسمّى تصديقا و علما. (ابن الحاجب، المنته الأصولي 1، 62، 30). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العلم إما تصوّر أو تصديق، و التصديق مسبوق بالتصوّر، فكان التصوّر وضعه أن يكون قبل التصديق، و التصوّر إنما يكتسب بالحد كما أن التصديق لا يكتسب إلا بالبرهان، فكان الحد متقدما على التصوّر المتقدّم على التصديق، فالحد قبل الكل طبعا، فوجب أن يقدّم وضعا. (القرافي، تنقيح الفصول، 4، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التصوّر و المعرفة يحدثان في ثلاثة مستويات: المستوى الطبيعي و اللغوي و العقلي المجرّد. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 165، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص650) 
تصور - المعارف صنفان: تصوّر و تصديق، و كل واحد من هذين، إما أتمّ و إمّا أنقص (ف، ب، 19، 4) - تحرّي الكفاية من المعرفة في علم علم هو في التصوّر فقط (ف، ب، 73، 16) - الكفاية في التصوّر، فهي غير محدودة، و إنما هي على قدر علم علم من العلوم. و التصديق على حسب الطاقة هو المقارب لليقين فقط (ف، ب، 73، 26) - التصوّر فإنه يتفاضل، فمنه ما يعرّفه الحدّ، و يليه المقارب لما يعرّفه الحدّ (ف، ب، 74، 1) - المعرفة منها تصوّر و منها تصديق، فإن كان يقصد بالتعليم تصوّر شيء، فينبغي أن يكون ذلك الشيء قد تصوّر قبل ذلك تصوّرا ما و يجهل له حيال آخر. و الذي يقصد إيقاع التصديق به، فهو يلزم فيه أن يكون قد صدّق به من قبل تصديقا ما (ف، ب، 79، 16) - كيف القول في تصوّر الأشياء البسيطة التي يعتقد وجودها قوم، و هي في الحقيقة غير موجودة، و لا تنحلّ الى أجزاء، إذ كانت ليست مركّبة؟ فيشبه أن تكون تلك غير متصوّرة إلاّ بالمناسبة (ف، ب، 81، 5) - يلزم... ضرورة أن يكون كلّ تعليم يقصد به تصوّر شيء أن يكون ذلك عن علم آخر سابق تقدّم وجوده للمتعلّمين، فاعل للتصوّر المطلوب، سوى العلم الذي يتواطأ به الأمر لأن يصير مطلوبا (ف، ب، 82، 18) - التصوّر منه تصوّر معنى الاسم، و منه تصوّر الأمر الذي هو وجود الشيء، و ذلك هو ماهيّة الشيء (ف، ب، 84، 10) - تصوّر معنى الاسم هو تصوّر يعمّ ما هو موجود و ما هو غير موجود. و معنى الاسم ينبغي أن يعلم إمّا باسم آخر أو بقول، و ظاهر أنّ ما يعرّف معنى اسمه باسم آخر أو بقول فإنّ ذلك الشيء متصوّر بأعمّ ما يمكن، من قبل أنّه إنما تصوّر أنه شيء يمكن أن يتخيّل (ف، ب، 84، 11) - تعرّف الماهية (في التصوّر)، فهو فيما قد علم وجوده و تصوّر نحوا ما من التصوّر، و طلب فيه أن يتصوّر بنحو آخر (ف، ب، 84، 14) - (ايقاع التصديق و التصور) يكون بعضها في الحقيقة و بعضها في الظن، و الذي في الحقيقة هو أصناف، منها إبدال الاسم مكان اسم، مثل إن اللذة خير، من قبل أنها فرح. و منها أن يبدّل قول مكان اسم، مثل إن الشجاعة مؤثرة لأنها تهاون بالمفزعات، و منها أن يبدّل قول مكان قول، مثل إن قوة القلب مؤثرة لأنها تهاون بالمفزعات، و كلا هذين الشيئين يدلّ على الشجاعة (ف، س، 152، 2) - (يقال التصديق و التصور) الذي في