المَجْهُول

مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای المَجْهُول

المَجْهول

ج مَجْهُولون:غيرُ مَعْروفٍ‌ و مَشْهورٍ، خامِلُ‌ الذِّكْر:«شاعِرٌ مَجْهول» ¦¦
خَفيّ‌ الاسم،غير مُسمَّى:«كاتِب مَجْهول»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص231)
sourceLink

مجهول،ناشناخته؛گمنام، بى‌نام،نيزمجهولُ الاِسْمبى‌نام،گمنام؛...ج. مَجاهِيل ī ناشناخته‌ها،مجهولات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص99)
sourceLink

ج مَجاهِيل: غير معروف،غُفْل:«كتاب مَجْهولٌ‌،«مَجاهِيلُ‌ الأُمور» ¦¦
ما هو خَفيّ‌:«انْطلَق من المَعْلُوم إلى المَجْهول» ¦¦
ج مَجاهِل:(ر)عدد مطلوب إيجاده انطلاقًا من أعداد معلومة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص232)
sourceLink

المَجْهُول من الأفعال

فعلهاى مجهول.
(
فرهنگ ابجدی
, ص786)
sourceLink

غفلة لا سمة عليها ¦¦
ما جُهِل فاعِلُهُ ¦¦
«ناقة مَجهولة»:لم تحلب قط
(
المنجد فی اللغة
, ص108)
sourceLink

صِيْغةُ المَجْهُول

أنظر:صِيغة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص232)
sourceLink

صيغۀ مجهول(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص99)
sourceLink

ركبت المفازة على مَجْهولها

اَي: على خلوها من الأعلام الموجب لجهل طرقها (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص562)
sourceLink

مَجْهول في النَّحو

إن حُذِف فاعلُه و جُعِل المفعولُ‌ به نائبًا عنه:«فِعْلٌ‌ مَجْهول»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص232)
sourceLink

مَجْهُولُ الأَصْل

(طب)خَفيُّ‌ المَنْشأ:«مَرَضٌ‌ مَجْهُولُ‌ الأَصْل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص232)
sourceLink

عاش مَجْهولا

مغمورًا،خامِل الذِّكْر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص232)
sourceLink

شاهد معنایی المَجْهُول

نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرَى مُهْمَلَةٌ قَدْ أَضَلَّتْ عُقُولَهَا وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَهَا سُرُوحُ عَاهَةٍ بِوَادٍ وَعْثٍ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ يُقِيمُهَا وَ لاَ مُسِيمٌ يُسِيمُهَا

راه مجهول و نامعلومش
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص184)
sourceLink

و المجهل المفازة التى لا أعلام فيها
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

المفازة التى لا أعلام فيها
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

طريقها المجهول لها
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص686)
sourceLink

كوره راهى كه هيچ نشانه اى در آن نيست
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

المجهول المفازة التى لا اعلام فيها
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

المفازة التي لا أعلام فيها
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ وَ أَحَلَّ حَلاَلاً غَيْرَ مَدْخُولٍ

المجهول: نامعلوم
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل متضاد المَجْهُول

ضرب المثل المَجْهُول

تخبر عن مجهوله مرآته

أي تنبيك عما خفي عنك ما أظهر، كما يقال: شاهده ينبئ عن غائبه.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص106)
sourceLink

المَجْهُول در اصطلاح

المَجْهول

- لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة سمّي كل مجهول ممكنا و ليس الأمر كذلك إذ العكس في هذه القضية غير صحيح على المساواة لكنه على جهة الخصوص و العموم، فإنّ كل ممكن مجهول و ليس كل مجهول بممكن (ف، فض، 6، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص773)
sourceLink

المجهول من الأشياء لغة: ضد المعلوم. من الجهالة التي هي ضدّ العلم. و المجهول المعقود عليه عند الفقهاء، إمّا أن تكون الجهالة راجعة إلى: - جنس المحلّ؛ كبيع سلعة من غير أن يسميها. - أو نوع المحل؛ كبيع حيوان من غير أن يبيّن نوعه. - أو ذات المحل؛ كبيع شاة من قطيع متفاوت الآحاد. - أو صفة المحلّ؛ كبيع قدر معلوم من حنطة لم تعيّن بالوصف أو النموذج. - أو مقدار المحل؛ كما لو اشترى ما لا يدرى قدره من الثياب، أو بيعت المقدرات بالوزن أو الكيل بمكيال أو وزن لا يعرف مقداره. - أو أجل التسليم؛ كما إذا اشترى بثمن مؤجل إلى وقت غير معلوم. * (القاموس المحيط ص 1267، المفردات ص 143، الغرر و أثره في العقود للدكتور الصديق الضرير ص 156، 297).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص403)
sourceLink

