العَدَم

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی العَدَم

العَدَمُ

نيستى بر ضد هستى ¦¦
از دست رفتن
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

ضدّ الوجود ¦¦
الفقدان
(
المنجد فی اللغة
, ص492)
sourceLink

الفقدان و غلب على فقدان المال و الفقر
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص495)
sourceLink

فقدان الشيء و ذهابه
(
العین
, ج2 , ص56)
sourceLink

فقدان الشيء و ذهابه، و غلبَ على فَقْد المال و قِلَّته ¦¦
الفقرُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص147)
sourceLink

فِقْدان:«عَدَمُ‌ الأَهْليَّة» ¦¦
اِسْم لما هُو غَيْر مَوجُود: «خَرج من العَدَم»،«سَيَّانٌ‌ عندي وُجودُ ذاك أو عَدَمُه» ¦¦
كلمة تسبق مصدر فعل فتؤدِّي معنَى النَّفي و الضِّدّ،لا:«عدم قَبول»،«عَدَمُ‌ تنفيذ»،«عَدَم انْحِياز»،«عَدَمُ‌ إِدْراك» ¦¦
عدم كَيْنونة،حالة ما هو غير كائن:«فِكْرة العَدَم»،«نَظريَّة العَدَم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص956)
sourceLink

ضدّ الوجود (الكلّيّات و القاموس في ترجمة وجد).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص705)
sourceLink

ضدُّ الوُجُودِ. ¦¦
الفَقْر.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص588)
sourceLink

درويش شدن و نيست شدن و نايافتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص961)
sourceLink

بفتح عين و دال: نيستى و درويشى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص964)
sourceLink

عدم،نيستى؛هيچى،پوچى، ناوجودى؛فقدان؛كمبود،نبود؛فقر،محروميت؛ (در حالت اضافه)عدمِ‌...،فاقدِ...،بى...،بدونِ‌ ...؛...ج.أَعْدَام ' بى‌وجودى،نيستى، بطلان،ناچيزى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

محرَّكةً : وادٍ بحَضْرَمَوْتَ كانوا يَزْرعُونَ عليه ففاضَ ماؤُه قُبَيْلَ الإسْلامِ فهو كذلِكَ إلى اليوم
(
تاج العروس
, ج17 , ص470)
sourceLink

الفَقْرُ و كَذلِكَ العُدْمُ‌ إذا ضَمَمْتَ‌ أَوَّله خَفَّفْت و إنْ فَتَحْتَ ثَقَّلْت قالَ أَبو دهبلٍ‌: مُتَهَلِّل بنعم بلا مُتَباعِد سَيَّان منه الوَفر و العَدَم و قالَ عامِرُ بنُ حوط: و لقد علمت لتَأْتِيَن عَشِيَّة لا بعدَها خَوْفٌ و لا عَدَمُ‌ قالَ‌: و كَذلِكَ الجُحْدُ و الجَحَدُ و الصُّلْب و الصَّلَب و الرُّشْد و الرَّشَد و الحُزْن و الحَزَن
(
تاج العروس
, ج17 , ص468)
sourceLink

و العَدَمُ أيضاً: الفقرُ، و كذلك العُدْمُ ; إذا ضممت أوله خفّفتَ ، و إن فتحتَ ثَقّلتَ . و كذلك الجُحْدُ و الجَحَدُ، و الصُلْبُ و الصَلَبُ ، و الرُشْدُ و الرَشَدُ، و الحُزْنُ و الحَزَنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1982)
sourceLink

الفقر;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص664)
sourceLink

عدم العُدْم : العَدَم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4405)
sourceLink

عَدِم : العَدَم :فُقدان الشيء، نقيض وجوده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4421)
sourceLink

عدم العَدَمُ و العُدْم و العُدُمُ :فِقْدان الشىء،و قد غَلَب على فَقْدِ المالِ و قلَّتِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص34)
sourceLink

فقدان الشّىء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص16)
sourceLink

من ذلك العَدَم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص248)
sourceLink

فِقدان الشيءِ و ذهابه، و غلبَ على فَقْد المال و قِلَّته، عَدِمَه يَعْدَمُه عُدْماً و عَدَماً ، فهو عَدِمٌ ، و أَعدَم إذا افتقرَ، و أَعدَمَه غيرُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الفقرُ، و كذلك العُدْم ، إذا ضَمَمْتَ أَوَّله خَفَّفت فقلت العُدْم ، و إن فتحتَ أَوَّله ثَقَّلْت فقُلت العَدَم ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص392)
sourceLink

قال الليث: العَدَم :فِقدان الشيء و ذهابه. يقال: عَدِمته أعدَمه عدماً . و العُدْم لغة فيه. قال:و رأيناهم إذا ثَقَّلوا قالوا: العَدَم و إذا خففوا قالوا: العُدْم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص148)
sourceLink

شَرْطُ عَدَمِ المَسْؤُولِيّة

قيد عدم مسئوليّت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

عَدَمُ مُراعاةِ القَوانِين

عدم رعايت قانون.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

عَدَمُ قابِليّةِ الصَّرْف

غيرقابل تعويض(پول،ارز).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ وُجُودِ إشْعار

عدم اطلاع،فقدان اخطار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

عَدَمُ التَمكُّن من

ناتوانى در...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ الاِهْتِمام

بى‌اهميتى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص602)
sourceLink

بى‌توجّهى، بى‌تفاوتى،بى‌اعتنايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ الاِخْتِصاص

عدمِ صلاحيت، بى‌لياقتى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ التَّدَخُّل

عدم دخالت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ الانْحِياز

سياسة الدُّوَل المُحايدة الَّتي ترفض اتِّباع سياسة منحازة لإحدى الدُّول الكبرى المُتخاصِمة:«حركة دُوَل عدم الانْحِياز»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص956)
sourceLink

عَدَمُ اِعْتِداء

هو أن لا يُعْمَد إلى القوَّة و لا يُلْجَأ إلى مهاجمة بلدٍ ما:«مِيثاقُ‌ عَدَم اعْتِداء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص956)
sourceLink

عدم تجاوز.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ اِسْتعمال

عدم استعمال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمٌ وَ عُدْمٌ

لِفقدانِ الشَّىْ‌ءِ‌
(
دستور اللغة
, ص525)
sourceLink

عَدَمُ اخْتِصاص

فقدان كفاءةِ‌ أو أهليَّةِ‌ سلطةٍ‌ عامَّة لإتمام عمل قضائيّ‌:«عدمُ‌ اخْتِصاص محكمة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص956)
sourceLink

عَدَمُ انْتِظام

لا اسْتِواء نَظَم القلب أو التَّقلُّصات القلبيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص956)
sourceLink

عَدَمُ الأهليّة

عدم شايستگى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

عَدَمُ تَنْفِيذ

عدم اجرا.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ اتِّساق

عدمُ‌ انتظام
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص956)
sourceLink

عَدَمُ الكفاية

عدم شايستگى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

عَدَمُ الوُجود

عدم وجود،نيستى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص426)
sourceLink

عَدَمُ دَفْع

عدم پرداخت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

عَدَمُ عُنْف

عدم خشونت،آرامش(مثلاً تظاهرات).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص425)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ العَدَم

اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ...و العدم

العدم:الفقر،و أعدم الرجل:افتقر فهو معدم و عديم(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص447)
sourceLink

أَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْعَدَمِ

يعني الفقر. و أَعْدَمَ‌ الرجل: افتقر فهو مُعْدِمٌ‌ و عَدِيمٌ‌
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص112)
sourceLink