الظنّ أصناف، منها أن يؤخذ كلي الشيء، في بيان الشيء، مثل أن يكون الموضوع الأول أن علم الأضداد واحد، فيأخذ في بيانه أن المتقابلات علمها واحد، فيظنّ أنّه أخذ المطلوب الأول. و منها أن تؤخذ جزئيات الشيء في بيان الشيء، مثل ما إن أراد أن يبيّن أن العلم بالأضداد واحد و أخذ في بيانه جزئيات الأضداد، مثل إن الزوج و الفرد يحتوي عليهما علم واحد، و منها أن نأخذ في بيان الشيء لازم الشيء أو الذي عنه يلزم الشيء (ف، س، 152، 7) - إنّ الشيء متى يخيّل شبيهه سهل تصوّر الشيء نفسه (ف، أ، 88، 13) - ربّما عسر تصوّر الشيء فينبغي فيه أن يؤخذ لفظه بدل خيال ذلك الشيء (ف، أ، 90، 4) - متى عسر تصوّر شيء ما و كان ذلك الشيء كلّيّا، أخذ جزء ذلك الشيء بدل ذلك الشيء فاكتفي بتخيّله عن تخيّل الكلّيّ (ف، أ، 90، 7) - إن عسر تصوّر أمر ما و سهل تصوّر جنس ذلك الأمر أو نوعه، أخذ جنس ذلك الأمر أو نوعه بدل الأمر فاكتفي به و أقيم مقامه إلى أن يقوى ذهن المتعلّم على تخيّل الشيء بذاته (ف، أ، 90، 9) - التصوّر فإنّه كثيرا ما يقع بمعنى مفرد،... و ذلك في قليل من الأشياء؛ و مع ذلك فهو في أكثر الأمر ناقص رديء؛ بل الموقع للتصوّر في أكثر الأشياء معان مؤلّفة (س، د، 21، 10) - العلم المكتسب بالفكرة و الحاصل بغير اكتساب فكريّ قسمين: أحدهما التصديق و الآخر التصوّر، و كان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما، و المكتسب بالفكرة من التصوّر حاصلا لنا بحدّ ما (س، ب، 3، 11) - إنّ التصوّر المكتسب على مراتب: فمنه تصوّر الشيء بالمعاني العرضيّة التي يخصّه مجموعها أو على وجه يعمّه و غيره؛ و منه تصوّر الشيء بالمعاني الذاتيّة على وجه يخصّه وحده أو على وجه يعمّه و غيره (س، ب، 4، 12) - التصوّر فيجب أن يتقدّمه تصوّر أجزاء الحدّ أو الرسم لا غير (س، ب، 11، 15) - التصوّر الذي لا يصحبه تصديق مثل تصوّرنا معنى قول القائل «إنسان» و قولنا «الحيوان الناطق المائت» و قولنا «هل نمشي؟» (س، ش، 9، 8) - التصوّر الذي يصحبه التصديق هو مثل تصوّرنا قول القائل «الأربعة زوج» إذا صدّقناه أيضا فإنّه لا محالة مما يجب أن يعتقد صدقه فيكون قولنا «الأربعة زوج» مما يتقدّم فيتصوّر معناه (س، ش، 9، 10) - إذا حصل لنا التصوّر حصل لنا التصديق به، لكن التصوّر هو المقدّم (س، ش، 9، 12) - التصوّر هو العلم الأوّل و يكتسب بالحدّ؛ و ما يجري مجراه، كالرّسم (مر، ت، 4، 4) - معنى التصوّر هو تصوّر أنّ تلك الأقوال الجازمة وجودها و عدمها في الأعيان كما هو متصوّر في النفس، كذلك الحال في الوجود في الأعيان، و بوجه ما في نفس الأمر (مر، ت، 193، 9) - العلوم و إن انشعبت أقسامها، فهي محصورة في قسمين: التصور و التصديق (غ، م، 4، 2) - أمّا التصوّر: فهو إدراك الذوات التي يدلّ عليها بالعبارات المفردة على سبيل التفهيم و التحقيق (غ، م، 4، 3) - ينال التصوّر بالحدّ و التصديق بالحجة (غ، م، 25، 16) - العلم بذوات الأشياء، كعلمك بالإنسان، و الشجر، و السماء؛ و غير ذلك. و يسمّى هذا العلم تصوّرا (غ، ع، 67، 14) - الموصل