يَا رُوحَ اَللَّهِ لِمَنْ نُجَالِسُ فَقَالَ مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اَللَّهَ رُؤْيَتُهُ وَ يَزِيدُ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَمَلُهُ اَلْجَلِيسُ : من يُجَالِسُكَ ، فعيل بمعنى فاعل، و منه اَلْحَدِيثُ اَلْقُدْسِيُّ: " أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي" . و اَلْمُجَالَسَةُ : الألفة و المخالطة و المصاحبة. وَ فِي حَدِيثِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: " يَا رُوحَ اَللَّهِ لِمَنْ نُجَالِسُ ؟ فَقَالَ: مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اَللَّهَ رُؤْيَتُهُ، وَ يَزِيدُ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَمَلُهُ ". - الحديث. قال بعض الأفاضل من المعاصرين: فيه إشعار بأن من لم يكن على هذه الصفات ^ لا ينبغي مجالسته و لا مخالطته، فكيف من كان موصوفا بأضدادها كأكثر أبناء زماننا، فطوبى لمن وفقه الله تعالى لمباعدتهم و الاعتزال عنهم، و الأنس بالله وحده و الوحشة منهم، فإن مخالطتهم تميت القلب و تفسد الدين ^ و يحصل بسببها للنفس ملكات مهلكة ^ مؤدية إلى الخسران المبين ^ وَ قَدْ وَرَدَ فِي اَلْحَدِيثِ: " فِرَّ مِنَ اَلنَّاسِ فِرَارَكَ مِنَ اَلْأَسَدِ" . - انتهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص58) 
وَ مَا جَالَسَ هَذَا اَلْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلاَّ قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى جالسه مجالسة: جلس معه (اقرب) با او نشست 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 