ضرب المثل العَدَم

أَسَرُّ مِن غني بعد عدم و بريءٍ بعد سَقم

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص284)
sourceLink

العَدَم في الاصطلاح

العَدَمُ

- العدم و الضدّ لا يكونان إلاّ فيما دون فلك القمر. و العدم هو لا وجود ما شأنه أن يوجد (ف، أ، 23، 11) - إنّ صورة الوجود في الكثرة أظهر منها في العدم، و الوجود بأسره في الوجود، و العدم في الامتناع (تو، م، 211، 15) - أمّا القنية و العدم فشبيه الضدّ و المضاف جميعا. و ذلك أنّ العدم يضاف إلى القنية و القنية لا تضاف إلى العدم فيقال عمى البصر و لا يقال بصر العمى، و القنية و العدم لا يجتمعان كما أنّ الضدّين لا يجتمعان. فإذا كانت القنية جسمانية كان العدم أيضا جسمانيا، و إن كانت روحانية فكذلك العدم أيضا روحاني (ص، ر 1، 329، 1) - أما معنى العدم فهو ما يقابل كل نوع من هذه الطرق الثلاث: فيقال معدوم من درك الحسّ له، و معدوم من تصوّر العقل، و معدوم من إقامة البرهان عليه (ص، ر 3، 228، 21) - إن قيل ما العدم‌؟ فيقال ليس (ص، ر 3، 360، 12) - العدم الذي هو أحد المبادئ هو أن لا يكون في شيء ذات شيء من شأنه أن يقبله و يكون فيه (س، ح، 33، 4) - إنّ العدم يقال على وجوه: فيقال لما من شأنه أن يكون لموجود ما و ليس له، لأنّه ليس من شأنه أن يكون له، و إن كان من شأنه أن يوجد لأمر ما كالبصر فإنّه من شأنه أن يكون لشيء ما، لكن الحائط ليس من شأنه أن يكون البصر له. و يقال لما من شأنه أن يكون لجنس الشيء و ليس للشيء و لا من شأنه أن يكون له جنسا قريبا أو بعيدا. و يقال لما من شأنه أن يكون لنوع الشيء و ليس من شأنه أن يكون لشخصه كالأنوثة. و يقال لما من شأنه أن يكون للشيء و ليس له مطلقا أو في وقته أو لأنّ وقته لم يجئ كالمرد أو لأنّ وقته قد فات كالدرد (س، شأ، 304، 18) - إنّ العدم يحمل عليه السلب، و لا ينعكس. و أما العدم فلا يحمل على الضدّ لأنّه: ليس المرارة عدم الحلاوة، بل هي شيء آخر مع عدم الحلاوة، فإنّ العدم وحده قد يكون في المادة و قد يكون مصاحبا لذات توجب في المادة عدم ذات أخرى أو لا يكون إلاّ مع العدم. و هذه هي الأضداد (س، شأ، 305، 10) - المبادئ المقارنة للطبيعيات الكائنة ثلاث: صور و مادة و عدم (س، ن، 101، 9) - كون العدم مبدأ هو لأنّه لا بدّ منه للكائن من حيث هو كائن و له عن الكائن بدّ، و هو مبدأ بالعرض لأنّ بارتفاعه يكون الكائن لا بوجوده (س، ن، 101، 9) - أما العدم فليس هو بذات موجودة على الإطلاق و لا معدومة على الإطلاق بل هو ارتفاع الذات الموجودة بالقوة (س، ن، 101، 12) - ليس أي عدم اتّفق مبدأ للكائن بل العدم المقارن لقوة كونه أي لامكان كونه. و لهذا ليس العدم الذي في الصوفة مبدأ لكون السيف البتّة بل العدم الذي في الحديد (س، ن، 101، 14) - إنّما العدم الذي لا يحتاج الشيء في أن يوصف به إلى غير ذاته فهو ما لا ينضاف إلى وجوده و إمكانه كعدم القرنين في الإنسان و هو السلب في العقل و القول (س، ن، 107، 21) - التقابل بينهما أعني الحركة و السكون تقابل العدم و الملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، و السكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة (س، ن، 114، 23) - إنّ الواجب يدلّ على تأكيد الوجود، و الوجود أعرف من العدم لأن الوجود يعرف بذاته و العدم يعرف بوجه ما بالوجود (ب، م، 5، 1) - الفرق بين الضدّ و العدم أن يقال: العدم هو عبارة عن عدم الشيء عن الموضوع فقط، لا عن وجود شيء آخر، فالسكون عبارة عن عدم الحركة. و لو قدّر زوال السواد، دون حصول لون آخر، لكان هذا عدما. فأمّا إذا حصل حمرة أو بياض، فهذا وجود زائد على عدم السواد. فالعدم هو انتفاء ذلك الشيء فقط. و الضدّ هو موجود حصل مع انتفاء الشيء (غ، م، 185، 21) - أمّا الخير فيطلق على وجهين: أحدهما: أن يكون خيرا في نفسه. و معناه أن يكون الشيء موجودا، و يوجد معه كماله، و إذا كان الخير هذا، فالشرّ في مقابلته، عدم الشيء، أو عدم كماله. فالشرّ لا ذات له. و لكن الوجود هو خير محض. و العدم شرّ محض و سبب الشرّ هو الذي يهلك الشيء، أو يهلك كمالا من كمالاته، فيكون شرّا بالإضافة إلى ما أهلكه. و الآخر: أنّ الخير قد يراد به من يصدر منه وجود الأشياء و كمالها (غ، م، 297، 14) - العدم ليس شيئا حتى يقدّر بمقادير مختلفة، و الكمّية صفة فتستدعي ذا كمّية، و ليس ذلك إلاّ الحركة و الكمّية (غ، ت، 61، 14) - إنّ العدم في كونه عدما لا يحتاج إلى فاعل البتّة (غ، ت، 82، 24) - العدم ليس شيئا حتى يتصوّر وقوعه بالقدرة (غ، ت، 199، 3) - العدم نسبة الوجود المقابل إلى المادة من جهة ما هو وجود مقابل بالذات (ج، ن، 44، 2) - أما العدم فإنّ وجوده و سببيّته بالعرض لأنّه شرط في حدوث الحادث قبل حدوثه. و ليس هو معنى وجوديّا من حيث هو عدم بل من حيث هو معدّ و مقرّب و متمّم لهيولية الهيولى كالبياض و الصقال في الكاغذ في إعداده لقبول الكتابة بالألوان الأخرى فهو من الصفات الهيولانية و لا حق بها (بغ، م 1، 18، 10) - أما العدم في نفسه فلا يوجد و لا يعدم و لا يتصوّر أيضا إلاّ مقيسا إلى شيء (بغ، م 1، 34، 23) - إنّ الفساد يقابل الكون و العدم يقابله الوجود. و الكون وجود شيء في شيء أعني صورة في هيولى، و الفساد يقابله و هو عدم شيء من شيء أعني صورة من هيولى. فالفساد عدم أخصّ و الكون وجود أخصّ (بغ، من 2، 50، 12) - إنما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل و هو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، و العدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، و لا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم و الوجود بالفعل و هو الموجود في طريق الكون و هو المتكوّن (ش، ت، 27، 3) - أما العدم فيقال بأنواع كثيرة: فإنه يقال الذي ليس له و الذي في طبعه أن يكون له. و هذه القسمة التي ابتدأ بها (أرسطو) هي أول قسمة ينقسم بها العدم، و ذلك أن كل شيء يتصف بعدم شيء ما: فإما أن يعدم ما ليس شأنه أن يوجد فيه بل في غيره، و إما أن يعدم ما شأنه أن يوجد فيه (ش، ت، 116، 3) - الذي عدم ما في طبعه أن يوجد له: إما أن يكون عدم ما شأنه أن يوجد له بإطلاق، و إما ما شأنه أن يوجد له وقتا ما مثل قولنا لا لحية له في الوقت الذي شأنه أن توجد له اللحية (ش، ت، 116، 9) - العدم الذي هو على ما ينبغي، أي المقول بتقديم، هو أن يعدم ما لا يوجد البتة له أو ما يوجد له على الأقل (ش، ت، 116، 14) - إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب و الإيجاب، أو بالملكة و العدم، لأن بين السلب و العدم فرقا و هو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق و العدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، 320، 17) - العدم ليس بهوية (ش، ت، 332، 5) - العدم و بالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود، فلا تجتمع السالبة و العدم في شيء أصلا (ش، ت، 391، 7) - العدم هو سلب خاص بجنس خاص كالحال في عدم الجوهر (ش، ت، 453، 14) - إن العدم يقال على أنواع: أحدها إذا عدم الشيء شيئا مما في طبعه أن يوجد في شيء آخر لا فيه و لا في جنسه مثل النبات فإنه يقال إنه عدم ما في طبع الحيوان أن يوجد له و هو الحس... و يقال عدم الشيء كذا متى عدم ما شأنه أن يوجد في نوعه مثل العمى للإنسان، و هذا هو الذي من شأنه أن يوجد للشيء بذاته أو ما شأنه أن يوجد في جنسه مثل العمى للخلد فإنه عدم ما شأنه أن يوجد في الحيوان الذي هو جنسه (ش، ت، 644، 10) - يقال العدم في كل ما عدم شيئا لا من قبل الطبع فقط بل و من قبل القسر و الاضطرار. مثال ذلك ما سلب ما له بالطبع مثل الحجر الذي يضطره مضطر على الاّ يتحرّك إلى أسفل (ش، ت، 647، 2) - عدد أنواع العدم يوجد على عدد أنواع المعاني التي تدل عليها الأسماء المعدولة (ش، ت، 647، 6) - يقال لا كذا على ما عدم ما ليس في طبعه أن يوجد له و لكن في طبع شيء آخر، مثل ما نقول في اللون لا مساو فإنه ليس في طبعه أن يوجد له المساواة و لا عدم المساواة، و مثل ما نقول لا مبصر في ما ليس لون له فإن ما ليس له لون ليس من شأنه أن يبصر كما أن ما ليس له كمّية ليس من شأنه أن يكون مساويا و لا غير مساو (ش، ت، 647، 9) - العدم إنما يقال على ما عدم الشيء بجملته لا ما عدم بعضه فإنه لا يقال أعمى الذي له عين واحدة، و لذلك لا يقتسم اسم العدم و الملكة الصدق و الكذب في كل الأشياء فإنهما يكذبان معا على المتوسطة. مثال ذلك إنه ليس كل إنسان فهو إما خير و إما شرير لأن الإنسان الذي ليس بمتمدّن لا يصدق عليه واحد من هذين و كذلك الأمر في العادل و الجائر. و كأنه أراد (أرسطو) أن يعرّف السبب في أن العدم و الملكة إنما يقتسمان الصدق و الكذب في الموضوع الخاص بهما. مثال ذلك إن العدل و الجور يقتسمان الصدق و الكذب على الإنسان المتمدّن (ش، ت، 648، 15) - لا يوجد عدم مطلق كما يوجد وجود مطلق بل عدم مضاف إذ كان العدم عدما لشيء (ش، ت، 801، 13) - إن كثيرا ما نقف و نعرف الصورة بالعدم و العدم بالصورة من قبل أن ليس وجودهما معا بمنزلة الصحة و المرض، لكن فساد أحدهما هو كون الآخر (ش، ت، 844، 9) - لما كانت القوة عدما و الفعل وجودا وجب أن يكون الوجود متقدّما على العدم و أن يكون الذي يفعل متقدّما بالزمان على المفعول (ش، ت، 1180، 12) - الضدّية الأولى القنية و العدم، إنما قال (أرسطو) ذلك لأن المتقابلات بالملكة و العدم متقدّمان بالطبع على المتقابلات بالضدية، و ذلك أن كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم و الملكة، و ذلك أن أدنى الضدين يلحقه عدم أكملهما (ش، ت، 1310، 10) - إنما كان العدم نقيض ما لأن العدم قد يكون أن يعدم الشيء ما ليس له قوة على أن يكون فيه البتة مثل عدم النطق للحمار، و قد يعدم الشيء ما في طبعه أن يكون له و ذلك: إما بإطلاق و في كل وقت مثل وجود العمى للإنسان منذ الولادة، و إما في وقت ما مثل وجود اللحية للصبي، فإن العدم يقال بأنواع كثيرة و كلها لا بدّ أن يكون القابل لها موجودا (ش، ت، 1313، 7) - العدم هو السالبة التي ليس فيها قوة على الإيجاب إذا أخذت مع قابل خاصّ (ش، ت، 1313، 16) - أما كل عدم فليس هو ضدّ و لا ندّ بل من الأعدام ما ليس فيه مضادة و هي الأعدام التامة ... و العلّة في ذلك أنه ليس في كل عدم منه ضدّ لأن العدم منه ما يعدم بالكل و منه ما يعدم منه الكمال فقط (ش، ت، 1316، 11) - إن الملكة و العدم الذي في أحد الضدين منسوبان و لا متشابهان في جميع أنواع الأضداد، فإن العدم الذي يدل عليه لا مساوي يقابل المساوي، و الذي يدل عليه الشبيه يقابله الغير شبيه، و الذي يقابل الرذيلة هي الفضيلة الذي هو لا رذيلة. و إذا كانت هذه مختلفة بأضدادها فأعدامها المقترنة بها مختلفة (ش، ت، 1317، 11) - إن من الأعدام ما لها موضوع محدود، و منها ما ليس لها موضوع محدود، يريد (أرسطو) العدم الذي يدل عليه حرف السلب (ش، ت، 1318، 14) - إن الأضداد هي مختلفة بالنوع، و الفاسد و غير الفاسد هما ضدّان، و العدم لا قوة محدودة، فمن الاضطرار أن يكون الفاسد و غير الفاسد مختلفين بالجنس (ش، ت، 1386، 13) - إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، و إما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، و إن كان من الموجود فالموجود قبل أن يوجد (ش، ت، 1441، 16) - إن الصورة و الهيولى و العدم هي مبادئ المقولات العشر، لكن الصورة و العدم و الهيولى التي للجوهر غير الصورة و العدم و الهيولى التي لمقولة مقولة و التي لواحدة منها غير التي للأخرى (ش، ت، 1521، 15) - إن العدم بنحو ما هو صورة (ش، ت، 1523، 8) - إن العدم إنما يعقل بالإضافة إلى الملكة التي هي الصورة (ش، ت، 1601، 16) - الحركة هي في شيء ضرورة. فلو كانت الحركة ممكنة قبل وجود العالم، فالأشياء القابلة لها هي في زمان ضرورة، لأن الحركة إنما هي ممكنة فيما يقبل السكون، لا في العدم، لأن العدم ليس فيه إمكان أصلا، إلا لو أمكن أن يتحوّل العدم وجودا. و لذلك لا بد للحادث من أن يتقدّمه العدم كالحال في سائر الأضداد. و ذلك أن الحار إذا صار باردا، فليس يتحوّل جوهر الحرارة برودة، و إنما يتحوّل القابل للحرارة و الحامل لها من الحرارة إلى البرودة (ش، ته، 63، 15) - إن العدم ليس بمقدار و لا يكون إلا كمّا ضرورة، فإن مقدار الكم ضرورة كم (ش، ته، 68، 12) - إن الممكن هو المعدوم الذي يتهيأ أن يوجد و ألا يوجد، و هذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم و لا من جهة ما هو موجود بالفعل، و إنما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة، و لهذا قالت المعتزلة إن المعدوم هو ذات ما، أعني المعدوم في نفسه، من جهة ما هو بالقوة، أعني أنه من جهة القوة و الإمكان الذي له يلزم أن يكون ذاتا ما في نفسه. فإن العدم ذات ما (ش، ته، 77، 23) - العدم يضاد الوجود و كل واحد منهما يخلف صاحبه، فإذا ارتفع عدم شيء ما خلفه وجوده و إذا ارتفع وجوده خلفه عدمه. و لما كان نفس العدم ليس يمكن فيه أن ينقلب وجودا و لا نفس الوجود أن ينقلب عدما وجب أن يكون القابل لهما شيئا ثالثا غيرهما، و هو الذي يتصف بالإمكان و التكوّن و الانتقال من صفة العدم إلى صفة الوجود. فإن العدم لا يتصف بالتكوّن و التغيّر و لا الشيء الكائن بالفعل أيضا يتصف بذلك، لأن الكائن إذا صار بالفعل ارتفع عنه وصف التكوّن و التغيّر و الإمكان، فلا بد إذا ضرورة من شيء يتصف بالتكوّن و التغيّر و الانتقال من العدم إلى الوجود كالحال في انتقال الأضداد بعضها إلى بعض، أعني أنه يجب أن يكون لها موضوع تتعاقب عليه، إلا أنه في التغيّر الذي في سائر الأعراض بالفعل، و هو في الجوهر بالقوة (ش، ته، 77، 24) - الفلاسفة ليس ينكرون وقوع العدم أصلا، و إنما ينكرون وقوعه أولا و بالذات عن الفاعل، فإن الفاعل لا يتعلّق فعله بالعدم ضرورة أولا و بالذات و إنما وقوع العدم عندهم يكون تابعا لفعل الفاعل في الوجود، و هو الذي يلزم من قال: إن العالم ينعدم إلى لا موجود أصلا (ش، ته، 96، 4) - قال (ابن سينا): إن فعل الفاعل لا يخلو أن يتعلّق من الحادث بالوجود أو بالعدم السابق له و من حيث هو عدم أو بكليهما جميعا، و محال أن يتعلّق بالعدم، فإن الفاعل لا يفعل عدما، و لذلك يستحيل أن يتعلّق بكليهما فقد بقي أنه إنما يتعلّق بالوجود. و الإحداث ليس شيئا غير تعلّق الفعل بالوجود، أعني أن فعل الفاعل إنما هو إيجاد، فاستوى في ذلك الوجود المسبوق بعدم الوجود الغير مسبوق بعدم. و وجه الغلط في هذا القول (حسب ابن رشد) أن فعل الفاعل لا يتعلّق بالوجود إلا في حال العدم و هو الوجود الذي بالقوة و لا يتعلّق بالوجود الذي بالفعل من حيث هو بالفعل و لا بالعدم من حيث هو عدم بل بالوجود الناقص الذي لحقه العدم، ففعل الفاعل لا يتعلّق بالعدم لأن العدم ليس بفعل و لا يتعلّق بالوجود الذي لا يقارنه عدم كل ما كان من الوجود على كماله الآخر فليس يحتاج إلى إيجاد و لا إلى موجد. و الوجود الذي يقارنه عدم لا يوجد إلا في حال حدوث المحدّث (ش، ته، 105، 26) - قالت "المعتزلة" :إن العدم ذات ما، إلا أنهم جعلوا هذه الذات متعرّية من صفة الوجود قبل كون العالم (ش، ته، 134، 7) - الجمهور يرون أن الموجود هو المتخيّل و المحسوس، و أن ما ليس بمتخيّل و لا بمحسوس فهو عدم (ش، م، 171، 17) - العدم متى قيل فيه أنه مبدأ المتكوّن فبالعرض (ش، سط، 35، 14) - اسم العدم يقال على... ثلاثة أصناف: أحدها الاّ يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد له في الوقت الذي شأنه أن يوجد له من غير أن يمكن وجوده له في المستقبل مثل الصلع و العمى. و الثاني أن يكون مع هذا يمكن وجوده له في المستقبل كالعريّ و الفقر. و الثالث أن لا يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه على الحالة التي شأنها أن يوجد فيه كالحول في العين و الزمانة في الأعضاء. و أما الوجوه الأخر التي يدل عليها اسم العدم ممّا عدا هذه فمنها الاّ يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد في الموجود بإطلاق، كقولنا في اللّه أنه لا مائت و لا فاسد، و منها أن لا يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد في جنسه، كقولنا في الحمار أنه لا ناطق، و منها أن لا يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد في نوعه كقولنا في المرأة أنها لا ذكر، و منها أن يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد فيه في وقت آخر، كقولنا في الصبي إنه لا عاقل (ش، ما، 49، 19) - أعني (ابن رشد) بقولنا هاهنا لا قوة، العدم الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره (ش، ما، 100، 1) - العدم يفهم على ضربين: أحدهما رفع الشيء عما شأنه أن يوجد له في وقت آخر أو قد وجد و هذا يكون في الأشياء التي توجد تارة فعلا و تارة قوة. و الثاني رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره، و بهذا الهدم يتصوّر الفعل في الأمور الأزلية (ش، ما، 101، 22) - لمّا كان العدم الذي هو الشر سببه القوة فالأشياء التي ليس فيها قوة ليس في شر البتة، إذ ليس لها عدم و لا ضد. و هذه الأشياء هي الأشياء التي الخير فيها الذي هو الصدق دائما على كل حال، أعني أن الصادق فيها ليس يستحيل في وقت ما كاذبا على ما من شأنه أن يعرض في الأمور التي توجد تارة قوة و تارة فعلا (ش، ما، 111، 10) - أما العدم فما كان منه قوته قوة السلب فالحال فيه كالحال في السلب، و هذا هو العدم المقابل للموجود، مثل قولنا إن الموجود يتكوّن من غير موجود (ش، ما، 125، 14) - التكوّن لما كان إما من عدم الصورة و إما من صورة مضادة، و كانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن و إن كانت ضدا ما، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات و متقدّما عليها بالطبع (ش، ما، 126، 5) - أمّا العدم فليس إلاّ زوال نفس الملكة و لا علّة له إلاّ زوال علّة الملكة (ر، م، 101، 3) - العدم لا يكون علّة للوجود (ر، م، 659، 14) - العدم و الوجود يستحيل تقارنهما دفعة (ر، م، 659، 15) - إنّ طبيعة العدم لا تتقرّر في الآن (ر، م، 673، 14) - العدم لا يعلّل و لا يعلّل به لأنّا إن جعلنا العلّية و المعلولية وصفين ثبوتيين استحال كون المعدوم علّة و معلولا لاستحالة قيام الموجود بالمعدوم (ر، مح، 107، 12) - إنّ المعدوم يقسم إلى الممكن و الممتنع، و العدم يقسم إلى الواجب و الممكن و الممتنع (ط، ت، 89، 5) - نحن (الطوسي) ننكر أن يكون العدم أثرا لشيء على الإطلاق، بل ننكر أن يكون العدم السابق على وجود المقدرة أثرا للفاعل المختار، كما هو اللازم من مذهبكم (الفلاسفة). و حجّتنا أنّ هذا العدم أزلي، و أثر المختار يجب أن يكون حادثا لأنّه مسبوق بالقصد (ط، ت، 93، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص441)
sourceLink

