التبعية كون الشيء تابعا لغيره، و ذكر الفقهاء مسائل متعلقة بالتبعية: 1 - الولد المسلم تابع لأبيه في الإسلام، فأولاد المسلمين محكومون بالإسلام. 2 - ولد الكافر كافر بالتبعية. 3 - فضلات الإنسان المسلم طاهرة لأنها تابعة لجسم الإنسان كالبصاق و الدموع و النخامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص78) 
مفهوم التبعية في اللغة و العرف معلوم و ليس لها في الشرع اصطلاح خاص و قد وقع البحث عنه في الفقه في مقامات. أحدها: تبعية ولد المسلم له في الإسلام فأولاد المسلمين محكومون بالإسلام تبعا فيترتب عليهم آثار الإسلام، و تبعية ولد الكافر له في الكفر، فهم محكومون بالكفر يترتب عليهم أحكامه، و على هذا فلو ارتدّ المسلم و كفر تبعه ولده في الكفر إذا كان غير مميز أو مميزا غير بالغ إذا لم يكن مظهرا للإسلام قبل ارتداد أبيه، و لو أسلم الكافر تبعه ولده في الإسلام إذا كان غير مميز أو كان مميزا غير بالغ و لم يكن مظهرا للكفر قبل إسلام أبيه بل و إذا لم يكن مظهرا للإسلام أيضا و الاّ خرج عن التبعية. ثانيها: تبعية فضلات بدن المسلم المتصلة به في الطهارة كبصاقه و نخامته و دمعه و وسخه و غيرها، و تبعية فضلات الكافر له كذلك، فإذا ارتد المسلم تنجس بدنه و تنجست الفضلات، و إذا أسلم الكافر طهر و طهرت الفضلات، و هنا أقسام من التبعية في الطهارة خاصة ذكرناها تحت عنوان المطهر لأنها كانت أمسّ بها، كتبعية المسبيّ الصغير الكافر للسابي المسلم، و ظرف الخمر له إذا صار خلا، و آلات غسل الميت بعد الأغسال، و يد الغاسل عند تطهيره الثوب و نحوها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص122) 
التَّبَعِيَّةُ مفهوم «التبعيّة» في اللغة و العرف معلوم، و ليس لها في الشرع اصطلاح خاصّ. و قد وقع البحث عنه في الفقه في مقامات: أحدها: تبعيّة ولد المسلم له في الإسلام، فأولاد المسلمين محكومون بالإسلام تبعاً، فيترتّب عليهم آثار الإسلام. و تبعيّة ولد الكافر له في الكفر، فهم محكومون بالكفر يترتّب عليهم أحكامه؛ و على هذا فلو ارتدّ المسلم و كفر تَبِعَهُ ولدُه في الكفر إذا كان غير مميّز أو مميّزاً غير بالغ إذا لم يكن مُظهراً للإسلام قبل ارتداد أبيه. و لو أسلم الكافر تبعه ولده في الإسلام إذا كان غير مميّز أو كان مميّزاً غير بالغ و لم يكن مُظهراً للكفر قبل إسلام أبيه، بل و إذا لم يكن مظهراً للإسلام أيضاً، و إلّاخرج عن التبعيّة. ثانيها: تبعيّة فضلات بدن المسلم المتّصلة به في الطهارة، كبصاقه و نخامته و دمعه و وسخه و غيرها. و تبعيّة فضلات الكافر له كذلك. فإذا ارتدّ المسلم تنجّس بدنه و تنجّست الفضلات. و إذا أسلم الكافر طهر و طهرت الفضلات. و هنا أقسام من التبعيّة في الطهارة خاصّة ذكرناها تحت عنوان المطهّر؛ لأنّها كانت أمسّ بها، كتبعيّة المسبيّ الصغير الكافر للسابيّ المسلم، و ظرف الخمر له إذا صار خَلاًّ، و آلات غسل الميّت بعد الإغسال، و يد الغاسل عند تطهيره الثوب، و نحوها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص132) 
هي الإتباع. انظر: الإتباع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص148) 
تبعيّة التبعيّة - لغةً -: كون الشيء مرتبطاً بغيره بحيث لا ينفكّ عنه، كالجزء من الكلّ و المشروط للشرط.و التابع: التالي. و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج24 , ص243) 