إلى التصوّر يسمّى «قولا شارحا». فمنه حدّ. و منه رسم (غ، ع، 68، 4) - التصوّر بالحدّ، و أجزاء الحدّ ينبغي أن تعلم قبل الحدّ (غ، ع، 230، 18) - الوصول إلى التصوّر التام بالحدّ (غ، ع، 265، 5) - زيادة بعض الأعراض، فلا يقدح فيما حصل من التصوّر الكامل، و قد ينتفع به في بعض المواضع، في زيادة الكشف و الإيضاح (غ، ع، 270، 12) - التصوّر هو العلم بذوات الأشياء، كعلمك بالإنسان، و الشجر، و السماء، و غير ذلك، و لا يصلح أن يكون موضوعا للموافقة أو المخالفة (غ، ع، 353، 6) - العلم إمّا تصوّر و إمّا تصديق، و سمّى بعض علمائنا الأول معرفة و الثاني علما تأسّيا بقول النحاة (غ، ص، 11، 10) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة و التصوّر، و أعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل، و أجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل، و لو كنت أعلمها بالفعل لما طلبتها و لو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها، إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كاجتماع الضدّين (غ، ص، 54، 6) - قد يتقرّر للأشياء الموجودة في الأعيان صور في الأذهان كأنّها مثل و أشباح يلحظها الإنسان بذهنه، و أعيانها الموجودة غير ملحوظة، و عليها يدلّ بالألفاظ أوّلا، و بتوسطها تدل الألفاظ على موجودات الأعيان ثانيا... و تمثّل هذه الصورة في الأذهان من مشاهدات الأعيان يسمّى تصوّرا، و من مدلولات الألفاظ يسمّى فهما، و موافقتها بعد التمثّل لمدركاتها يسمّى معرفة (ب، م، 35، 2) - التصوّر لا محالة متقدم على المعرفة و الفهم (ب، م، 35، 3) - قد يقال المعرفة بمفهوم التصوّر و التصوّر بمفهوم المعرفة من غير تميّز و التميّز أولى (ب، م، 35، 12) - إنّ التصوّر و المعرفة و الفهم قد تكون لمؤلّفات المعاني المدلول عليها بمؤلفات الألفاظ (ب، م، 35، 16) - التصوّر هو حصول صورة شيء ما في الذهن فقط، مثل ما إذا كان له اسم فنطق به، تمثّل معناه في الذهن، مثل تمثّل معنى المثلث أو الإنسان في الذهن دون أن يقترن به حكم بوجودهما أو عدمهما أو وجود حالة أو عدمها لهما (سي، ب، 26، 11) - التصوّر فقد لا يفتقر إلى تقدّم التصديق عليه، فلذلك يسمّى العلم الأول (سي، ب، 26، 21) - التصوّر سابق على التصديق طبعا، فيستحق التقديم وضعا (سي، ب، 30، 7) - التصوّر الذي حكمنا في أول الكتاب (البصائر النصيرية) بتقدّمه على التصديق فهو تصوّر بحسب معنى الاسم لا بحسب الذات (سي، ب، 85، 8) - التصوّر بحسب الذات فهو بعد العلم بوجود الشيء و التصديق به (سي، ب، 85، 9) - التصوّر بحسب الذات فلا يشترط تقدّمه على التصديق بل هو بعده (سي، ب، 85، 14) - التصوّر هو ارتسام صورة في الذهن مطابقة للوجود (سي، ب، 232، 13) - علم بما ذا يدلّ عليه اسم الشيء... يسمّى تصوّرا (ش، ب، 370، 1) - إنّ المراد بالتصوّر ما يقابل التصديق كما هو المتبادر (ه، م، 48، 8) - إنّ تصوّر الشيء قد يكون بوجوه متفاوتة بعضها أكمل من بعض، فالمركّب من العرض العام و الخاصّة أكمل من الخاصّة