هو لا وجود ما شأنه أن يوجد، و لا يمكن أن يكون له وجود بالقوّة و لا على نحو من الأنحاء. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 11) هو رفع الشّيء عن أمر موجود شأن ذلك المرفوع عنه أن يوجد فيه أو في نوعه أو في جنسه إمّا باضطرار أو بإمكان. هو رفع الشّيء عن أمر موجود و إن لم يكن من شأن الشّيء أن يوجد فيه أصلا لا في كلّه و لا في بعضه. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرّقه/ 22) (هو) ليس. (رسائل إخوان الصّفاء 385/3) يقال على وجهين: عدم له نحو من الوجود. و هو ما يكون بالقوّة فيخرج إلى الفعل. و عدم لا صورة له البتّة. و هو ما يكون بالطّبع. (التّعليقات/ 30) العدم عدمان: عدم على الإطلاق هو عدم الفناء في النّفوس، و عدم ملكة و هو عدم شيء فيما من شأنه أن يكون لموضوعه عن موضوعه، أو لنوعه أو جنسه. و قد يقال لما من شأنه أن يكون لأمر ما و ليس من شأنه أن يكون لأمر آخر، فيكون مسلوبا عنه، كالرّؤية في الصّوت. (نفس المصدر/ 114) هو أن لا يكون ذلك الشّيء الّذي هو المعقول بنفسه الثّابت بذاته فيما من شأنه أن يكون. (إلهيّات الشّفاء/ 125) أنّ العدم يقال على وجوه: فيقال لما من شأنه أن يكون لموجود ما و ليس له. و يقال لما من شأنه أن يكون لجنس الشّيء و ليس للشّيء و لا من شأنه أن يكون له جنسا قريبا أو بعيدا. و يقال لما من شأنه أن يكون لنوع الشّيء و ليس من شأنه أن يكون لشخصه كالأنوثة. و يقال عدم لكل فقد بالقسر. و يقال عدم لما يكون قد فقد الشّيء لا بتمامه. (نفس المصدر/ 304) الّذي هو أحد المبادي هو أن لا يكون في شيء ذات شيء من شأنه أن يقبله و يكون فيه. (الحدود لابن سينا/ 33، رسائل ابن سينا/ 109، تهافت الفلاسفة/ 303) فقد الصّورة من الموضوع الّذي شأنه قبولها. (الحدود و الفروق/ 44) العدم المقدّر (عند فناء العالم) الّذي هو لا حق يتصوّر أن يصير سابقا. (تهافت الفلاسفة/ 99) عبارة عن عدم الشّيء عن الموضوع فقط لا عن وجود شيء آخر. هو انتفاء الشّيء. (مقاصد الفلاسفة/ 817) انتفاء أمر عمّا فيه إمكان وجوده، أو في بعض ذاتيّاته. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 28/1) يقال بنوع واحد إذا لم يكن له شيء ممّا في طبعه أن يكون لشيء و إن كان هو ليس له طبع ذلك. (تفسير ما بعد الطبيعة/ 644) هو نفي عن طبيعة محدودة. (نفس المصدر/ 320) هو السّالبة الّتي ليس فيها قوّة على الإيجاب إذا اخذت مع قابل خاصّ‌. (نفس المصدر/ 1313) يقال على ثلاثة أصناف: أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد له في الوقت الّذي شأنه أن يوجد له من غير أن يمكن وجوده له في المستقبل، مثل العمى. أن يكون مع هذا يمكن وجوده له في المستقبل، كالفقر. أن لا يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه على الحالة الّتي شأنه أن يوجد فيه، كالحول في العين. (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 25) أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في الموجود بإطلاق، كقولنا في اللّه: إنّه لا مائت و لا فاسد. الاّ يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في جنسه، كقولنا في الحمار: إنّه لا ناطق. أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في نوعه، كقولنا في المرأة: إنّها لا ذكر. منها أن لا يوجد في الشّيء ما شأنه أن يوجد في وقت آخر، كقولنا في الصّبيّ‌: إنّه لا عاقل. (نفس المصدر/ 26) رفع الشّيء عمّا شأنه أن يوجد له في وقت آخر. رفع الشّيء عمّا شأنه أن يوجد لغيره. (نفس المصدر / 82، 85) ليس إلاّ بطلان الشّيء المسمّى بالمعدوم. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 29) هو رفع الوجود المتحقق في وعاء الواقع بعد اعتبار وقوعه و تحقّقه عن موضوع بحسب ما هو فيه من الجهات و الاعتبارات الزّمانيّة و المكانيّة و الوصفيّة. (و هذا) ممتنع على كافّة الممكنات امتناعا وصفيّا لا ذاتيّا. (الحكمة المتعالية 378/2)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص204)
sourceLink