مجهول النسب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص512)
sourceLink

هو الذي جهل حاله بأن لم يعرف هو عادل أو فاسق.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص514)
sourceLink

مجهول النسب: (انظر ن س ب).
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص72)
sourceLink

انظر «فيه جهالة» في حرف الفاء. المراد ب‍ «مجهول» عند الإمام أبي حاتم الرّازي: إذا قال أبو حاتم في رجل: «إنّه مجهول» يريد به جهالة الوصف غالبا دون جهالة العين، و الحافظ الذهبي نقل عنه ذلك في «الميزان» كثيرا، كما قال في ترجمة (أبان بن حاتم): اعلم أنّ كل من أقول فيه: مجهول، و لا أسنده إلى قائله فإنّ ذلك هو قول أبي حاتم. و قال الحافظ السّخاوي في «فتح المغيث»: على أنّ قول أبي حاتم في الرجل: «إنه مجهول» لا يريد به أنه لم يرو عنه سوى واحد، بدليل أنه قال في (داود بن يزيد الثّقفي): «إنّه مجهول، مع أنه قد روى عنه جماعة، و لذا قال الذهبيّ عقيبه: هذا القول يوضّح لك أن الرجل قد يكون مجهولا عند أبي حاتم و لو روى عنه جماعة ثقات. يعني أنه مجهول الحال.ا ه‍.(انظر «الرفع و التكميل» ص: 164-165). قال العلاّمة المحدّث ظفر أحمد العثماني التّهانوي-رحمه اللّه تعالى-: «و كذا جهّل أبو حاتم قوما من الرّواة قد عرفهم غيره و وثّقوهم، فالأمان مرتفع من جرحه أحدا بالجهل، ما لم يوافقه على ذلك غيره من النقاد، و قد عرفت أنّ الذهبي في «الميزان» تابع لأبي حاتم في الحكم بالجهل غالبا، فليتنبه من يطالع «الميزان» لذلك. قال السّيوطي في «تدريب الراوي» (1\231): «جهّل جماعة من الحفّاظ قوما من الرّواة لعدم علمهم بهم، و هم قوم معروفون بالعدالة عند غيرهم، و أنا أسرد ما في «الصحيحين» من ذلك: 1-أحمد بن عاصم البلخي.جهّله أبو حاتم، و وثّقه ابن حبّان و قال: روى عنه أهل بلده. 2-و إبراهيم بن عبد الرحمن المخزومي.جهّله ابن القطّان، و عرفه غيره، فوثّقه ابن حبّان. 3-و أسامة بن حفص المدني.جهّله أبو القاسم اللاّلكائي، قال الذهبيّ‌: ليس بمجهول، روى عنه أربعة. 4-و أسباط أبو اليسع.جهّله أبو حاتم، و عرفه البخاريّ‌. 5-و بيان بن عمرو.جهّله أبو حاتم، و وثّقه ابن المديني، و ابن حبّان، و ابن عدي، و روى عنه البخاري و أبو زرعة. 6-و الحسين بن الحسن بن يسار جهّله أبو حاتم، و وثّقه أحمد و غيره. 7-و الحكم بن عبد اللّه البصري جهّله أبو حاتم، و وثّقه الذّهليّ‌، و روى عنه أربع ثقات. 8-و عبّاس القنطري.جهّله أبو حاتم و وثّقه أحمد و ابنه. 9-و محمد بن الحكم المروزي.جهّله أبو حاتم، و وثّقه ابن حبّان.اه‍. تنبيه: و قد يجهّل أبو حاتم الرّاوي لبعد بلده عنه و عدم معرفته به أيضا، فقد جاء في «ترتيب المدارك» للقاضي عياض في ترجمة: (عبد اللّه بن غانم الإفريقي القاضي): قال أبو سعيد بن يونس: كان أحد الثّقات الأثبات، و لم يعرفه أبو حاتم لبعد قطره، و قال: مجهول». لذا قال الإمام ابن دقيق العيد: «لا يكون تجهيل أبي حاتم حجّة ما لم يوافقه غيره». مجهول (عند الإمام ابن حزم): يعبّر به ابن حزم في «المحلّى» عمّن لا يعرفه من الرّواة. مثال ذلك: قال ابن حزم في (إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن الصّفّار، المتوفّى سنة 314 ه‍): «إنّه مجهول!». و قال فيه-أي: في إسماعيل بن محمد-الحافظ ابن حجر: الثقة الإمام، النحوي المشهور، حدّث عن الحسن بن عرفة و أحمد بن منصور الزّيادي و الأكابر، و انتهى إليه علوّ الإسناد، روى عنه الدّارقطني و ابن منده و الحاكم و وثّقوه...».(انظر «لسان الميزان» 1\432). و لم يعرفه ابن حزم فقال: «إنّه مجهول»! و هذا هو رمزه، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطّلع على حقيقة أمره. من عادة الأئمّة أن يعبّروا في مثل هذا بقولهم: «لا نعرفه»، أو «لا نعرف حاله» و أمّا الحكم عليه بالجهالة بغير زائد: لا يقع إلاّ من مطّلع عليه أو مجازف.(«لسان الميزان» 1\482). و قال أيضا في ترجمة (أحمد بن علي بن حسنويه): «أمّا ابن حزم فقال: أحمد بن علي حسنويه مجهول، و هذه عادته فيمن لا يعرف». (انظر «لسان الميزان» 1\241). فائدة مهمّة: أرى من المناسب أن أذكر هنا المنهج الذي سلكه الإمام ابن حزم -رحمه اللّه تعالى-في تجهيل الرّواة، ليكون قارئ كتبه-خاصة «المحلّى
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص183)
sourceLink