وحدها، و المركّب من الفصل و الخاصّة بل المركّب من العرض اعلام و الفصل أكمل من الفصل وحده، فإذا أريد الاطلاع على الشيء بوجه أكمل يكون العرض العام مفيدا (ه، م، 54، 10) - إنّ التصوّر قد يكون بحسب الاسم، و قد يكون بحسب الذات و الأول: قد يتعرّى عن التصديق. و الثاني: لا يتعرّى؛ لأنّه متأخّر عن العلم بهيأة التصوّر، فلا يحسن التمثيل به في التصوّر الساذج (ط، ش، 182، 3) - الموصل إلى التصوّر قريبا يسمّى قولا شارحا و إلى التصديق حجّة (م، ط، 22، 1) - جرت العادة بأن يسمّى الموصل إلى التصوّر قولا شارحا و الموصل إلى التصديق حجّة، و يجب تقديم الأول على الثاني وضعا لتقدم التصوّر على التصديق طبعا (ن، ش، 3، 18) - كل تصديق لا بد فيه من تصوّر المحكوم عليه إما بذاته أو بأمر صادق عليه و المحكوم به كذلك. و الحكم لامتناع الحكم ممّن جهل أحد هذه الأمور (ن، ش، 3، 20) - إن تصوّر كل ماهية يستلزم تصوّر أنها ليست غيرها فممنوع (ن، ش، 4، 9) - ما من تصوّر إلاّ و فوقه تصوّر أتمّ منه (ت، ر 1، 37، 9) - تصوّر المعاني لا يفتقر إلى الألفاظ (ت، ر 1، 38، 11) - ما نبّهنا عليه خطأهم (المنطقيون) في منع إمكان «التصوّر» إلاّ ب «الحد»، بل و من نفى دعوى حصول «التصوّر» ب «الحد». و نفى انحصار «التصديق» فيما ذكروه من «القياس» مدركه قريب، و العلم به ظاهر، و خطأ المنطقيين فيه واضح بأدنى تدبّر (ت، ر 2، 5، 3) - العلم إمّا «تصوّر» و إمّا «تصديق»، و كل منهما إمّا «بديهي» و إمّا «نظري» (ت، ر 2، 31، 2) - الذي ينال به التصوّر هو «الحد» (ت، ر 2، 31، 6) - تصوّر المحدود بالحدّ لا يمكن بدون العلم بصدق قول الحادّ، و صدق قوله لا يعلم بمجرّد الخبر، فلا يعلم المحدود بالحدّ (ت، ر 2، 62، 12) - تصوّر كون الشيء جزءا لغيره بدون تصوّر ذلك الغير ممتنع (ت، ر 2، 94، 17) - ما يسمّونه (المنطقيون) «تصوّرا» يمكن جعله «تصديقا»، و ما يسمّونه «تصديقا» يمكن جعله «تصوّرا» (ت، ر 2، 100، 27) - قول القائل «التصديق مسبوق بالتصوّر» مثل قوله «القول مسبوق بالعلم». فليس لأحد أن يتكلّم بما لا يعلم، كذلك لا يصدّق و لا يكذّب لما لا يتصوّره (ت، ر 2، 102، 5) - ليس كل من تصوّر ماهية ما و عقلها نوعا من العقل و التصوّر يكون قد عقلها و تصوّرها عقلا تاما و تصوّرا تاما (ت، ر 2، 143، 22) - التصوّر المجمل فلا يجب فيه استحضار شيء من الصفات (ت، ر 2، 151، 22) - إدراك مفرد و إدراك نسبة: فالأوّل يسمّى تصوّرا و هو حصول صورة الشيء في الذهن كإدراك معنى العالم أو الحدوث، و الثاني يسمّى تصديقا (ض، س، 23، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص194) 
-حصول صورة الشيء في العقل [المناوي]. -الشيء:تكونت له صورة،و شكل. -الشيء:تخيله،و استحضر صورته في ذهنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص140) 
