مَشيمَةٌ محلّ الولد،و هى الطبقة البرّانيّة للغشاء الذى يكون فيه الجنين فى البطن و يخرج معه عند الولادة.الجمع: مَشِيم و مَشائم .و قيل: هو خاصّ بالناس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص779) 
المَشِيمَة هي للمرأة التي فيها الوَلَد، و الجميع مَشِم و مَشائم . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ثعلب، عن ابن الأعْرابي، يقال: لما يكون فيه الولد: المَشِيمة و الكِيسُ و الْحَوْرَان و القميص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص298) 
التي تُطرح مع الولد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1076) 
شيم المَشِيْمَةُ : غشاء ولد الإِنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3600) 
غِشاءُ ولَدِ الإِنسان، و هو الذى يقال له مِن غيرِه السَّلَى. و سمِّيت بذلك كأن الولد قد انشام فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص236) 
مَحَلُّ الوَلَدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص96) 
التهذيب: المَشِيمَةُ هي للمرأَة التي فيها الوَلَدُ، و الجمع مَشِيمٌ و مَشايِمُ ; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ابن الأَعرابي: يقال لما يكون فيه الولد المَشِيمَةُ و الكِيسُ و الحَوْرانُ و القَمِيصُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص331) 
الغِرْسُ ، و أصله مَفْعِلةٌ فسكنت الياء، و الجمع مَشايِمُ مثلُ مَعايشَ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص332) 
غشاء ولد الانسان يخرج معه عند الولادة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص412) 
هي للمرأَة التي فيها الوَلَدُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الغِرْسُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص708) 
غشاء ولد الانسان يخرج معهُ عند الولادة و منهُ قولهم «ليس بمفطومٍ عن شيمة مفطورٌ عليها في المشيمة» اَي: ان من كان مخلوقاً على طبيعةٍ و هو في بطن امهِ لا ينقطع عنها بعد ولادتهِ (ج) مَشِيم و مَشَايِم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص129) 
الطبقة البَرَّانيَّةُ للغِشَاء الذي يكون فيه الجنينُ في البطن و يَخْرُجُ معه عند الولادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص424) 
ج مَشِيم و مَشايِم:غِشاء الجَنين الَّذي يخرج منه عند الولادة،سُخْد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص810) 
الطَّبقة البَرَّانِيَّة للغِشَاء الذى يكونُ فيه الجنينُ فى البَطْنِ و يَخْرُجُ معه عند الولادةِ. (ج) مَشايمُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
(فى النباتِ) : موضع اتصال البُوَيْضَة بجدار المِبْيَض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص504) 
لغشاءِ الوَلدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص706) 
پردهاى كه بچّه در او باشد در شكم مادر و با بچّه از شكم بيرون آيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1222) 
ج.مَشِيم ،مَشايِم :جفت جنين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص351) 
يقال لما يكون فيه الولد: المَشِيمَة و الكِيسُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص202) 
وِزَانُ كَرِيمَةٍ و أَصْلُهَا مَفْعِلَةٌ بِسُكُونِ الْفَاءِ وَ كَسْرِ الْعَيْنِ لَكِنْ ثَقُلَتِ الْكَسْرَةُ عَلَى الْيَاءِ فَنُقِلَتْ إِلَى اَلشِّينِ وَ هِىَ غِشَاءُ وَلَدِ الْإِنْسَانِ و قَالَ ابْنُ الأَعرَابِىِّ يُقَالُ لِمَا يَكُونُ فِيهِ الْوَلَدُ اَلْمَشِيمَةُ و الْكِيسُ و الْغِلاَفُ و الْجَمْعُ مَشِيمٌ بِحَذْفِ الْهَاءِ و مَشَايِمُ مِثْلُ مَعِيشَةٍ و مَعَايِشَ و يُقَالُ لَهَا مِنْ غَيْرِهِ السَّلَى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص329) 
الغِرْسُ هو مَحَلُّ الوَلَدِ و أَصْلُه مَفْعِلةٌ فسُكِّنَت الياءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من سَجَعاتِ الأَساسِ: ليسَ بمفْطُوم عن شِيمَةِ مَفْطور عليها في المَشِيمةِ؛ ج مَشيمٌ عن ابنِ بَرِّي و أَنْشَدَ بَيْتَ جَريرٍ: و ذاكَ الفَحْلُ جاء بشرِّ نَجْلٍ خَبيثاتِ المَثابِرِ و المَشِيمِ و مَشايمُ كمَعايِش و عليه اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص397) 
السَلَى.و بعضهم خصّ بالسَلَى الماشيةَ،و بالمشيمة الناسَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص4) 
مَشِيمةُ العَيْن غِشاء وعائيّ نسيجيّ في العَين بين الشَّبكيَّة و البَياض ينتهي بالقُزَحيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص810) 