هو أن يكون الراوي غير معروف لدى العلماء في طلب العلم، و الجدّ فيه، و الرحلة له. و هو على نوعين: 1 - مجهول العين، و يسمى مجهول العدالة ظاهرا و باطنا. عرّفه الخطيب بقوله: «هو من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، و لا عرف العلماء به، و من لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد» . مثل: جبار، و شداد الطائي، و سعيد بن ذي حدان، و عبد اللّه، و مالك ابن أغر، و عمرو الملقب بذي مر الهمداني، و قيس بن كريم الأحدب؛ فإن كل واحد من هؤلاء لم يرو عنه سوى أبي إسحاق السبيعي. و قال المحققون من أهل الحديث: إن هؤلاء و أمثالهم لا تقبل روايتهم لأجل الجهالة فيهم؛ لأن من شرط صحة الحديث أن يكون الراوي ثقة ضابطا، و من لم يرو عنه إلا واحد و لم يوثقه أحد لا يكون ثقة ضابطا. و خالفهم في ذلك ابن حبان؛ فمن روى عنه واحد و لم يعرف فيه جرح فهو ثقة عنده، و أدخله في كتابه (الثقات)، و عليه اعتماد الهيثمي في كتابه (مجمع الزوائد)، فتنبّه. 2 - و المستور، و يسمّى أيضا مجهول العدالة باطنا لا ظاهرا. و هو: من روى عنه اثنان فصاعدا من المشهورين بالعلم، و لم يوثقه أحد. قال الخطيب: «و أقلّ ما ترتفع به جهالة (العين) أن يروي عن الرجل اثنان فصاعدا، إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما». و هذا الذي عليه علماء الحديث قديما و حديثا. و حكمهما الرد لروايتهما؛ إذ لا فرق بين رواية واحد، و رواية اثنين و لم يوثقه أحد، إلا أن الثاني أقل ضعفا من الأول؛ فمن العلماء من يعتبرون بالثاني و يستشهدون له دون الأول، و الحق ما قاله الخطيب؛ فإن هذا العلم دين، فانظرا عمن تأخذون دينكم. إلا أن عبارة الدارقطني توحي بأن من روى عنه ثقتان فقد ارتفعت جهالته، و ثبتت عدالته ، و الجمهور على خلاف ذلك إلا رجال الشيخين الذين لم يرو عنهم إلا واحد أو اثنان، و لم يوثقهم أحد؛ فإن رواية الشيخين عنهم توثيق لهم. و قد نقل ابن دقيق العيد عن ابن المفضل، و كان شيخ والده أنه كان يقول فيمن خرج له في الصحيحين: «هذا جاز القنطرة» و قرر ابن دقيق ذلك بأن من اتفق الشيخان على التخريج لهم ثبتت عدالتهم بالاتفاق بطريق الاستلزام لاتفاق العلماء على تصحيح ما أخرجاه، و من لازمه عدالة رواته إلى أن تتبين العلة القادحة بأن تكون مفسرة و لا تقبل التأويل . و قد توسع الحنفية في قبول المستورين، و المحققون منهم قيّدوا ذلك بالقرون المفضلة؛ لغلبة العدالة و الصلاح. و أما أبو حاتم فالمجهول عنده من روى عنه واحد أو أكثر، و لم يوثقه أحد بدون تفريق بين مجهول العين و مجهول الحال. و قد يطلق لفظ الجهالة على بعض الصحابة الذين لم يشتهروا، و لم يرو عنهم الأئمة، و كانوا قليلي الحديث. و مثال ذلك: مدلاج بن عمرو السلمي، حليف بني عبد شمس. قال فيه أبو حاتم: «مجهول» . و قال الذهبي في ميزانه: «لا يدرى من هو» و قال الحافظ في (اللسان) : «و هذا صحابي ذكره ابن حبان و غيره في الصحابة، و زاد ابن حبان: حليف بني عبد شمس، مات سنة خمسين، و قال