الإِحْسَاسُ ادراك الشيء باحدى الحواس فان كان الاحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات و ان كان للحس الباطن فهو الوجدانيات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
[في الانكليزية] Sensation [في الفرنسية] Sensation بكسرة الهمزة هو قسم من الإدراك، و هو إدراك الشيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك مكنوفة بهيئات مخصوصة من الأين و الكيف و الكم و الوضع و غيرها. فلا بدّ من ثلاثة أشياء: حضور المادة و اكتناف الهيئات و كون المدرك جزئيا، كذا في شرح الإشارات. و الحاصل أنّ الإحساس إدراك الشيء بالحواس الظاهرة على ما يدلّ عليه الشروط المذكورة. و إن شئت زيادة التوضيح فاسمع أنّ الحكماء قسّموا الإدراك على ما أشار إليه شارح التجريد إلى أربعة أقسام: الإحساس و هو ما عرفت، و التخيّل و هو إدراك الشيء مع تلك الهيئات المذكورة في حال غيبته بعد حضوره، أي لا يشترط فيه حضور المادة بل الاكتناف بالعوارض و كون المدرك جزئيا، و التوهّم و هو إدراك معان جزئية متعلّقة بالمحسوسات، و التعقّل و هو إدراك المجرّد عنها كليا كان أو جزئيا، انتهى. و لا خفاء في أنّ الحواس الظاهرة لا تدرك الأشياء حال غيبتها عنها و لا المعاني الجزئية المتعلّقة بالمحسوسات و لا المجرّد عن المادة، بل إنما تدرك الأشياء بتلك الشروط المذكورة. و إنّ المدرك من الحواس الباطنة ليس إلاّ الحسّ المشترك فإنه يدرك الصور المحسوسة بالحواس الظاهرة و لكن لا يشترط في إدراكه حضور المادة، فإدراكه من قبيل التخيّل إذ في التخيّل لا يشترط حضور المادة. و لذا قيل في بعض حواشي شرح الإشارات إنّ التخيّل هو إدراك الحسّ المشترك الصور الخيالية إلاّ الوهم فإنه يدرك المعاني لا الصور، فإدراكه من قبيل التوهّم. و أما إدراك العقل فلا يكون إلاّ من قبيل التعقل فإنه لا يدرك الماديات، فثبت أنّ الإحساس هو إدراك الحواس الظاهرة، و التخيّل هو إدراك الحسّ المشترك، و الوهم هو إدراك التوهّم، و التعقّل هو إدراك العقل، و اللّه تعالى أعلم. هذا و قد يسمّى الكلّ إحساسا لحصولها باستعمال الحواس الظاهرة أو الباطنة، صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي في مبحث الكليّات. و بالجملة فللإحساس معنيان أحدهما الإدراك بالحواس الظاهرة و الآخر بالحواس الظاهرة أو الباطنة، و أما التعقّل فليس إحساسا بكلا المعنيين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص111) 
ادراك الشيء باحدى الحواس الخمس الظاهرة او الباطنة فان كان الاحساس بالحس الظاهر فهو المشاهدة و ان كان بالحس الباطن فهو الوجدان و ان اردت ان تعقل الاحساس بتفصيله فانظر في التعقل* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص49) 
- إنّ الإحساس حادث (ج، ن، 93، 5) - الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواسّ. فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيّات (جر، ت، 11، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص25) 
هو إدراك عوارض الأجسام أو أشباحها في اليقظة و صورها في المنام. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 8) هو شعور القوى الحسّاسة لتغييرات كيفيّة أمزجة الحواسّ. (رسائل إخوان الصّفاء 401/2) إدراك الشّيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك على هيئات مخصوصة به محسوسة، من الأين و المتى و الوضع و الكيف و الكمّ و غير ذلك... (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 323/2، شرحي الإشارات 138/1، الحكمة المتعالية 360/4، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 307) هو أن ندرك شيئا حادثا لم ندركه قبله. هو إدراك بعد أن لم ندرك. (التّعليقات/ 77) قوّة مدركة لصور المحسوسات الجسميّة. (الحدود و الفروق/ 87) اخذ صورت باشد از مادّه و لكن با لواحق مادّى، و با وقوع نسبتى ميان لواحق و مادّه، كه چون آن نسبت زائل شود آن اخذ باطل شود . (درّة التاج 85/3) إدراك الشّيء مكتنفا بالعوارض الغريبة و اللّواحق المادّيّة مع حضور المادّة و نسبة خاصّة بينها و بين المدرك. (مطالع الأنظار/ 7) هي حضور الصّورة الجزئيّة، لا تأثّر الآلة بها و لا انطباع الصّورة فيها. (الحكمة المتعالية 20/9) هو عبارة عن حصول الصّورة المحسوسة في آلة الإدراك. (نفس المصدر 69/9) هو عبارة عن تأثّر القوى الحاسّة من المؤثّر الجسمانيّ. (نفس المصدر 199/9) إدراك الشّيء بالحواسّ الظّاهرة على ما تدلّ عليه الشّروط المذكورة: (مكفوفة بهيئات مخصوصة من الأين و الكيف...) (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 307) عبارت است از إدراك شيء بآليّت يكى از حواس پنجگانه با حضور مادّه كه عبارت از جسم است خواه به حصول باشد يا به حضور . (لمعات إلهيّة/ 94) ← الإدراك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص8) 
هو الإدراك بحاسّة و آلة. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 151. شرح المقاصد 229/1. إحساس الحواسّ: أوائل المقالات/ 125. أنواع الإحساس: كشف المراد/ 146، شرح تجريد العقائد / 209. - الإدراك، الحواسّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص10) 
هو حصول الصّورة المحسوسة في آلة الإدراك. الحكمة المتعالية 69/9. أنواع الإدراكات: نفس المصدر 360/4. - الإدراك، القوّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص8) 
هو الإدراك بحاسة و آلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص262) 
