اللَّهْزَمة

جامد غیر مصدری رباعی
bookmark

معنای اللَّهْزَمة

اللَّهْزَمَةُ

من أنواع القطع
(
فقه اللغة
, ص253)
sourceLink

[اللیث:] و إذا غلظت الأرنبة قيل: اعرنزمت. و اللَّهزمة كذلك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص221)
sourceLink

لهزمة

استخوان ريش و بناگوش و جمع او لهازم است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1145)
sourceLink

لهزمت

رسيدن پيرى و اثر كردن آن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1143)
sourceLink

لهزمتان

هردو استخوان بناگوش
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1166)
sourceLink

شاهد معنایی اللَّهْزَمة

قال أَحْصَنْتُ ثمانين امرأة فأنا أعلمكم بالنساء فوجدتُ صاحبَ المرأة الواحدة امرأة إن زارتْ زار و إن حاضتْ حاضَ و إن اعتلَّت اعتلّ فلا يقتصرنَّ أحدُكم على المرأة الواحدة إذا طالت صُحْبَتُها معه كان مثلها و مثله مثل أبي جفنة و امرأته أم عُقَار فإنه نَافَرها يوما فقال و هو مُغَاضب لها إذا كنت ناكحا فإياك و كل مُجْفِرَة مُبْخِرة مُنْتَفِخة الوريد كلامُها وَعيد و بَصَرُها حَدِيد سَفْعَاء فَوْهَاء مَلِيلة الإرغاء و روي بليلة الإرعاد دَائِمة الدُّعاء فَقْمَاء سَلْفَع لا تَرْوَى و لا تَشْبَع دائمة القُطُوب عَارِية الظُّنبوب طَوِيلة العُرْقُوب حَدِيدة الرُّكْبَة سريعة الوَثْبَة شرُّها يَفِيض و خيرُها يَغِيض لا ذاتُ رَحِم قريبة و لا غريبة نَجِيبة إمساكها مُصيبة و طلاقُها حَرِيبة فُضُلٌ مِئْنَاث كأنها بُغَاث و روي كأنها نُفَاث و روي كأنها نِقَاب حَمْلُها رِبَاب و شرُّها ذُبَاب وَاغِرة الضمير عالية الهَرِير شَثْنَةُ الكَفِّ غليظةُ الخُفّ لا تَعْذِر من عِلّة و لا تَأْوِي من قِلَّة تأكلُ لَمّاً و تُوسِع ذَمّاً تُؤَدّي الأَخْبار و تُفْشِي الأَسْرَار و هي من أهلِ النار فأجابته فقالت بِئْسَ لعَمْرُ اللَّهِ زوجُ المرأة المسلمة خُضَمَة حُطَمَة أَحْمَر المأكَمَة مَخْزُونُ الهَزْمَةِ و روي اللَّهْزَمة له جِلْدة غز هرمة و سُرَّة متقدمة و شَعْرَة صَهْبَاء و أُذُنٌ هَدْبَاء و رَقَبَةٌ هَلْبَاء لئيم الأخلاق ظاهر النِّفَاق صاحب حِقْدٍ و هَمٍّ و حُزْن عِشْرَته غبْن زعيم الأنفاس و روي سقيم النِّفَاس رَهِين الكاس بعيدٌ من كل خير في الناس يسأل اَلنّٰاسَ إِلْحٰافا و يُنْفِقُه إسرافا وجهُهُ عَبُوس و خَيْره مَحْبُوس و شَرُّه يَنُوس أَشْأَم من البسوس إن زارت أي زارت أَهْلَها و غَابَتْ عنه قال كأن الليلَ موصولٌ بِلَيْلٍ إذا زَارَتْ سُكَيْنَةُ و الرّبابُ

و من روى: اللَّهْزمة، أراد: أنَّ‌ لهَازِمَه تَدَلَّت من الحُزْن و الكآبة.
(
الفائق
, ج2 , ص104)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.