الازدواجيّة في الفكر النقدي إن الازدواجية داخل النفس الواحدة في الثوب، و الكلام، و الكتابة، و القراءة، و النظافة، و بين الواقع و الحقيقة، و بين القول و الفعل، تتوازى على الصعيد العام مع ازدواجية قائمة في المجتمع. فعندنا مجتمعان، و ما يزال التناقض بينهما مستمرّا و هو صراع بين ذهنيّتين، و إيديولوجيّتين، و أساليب متعاكسة في التدخيل. من ذلك الصراع المستمرّ أخذت تظهر بواكير نمط ثالث «متأقلم»، ينتفع من التراثي، و يتسلّح باليد القادمة من العالم المصنع. و على الإيديولوجية أو الإيديولوجيات، ثم على الفلسفة أو الفلسفات، تخطيط ملامح و تباشير ذلك النمط المستقل و خلق الظروف الضرورية لصحّته العقلية. (علي زيعور، التحليل النفسي للذات العربية، 120، 27). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص172) 
الازدواجيّة في اللّغة الزّوج خلاف الفرد. يقال: زوج أو فرد... الزوج: الفرد الذي له قرين. و الزوج: الاثنان... ازدوج الطير ازدواجا فهي مزدوجة... و الأصل في الزوج: الصنف و النوع من كل شيء... و تزاوج القوم و ازدوجوا: تزوج بعضهم بعضا... و ازدوج الكلام و تزاوج: أشبه بعضه بعضا في السجع أو الوزن، أو كان لإحدى القضيّتين تعلّق بالأخرى... و كل شيء اقترن أحدهما بالآخر: فهما زوجان. (لسان العرب، زوج، 291/2-293). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص172) 