إدراك الشيء بإحدى الحواس، فإن كان الإحساس للحس الظّاهر فهو المشاهدات، و إن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات. «التعريفات ص 7». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص81) 
هو الإدراك بحاسّة و آلة. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 150) إدراك للشّيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك على هيئة مخصوصة به محسوسة من الأين، و الوضع، و نحو ذلك. (شرح المقاصد 229/1) هو إدراك الشّيء الموجود في المادّة الحاضرة عن المدرك، مكفوفة بهيئة مخصوصة من الأين، و الكمّ، و الكيف، و غيرها. (شرح تجريد العقائد / 255) و اين قسم إدراك (إدراك جزئي) را إحساس، و آلات وى را حواس گويند . (گوهر مراد/ 9) إدراك صور را در وقت حضور مادّۀ آن صور احساس گويند . (المصدر/ 99) هو إدراك للشّيء الموجود في الخارج الحاصل عند المدرك على هيئة مخصوصة به من الأين، و الوضع، و غير ذلك. (تقريب المرام في علم الكلام 227/1) هو إدراك الشّيء مكتنفا بالعوارض الغريبة، و اللّواحق المادّيّة مع حضور المادّة، و نسبة خاصّة بينهما و بين المدرك. (الكلّيّات/ 18) هو قسم من الإدراك. و هو إدراك الشّيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك مكفوفة بهيئات مخصوصة من الأين، و الكيف، و الكمّ، و الوضع، و غيرها. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 307) ←الإدراك، الإدراك الجزئيّ، التّخيّل، التّعقّل. . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص9) 
و هو نقل الواقع إلى الدماغ بواسطة الحواس. و يراد به كذلك «الإحساس الغريزي» و «التمييز الغريزيّ» و «الإدراك الشعوريّ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص14) 
- لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شيء من الأشياء التي عليها برهان، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس (أ، ب، 398، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص15) 
الشعور بما يحيط بالكائن من المؤثرات، فشعور الرضيع بالضوء يسمى إحساسا، و هو نوع من الصلة بين الكائن و البيئة التي يعيش فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص18) 
الإحساس في الفلسفة إن عرفنا الأشياء بأسبابها و لوازمها عرفنا حقائقها و لوازمها. لكنا لا نعرفها بأسبابها، بل من حيث هي موجودة محسوسة لنا، كما إذا أدركنا شيئا جزئيّا فإنما ندركه حسّا. و الإحساس بالحقيقة هو أن ندرك شيئا حادثا لم ندركه قبله، و هو إدراك بعد إن لم ندرك. فالإحساس بالاعتبار إلى الآلة من حيث إنه زال شيء و حصل آخر هو انفعال، و بالاعتبار إلى القوة المدركة ليس بانفعال. (ابن سينا، التعليقات، 141، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الإحساس حادث. (ابن باجه، النفس، 93، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإحساس إدراك للشيء الموجود في المادة الحاضرة عند المدرك على هيئات مخصوصة به محسوسة معه، من الأين و المتى و الوضع و الكيف و الكمّ و غير ذلك. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 360، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص91) 
الإحساس في اللّغة الحسّ و الحسيس: الصوت الخفي... و الحسّ بكسر الحاء: من أحسست بالشيء... و يقال: أحسست الخبر و أحسته و حسيت و حست إذا عرفت منه طرفا... و الاسم من كل ذلك الحسّ... و قال ابن الأثير: الإحساس العلم بالحواس، و هي مشاعر الإنسان كالعين و الأذن و الأنف و اليد و اللسان، و حواس الإنسان: المشاعر الخمس و هي: الطعم و الشم و البصر و السمع و اللمس. و حواس الأرض خمس: البرد و البرد و الريح و الجراد و المواشي... و تحسّس الخبر: تطلّبه و تبحّثه... و الإحساس الوجود... و الحسّ: القتل الذريع. (لسان العرب، حسس، 49/6-51). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإحساس بكسر الهمزة هو قسم من الإدراك، و هو إدراك الشيء الموجود في المادة الحاضرة عند المدرك مكنوفة بهيئات مخصوصة من الأين و الكيف و الكم و الوضع و غيرها. فلا بدّ من ثلاثة أشياء: حضور المادة و اكتناف الهيئات و كون المدرك جزئيّا... و للإحساس معنيان: أحدهما الإدراك بالحواس الظاهرة و الآخر بالحواس الظاهرة أو الباطنة، و أما التعقّل فليس إحساسا بكلا المعنيين. (كشاف الاصطلاحات، الإحساس، 111/1-112). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص90) 
الإحساس: هو إدراك الشيء مكتنفا بالعوارض الغريبة و اللواحق المادية، مع حضور المادة و نسبة خاصة بينهما و بين المدرك... و الإحساس: للحواس الظاهرة، كما أن الإدراك للحس المشترك أو العقل... و الإحساس إن كان للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيات. و المتكلّمون أنكروا الحواس الباطنة، و هي الحسّ المشترك و الخيال و الواهمة و الحافظة و المتخيّلة، لابتنائها على أصول الفلاسفة في نفي الفاعل على المختار، و القول بأن الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد. و قد صرّح المحقّقون من متأخّري الحكماء بأن القوى الجسمانية آلات للإحساس و إدراك الجزئيات، و المدرك هو النفس. (الكليات، فصل الألف و الحاء، 66/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص91) 
الإحساس في العلوم إن الإحساس إنما يمتدّ من الأعضاء إلى الحاسّ الأخير في الأعصاب المتّصلة بين الأعضاء و بين الدماغ. (ابن الهيثم، المناظر، 166، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص91) 