المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ...، و يُروى : ... بِمَا لاَ يَمْلِكُ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ المتشبِّعُ: المتشبِّهُ بالشبعانِ و ليسَ به؛ استعِيرَ للمتحلّي بفضيلةٍ لم يُرزَقْها و ليسَ من أهلِها؛ قالَ الأزهريُّ: معناهُ أنّ الرجلَ يَجعَلُ لقميصِهِ كمَّينِ، أحدُهُما فوقَ الآخَرِ؛ ليُرِيَ أنّ عليه قميصَينِ و هما واحدٌ. و رُدَّ بأنّ هذا إنّما لَبِسَ ثَوْبَ زورٍ لا ثَوْبَيْنِ. و قيلَ: كانَتِ العربُ إذا احتاجوا إلى شاهدِ زورٍ ألبسوهُ ثَوْبَيْنِ جميلَينِ، فيُمضُونَ شهادتَهُ بثَوْبَيْهِ، و قالوا: ما أحسنَ هيئتَهُ. و قيلَ: أرادَ أنّ المتحلّي بما ليسَ فيه كمن لَبِسَ ثَوْبَيْنِ من الزورِ؛ قد ارتدى بأحدِهِما و تأزّرَ بالآخَرِ، كقولِهِ: إذا هُوَ بِالمَجْدِ ارْتَدَى و تَأَزَّرَا و ذلِكَ لأنّهُ جَمَعَ بين كذبَينِ؛ أحدُهُما: كذبُهُ في نيلِهِ ما لم يَنَلْهُ، و الثاني: كذبُهُ على من زَعَمَ أنّهُ مَنَحَهُ إيّاهُ و هو اللّهُ تعالى أو الخلقُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص334) 
فى الحديث المُتَشَبِّعُ بما لا يَمْلكه كَلاَبس ثَوْبَىْ زُورٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ) 
المُتَشَبِّعُ بما لا يَمْلِكُ كلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ المُتشَبِّع على معنيين: أحدهما - المتكلّفُ إسرافاً في الأكل و زيادة على الشبع ، حتى يمتلىء و يتضلع. و الثاني: المتشبه بالشَّبعان و ليس به. و بهذا المعنى الثاني استعير للمتحلي بفضيلة لم ترزق و ليس من أهْلِها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص176) 
أى المتكثّر بأكثر مما عنده يتجمّل بذلك، كالذى يرى أنه شَبْعَان ، و ليس كذلك، و من فعله فإنما يسخر من نفسه. و هو من أفعال ذوى الزّور، بل هو فى نفسه زور: أى كذب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص441) 
قال أبو عبيد: يعني المتزيِّن بأكثر ممّا عنده يتكثَّر بذلك و يتزيَّن بالباطل، كالمرأة تكون للرجل و لها ضرائر، فتتشبّع تدَّعي من الحُظوة عند زوجها بأكثر مما عنده لها، تريد بذلك غَيظَ جارتها و إدخالَ الأذى عليها، و كذلك هذا في الرجال. و معنى ثَوْبَي الزُّور: أن يُعمَد إلى الكُمَّينِ فيُوصَلَ بهما كُمَّانِ آخَرانِ، فمن نظر إليهما ظنَّهما ثوبين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص284) 
أَي المتكثر بأَكثر مما عنده يَتَجمَّل بذلك كالذي يُرِي أَنه شَبْعان و ليس كذلك، و مَن فعله فإِنما يَسْخَر من نفسه، و هو من أَفعال ذوي الزُّورِ بل هو في نفسه زُور و كذب، و معنى ثوبي زور أَنْ يُعْمَدَ إِلى الكُمَّين فيُوصَلَ بهما كُمّان آخَرانِ فمن نظر إِليهما ظنهما ثوبين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص172) 
المُتَشَبِّعُ : المتزيِّنُ بأكثر مما عنده، يتكثَّر بذلك و يتزيَّن بالباطل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1234) 
الحَديث: « المُتَشَبِّعُ بما لا يَمْلِكُ كلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ». أَي: المُتَكَثِّرُ بأَكْثَرَ ممّا عِنْدَه يَتَجَمَّلُ بذٰلِك، كالَّذِي يُرِي أَنَّه شَبْعَانُ و ليس كذٰلِكَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص233) 
المتشبِّع بما ليس عنده كلابسِ ثوبَىْ زُورٍ هو الذي يُري أنه شَيْعانُ و ليس به،و المراد هنا الكاذبُ المتصلِّف بما ليس عنده كلابس ثوبَيْ زُورٍ. قال أبو عُبَيدٍ:هو المرائي يَلْبَس ثياب الزُهّاد ليُظَنّ زاهداً و ليس به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص430) 
يريد المتكَثِّر بما ليس عنده، و هذا مَثَلٌ، كأنّه أراد: يُظهر شِبَعا و هو جائع، و ذلك كما تقول العرب: «تَجَشَّأَ لُقْمانُ من غير شِبَع ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص241) 
المتشبع بما لا يملك كلابس ثوبي زور. قوله: المتشبع بما لا يملك يعني المتزين بأكثر مما عنده يتكثر بذلك و يتزين بالباطل كالمرأة تكون للرجل و لها ضرة فتشبع بما تدعى من الحظوة و الحظوة لغتان عند زوجها بأكثر مما عنده لها تريد بذلك غيظ صاحبتها و إدخال الأذى عليها و كذلك هذا في الرجال أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص252) 
المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور أي المتكثّر بأكثر ممّا أعطي يتجمّل بذلك كالذي يرى أنّه شبعان و ليس كذلك،و من فعله فإنّما يسخر من نفسه،و هو من أفعال ذوي الزّور،بل هو في نفسه زور؛أي كذب(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص415) 