أَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ اَلْحَجَّ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيّٰامِ اَللّٰهِ وَ اِجْلِسْ لَهُمُ اَلْعَصْرَيْنِ فَأَفْتِ اَلْمُسْتَفْتِيَ وَ عَلِّمِ اَلْجَاهِلَ وَ ذَاكِرِ اَلْعَالِمَ بحث كن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص191) 
إِنْ كَانَ فِي اَلْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي اَلذَّاكِرِينَ وَ إِنْ كَانَ فِي اَلذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ اَلْغَافِلِينَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ الذاكر: اسم فاعل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
أنّه(عمر) حَلف بأبيه فنَهاه النبيّ عليه الصلاةُ و السلام عن ذلك. قال عُمَر: فما حلفتُ به ذاكراً و لا آثِراً قوله: «و لا آثراً » يُريد: مُخْبِراً عن غيري أنّه حَلَف. يقول: لا أقول: إنّ فلاناً قال: و أَبِي لا أفعل كذا و كذا؛ و مِن هذا قيل: حديثٌ مأثُورٌ ، أي يُخبر الناسُ به بعضُهم بعضاً. يُقال منه: أَثَرْت الحديثَ يأثِرُه أَثْراً ، فهو مأْثُور : و أنا آثِر ؛ قال الأعشى: إنّ الذي فيه تمارَيْتما بُيِّن للسَّامِع و الآثِر و يُقال: إن المَأْثُرَة . مَفْعلة من هذا، يعني: المَكْرُمة، و إنما أُخذت من هذا لأنّها يأثُرها قَرْنٌ عن قَرْن، أي يَتَحدّثون بها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص87) 
أنه سمع عمر رضي الله يحلف بأبيه فنهاه عن ذلك قال فما حلفت بها ذاكرا و لا آثرا. قال أبو عبيد: أما قوله: ذاكرا فليس من الذكر بعد النسيان إنما أراد متكلما به كقولك: ذكرت لفلان حديث كذا و كذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص58) 
ما حَلَفْت بها ذَاكِرا و لا آثِرا أى ما تكلّمت بها حالفا، من قولك ذَكَرْتُ لفلان حديث كذا و كذا أى قلته له. و ليس من الذِّكْر بعد النّسيان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص163) 
أَي ما تكلمت بها حالفاً، من قولك: ذكرت لفلان حديث كذا و كذا أَي قلته له، و ليس من الذِّكْر بعد النسيان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص311) 