ابن سعد: شهد بدرا، و أحدا، و المشاهد كلها، و ذكر وفاته كما تقدم. و المصنف [يعني الذهبي في ميزانه] تبع ابن الجوزي في ذكره في الضعفاء، لكن صنيع ابن الجوزي أخفّ‌؛ فإنه قال: قال أبو حاتم: مجهول. و كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم في جماعة من الصحابة في الأفراد من حرف الميم، و كذا يصنع أبو حاتم في جماعة من الصحابة يطلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد جهالة العدالة، و إنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يرو عنهم أئمة التابعين». انتهى. و الضابط في قوله: (مجهول) أن ينظر هل وثقه أحد قبله أو بعده أم لا؟ فإذا عرف أن أحدا وثقه فهو ثقة، ترتفع عنه الجهالة، و إن لم يوجد من يوثقه فهو مجهول إما عينا و إما حالا. و يستثنى من هذا الصحابة الذين أطلق عليهم لفظ (مجهول)، و رجال الشيخين، أو أحدهما؛ فإذا أطلق فيهم أبو حاتم كلمة الجهالة، فهي مرتفعة بروايتهما، أو برواية أحدهما؛ لالتزامهما بإخراج ما صحّ‌، فإخراجهما توثيق لهم. و من ملحقات المجاهيل: 1 - رجال مبهمون؛ فإنهم أشد من المجاهيل في بعض الأحيان. فالضابط في المبهم أن يتوقف عن قبول حديثه حتى يتبين من هو؛ فيطبق عليه علم الجرح و التعديل. 2 - من قال: حدثني الثقة؛ فهو غير مقبول عند الجمهور إلا إن التزم أنه لا يروي إلا عن ثقة، قد ظهر ذلك بعد الاستقراء، فهذا أمره أهون من غيره. و لكن في قبوله رأيان: و الأولى أن لا يقبل؛ إذ قد يكون ثقة عند شخص، و مجروحا عند الآخرين، أو أنه لم يقف على جرح، و وقف عليه غيره. 3 - أن يشترك رجلان في الاسم، و يرويان عن رجل، و لا يدرى من هو؟ فإن كانا ثقتين فلا إشكال فيهما، و إن كان أحدهما ثقة و الآخر ضعيفا يتوقف في قبول روايتهما لعدم التمييز بينهما، حتى نقف على نص صريح في تعيين أحدهما. حكم قبول رواية مجهول العين: 1 - ردّه أكثر العلماء، و هم أهل الحديث. 2 - و قبله بعض من لم يشترط في الراوي غير الإسلام. 3 - و قيل: يقبل إذا انفرد بالرواية عنه الثقات، مثل الصحابة و كبار التابعين. 4 - و قيل: يقبل أيضا إذا اشتهر في غير العلم مثل الزهد و الكرم و إلا فلا يقبل. و الأصح في هذا ما ذهب إليه أهل الحديث؛ لأن الحديث لا يؤخذ إلا عمن عرف بالصدق و الأمانة مع الحفظ و الإتقان، و مجهول العين غير معروف أصلا . حكم قبول رواية مجهول الحال: و أما مجهول الحال و هو المستور: - فذهب إلى رد حديثه أكثر أهل الحديث، و أنه لا فرق بينه و بين مجهول العين في عدم ثبوت العدالة. و قبله بعض العلماء، مثل البزار، و ابن حبان، و الدارقطني. و الأصح أن نتوقف إلى استبانة حاله؛ فإن رواية اثنين أو أكثر توجب التعريف به لا التعديل، فلا يرد مطلقا و لا يقبل مطلقا، و إنما يتوقف فيه حتى يثبت أمره. فإذا توبع مجهول الحال يقبل حديثه، و يكون حسنا لغيره، مثل سيء الحفظ، و المرسل، و المدلس، بخلاف مجهول العين، فلا يرتفع بالمتابعة. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص354)
sourceLink