انتفاء أمر عمّا فيه إمكان وجوده أو في بعض ذاتيّاته. مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق/ 28. عدم التّمايز و العلّيّة في الأعدام: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 47. العدم ليس رابطيّا: الحكمة المتعالية 365/2. العدم مفهوم واحد: نفس المصدر 348/2. العدم كيف يعرض لنفسه: نفس المصدر 352/2. كون العدم مبدأ: المباحث المشرقيّة 546/1. وقوع الامتياز في العدمات: حكمة العين/ 66، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 26. هل يجب سبق العدم على الفعل في كلّ فاعليّة أم لا؟: الحكمة المتعالية 18/4. - الإمكان، الحادث، الملكة، المعدوم، الوجود، الموجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص77)
sourceLink

[في الانكليزية] Nothingness [في الفرنسية] Neant بالضم و سكون الدال المهملة و بضمتين و بفتحتين أيضا بمعنى نيستى - عدم الوجود - كما في المنتخب. فالعدم يقابل الوجود كما أنّ العدمي يقابل الوجودي كما سيجيء. و يقول في كشف اللغات: في اصطلاح المتصوفة: العدم هو الأعيان الثّابتة يعني الصور العلمية، و الحكماء يقولون: العدم هو الماهيات الممكنة . و المعدوم يقابل الموجود كما يجيء في لفظ المعلوم.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1170)
sourceLink

يقابل الوجود و له اعتباران-(الوجود المطلق)و(مطلق الوجود) فان اعتبر مقابلته بالوجود المطلق يكون عبارة عن سلب الوجود المطلق و هو العدم المطلق*و ان قوبل بمطلق الوجود يكون بيانا عن سلب مطلق الوجود و هو مطلق العدم*و الوجود المطلق يتحقق بتحقق فرد ما و ينتفى بانتفاء جميع افراده اي الذهنية و الخارجية*و مطلق الوجود يتحقق بتحقق فرد ما و ينتفى بانتفائه أيضا*و عليه قياس الامتناع فهو اما عبارة عن ضرورة مطلق العدم اى العدم المطلق ضرورة مطلقة او ضرورة ناشئة عن الغير او عبارة عن ضرورة مطلق العدم ضرورة مطلقة او ناشئة عن الغير و عليك الرجوع الى المطلق حتى يتضح لك هذا المقال و اشكر للّه الكبير المتعال*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص312)
sourceLink

نقيض الوجود. Non-existence,non-being
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص281)
sourceLink

انتفاء محض. (الشّامل في أصول الدّين 22/2) نفي محض، و سلب صرف فيمتنع أن تكون علّة و معلولا. (الأربعين في اصول الدّين/ 192) هو انتفاء الملكة عن شيء من شأنه أن يكون له، كالعمى و البصر. (كشف المراد/ 78) المنفيّ العين. (شرح تجريد العقائد/ 4، شوارق الإلهام 15/1) الّذي لا يمكن أن يخبر عنه. (شرح تجريد العقائد/ 4) معنائى است مقابل معنى وجود . نيستى . (گوهر مراد/ 130) يقابل الوجود. (جامع العلوم 312/2) ←العدم المطلق، الوجود، تقابل العدم و الملكة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص211)
sourceLink

- ليس كل ما يعدم يجوز خلافه. فإنّ هذا إنّما يتأتى في الباقيات، فما قلتم لا يستمرّ على الإطلاق، هذا و لو استمرّ لم تصحّ إضافته إلى الفاعل لأنّا إنّما نضيف إلى الفاعل ما يجمع إلى هذا الوجه أمرا آخر و هو إمكان أن تؤثّر حال القادر فيه. و معلوم إنّ عدم الشيء ليس بصفة متحدّدة، و إنّما هو زوال صفة الوجود، و ما يضاف إلى الفاعل فلا بدّ من صفة فلا تجوز إضافته إليه (ق، ت 1، 370، 1) - إنّ العدم إنّما يجب بأن لا تحصل الصفة متى كانت تلك الصفة تخرج من العدم إلى الوجود، و ليس في الصفات ما له هذا الحظ إلاّ الحدوث فقط دون ما عداه، فلا يجب إذا لم يحصل على سائر الصفات عند حدوثه أن يكون موجودا معدوما كما ألزمناه من جواز اختراع الشيء من وجهين (ق، غ 4، 256، 1) - إنّ العدم بلا اختصاص (ن، د، 21، 5) - إنّ العدم بلا ابتداء (ن، د، 21، 8) - إنّ العدم يحيل الصفة (ن، د، 67، 12) - العدم ليس بأمر حادث، حتى يقال أنّ لأحوالنا فيه تأثيرا، و إنّما هو أمر مستمرّ، و إن كان معدوما، قبل أن وجدنا و حصلنا على ما لنا من الأحوال. و ليس كذلك الحدوث، لأنّه أمر متجدّد، فيجب أن يستند تجدّده إلى حال من أحوالنا (ن، د، 300، 18) - العدم ليس معنى و لا هو شيئا (ح، ف 1، 14، 8) - العدم هو إبطال الوجود و نفيه، و لا سبيل إلى أن تكون أبعاض الشيء التي يلزمها اسمه الذي لا اسم لها سواه يبطل بعضها بعضا (ح، ف 1، 47، 8) - إنّ الإعدام هو العدم، و العدم نفي محض؛ و يستحيل أن يكون المقدور نفيا؛ إذ لا فرق بين أن يقال: لا مقدور للقدرة، و بين أن يقال مقدورها منتف (ج، ش، 197، 13) - إنّ العدم في الأزل انقسم إلى ما سيكون له وجود، و إلى ما علم اللّه تعالى أنّه لا يوجد (غ، ق، 214، 9) - الذي نثبّته أنّ الواجب و الممتنع طرفان و الممكن واسطة، إذ ليس بواجب و لا ممتنع فهو جائز الوجود و جائز العدم، و الوجود و العدم متقابلان لا واسطة بينهما، و الذي يستند إلى الموجد من وجهين الوجود و العدم في الممكن وجوده فقط، حتى يصحّ أن يقال أوجده أي أعطاه الوجود، ثم لزمه الوجوب لزوم العرضيّات، فالأمر اللازم العرضيّ لا يستند إلى الموجد، فأنتم إذا قلتم وجب وجوده بإيجابه فقد أخذتم العرضيّ‌، و نحن إذا قلنا وجد بإيجاده فقد أخذنا عين المستفاد الذاتيّ‌، فاستقام كلامنا لفظا و معنى و انحرف كلامكم عن سنن الجادة (ش، ن، 21، 10) - الخياطيّة أتباع أبي الحسن عبد الرحيم الخيّاط، و هو أستاذ أبي القاسم الكعبيّ‌، و هم يقولون إنّ‌ الجسم في العدم جسم، حتى أنّهم ألزموه أن يكون راكبا فرسا معدوما. فالتزم ذلك و جوّزوه (ف، غ، 44، 10) - إنّ العدم نفي محض، فيستحيل وصفه بالرجحان (ف، م، 65، 26) - إنّ العدم لا يترجّح، فلا مرجّح له (خ، ل، 60، 13) - قالوا: فيحتاج العدم الممكن إلى المؤثّر و ليس بأثر... قلنا: علّة العدم عدم العلّة (خ، ل، 61، 5) - العدم ليس بعلّة و لا معلول، خلافا للفلاسفة. لنا: التأثير يستدعي أصل الحصول. - قالوا: كما يستدعي الوجود مرجّحا. قلنا: العدم نفي محض (خ، ل، 88، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص779)
sourceLink

Negation,privation,nothingness
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1545)
sourceLink