-العلم ضربان:علم بمفرد و يسمّى تصوّرا و معرفة و علم بنسبة و يسمّى تصديقا و علما (حا،تلو 30،62،1) -العلم إما تصوّر أو تصديق،و التصديق مسبوق بالتصوّر،فكان التصوّر وضعه أن يكون قبل التصديق،و التصوّر إنما يكتسب بالحد كما أن التصديق لا يكتسب إلا بالبرهان،فكان الحد متقدما على التصوّر المتقدّم على التصديق، فالحد قبل الكل طبعا،فوجب أن يقدّم وضعا (قر،نقح،8،4) -تصوّر و يسمّى علما أيضا(سب،عطر 1، 1،191) -لا معنى لكون هذا علما و ذاك علما آخر سوى أنّه يبحث هذا عن أحوال شيء و ذاك عن أحوال شيء آخر ثم بتبعية ذلك يكون لهذا تعريف أو غاية أو خاصة،و لذاك تعريف آخر أو غاية أو خاصة فحدّه الحقيقي ما يؤخذ من الموضوع بأن يقال هو علم يبحث عن أحوال كذا و كذا و هذا تصوّر لمفهوم العلم و حقيقته، و أمّا ذاته و هويّته فهو التصديق بالمسائل على التفصيل و لا خفاء في أنّ جهة الوحدة لا يلزم أن تكون محمولة كالموضوع و الغاية و لا خاصة لازمة بيّنة(تف،نهي 6،16،1) -يبحث عن أحوال التصوّر من حيث أنّه حدّ أو رسم فيوصل إلى تصوّر و من حيث أنّه جنس أو فصل أو خاصّة فيركّب منها حدّا و رسما،و عن أحوال التصديق من حيث أنّه حجّة توصل إلى تصديق و من حيث أنّه قضية أو عكس قضية أو نقيض قضية فيؤلّف منها حجّة(تف،وضح 1، 19،22) -الحدّ تصوّر ذات المحدود إجمالا و غاية حادّ العلم أن يكون متّصفا بالعلم بجميع مسائله، و الاتّصاف بالشيء لا يستلزم تصوّره كالشجاع متّصف بالشجاعة و قد لا يتصوّرها(أم،قرر 1، 32،30) -العلم بالضرورة ينقسم إلى ضروري و نظري فالضروري ما لا يحتاج في تحصيله إلى نظر و النظري ما يحتاج إليه،و النظر هو الفكر المطلوب به علم أو ظنّ و قيل هو ملاحظة المعقول لتحصيل المجهول و قيل هو حركة النفس من المطالب التصوّرية أو التصديقية طالبة للمبادئ و هي المعلومات التصوّرية أو التصديقية باستعراض صورها صورة صورة. و كل واحد من الضروري و النظري ينقسم إلى قسمين تصوّر و تصديق(شو،فح،6،5) -عند استعمال اللفظ في معناه،لا بدّ من تصوّر اللفظ و المعنى و لكن التصوّر ليس قيدا للفظ، و لا للمعنى،فليس اللفظ دالاّ بما هو متصوّر في الذهن و إن كانت دلالته في ظرف التصوّر، و لا المعنى مدلولا بما هو متصوّر،و إن كانت مدلوليته في ظرف تصوّره.و يستحيل أن يكون التصوّر قيدا للفظ أو المعنى،و مع ذلك لا يصحّ الاستعمال بدونه،فالتصوّر مقوّم للاستعمال لا للمستعمل فيه و لا للفظ. و كذلك هو مقوّم للحمل و مصحّح له،لا للمحمول،و لا للمحمول عليه(مظ،مصف 1، 13،165) -التصوّر و المعرفة يحدثان في ثلاثة مستويات: المستوى الطبيعي و اللغوي و العقلي المجرّد (عج،أصل،8،165) -يسمّى إدراك المعاني منطقيّا بالتصوّر.و التصوّر هو"حصول صورة الشيء بالعقل...و هو إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات"(عج،أصل،12،182) -يدرس التصوّر المعنى في إطلاقه و تعيّنه،إذ نقول،الحدّ المطلق و الحدّ المعيّن و سورهما عربيّا اللفظ المطلق و المعيّن و شرعيّا المطلق و المقيّد(عج،أصل،15،182) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص446) 
Conception,apprehension,representation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1530) 