لغة: اسم مفعول من (الجهل)، و هو ضدّ (المعلوم)، يقال: جهله كسمعه، جهلا و جهالة، ضدّ (علمه). (القاموس المحيط). و اصطلاحا: هو من لم يعرف وصفه. و هذا يقسم بحسب نوع الجهالة إلى ثلاثة أقسام: و ذلك أنّ الجهالة إمّا أن تكون في عين الراوي و هو «مجهول العين». أو في صفته الظاهرة و الباطنة معا و هو «مجهول الحال»، أو في صفته الباطنة مع العلم بحاله الظاهر أنه على العدالة و يسمّى «المستور». فانقسم (المجهول) بذلك إلى ثلاثة أقسام درج عليها المحدّثون في مصنّفات علوم الحديث، ثم جاء الحافظ ابن حجر، فذهب إلى تقسيمه قسمين، تكلّم عليهما في «النخبة و شرحها». (ص: 101 - 102). فقال: «فإن سمّي الرّاوي و انفرد راو واحد بالرواية عنه فهو (مجهول العين)... أو إن روى عنه اثنان فصاعدا و لم يوفّق فهو (مجهول الحال) و هو (المستور)».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص662)
sourceLink

المراد به عند الإمام أبي حاتم الرّازي: إذا قال أبو حاتم في رجل: «إنّه مجهول» يريد به جهالة الوصف غالبا دون جهالة العين، و الحافظ الذهبي نقل عنه ذلك في «الميزان» كثيرا، كما قال في ترجمة (أبان بن حاتم): اعلم أنّ كل من أقول فيه: مجهول، و لا أسنده إلى قائله فإنّ ذلك هو قول أبي حاتم. و قال الحافظ السّخاوي في «فتح المغيث»: على أنّ قول أبي حاتم في الرجل: «إنه مجهول» لا يريد به أنه لم يرو عنه سوى واحد، بدليل أنه قال في (داود بن يزيد الثّقفي): «إنّه مجهول، مع أنه قد روى عنه جماعة، و لذا قال الذهبيّ عقيبه: هذا القول يوضّح لك أن الرجل قد يكون مجهولا عند أبي حاتم و لو روى عنه جماعة ثقات. يعني أنه مجهول الحال. اه‍. (انظر «الرفع و التكميل» ص: 164-165). قال العلاّمة المحدّث ظفر أحمد العثماني التّهانوي - رحمه اللّه تعالى -: «و كذا جهّل أبو حاتم قوما من الرّواة قد عرفهم غيره و وثّقوهم، فالأمان مرتفع من جرحه أحدا بالجهل، ما لم يوافقه على ذلك غيره من النقاد، و قد عرفت أنّ الذهبي في «الميزان» تابع لأبي حاتم في الحكم بالجهل غالبا، فليتنبه من يطالع «الميزان» لذلك. تنبيه: و قد يجهّل أبو حاتم الرّاوي لبعد بلده عنه و عدم معرفته به أيضا، فقد جاء في «ترتيب المدارك» للقاضي عياض في ترجمة (عبد اللّه بن غانم الإفريقي القاضي): قال أبو سعيد بن يونس: كان أحد الثّقات الأثبات، و لم يعرفه أبو حاتم لبعد قطره، و قال: مجهول». لذا قال الإمام ابن دقيق العيد: «لا يكون تجهيل أبي حاتم حجّة ما لم يوافقه غيره». معنى عبارة (مجهول) عند الإمام ابن حزم: يعبّر به ابن حزم في «المحلّى» عمّن لا يعرفه من الرّواة. مثال ذلك: قال ابن حزم في (إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن الصّفّار، المتوفّى سنة 314 ه‍): «إنّه مجهول!». و قال فيه - أي في إسماعيل بن محمد - الحافظ ابن حجر: الثقة الإمام، النحوي المشهور، حدّث عن الحسن بن عرفة و أحمد بن منصور الزّيادي و الأكابر، و انتهى إليه علوّ الإسناد، روى عنه الدّارقطني و ابن منده و الحاكم و وثّقوه...». (انظر «لسان الميزان» 432/1). و لم يعرفه ابن حزم فقال: «إنّه مجهول»! و هذا هو رمزه، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطّلع على حقيقة أمره. من عادة الأئمّة أن يعبّروا في مثل هذا بقولهم: «لا نعرفه»، أو «لا نعرف حاله» و أمّا الحكم عليه بالجهالة بغير زائد: لا يقع إلاّ من مطّلع عليه أو مجازف. («لسان الميزان» 482/1). و قال أيضا في ترجمة (أحمد بن علي بن حسنويه): «أمّا ابن حزم فقال: أحمد بن علي حسنويه مجهول، و هذه عادته فيمن لا يعرف». (انظر «لسان الميزان» 241/1).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص663)
sourceLink