- العدم على أصناف: منها الاّ يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه، في الحين الذي شأنه أن يوجد فيه، غير أنه يمكن أن يوجد له فيما بعد في أي وقت اتفق من المستقبل، مثل الغنى و الفقر، و منها ألا يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه، في الحين الذي شأنه أن يوجد فيه، من غير أن يمكن وجوده له في المستقبل، مثل العمى و الصلع، و منها ألا يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه في الحين الذي أن يوجد فيه، كما من شأنه أن يوجد فيه، مثل الحول في العين و الزمانة في الأعضاء (ف، م، 120، 6) - الفرق بين العدم و الضدّ أن الضدّين كل واحد منهما أمر موجود، إذا ارتفع أحدهما عن الموضوع فورد ضدّه خلفه في ذلك الموضوع، فيجتمع فيه أن يرتفع الأول عنه و يوجد مكانه الثاني. و أما العدم فليس هو أمرا يخلف في الموضوع الأمر الذي ارتفع، بل هو فقد الأمر الأول و ارتفاعه عنه، من غير أن يخلف بدله أمر موجود (ف، م، 122، 16) - إنّ العدم قد يقال على الضدّ و قد يقال على العدم الذي ليس بضد (س، م، 77، 8) - العدم غير الضدّ (س، م، 136، 3) - يقال للشيء عدم كذا، و يشار إلى حال ما للمادة في كونها خالية من الشيء الذي يخليها، و الشيء الذي له معنى وجوديّ سواء كان قارنها ما خالف ذلك الشيء الوجوديّ‌، أو لم يكن، مثل عدم السواد فيما من شأنه أن يسود، سواء كان هناك بياض خالف السواد في موضوعه أو لا يكون، بل يكون إشفاف مثلا فقط و لا لون البتّة فإنّه إذا كان هناك بياض، فليس البياض و عدم السواد في ذلك المحل شيئا واحدا، و لو كانا أيضا متلازمين، بل البياض معنى قائم بإزاء السواد، فهذا وجه من وجوه اعتبار العدم و مقابله. و الآخر العدم الذي يعتبر بشرط أن يزول المعنى الوجوديّ و لا يخلفه شيء، كالسكون. فإنّ الذي ينزل، إنّما يقال له في وقت آخر إنّه ساكن عادم الحركة، لا إذا كان ليس ينزل، فقط، إنّما هو يصعد، و لكن عند ما لا يكون فيه حركة مكانية البتّة، فهذا العدم بالحقيقة مقابل للجنس، الذي هو هاهنا الحركة المكانية مطلقة. و قد يقال عدم، بشرط فقدان الشيء الذي من شأنه أن يكون لفاقده من الموضوعات، و في الوقت الذي من شأنه أن يكون له، حتى لا يقال إنّ في النطفة عدم الإنسانيّة بهذه السبيل، و لا في الصبيّ عدم الإيلاد إذ ليس وقته. و من العدم ما يقال قبل الوقت، كالمرد، فإنه لا يقال لمن عدم اللحية في وقت الإنبات بسبب داء الثعلب إنه أمرد. و منه ما يقال بعد الوقت، كالصلع، يكون بعد وقت الوقور، و الغمم؛ و منه ما هو بالقياس إلى الجنس، لا إلى النوع، مثل العجمة بإزاء الناطق؛ أو إلى النوع، لا إلى الشخص، مثل حال المرأة إلى الرجل؛ و منه ما هو بالشخص على الأقسام المذكورة (س، م، 246، 4) - العدم... هو فقدان القنية في وقتها، أي فقدان القوّة التي بها يمكن الفعل إذ صار الموضوع عادما للقوّة، فلا يصلح بعد ذلك أن يزول العدم، كالعمى؛ و أما القنية فستزول إلى العدم. فهذا هو التقابل العدميّ المذكور في قاطيغورياس (س، م، 247، 3) - إنّ الضدّ هو ذات تخلف المعنى الوجودي في الموضوع، و إنّ العدم ليس بذات، بل هو، أن يعدم المعنى الوجوديّ‌، فيكون الموضوع خاليا عنه فقط. فإنّ الضدّ الذي يقال في هذا الكتاب (قاطيغورياس)، ليس يعني به هذا، فإن الحركة و السكون يكونان حينئذ غير متضادين، و لا الزوج و الفرد متضادين، و لا الخير و الشر، و لا العلم و الجهل، و لا أكثر ما ذكر هاهنا (س، م، 248، 5) - الحقيقي من العدم، أن يكون الشيء معدوما في الموضوع القابل لوجوده بطباعه من حيث هو كذلك، سواء كان المعدوم ما سمّيته هاهنا ملكة أو شيئا آخر، و سواء عاد أو لم يعد، و سواء كان قبل الوقت أو بعده، أو فيه (س، م، 265، 1) - كل عدم فإنّه يتحدّد و يتحقق بالوجود (س، ع، 34، 10) - إنّ العدم و الرفع إنّما يتناول الوجود و الحصول و لا يتحدّد دونه (س، ع، 35، 11) - إنّ مفهوم السلب هو لا ثبوت حكم لشيء، و هذا هو عدمه لا محالة (س، ع، 80، 12) - إن كان العدم جزء حدّه الجنس الذي المعنى الوجوديّ فيه، ثم له زيادة معنى فصليّ‌، فإن كان فصلا وجوديّا فهو ضد لا عدم، و إن كان فصلا عدميّا فذلك أن تكون طبيعة طبيعة الجنس بشرط لا زيادة أي فصل شئت بعينه من فصول أنواع الجنس، و طبيعة الجنس بشرط لا زيادة شيء آخر هو عدم النوع. فإنّه ليس عدم البياض لونا عادما لصفة البياض، فإن لونا عادم صفة أيضا، أمر مقابل، موجود الذات، واقف بإزاء البياض؛ فإنّه إذا ذهب البياض و خلفه لون ليس بياضا لا يكون الخالف عدما، بل إنّما يكون عدما إذا ذهب البياض و لم يخلف شيء آخر البتّة، و لم يحصل هناك إلاّ مادّة و فقدان البياض (س، ج، 179، 18) - إنّ العدم لا يكون مع الملكة في جنس واحد، بل الأعدام إمّا أن لا يكون لها أجناس، أو تكون أجناسها غير حقيقيّة من معنى الجنسيّة (س، ج، 180، 7) - العدم: الذي هو أحد المبادئ للحوادث، هو الاّ يكون في شيء ذات شيء من شأنه أن يقبله و يكون فيه (غ، ع، 303، 24) - العدم هو رفع الشيء عما شأنه أن يوجد فيه في الوقت الذي شأنه أن يوجد فيه (ش، ع، 104، 10) - العدم أشدّ مقابلة للوجود من الضدّ للضدّ (ش، ع، 129، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص516)
sourceLink

- المراد بالعدم و الفناء في عبارات هذه الطائفة - أي الصوفية - فناء الآلة المذمومة و الصفة المرذولة في طلب الصفة المحمودة، لا عدم المعنى بوجود آلة الطلب. (هج، كش 1، 225، 18) - الوجود و العدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه ثمّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتّصاف بالعدم و الوجود معا و ذلك بالنسبة و الإضافة، فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما في الدار، فلو كان العدم و الوجود من الأوصاف الّتي ترجع إلى الموجود كالسواد و البياض لاستحال وصفه بهما معا بل كان إذا كان معدوما لم يكن موجودا كما أنّه إذا كان أسود لا يكون أبيض و قد صحّ وصفه بالعدم و الوجود معا في زمان واحد هذا هو الوجود الإضافيّ و العدم مع ثبوت العين، فإذا صحّ أنّه ليس بصفة قائمة بموصوف محسوس و لا بموصوف معقول وحده دون إضافة فيثبت أنّه من باب الإضافات و النسب مطلقا مثل المشرق و المغرب و اليمين و الشمال و الأمام و الوراء فلا يخصّ بهذا الوصف وجود دون وجود، فإن قيل كيف يصحّ أن يكون الشيء معدوما في عينه يتّصف بالوجود في عالم مّا أو بنسبة مّا فيكون موجودا في عينه معدوما بنسبة مّا فنقول نعم لكلّ شيء في الوجود أربع مراتب إلاّ اللّه تعالى فإنّ له في الوجود المضاف ثلاث مراتب: المرتبة الأولى وجود الشيء في عينه و هي المرتبة الثانية بالنظر إلى علم الحقّ بالمحدث و المرتبة الثانية وجوده في العلم و هي المرتبة الأولى بالنظر إلى علم اللّه تعالى بنا و المرتبة الثالثة وجوده في الألفاظ و المرتبة الرابعة وجوده في الرقوم و وجود اللّه الحقّ تعالى بالنظر إلى علمنا على هذه المراتب ما عدا مرتبة العلم، هذا هو الإدراك الّذي حصل بأيدينا اليوم. (عر، نشا، 7، 3) - العدم فوجدناه ما هو بأمر زائد على ذات المعدوم حتى يقوم به كما قامت الصفة بالموصوف. (جيع، اسف، 7، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص632)
sourceLink

ما يقابل الوجود.
(
التعریفات الفقهیة
, ص144)
sourceLink

محركة فقدان الشىء و العديم الرجل الذى لا عقل له.
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص115)
sourceLink

العدم في الفلسفة

لمّا كان العدم الذي هو الشر سببه القوة فالأشياء التي ليس فيها قوة ليس فيها شر البتة، إذ ليس لها عدم و لا ضد. و هذه الأشياء هي الأشياء التي الخير فيها الذي هو الصدق دائما على كل حال، أعني أن الصادق فيها ليس يستحيل في وقت ما كاذبا على ما من شأنه أن يعرض في الأمور التي توجد تارة قوة و تارة فعلا. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 111، 10). ¦¦
أمّا العدم فليس إلاّ زوال نفس الملكة و لا علّة له إلاّ زوال علّة الملكة. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 101، 3). ¦¦
إنّ‌ طبيعة العدم لا تتقرّر في الآن. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 673، 14). ¦¦
العدم لا يعلّل و لا يعلّل به، لأنّا إن جعلنا العلّية و المعلولية و صفين ثبوتيين استحال كون المعدوم علّة و معلولا لاستحالة قيام الموجود بالمعدوم. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 107، 12). ¦¦
إنّ‌ العدم بما هو عدم ليس إلاّ جهة الامتناع، كما أنّ‌ حقيقة الوجود بما هو وجود ليس إلاّ جهة الوجوب كيف. و العدم يستحيل أن يتّصف بإمكان الوجود، كما أنّ‌ الوجود يستحيل عليه قبول العدم، و إلاّ لزم الانقلاب في الماهيّة، و كون معروض الامتناع بالغير و الوجوب بالغير أي الموصوف بهما ممكنا بالذات بمعنى ما يتساوى نسبة الوجود و العدم إليه أو ما لا ضرورة للوجود و العدم بالقياس إليه بحسب ذاته، غير مسلّم عندنا إلاّ فيما سوى نفس الوجود و العدم؛ و أمّا في شيء منهما فالموصوف بالوجوب الغيري هو الوجود المتعلّق بالغير، و بالامتناع الغيري العدم المقابل له. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 194، 9). ¦¦
اعلم أنّ‌ العدم بما هو عدم لا يكون معقولا كما لا يكون موجودا، لكن العقل الإنساني من شأنه أن يتصوّر لكل أمر مفهوما و يجعل ذلك المفهوم عنوانا. و كما يضع لأنحاء الوجودات الخارجية معاني ذاتية هي ماهيّات تلك الوجودات، كذلك يضع للأمور الباطلة الذوات مفهومات يصدق عليها تلك المفهومات على التقديرية لذواتها كما سبق. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 350، 13). ¦¦
العدم ليس له ماهيّة إلاّ رفع الوجود، و حيث علمت أنّ‌ الوجود للشيء نفس هويّته، فكما لا يكون لشيء واحد إلاّ هوية واحدة فكذلك لا يكون له إلاّ وجود واحد و عدم واحد، فلا يتصوّر وجودان لذات بعينها و لا فقدانان لشخص بعينه. فهذا ما رامه العرفاء بقولهم «إن اللّه لا يتجلّى في صورة مرّتين». فإذن المعدوم لا يعاد بعينه، كيف و إذا كانت الهوية الشخصية المعادة بعينها هي الهوية المبتدأة على ما هو المفروض فكان الوجود أيضا واحدا، فإنّ‌ وحدة الهوية عين وحدة الوجود و قد فرض متعدّدا، هذا خلف. و يلزم أيضا أن تكون حيثية الابتداء عين حيثية الإعادة مع كونهما متنافيين هذا محال. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 353، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1739)
sourceLink

