أتاه أعرابي فقال إنَّ أهلي بعيد و إني على ناقة دَبْرَاء عَجْفَاء نَقْبَاء و اسْتَحْمَله فظنَّه كاذبا فلم يَحْمله فانطلق الأعرابيّ فحمل بَعِيره ثم استقبل البَطْحَاء و جعل يقول و هو يمشي خَلْفَ بعيره أَقسمَ باللّه أبو حَفص عُمَرْ ما إنْ بها من نَقَب و لا دَبَرْ اغفر له اللهم إنْ كان فَجَرْ نقب و عُمرٌ مقبلٌ من أعلى الوادي فجعل إذا قال اغفر له اللهم إن كان فَجَر قال اللهم صدِّق حتى التقيا فأخذ بيده فقال ضَعْ عن راحلتك فوضع فإذا هي نَقِبَة عَجْفَاء فحمله على بَعيرٍ و زوَّده وَ كَسَاه النَّقَب : رِقَّةُ الأخفاف و تَثَقبُّها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص325) 
أَتاه أَعرابيّ فقال: إِني على ناقة دَبْراءَ عَجْفاءَ نَقْباءَ ، و اسْتَحْمَله فظنه كاذباً، فلم يَحْمِلْه، فانطَلَقَ و هو يقول: أَقْسَمَ باللّهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرْ: ما مَسَّها من نَقَبٍ و لا دَبَرْ. أَراد بالنَّقَبِ هاهنا: رِقَّةَ الأَخْفافِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص766) 
أقسمَ باللّٰه أبو حفص عمر ما مَسّها من نَقَبٍ و لا دبر اغفر له اللهم إن كان فجر النَّقَب:الحفاء،و ذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله،و دَبَرها و استحمله،فكذّبه عمر و لم يحمله. النَّقَب:الحفاء،و ذلك أنه شكا إليه نَقَب إبله،و دَبَرها و استحمله،فكذّبه عمر و لم يحمله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5105) 
ما مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَ لاَ دَبَرٍ كسَبَب؛ مصدرُ نَقِبَ البعيرُ كتَعِبَ،أي رَقَّتْ أخفافُهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص112) 