راجع:الفعل المبنيّ للمجهول.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص614)
sourceLink

انظر: الفعل المجهول.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص554)
sourceLink

Unknown
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1554)
sourceLink

- اختلف الناس في المعلوم و المجهول. فقال قائلون: الإنسان إذا علم شيئا - قديما كان ذلك الشيء أو محدثا - لم يجز أن يجهله في حال علمه على وجه من الوجوه. و قال آخرون: كل ما علمه الإنسان فقد يجوز أن يجهله في حال علمه من وجه من الوجوه (ش، ق، 391، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1176)
sourceLink

[في الانكليزية] Unknown، passive [في الفرنسية] Inconnu، passif و هو ما ليس بمعلوم. قال السّيّد السّند في حاشية شرح المطالع الإعدام المضافة إنّما تتمايز بملكاتها و لا تنقسم إلاّ بأقسامها فكما أنّ المعلوم ينقسم إلى معلوم تصوّري و معلوم تصديقي كذلك ينقسم المجهول إلى مجهول تصوّري أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصوّرا، و إلى مجهول تصديقي أي مجهول إذ أدرك كان إدراكه تصديقا، و المجهول المطلق أي من جميع الوجوه لا يمكن الحكم عليه. و تحقيقه يطلب من شرح المطالع و حواشيه. ثم المجهول كما يطلق على ما عرفت كذلك يطلق على معان آخر. منها الفعل الذي ترك فاعله و أقيم مفعوله مقام فاعله و يسمّى فعل ما لم يسمّ فاعله أيضا كضرب و يضرب، و يقابله المعلوم و المعروف كضرب و يضرب، و هذا مصطلح النّحاة و الصّرفيين. و منها ما هو مصطلح بلغاء الفرس يقول في جامع الصنائع: المجهول حرف ساكن في التلفّظ، و في الوزن متحرّك مثل السين في (آراسته: مرّ من) و (خواسته: إرادة) و الخاء في (ساخته: مصنوع) و (برداخته: مدفوع) انتهى. و أيضا: الفرس يطلقون المجهول على الواو و الياء الساكنتين إذا كانت الحركة قبلهما مجانسة لهما، و في القراءة تكون غير تامة مثل الواو في (بوسه: قبله) و الياء في (تيشه: فأس). و إذا كانت في القراءة غير تامة فتسمّى معروفة، مثل الواو في (بود: كان) و الياء في (تير: لهم). و في كتاب (الجهان‌كيري): فتح العالم كثيرا ما وجد هذا الاصطلاح. و بعبارة أخرى: المعروف هو أن تكون الضّمة قبل الواو و الكسرة قبل الياء مشبعتان و المجهول أن تلفظ بشكل خطف فلا تمدّد، و السّبب في ذلك كون الياء المجهولة يشبه أن يكون أصلها ألفا ثم بسبب الإمالة صارت ياء. و هذه الياء مع الكلمات العربية الممالة في الفارسية مشهورة و جعلوا منها قافية مثل لفظ حجيب (حجاب) و شكيب (صبور). و اعلم بأنّ المعروف و المجهول في الحقيقة هي صفة حركة الحرف الذي قبل الواو أو الياء. و يقال للواو أو للياء مجهولة أو معروفة باعتبار حركة الحرف الذي قبلها. كذا في منتخب تكميل الصناعة . و منها ما هو مصطلح المحدّثين و الأصوليين و هو الراوي الذي لا يعرف هو أو لا يعرف فيه تعديل و لا تجريح معيّن، و يقابله المعروف. قالوا سبب جهالة الراوي أمران: أحدهما أنّ الراوي قد تكثر نعوته من اسم أو كنية أو لقب أو صفة أو حرفة أو نسب فيشتهر بشيء منها، فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض ما، فيظنّ أنّه آخر فيحصل الجهل. و ثانيهما أنّ الراوي قد يكون مقلا من الحديث فلا يكثر الأخذ عنه، فإن لم يسمّ الراوي بأن يقول أخبرني فلان أو رجل سمّي مبهما، و إن سمّي الراوي و انفرد راو واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين، و بهذا عرف ابن عبد البر. و قال الخطيب: مجهول العين هو كلّ من لم يعرفه العلماء و لم يعرف حديثه إلاّ من جهة راو واحد. و اعترض عليه بأنّ البخاري و مسلما قد خرّجا عن مرداس و لم يخرج عنه غير قيس بن أبي حازم فدلّ على خروجه من الجهالة رواية واحد. و أجيب بأنّ مرداس صحابي و الصحابة كلّهم عدول فلا يضرّ الجهل بأعيانهم، و بأنّ الخطيب يشترط في الجهالة عدم معرفة العلماء و هو مشهور عند أهل العلم. و إن روى عنه اثنان فصاعدا و لم يوثّق فهو مجهول الحال لأنّ جهالة العين ارتفعت برواية اثنين إلاّ أنّه ما لم يوثّق به يبقى مجهول الحال و يسمّى بالمستور أيضا، و هو على قسمين: مجهول العدالة ظاهرا و باطنا، و مجهول العدالة باطنا فقط، و ابن الصلاح و غيره سمّى القسم الأخير بالمستور كذا في شرح النخبة و شرحه. و يؤيّده ما في خلاصة الخلاصة: المجهول ثلاثة أقسام: الأول المجهول ظاهرا و باطنا. و الثاني المجهول باطنا هو المستور. و الثالث المجهول هو عند المحدّثين كمن لم يعرف حديثه إلاّ من راو واحد.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1477)
sourceLink