أما معنى العدم فهو ما يقابل كل نوع من هذه الطرق الثلاث: فيقال معدوم من درك الحسّ‌ له، و معدوم من تصوّر العقل، و معدوم من إقامة البرهان عليه. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 228، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1736)
sourceLink

إن قيل ما العدم‌؟ فيقال ليس. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 360، 12). ¦¦
إنّ‌ العدم يقال على وجوه: فيقال لما من شأنه أن يكون لموجود ما و ليس له؛ لأنّه ليس من شأنه أن يكون له، و إن كان من شأنه أن يوجد لأمر ما كالبصر فإنّه من شأنه أن يكون لشيء ما، لكن الحائط‍‌ ليس من شأنه أن يكون البصر له. و يقال لما من شأنه أن يكون لجنس الشيء و ليس للشيء و لا من شأنه أن يكون له جنسا قريبا أو بعيدا. و يقال لما من شأنه أن يكون لنوع الشيء و ليس من شأنه أن يكون لشخصه كالأنوثة. و يقال لما من شأنه أن يكون للشيء و ليس له مطلقا أو في وقته أو لأنّ‌ وقته لم يجئ كالمرد أو لأنّ‌ وقته قد فات كالدرد. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 304، 18). ¦¦
إنّ‌ العدم يحمل عليه السلب، و لا ينعكس. و أما العدم فلا يحمل على الضدّ لأنّه: ليس المرارة عدم الحلاوة، بل هي شيء آخر مع عدم الحلاوة؛ فإنّ‌ العدم وحده قد يكون في المادة و قد يكون مصاحبا لذات توجب في المادة عدم ذات أخرى أو لا يكون إلاّ مع العدم. و هذه هي الأضداد. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 305، 10). ¦¦
ليس أي عدم اتّفق مبدأ للكائن بل العدم المقارن لقوة كونه أي لا مكان كونه. و لهذا ليس العدم الذي في الصوفة مبدأ لكون السيف البتّة بل العدم الذي في الحديد. (ابن سينا، النجاة، 101، 14). ¦¦
العدم عدمان: عدم على الإطلاق و هو عدم الفناء في النفوس، و عدم الملكة و هو عدم شيء فيما من شأنه أن يكون لموضوعه عن موضوعه أو نوعه أو جنسه و قد يقال: لما من شأنه جاز أن يكون لأمر ما و ليس في شأنه أن يكون لأمر آخر، فيكون مسلوبا عنه الرؤية في الصوت فإنها تسلب عنه، و لا تسلب عن البصر. (ابن سينا، التعليقات، 171، 3). ¦¦
العدم يقال على وجهين: عدم له نحو من الوجود، و هو ما يكون بالقوة فتخرج إلى الفعل، و عدم لا صورة له البتّة و هو ما يكون بالطبع، و هو خلاف الأول فإنه ليس من شأنه أن يكون البتّة كما يقال: الإنسان عدم الفرس. (ابن سينا، التعليقات، 410، 9). ¦¦
العدم نسبة الوجود المقابل إلى المادة من جهة ما هو وجود مقابل بالذات. (ابن باجه، النفس، 44، 2). ¦¦
أما العدم فإنّ‌ وجوده و سببيّته بالعرض لأنّه شرط‍‌ في حدوث الحادث قبل حدوثه. و ليس هو معنى وجوديّا من حيث هو عدم، بل من حيث هو معدّ و مقرّب و متمّم لهيولية الهيولى كالبياض و الصقال في الكاغد في إعداده لقبول الكتابة بالألوان الأخرى فهو من الصفات الهيولانية و لا حق بها. (البغدادي، الحكمة 1، 18، 10). ¦¦
أما العدم فيقال بأنواع كثيرة: فإنه يقال الذي ليس له و الذي في طبعه أن يكون له. و هذه القسمة التي ابتدأ بها (أرسطو) هي أول قسمة ينقسم بها العدم، و ذلك أن كل شيء يتصف بعدم شيء ما: فإما أن يعدم ما ليس شأنه أن يوجد فيه بل في غيره، و إما أن يعدم ما شأنه أن يوجد فيه. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 116، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1737)
sourceLink

العدم و بالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود، فلا تجتمع السالبة و العدم في شيء أصلا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 391، 7). ¦¦
إن العدم يقال على أنواع: أحدها إذا عدم الشيء شيئا مما في طبعه أن يوجد في شيء آخر لا فيه و لا في جنسه مثل النبات فإنه يقال إنه عدم ما في طبع الحيوان أن يوجد له و هو الحس... و يقال عدم الشيء كذا متى عدم ما شأنه أن يوجد في نوعه مثل العمى للإنسان، و هذا هو الذي من شأنه أن يوجد للشيء بذاته أو ما شأنه أن يوجد في جنسه مثل العمى للخلد فإنه عدم ما شأنه أن يوجد في الحيوان الذي هو جنسه. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 644، 10). ¦¦
لا يوجد عدم مطلق كما يوجد وجود مطلق بل عدم مضاف إذ كان العدم عدما لشيء. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 801، 13). ¦¦
إنما كان العدم نقيض ما أخذ لأن العدم قد يكون أن يعدم الشيء ما ليس له قوة على أن يكون فيه البتة مثل عدم النطق للحمار، و قد يعدم الشيء ما في طبعه أن يكون له و ذلك: إما بإطلاق و في كل وقت مثل وجود العمى للإنسان منذ الولادة، و إما في وقت ما مثل وجود اللحية للصبي، فإن العدم يقال بأنواع كثيرة و كلها لا بدّ أن يكون القابل لها موجودا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1313، 7). ¦¦
إن العدم إنما يعقل بالإضافة إلى الملكة التي هي الصورة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1601، 16). ¦¦
إن الممكن هو المعدوم الذي يتهيأ أن يوجد و ألا يوجد، و هذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم و لا من جهة ما هو موجود بالفعل، و إنما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة، و لهذا قالت المعتزلة إن المعدوم هو ذات ما؛ أعني المعدوم في نفسه، من جهة ما هو بالقوة، أعني أنه من جهة القوة و الإمكان الذي له يلزم أن يكون ذاتا ما في نفسه. فإن العدم ذات ما. (ابن رشد، تهافت التهافت، 77، 23). ¦¦
العدم يضاد الوجود و كل واحد منهما يخلف صاحبه، فإذا ارتفع عدم شيء ما خلفه وجوده و إذا ارتفع وجوده خلفه عدمه. و لما كان نفس العدم ليس يمكن فيه أن ينقلب وجودا و لا نفس الوجود أن ينقلب عدما وجب أن يكون القابل لهما شيئا ثالثا غيرهما، و هو الذي يتصف بالإمكان و التكوّن و الانتقال من صفة العدم إلى صفة الوجود. فإن العدم لا يتصف بالتكوّن و التغيّر و لا الشيء الكائن بالفعل أيضا يتصف بذلك. (ابن رشد، تهافت التهافت، 77، 24). ¦¦
اسم العدم يقال على... ثلاثة أصناف: أحدها ألاّ يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد له في الوقت الذي شأنه أن يوجد له من غير أن يمكن وجوده له في المستقبل مثل الصلع و العمى. و الثاني أن يكون مع هذا يمكن وجوده له في المستقبل كالعريّ‌ و الفقر. و الثالث أن لا يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه على الحالة التي شأنها أن يوجد فيه كالحول في العين و الزمانة في الأعضاء. و أما الوجوه الأخر التي يدل عليها اسم العدم ممّا عدا هذه فمنها ألاّ يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد في الموجود بإطلاق، كقولنا في اللّه إنه لا مائت و لا فاسد، و منها أن لا يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد في جنسه، كقولنا في الحمار إنه لا ناطق، و منها أن لا يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد في نوعه كقولنا في المرأة إنها لا ذكر، و منها أن يوجد في الشيء ما شأنه أن يوجد فيه في وقت آخر، كقولنا في الصبي إنه لا عاقل. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 49، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1738)
sourceLink

العدم في اللّغة

العدم و العدم و العدم: فقدان الشيء و ذهابه، و غلب على فقد المال و قلّته... و العدم: الفقر... و رجل عديم: لا عقل له... و أعدمني الشيء: لم أجده... العديم: الذي لا شيء عنده... و أعدمه: منعه... و يقال: فلان يكسب المعدوم إذا كان مجدودا يكسب ما يحرمه غيره... و في حديث المبعث: قالت له خديجة: كلا إنك تكسب المعدوم و تحمل الكلّ‌، هو من المجدود الذي يكسب ما يحرمه غيره، و قيل: أرادت تكسب الناس الشيء المعدوم الذي لا يجدونه مما يحتاجون إليه، و قيل: أرادت بالمعدوم الفقير الذي صار من شدّة حاجته كالمعدوم نفسه. (لسان العرب، عدم، 392/12-393). ¦¦
العدم بالضم و سكون الدال المهملة، و بضمّتين و بفتحتين أيضا بمعنى... عدم الوجود... فالعدم يقابل الوجود كما أن العدمي يقابل الوجودي... في اصطلاح المتصوّفة: العدم هو الأعيان الثابتة يعني الصور العلمية. و الحكماء يقولون: العدم هو الماهيات الممكنة؛ و المعدوم يقابل الموجود... الحكماء قالوا: ما يمكن أن يعلم إما لا تحقّق له بوجه من الوجوه و هو المعدوم، و إمّا له تحقّق ما و هو الموجود... و قال المتكلّمون: الموجود إما أن لا يكون له أول أي لا يقف وجوده عند حدّ يكون قبله، أي قبل ذلك الحدّ العدم و هو القديم، أو يكون له أول و هو الحادث. (كشاف الاصطلاحات، العدم، 1170/2؛ و المعلوم، 1594/2). ¦¦
العدم: الفقد و ضدّ الوجود. و هو عبارة عن لا وجود، و لا وجود نفي للوجود، و المتّصف بصفة النفي يكون منفيّا، كما أن المتّصف بصفة الإثبات يكون ثابتا. و العدم المطلق: هو الذي لا يضاف إلى شيء. و المقيّد: ما يضاف إلى شيء... و العدم السابق: هو المتقدّم على وجود الممكن. و العدم اللاحق: هو الذي بعد وجوده. و العدم المحض: هو الذي لا يوصف بكونه قديما و لا حادثا و لا شاهدا و لا غائبا. (الكليات، فصل العين، 279/3-280).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1735)
sourceLink