تصوّر - إنّ التصوّر و التوهّم يرجع بهما إلى الظنّ (ق، ت 2، 80، 3) - إنّ التصوّر إذا أريد به التخيّل و الظنّ، فكأنّك قلت: إنّه لا يصحّ أن يلزمه معرفة ما لا يظنّه. و قد علمنا أنّ تقدّم ظنّه، و أن لا يتقدّم، بمنزلة واحدة في أنّه لا يؤثّر في صحّة إيجاد المعرفة منه، لأنّه ليس من شرط صحّة وجودها تقدّم ظنّ يخالفها؛ و لا فرق بين من قال ذلك، و بين من يقول: إنّ من شرط صحّتها تقدّم جهل يخالفها. و إن أردت بالتصوّر أن يعلم أمثال ذلك المعلوم، فهذا أيضا مما لا يجب؛ لأنّه يعلم أن ما يلزمه أن يعرفه قد يكون مما له مثل، و قد يكون مما لا مثل له؛ فلا يصحّ إذن ثبوت هذه الشريطة فيه. و إن أردت به أنّه يجب أن يعلم نفس المعلوم حتى يصحّ أن يكلّف المعرفة به، فهذا متناقض؛ لأنّه إذا علمه فقد استغنى عن المعرفة (ق، غ 12، 246، 11) - و بعد، فإنّ التصوّر اعتقاد مخصوص، فإذا صحّ أن يفعل ذلك و إن لم يتقدّم منه تصوّر آخر؛ فهلا صحّ أن يبتدئ بالمعرفة من دون أن يتقدّم منه التصوّر؟ و هذا واضح البطلان. على أنّ العاقل لا يلزمه النظر إلاّ و قد تصوّر الاعتقادات كيف تكون، و مفارقتها في الجملة لسائر أفعال القلوب و أفعال الجوارح. و إنّما يجب فيمن لزمه الشيء أن يتصوّر ما لزمه، و يفصل بينه و بين غيره. فأمّا تصوّر سائر ما يتعلّق به، فغير واجب ذلك فيه. و هذا الذي ذكرناه الآن، مما يمكن أن يقوّي به أصل الكلام في تكليف المعارف. و ذلك أنّ سائر ما يكلّف العبد، لا يجب أن يعرفه بعينه، و يفصل بين أجناسه و أحواله الراجعة إلى آحاده. و إنّما ينتفي أن يعرفه بصفة يميّزه بها عن غيره، لأنّ العلم بحقائق ما يلزمه من الصلاة و الصيام و الإرادات و الكراهات مما يختصّ به أهل الكلام دون غيرهم فلا يجوز أن يتعلّق تكليف العقلاء بذلك، و إنّما يجب أن يعرفوا حمل هذه الأمور و مفارقتها بالصفات لغيرها، لأنّ عند ذلك يتمكّنون من أداء ما لزمهم على الحدّ الذي وجب. فكذلك القول فيمن تلزمه المعرفة أنّه يجب في الجملة أن يكون قد عرف المعارف و فصل بينها و بين خلافها من الاعتقادات التي لا تسكن نفسه إليها و لا تفارق حاله بها لحال الظانّ و المبخّت الشاكّ. فإذا علم ذلك في الجملة، و علم أنّ كل اعتقاد يقع على طريقة المعرفة فمن حقّه أن يكون حسنا، و علم أنّ ما يقع من خلافه كالجهل فمن حقّه أن يكون قبيحا؛ فإذا لزمه النظر و علم في الجملة أنّ النظر إنّما يلزم ليوصل به إلى الكشف لا لنفسه، و علم أنّه لا يؤدّي إلاّ إلى المعرفة أو إلى ما يجري مجراها؛ فقد حصل هذا المكلّف متصوّرا، للفرق بين ما يلزمه و بين ما يقبح فعله منه على الجملة (ق، غ 12، 247، 6) - إذا أدركنا حقيقة فإمّا أن نعتبرها من حيث هي هي من غير حكم عليها لا بالنفي و لا بالإثبات و هو التصوّر، أو نحكم عليها بنفي أو إثبات و هو التصديق (ف، م، 25، 6) - التصوّر هو إدراك الماهيّة من غير أن تحكم عليها بنفي أو إثبات، كقولك الإنسان فإنّك تفهم أولا معناه، ثم تحكم عليه إمّا بالثبوت و إمّا بالانتفاء. فذلك الفهم السابق هو التصوّر، و التصديق هو أن تحكم عليه بالنفي أو الإثبات (ف، أ، 19، 