سرتُ مع رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم في غَزِاة فقام يصلِّي، و كانت عليَّ بُرْدة، فذهبت أخالف بين طَرَفَيْها فلم تَبْلُغ، و كانت لها ذبَاذب فنكستُها، و خالفت بين طَرَفيها، ثم تواقَصتُ عليها لئلاَّ تسقط؛ فنهاني عن ذلك، و قال: إنْ كان الثوبُ واسعا فخالفْ بين طَرَفيه، و إنْ كان ضَيِّقا فاشْدُدْهُ على حَقْوِك التَّواقُص : التَّشَبُه بالأوْقَص ؛ و هو القصير العُنُق، يريد أنه أمسك عليها بعُنقه لئلا تسقط. ذهب يفعل، بمنزلة طفِق يَفْعل، و ليس ثَمَّ ذَهَاب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص395) 
و كانت عَلَيَّ بُرْدَةٌ فخَالَفْت بَيْن طَرَفيْهَا ثمَّ تَوَاقَصْتُ عَليْهَا كي لاَ تَسْقُطَ أَي انْحَنَيْتُ و تَقَاصَرْتُ لِأُمْسِكَهَا بعُنُقِي. و قَدْ نُهِيَ عن ذٰلِك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص382) 
و كانت عليَّ بُرْدَةٌ فخالفتُ بين طَرَفيها ثم تَواقَصْت عليها كي لا تَسْقُطَ أى انحنيت و تقاصرت لأمسكها بعنقى. و اَلْأَوْقَصُ : الذى قصرت عنقه خلقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص214) 
أَي انْحنَيْت و تَقاصَرْت لأَمْسكها بعُنُقِي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص107) 