العدم في المنطق

العدم على أصناف: منها ألاّ يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه، في الحين الذي شأنه أن يوجد فيه، غير أنه يمكن أن يوجد له فيما بعد في أي وقت اتفق من المستقبل، مثل الغنى و الفقر. و منها ألاّ يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه، في الحين الذي شأنه أن يوجد فيه، من غير أن يمكن وجوده له في المستقبل، مثل العمى و الصلع، و منها ألاّ يوجد في الموضوع ما شأنه أن يوجد فيه في الحين الذي أن يوجد فيه، كما من شأنه أن يوجد فيه، مثل الحول في العين و الزّمانة في الأعضاء. (الفارابي، المقولات، 120، 6). ¦¦
الأعدام لا حصّة لها من الوجود و الحقيقة، و إنّما وجودها في موضوعها وجود بالعرض كما يتبيّن. فإن دخلت في مقولة دخلت بالعرض. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 77، 12). ¦¦
يقال للشيء عدم كذا، و يشار إلى حال ما للمادة في كونها خالية من الشيء الذي يخليها، و الشيء الذي له معنى وجوديّ‌ سواء كان قارنها ما خالف ذلك الشيء الوجوديّ‌، أو لم يكن، مثل عدم السواد فيما من شأنه أن يسود، سواء كان هناك بياض خالف السواد في موضوعه أو لا يكون، بل يكون إشفاف مثلا فقط‍‌ و لا لون البتّة... و الآخر العدم الذي يعتبر بشرط‍‌ أن يزول المعنى الوجوديّ‌ و لا يخلفه شيء، كالسكون. فإنّ‌ الذي ينزل، إنّما يقال له في وقت آخر إنّه ساكن عادم الحركة، لا إذا كان ليس ينزل، فقط‍‌، إنّما هو يصعد، و لكن عند ما لا يكون فيه حركة مكانية البتّة، فهذا العدم بالحقيقة مقابل للجنس، الذي هو ههنا الحركة المكانية مطلقة. و قد يقال عدم، بشرط‍‌ فقدان الشيء الذي من شأنه أن يكون لفاقده من الموضوعات، و في الوقت الذي من شأنه أن يكون له، حتى لا يقال إنّ‌ في النطفة عدم الإنسانيّة بهذه السبيل، و لا في الصبيّ‌ عدم الإيلاد إذ ليس وقته. و من العدم ما يقال قبل الوقت، كالمرد، فإنه لا يقال لمن عدم اللحية في وقت الإنبات بسبب داء الثعلب إنه أمرد. و منه ما يقال بعد الوقت، كالصلع، يكون بعد وقت الوقور، و الغمم. و منه ما هو بالقياس إلى الجنس، لا إلى النوع، مثل العجمة بإزاء الناطق؛ أو إلى النوع، لا إلى الشخص، مثل حال المرأة إلى الرجل؛ و منه ما هو بالشخص على الأقسام المذكورة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 246، 4). ¦¦
العدم... هو فقدان القنية في وقتها، أي فقدان القوّة التي بها يمكن الفعل إذ صار الموضوع عادما للقوّة، فلا يصلح بعد ذلك أن يزول العدم، كالعمى؛ و أما القنية فستزول إلى العدم. فهذا هو التقابل العدميّ‌ المذكور في قاطيغورياس. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 247، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1740)
sourceLink

العدم: الذي هو أحد المبادئ للحوادث، هو ألاّ يكون في شيء ذات شيء من شأنه أن يقبله و يكون فيه. (الغزالي، معيار العلم، 303، 24). ¦¦
العدم أشدّ مقابلة للوجود من الضدّ للضدّ. (ابن رشد، العبارة، 129، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1741)
sourceLink

العدم في العلوم

إن العدم ليس هو بالذات يوجد عنه الشيء أصلا، بل ذاته و ماهيته ألاّ يوجد، و الإمكان و ما هو موجود في أن يوجد الشيء. فالعدم عارض للممكن، لا من جهة ما هو ممكن، بل الإمكان فيه من جهة، و العدم من جهة ما الممكن شيء آخر، كأنك قلت نحاس، أو صورة مضادّة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 19، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1741)
sourceLink

العدم في الفكر الحديث و المعاصر

العدم ضد الوجود، و الضدّ لا يقبل من صفات ضدّه إلاّ ما هو لائق به مما يناسبه دون ما لا يناسبه، و لهذا ظهر في الممكن القصور التام عن مشابهة الواجب لأنّه ضدّه، باعتبار أنّ‌ العدم أصل الممكن و وجوده ليس له بالأصالة. (النابلسي، أسرار الشريعة، 230، 18). ¦¦
العدم ضدّ الوجود عند أهل السنّة و الجماعة المتكلّمين، و عند القوم سادات الطوائف نقيض الوجود كالثبوت و النفي. فالثبوت غير الوجود كما أن النفي غير العدم، فإنّ‌ الثبوت عند السادة - رضوان اللّه عليهم - عبارة عن إمكان المعدوم و قابليته للوجود و طلبه له طلبا استعداديّا، و هذا الثبوت أزلي ليس بجعل و فعل فاعل، لأنّه عدم صرف. و العدم لا يكون بفعل فاعل، فإن من فعل العدم لم يفعل، و عدم العدم وجود، فليس هو مبالغة في العدم و توضيح ما أشار إليه سيّدنا و مولانا هو أن الأشياء الإلهية و الكونية كانت و لا كون و لا زمان، و لكن ضرورة التفهيم اقتضت هذه العبارة و نحوها في مرتبة الأحدية الصرفة، مستهلكة في الذات الأحديّة، لا تميّز لها عن الذات بوجه من الوجوه. فكانت معدومة لا وجود لها في العين و لا في العلم، و إلى هذه المرتبة الإشارة بقوله: هَلْ‌ أَتىٰ‌ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ‌ حِينٌ‌ مِنَ‌ اَلدَّهْرِ لَمْ‌ يَكُنْ‌ شَيْئاً مَذْكُوراً (الإنسان، 1/76)، أي معلوما متميّزا. (الجزائري، المواقف 3، 1293، 19). ¦¦
لا محالة إن العدم جزء علّة الوجود، إذا ما لم يكن للشيء أنه عدم، لم يكن للمؤثّر أن يكون عنه كون، و إلاّ لزم تحصيل الحاصل. تأمّل. و أما الإقرار بوجود علّة بسيطة، فلا ينافي ذلك. (الأفغاني، الأعمال 1، 224، 5). ¦¦
حقيقة ما يمكن تصوّره من العدم: هو تصوّر الموجود عاريا عن أمر كان يفرض عروضه له أو كونه فيه أو نسبته إليه، فتصوّر عدم البياض هو تصوّر الجسم بلون آخر ليس البياض، و تصوّر عدم ابن زيد هو تصوّر زيد على حالته هذه لا ينسب إليه ابن و هكذا. (محمد عبده، الأعمال 2، 434، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1741)
sourceLink

أما كلمة «اللاشيء» فتنطوي على شيء من الالتباس. فقد تعني «غير هذا الشيء» أو غير ذاك الشيء»، و ليس هذا هو المقصود، بل المقصود غير أي شيء و غير كلّ‌ شيء و غير كل الأشياء جميعا. المقصود هو ضدّ أي شيء من حيث هو شيء إطلاقا، كما أن الظلمة هي ضدّ النور. المقصود هو ضدّ الوجود إطلاقا. اللاشيء إذن هو اللاموجود إطلاقا. و لذلك فإن كلمة «العدم» خير من كلمة «اللاشيء». فعند ما نقول إن اللّه خلق الوجود كله من لا شيء نعني أنه خلقه من العدم، أي إنه لم يخلقه من أية مادة مسبقة، أيّا كان نوعها، و إذا خلق اللّه شيئا من مادة مسبقة فهذه المادة ذاتها خلقها اللّه من العدم. في نهاية النهايات لا يوجد غير اللّه و ما يريد اللّه أن يكون. (شارل مالك، المقدمة، 296، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1742)
sourceLink

المتقابلان بالعدم و الملكة

أمر ان أحدهما وجودى و الآخر عدمى ذلك الوجودى لا مطلقا بل من موضوع قابل له كالبصر و العمى و العلم و الجهل فان العمى عدم البصر عما من شأنه البصر و الجهل عدم العلم عما من شأنه العلم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص86)
sourceLink

العدم في علم الكلام(تعلیق)