و هو في الاصطلاح يطلق في موردين: أحدهما - يقع وصفاً للحديث، و هو المرويّ‌ عن رجلٍ غير موثّق و لا مجروح و لا ممدوح أو غير معروف أصلاً، و منه قولهم: «عن رجل»، أو «ممّن حدّثه»، أو «عمّن ذكره»، أو «عن غير واحد»، أو نحو ذلك. وصول الأخيار، ص 102؛ نهاية الدراية، ص 192. -: هو ما ذكر رواته في كتاب الرجال، و لكن لم يعلم حال البعض أو الكلّ و لو بالنسبة إلى العقيدة. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 462؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 397. -: ثانيهما - يقع وصفاً للراوي، اصطلاحي و هو مَن حكم أئمّة الرجال عليه بالجهالة، و لغوي و هو ليس بمعلوم الحال؛ لكونه غير مذكور في كتب الرجال، و لا هو من المعهود أمره المعروف حاله من حال من يروي عنه من دون حاجة إلى ذكره، و الأوّل متعيّن بأنه يحكم بحسبه و من جهته على الحديث بالضعف، و لا يطلق الأمر على الاجتهاد فيه و استبانة حاله على خلاف الأمر في الثاني. الرواشح السماويّة، ص 60؛ (الراشحة الثالثة عشر). -: فرق بين كلمة «المجهول» في كلام العلّامة و ابن داوود، و بينها في كلام المتأخّرين، فأنّها في كلامهما عبارة عمّن صرّح أئمّة الرجال فيه بالمجهوليّة، و هو أحد ألفاظ الجرح، و أمّا في كلام المتأخّرين - من الشهيد الثاني و المجلسي إلى المامقاني - فأعمّ منه، و من المهمل الذي لم يذكر فيه مدح و لا قدح. قاموس الرجال، ج 1، ص 44. -: هو من لم يقع في كتب الرجال تصريح بعدالته ووثاقته، ولا بضعفه ومجروحيته. مقباس الهداية، ج 2، ص 130.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص147)
sourceLink

