رواوة بضمّ أوله، و بواو أخرى بعد الألف: موضع قد تقدّم ذكره فى رسم النّقيع : قال ابن حبيب: رواوة: من قبلىّ بلاد مزينة، قال كثيّر: و غيّر آيات بنعف رواوة توالى الليالى و المدى المتطاول و قال أيضا: سقى الرّبع من سلمى بنعف رواوة إلى القهب أجواد السّمىّ و وابله و قال الأحوص: أقوت رواوة من أسماء فالسّند فالسّهب فالقاع من عيرين فالجمد هكذا نقلته من خطّ أبى عبد اللّه بن الأعرابىّ؛ و قد أتى برواوة مثنّاة فى بيت آخر، فقال: ميممين لعمق، عن يسارهم رواوتان، و عن أيمانهم رمع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص681) 
بضم أوله، و تكرير الواو؛ بوزن زرارة: موضع فى جبال مزينة. و قيل: واد بين الفرع و المدينة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص636) 
رُوَاوَةُ بضم أوّله، و تكرير الواو، بوزن زرارة: موضع في جبال مزينة، قال ابن السكيت: رواوة و المنتضى و ذو السلائل أودية بين الفرع و المدينة، قال كثيّر: و غيّر آيات ببرق رواوة تنائي اللّيالي و المدى المتطاول ظللت بها تغضي على حدّ عبرة، كأنّك من تجريبك الدّهر جاهل و قال ابن هرمة: حيّ الدّيار بمنشد فالمنتضى، فالهضب هضب رواوتين إلى لأى ثنّاه لإقامة الوزن، و هم يفعلون ذلك كثيرا جدّا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص75) 
بضمّ أوّله، و فتح ثانيه، بعده ألف و واو مفتوحة، على مثال فعاله: قال ابن حبيب: هو موضع من قبلىّ بلاد مزينة، و قد ذكرته فى رسم النّقيع . و نقلته من خطّ ابن الأعرابىّ: رواوة؛ بالواو فى ثانيه، مفتوحة غير مهموزة. و أنشد للأحوص: أقوت رواوة من أسماء فالسّند فالسّهب فالقاع من عيرين فالجمد و كذلك روى فى شعر كثيّر، قال: و غيّر آيات بنعف رواوة توالى الليالى و المدى المتطاول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص622) 
بالضَّمِّ: ع قُرْبَ المَدينَةِ قبليّ بِلادِ مُزَيْنَةَ؛ قالَ كثِّيرُ عزَّةَ: و غَيَّرَ آياتٍ بشرقِ رُواوَةٍ تَنائِي اللَّيالي و المَدَى المُتَطاوِلُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص483) 
بُرْقَةُ روَاوَةَ من جبال جهينة، قال كثيّر: و غيّر آيات، ببرق رواوة، تنائي الليالي و المدى المتطاول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص395) 