عند المعتزلة يعني العدم زوال صفة الوجود، بمعنى آخر عدم حصول صفة تنقل الشيء من العدم إلى الوجود، و هي بالتحديد صفة الحدوث. فالعدم ليس صفة محدّدة، بل هو لازم عن زوال صفة، فتحديده يكون بالسلب لا بالإيجاب. أمّا عند الأشاعرة، و تخصيصا عند الغزالي منهم، «فالعدم هو ما علم اللّه تعالى أنه لا يوجد». و بالتالي فإنه على رأي فخر الدين الرازي هو النفي المحض و يستحيل أن يوصف. و إلى المعنى نفسه ذهب ابن حزم بالقول إن العدم هو نفي صفة الوجود و إبطالها. و يتبع القول بالقدم القول بالمعدوم عند المعتزلة، حيث إن البغداديين منهم قالوا: إن موضوع العلم الإلهي قديم، و لمّا كان اللّه يعلم الأشياء قبل وجودها لزم أن تكون هذه الأشياء أشياء قبل وجودها. طبعا انقسم المعتزلة حول هذه المسألة، فنفاها البلخي بكونها تؤدّي إلى أن يكون المعدوم ذاتا في عدمه. و أنكرها أيضا أبو الهذيل و أبو الحسن البصري، و اعتبرا أن القول بشيئية المعدوم يفضي إلى تصوّر ثان في القدم، لأن تصوّر حقائق الأشياء و أحكامها يثبت في عقولنا قبل وجودها. إن نظرية المعدوم تقرّر «أن الأشياء أشياء قبل كونها لأن اللّه حين يمنح الأشياء صفتها الوجودية، فإنه لم يضف إليها شيئا جديدا غير صفة الوجود لأن معرفته بها معرفة قبلية، و ذلك استنادا إلى الرؤية التجريدية للصفات الإلهية عند المعتزلة لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ‌ شَيْ‌ءٌ (الشورى، 11/42)؛ و هو لم يزل عالما بالأشياء قبل كونها أجساما و أعراضا، فالجسم جسم قبل كونه و مؤلّف قبل كونه. فلو أن اللّه هو الذي خلق الأشياء لكانت ماهياتها كماهيته، الأمر الذي حمل الخيّاط‍‌ على طرح نظرية المعدوم، و التي انتهت إلى أن اللّه لم يخلق الأشياء بقدر ما أضفى عليها صفتها العينية الوجودية. كفّر الأشاعرة و أهل السلف كل من قال بنظرية المعدوم، لما يترتّب على ذلك من عدم التمييز بين ماهيّة اللّه و ماهيّة الأشياء. و حاول القاضي عبد الجبّار أن يقف موقفا وسطا فأقرّ بذاتية المعدوم في حال عدمه، و أقرّ بصفاته الجوهرية ما عدا التحيّز و الوجود. و بذلك جاهر بمعارضته للبلخي و العلاّف و أبي الحسن البصري الذين ظنّوا أن المعدوم لو كان جوهرا في حال العدم لكان متحيّزا أو موجودا. فالتحيّز عند القاضي عبد الجبّار صفة يتفرّد بها الجوهر عن المعدوم. و تأسيسا على ذلك فإن صفتي التحيّز و العدم مختلفتان، إذ إن الأولى مشروطة بالوجود دون الجوهرية التي توجد مع إقدام صفة الوجود؛ بمعنى آخر إن ثبوت الشيء غير وجوده. فالقاضي عبد الجبّار أثبت للعدم معنى لا على أساس أنه معنى وجودي، بل من حيث هو مقدّر و سبب في وجود الأشياء من العدم، لأن اللّه خلق الأشياء من العدم أصلا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1742)
sourceLink

العدم لا مدخل له في العلية

يعنى ان العدم لا يكون علة مؤثرة و كذا المعدوم المركب من الوجود و العدم و المركب من الموجود و المعدوم لان العلة المؤثرة لا بدّ و ان تكون مؤثرة و التأثير صفة ثبوتية فثبوته فرع ثبوت المثبت له فلا يتصف به العدم الصرف و لا ما تركب منه و لا المتصف به*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص313)
sourceLink

العدم في الفكر النقدي

بإدخال الزمانية في المنطق ندخل التوتّر و الخلق، التوتّر لأنه الجمع بين السلب و الإيجاب، و السلب معناه الوجودي العدم، و العدم مصدره التناهي و التناهي أصل الزمان. فالسلب ناشئ إذن عن الزمان، و العدم أيضا شرط‍‌ التحقّق في الوجود، لأن التعيّن لا يتمّ‌ إلاّ بالسلب و التحديد، و هذا هو العدم. أما الخلق فلأن الزمان أصل العدم، و العدم شرط‍‌ الوجود. (بدوي، الفلسفة الوجودية، 234، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1742)
sourceLink

العدم في علم الكلام

معلوم أنّ‌ عدم الشيء ليس بصفة متحدّدة، و إنّما هو زوال صفة الوجود، و ما يضاف إلى الفاعل فلا بدّ من صفة فلا تجوز إضافته إليه. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 370، 1). ¦¦
إنّ‌ العدم إنّما يجب بأن لا تحصل الصفة متى كانت تلك الصفة تخرج من العدم إلى الوجود، و ليس في الصفات ما له هذا الحظ‍‌ إلاّ الحدوث فقط‍‌ دون ما عداه، فلا يجب إذا لم يحصل على سائر الصفات عند حدوثه أن يكون موجودا معدوما كما ألزمناه من جواز اختراع الشيء من وجهين. (عبد الجبار، المغني 4، 256، 1). ¦¦
إنّ‌ العدم يحيل الصفة. (النيسابوري، ديوان الأصول، 67، 12). ¦¦
العدم هو إبطال الوجود و نفيه، و لا سبيل إلى أن تكون أبعاض الشيء التي يلزمها اسمه الذي لا اسم لها سواه يبطل بعضها بعضا. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 47، 8). ¦¦
إنّ‌ العدم في الأزل انقسم إلى ما سيكون له وجود، و إلى ما علم اللّه تعالى أنّه لا يوجد. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 214، 9). ¦¦
إنّ‌ العدم نفي محض، فيستحيل وصفه بالرجحان. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 65، 26).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1736)
sourceLink

العدم في التصوّف

المراد بالعدم و الفناء في عبارات هذه الطائفة - أي الصوفية - فناء الآلة المذمومة و الصفة المرذولة في طلب الصفة المحمودة، لا عدم المعنى بوجود آلة الطلب. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 225، 18). ¦¦
الوجود و العدم عبارتان عن إثبات عين الشيء أو نفيه، ثمّ‌ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى فقد يجوز عليه الاتّصاف بالعدم و الوجود معا و ذلك بالنسبة و الإضافة، فيكون زيد الموجود في عينه موجودا في السّوق معدوما في الدار. فلو كان العدم و الوجود من الأوصاف الّتي ترجع إلى الموجود كالسواد و البياض لاستحال وصفه بهما معا، بل كان إذا كان معدوما لم يكن موجودا كما أنّه إذا كان أسود لا يكون أبيض و قد صحّ‌ وصفه بالعدم و الوجود معا في زمان واحد هذا هو الوجود الإضافيّ‌ و العدم مع ثبوت العين. (ابن عربي، إنشاء الدوائر، 7، 3). ¦¦
العدم فوجدناه ما هو بأمر زائد على ذات المعدوم حتى يقوم به كما قامت الصفة بالموصوف. (الجيلي، رسالة الأنوار، 7، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1736)
sourceLink

عدم التأثير

Inefficiency of an effective cause أن يبين المعترض أنّ الوصف الذي ذكره المعلّل المستدلّ لا مناسبة فيه للحكم، و لا أثر له فيه. و هو يعدّ قادحا في العلّة، في قياس المعنى فقط، لأنّه - قياس المعنى - هو المشتمل على المناسب، و أما غيره من قياس دلالة أو شبه، فإنّه لا يتصور معه ذلك، لأن المعلّل فيهما، لم يدّع فيه مناسبة، فلا يتأتى القدح فيه بعدم التأثير. عدم إفادة الوصف أثره، بأن يكون غير مناسب، فيبقى الحكم بدونه. و يسمى الممانعة في المعنى.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص281)
sourceLink

عدم العكس

Absence of an effective cause هو وجود الحكم بدون الوصف، في صورة أخرى بعلة أخرى، كاستدلال الحنفي على منع تقديم أذان الصبح بقوله: صلاة لا تقصر، فلا يجوز تقديم أذانها على وقتها، كالمغرب. فيقال له: هذا الوصف لا ينعكس، لأن الحكم الذي هو منع تقديم الأذان على الوقت، موجود فيما قصر من الصلوات بعلة أخرى. و يعدّ هذا قادحا من قوادح العلّة، عند أكثر الأصوليين.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص283)
sourceLink

عدم التأثير في الأصل و الفرع جميعا

Inefficiency of an effective cause on both original and new cases هو أن تكون للتأثير فائدة في الحكم، دون الأصل و الفرع معا. و هذه الفائدة إمّا أن تكون ضروريّة، كقول من اعتبر الاستنجاء بالأحجار عبادة متعلقة بالأحجار، لم تتقدمها معصية، فاشترط فيها العدد كالجمار. و إمّا أن تكون الفائدة غير ضروريّة، كقولنا: الجمعة صلاة مفروضة، فلم تفتقر إلى إذن الإمام كالظهر، فقولنا "مفروضة" حشو، إذ لو حذف لم ينتقض بشيء، و لكن ذكر لتقريب الفرع من الأصل؛ بتقوية الشبه بينهما، إذ الفرض بالفرض أشبه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص281)
sourceLink

عدم التأثير في الأصل

Inefficiency of an effective cause on the original case هو أن يكون الوصف المعلّل به، قد استغنى عنه، في إثبات الحكم بالأصل المقيس، و ذلك لوجود معنى آخر يستقل بالغرض، فيكون الوصف الذي ذكره المعلّل، لا أثر له في الحكم بالأصل. مثاله أن يقال في بيع الغائب: بيع غير مرئيّ، فلا يصحّ، كالطير في الهواء. فيقال: لا أثر لكونه غير مرئيّ، فإنّ العجز عن التسليم كاف، و ذلك لأنّ بيع الطير لا يصح، و إن كان مرئيّا، و بالتالي، فإنّه لا تأثير للرؤية و لا لعدمها، في عدم صحّة هذا البيع، ما دامت العلّة هي العجز عن التسليم، و ليست عدم الرؤية.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص281)
sourceLink

عدم التأثير في الحكم

Inefficiency of an effective cause at the level of legal ruling هو أن يذكر المستدلّ في الدليل وصفا لا تأثير له في الحكم المعلّل به مطلقا. مثاله أن يقال في المرتد المحارب، الذي يتلف المال: إنّه مشرك أتلف في دار الحرب، فلا ضمان عليه، كالحربيّ. فيقال: إنّ دار الحرب لا مدخل لها في الحكم، فلا فائدة لذكرها، و ذلك لأنّ من أوجب الضمان، أوجبه، و إن لم يكن المرتد في دار الحرب، و كذا من نفى عنه الضمان، نفاه مطلقا، و إن كان في دار الحرب.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص282)
sourceLink

عدم التأثير في الفرع

Inefficiency of an effective cause on the new case هو أن يكون الوصف المذكور في الدليل، لا يطّرّد في جميع صور النزاع، و إن كان مناسبا. مثاله قول بعض الفقهاء، في الاستدلال على عدم صحة تزويج المرأة نفسها: إن زوّجت المرأة نفسها، فلا يصح زواجها، كما أنّ زواجها لا يصحّ فيما لو تزوجت من غير كفء، فيقال: "غير كفء" لا أثر له، لأنّ النزاع في الكفء و نحوه سواء.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص282)
sourceLink

عدم التأثير في الوصف

Inefficiency of an effective cause on self هو أن يكون الوصف المذكور في الدليل طرديّا لا مناسبة فيه، و لا شبه بالمناسبة على الإطلاق. مثاله قول بعض الفقهاء: صلاة الصبح لا تقصر، و بالتالي، فلا يصحّ التقديم على وقتها كالمغرب، فقوله "لا تقصر" وصف طرديّ بالنسبة إلى وصف التقديم، و حاصله يرجع إلى طلب المناسبة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص282)
sourceLink

الأعلام

العَدَمُ

بالتحريك، و هو ضدّ الوجود: واد باليمن.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص89)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ العَدَم

العين و الدال و الميم أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على فِقْدَان الشىء و ذَهابه.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص248)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.