البُلَهْنِيَّةُ الرَّخَاءُ و السَّعَة في العيش و رفاهيته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص90) 
البُلَهْنِيَةُ سَعَة العيش ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
هو في بُلَهْنِية من العيش أَي في سَعة و رَفاغِية 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص108) 
الرَّخاء وسَعَةُ العَيْش 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص107) 
الرخاء و السَّعَة. من الفارسية: «بالانَه» مؤلفة من «بالا» أي العالي و «آنه» للنسبة. قال مهيار: و قد أكونُ و ما تُقضى بُلَهْنِيةٌ إلا بمُتْعَةِ آصالي و أسْحاري 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص102) 
الرّخاء وسَعَة العَيْش. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص70) 
زندگانى ناخوش 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص255) 
فراوانى،فراخى،گشايش (در زندگى). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص48) 
بضمِّ الباءِ و فتْحِ اللامِ و سكونِ الهاءِ و كسْرِ النونِ : الرَّخاءُ و سَعَةُ العَيْشِ ، صارَتِ الأَلِفُ ياءً لكسْرَةِ ما قَبْلها، و النّونُ زائِدَةٌ عنْدَ سِيْبَوَيْه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص19) 
قالَ ابنُ بَرِّي: بُلَهْنِية حقُّها أنْ تُذْكَرَ في بَلَهَ في حَرْفِ الهاءِ لأنَّها مُشْتَقَّة مِن البَلَهِ أَي عَيْش أَبْلَة قد غَفَل و النُّونُ و الياءُ فيه زائِدَتانِ للإلْحاقِ بخُبَعْثِنَةٍ و الإلْحاقُ هو بالياءِ في الأصْلِ فأَمّا أَلِفُ مِعْزًى فإنَّها بدلٌ من ياءِ الإلْحاقِ. قلْتُ: و قد يأْتي للمصنِّفِ في الهاءِ و قلَّدَهُ الجوْهرِيُّ في إيرادِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص67) 
هو فى بُلَهنِيَة ؛أي في رخاء و سَعة عيش.و عَيش أبلَهُ :لا أذِيّة فيه ناعم رَخِيّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1238) 
بلهبُلَهْنِيَة و يقال:هو في بُلَهْنِيَة من عيشه،إذا كان في رخاء و عزّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص1223) 
بلهبُلَهْنِيَة يقال:هو في بُلَهْنِيَة من عيشه،أي في سعة و رخاء، و كذلك فيرفهرُفَهْنِيَة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص1244) 
بله البُلَهْنِيَةُ : يقال:هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش،أيْ في سعةٍ ،و النونُ و الياءُ زائدتانِ ،و بناؤه:فُعَلْنِيَة،قال الطِّرِمّاح: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص623) 
الرَّخاءُ و سَعْد العَيْشِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص327) 
- و البُلَهْنِيَةُ ، بضم الباءِ : الرَّخاءُ ، و سَعَةُ العَيْشِ . لا زِلْتَ مُلَقًّى بتَهْنِيَةٍ ، ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
- مُبَقًّى في بُلَهْنِيَةٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص292) 
الرَّخاء و سَعَةُ العَيْش. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص477) 
البُلَهْنِية و الرُّفَهْنِية: سَعَة العيش، و كذلك الرُّفَغْنِية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص58) 
البُلَهْنِيَة العيشِ فراخ و خوشى زندگانى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص194) 
لا زِلْتَ مُلَقَّى بتَهْنِيَةٍ مُبَقَّى في بُلَهْنِيَةٍ مِن سَجَعاتِ الأَساسِ: لا زِلْتَ مُلَقَّى بتَهْنِيَةٍ مُبَقَّى في بُلَهْنِيَةٍ و هو مجازٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص19) 
هو في بُلَهْنِيَةٍ من العَيْشِ أى سَعَةٍ ، صارت الألف ياءً لكسرة ما قبلها، و النون زائدة عن سيبويه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2227) 
بضمِّ الباءِ و فتْحِ اللامِ و سكونِ الهاءِ و كسْرِ النُّونِ: أَي في سَعَةٍ و رَفاهِيَةٍ. و في الصِّحاحِ: في رَفاغِيَة؛ قالَ: و هو مُلْحقٌ بالخُماسِي بأَلِفٍ في آخِرِه، و إنَّما صارَتْ ياءَ لكسْرَةِ ما قَبْلها. قلْتُ: و كَذلِكَ الرُّفَهْنِيةُ و الرُّفَغْنِيةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص67) 
و هو في بُلَهْنِيةٍ من العيش أَي سعَةٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص107) 
بُلَهْنِيَةُ العَيْشِ طِيْبُه و غَفْلَتُه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص493) 
رخاؤهُ و سعتهُ و النون زائدة يقال «لا زلتَ ملقّىً بَتَهْنِيةٍ مُبَقّىً في بُلَهْنِيَةٍ». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص202) 
رخاؤهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص49) 
قيلَ: بُلَهْنِيَةُ العَيْشِ نعْمَتُه و غَفْلَتُه؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للَقِيطِ بنِ يَعْمُر الإِيادِيّ: ما لي أَراكُمْ نِياماً في بُلَهْنِيَةٍ لا تَفْزَعُونَ و هذا اللَّيْثُ قد جَمَعا؟ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص19) 
يريد الناعم، و منه: أُخِذَ بُلَهْنِيَةِ العَيش: و هو نَعْمَتهُ و غَفْلَتُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص166) 
خلق المُمَوَّه ، يريد خَلَقَ الوجه الذي قد مُوِّه بماء الشباب، و منه أُخذ بُلَهْنِيةُ العيش، و هو نَعْمته و غَفْلَتُه; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص477) 
في فلانٍ بُلَهْنِيَةٌ أي بَلَهٌ و رُعُوْنَةٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص493) 
بُلَهْنِيَةٍ من العيش أى سعةٍ و رفاغِيةٍ . و هو ملحق بالخماسىّ بألف فى آخره، و إنما صارت ياءً لكثرة ما قبلها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2080) 
يقال: هو في بُلَهْنِية من العيش أَي في سَعة و رَفاغِية، و هو مُلْحق بالخماسي بأَلف في آخره، و إنما صارت ياءً لكسرة ما قبلها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص58) 
البُلَهْنِيَةُ : الرَّخاء و سَعَةُ العَيْش.و هو في بُلَهْنِيةٍ من العيش أَي سعَةٍ، صارت الأَلف ياء لكسرة ما قبلها، و النون زائدة عند سيبويه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص477) 
بُلَهْنِية حقها قال ابن بري: بُلَهْنِية حقها أَن تُذْكر في بله في حرف الهاء لأَنها مُشتقة من البَلَه أَي عَيْش أَبْلَه قد غَفَل.و النونُ و الياءُ فيه زائدتان للإِلحاق بخُبَعْثِنةٍ، و الإِلحاق هو بالياء في الأَصل، فأَما أَلف مِعْزًى فإنها بدل من ياء الإِلحاق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص58) 