- إنّ كل مجهول عندنا ممكن عندنا أن يكون و أن لا يكون. و ربّما كان في نفسه واجبا، و ربّما كان ممتنعا، و ربّما كان بالحقيقة ممكنا (س، ق، 177، 14) - فأمّا كيف يكون المجهول المطلوب معروفا أو معلوما فهو لأنّ المعرفة كما تقدّم القول بها على وجوه، كليّة و جزئيّة، ذاتيّة و عرضيّة، عاميّة ناقصة و تامّة خاصّة، جنسيّة و نوعيّة، و المطلوب يعرف من جهة منها و يجهل من جهة أخرى (ب، م، 41، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص843)
sourceLink

المجهول في اللّغة

الجهل: نقيض العلم... و استجهله: عدّه جاهلا و استخفّه أيضا... و الجهالة: أن تفعل فعلا بغير العلم... و المعروف في كلام العرب: جهلت الشيء إذا لم تعرفه... و أرض مجهل: لا يهتدى فيها... و يقال: مجهولة و مجهولات و مجاهيل. (لسان العرب، جهل، 129/11-130). ¦¦
المجهول: و هو ما ليس بمعلوم... كما أن المعلوم ينقسم إلى معلوم تصوّري و معلوم تصديقي، كذلك ينقسم المجهول إلى مجهول تصوّري أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصوّرا، و إلى مجهول تصديقي أي مجهول إذا أدرك كان إدراكه تصديقا، و المجهول المطلق أي من جميع الوجوه لا يمكن الحكم عليه... المجهول... يطلق على معان أخر، منها: الفعل الذي ترك فاعله و أقيم مفعول مقام فاعله و يسمّى فعل ما لم يسمّ فاعله... و هذا مصطلح النحاة و الصرفيين... و منها: ما هو مصطلح بلغاء الفرس... المجهول حرف ساكن في التلفّظ، و في الوزن متحرّك... و منها: ما هو مصطلح المحدّثين و الأصوليين، و هو الراوي الذي لا يعرف هو أو لا يعرف فيه تعديل و لا تجريح معيّن، و يقابله المعروف... مجهول النّسب: و هو في الشرع شخص جهل نسبه في البلدة التي هو فيها... و قيل: ما جهل نسبه في بلد تولّد فيه، و إن عرف نسبه فيه فهو معروف النّسب. (كشاف الاصطلاحات، المجهول، مجهول النسب، 1477/2-1479).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2529)
sourceLink

المجهول في العلوم

اعلم أن التصرّف في المعلومات بأنواع التصرّف يحفظها في حدّها، و كذلك المجهول يحفظ نفسه في حدّه عنده التصرّف فيه. و معنى ذلك أن يكون أبدا مجهولا ما لم يقابل. فلما كان كذلك سمّي ما يرتفع من تربيع الشيء مالا ليتميّز عنه باسمه الخاص له، و سمّي ما يترفع من ضربه في مربّعه مكعّبا، و ما يرتفع من ضربه في مكعّبه مال مال و هو مثل المال في نفسه، و ما يكون من ضربه في مال ماله مال مكعّب و هو مثل المال في الكعب، و ما يرتفع من ضربه في مال كعبه كعب كعب و هو مثل الكعب في نفسه أو المال في مال المال. (الكرخي، البديع في الحساب، 47، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2529)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَجْهُول

الجيم و الهاء و اللام أصلان:أحدهما خِلاف العِلْمَ‌،و الآخر الخِفّة و خِلاف الطُّمَأْنِينة.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص489)sourceLink

اسماء

الاسْتِجْهالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالجُهَلَاءمشتق ثلاثی مجرد الجَهْلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَهْلَاءمشتق ثلاثی مجرد الجَاهِليّالمَجْهُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجاهلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَهالةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَجْهُوليَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَيْهَلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأجْهَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَجْهَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَهولصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجُهُوليَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّجاهُلمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالجَيْهَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَجْهَلَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِجْهَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجاهلیَّةمصدر ثلاثی مجرد الجَهَائِلمشتق ثلاثی مجرد الجَهْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجُهَّالمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِجْهَلَةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالجَهَلَةمشتق ثلاثی مجرد التَّجْهِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأجْهَلانالمَجَاهِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِجْهالمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.