4) - عندهم (الحكماء) أنّ التّصديق هو الحكم وحده، من غير أن يدخل التّصوّر في مفهومه، دخول الجزء في الكلّ. و التّصوّر هو الإدراك السّاذج. فكأنّهم قسّموا المعاني إلى نفس الإدراك و إلى ما يلحقه، و قسّموا ما يلحقه إلى ما يجعله محتملا للتّصديق و التّكذيب، و إلى ما لا يجعله كذلك. كالهيئات اللاحقة به في الأمر، و النهي، و الاستفهام، و التمنّي، و غير ذلك. و سمّوا القسمين الأوّلين بالعلم (ط، م، 6، 8) - قد بان أنّ التصوّر إمّا بديهيّ، أو حسّيّ، أو وجدانيّ، أو ما يركّبه العقل، أو الخيال منها، و الاستقراء يحقّقه (خ، ل، 34، 6) - الإدراك: تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات و يسمّى تصوّرا و مع الحكم بأحدهما يسمّى تصديقا (ج، ت، 36، 4) - التصوّر: هو إدراك الماهيّة من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات (ج، ت، 87، 14) - الإدراك به (العقل) إن عري عن حكم فتصوّر، و إن لم يعرّ فتصديق (ق، س، 53، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص316) 
- يقال: ما التصوّر؟ الجواب: هو حصول صورة الموجودات العقلية في النفس (تو، م، 312، 15) - التصوّر درك حقائق الأشياء (ص، ر 3، 240، 16) - أما التصوّر للأمور المتخيّلة فهو رجوع من النفس إلى الخزائن للمحسوسات (س، شن، 219، 4) - أما... التصوّر فليس فيه حدّ بل يختلف بحسب طبيعة طبيعة و جنس جنس (ش، سط، 36، 7) - القوة التي من شأنها أن تدرك المعنى مجرّدا عن الهيولى هي ضرورة قوة أخرى غير القوة التي تقدّمت. و بيّن أن فعل هذه القوة ليس هو أن تدرك المعنى مجرّدا من الهيولى فقط، بل و أن تركّب بعضها إلى بعض و تحكم لبعض على بعض. و الفعل الأول من أفعال هذه القوة يسمّى تصورا و الثاني تصديقا (ش، ن، 84، 7) - إنّ العلم بأنّ الأمر لا يخلو عن النفي و الإثبات علم أوّلي بديهي و التصديق مسبوق بالتصوّر. فهذا العلم مسبوق بتصوّر الوجود و العدم (ر، م، 11، 8) - كل إدراك فلا يخلو: إمّا أن يكون المدرك للمدرك حاصلا بحيث لا يكون منسوبا إلى شيء آخر بأنّه هو أو ليس هو، أو بأنّه ذو هو أو ليس ذو هو، و إمّا أن تتحقّق فيه هذه النسبة. فالأول هو التصوّر و الثاني هو التصديق (ر، م، 368، 16) - إنّ كل تصديق فلا بدّ فيه من التصوّر و لا ينعكس (ر، م، 369، 3) - إذا أدركنا حقيقة فإمّا أن نعتبرها من حيث هي هي من غير حكم عليها لا بالنفي و لا بالإثبات و هو التصوّر، أو نحكم عليها بنفي أو إثبات و هو التصديق (ر، مح، 25، 6) - أمّا التّصوّر، فعبارة عن حصول صورة مفرد ما في العقل؛ كالجوهر، و العرض، و نحوه (سي، م، 47، 3) - كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات و يعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه، و إمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر (خ، م، 388، 9) - الإدراك تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات سمّي تصوّرا و مع الحكم بأحدهما يسمّى تصديقا (جر، ت، 13، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص166) 