الظُّلَم

جمع : الظُّلْمَة
مشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الظُّلَم

الظُّلَمُ

ثَلاثُ‌ لَيَالٍ‌ من لَيَالي الشَّهْرِ؛سُمِّيَتْ‌ لإِظْلاَمِها
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص33)
sourceLink

ثلاث ليالٍ يلينَ الدُرَع قيل لها ذلك لا ظلامها و القياس ظُلْمٌ بالتسكين لان واحدتها (ظَلْماءُ)
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص444)
sourceLink

كزُفَرَ: ثلاثُ ليالٍ مِن الشَّهْرِ اللاّئي يَلِينَ الدُّرَعَ لإِظْلامِها على غيرِ قِياسٍ، لأَنَّ قِياسَه ظُلْم بالتَّسْكِيْن لأَنَّ واحِدَتَها ظَلْماء، قالَهُ الجَوْهرِيُّ
(
تاج العروس
, ج17 , ص452)
sourceLink

قالَ ابنُ بَرِّي: ظُلَمٌ جَمْعُ ظُلْمَةٍ بإِسْكانِ اللامِ، فأَمَّا ظُلمُة فإِنَّما يكونُ جَمْعُها بالأَلفِ و التاءِ
(
تاج العروس
, ج17 , ص455)
sourceLink

ثلاث ليال يلين الدُّرَع(السابقة).
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص918)
sourceLink

و الظُّلْمَةُ بضم اللام: لغةٌ فيه، و الجمع ظُلَمٌ و ظُلُمَاتٌ و ظُلْمَاتٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1978)
sourceLink

قال أبو عبيد: في ليالي الشهر بعد الثلاثِ البيضِ ثَلاثٌ دُرَعٌ و ثَلاثُ ظُلَمٌ ، قال: و الواحدةُ من الدُّرَع، و الظُّلَمِ دَرْعاء و ظَلْماء . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أخبرني المنذريّ عن أبي الهيثم و عن أبي العباس المبرّد أنهما قالا: واحدةُ الدُّرَعِ و الظُّلمِ دُرْعَةٌ وَ ظُلْمة ، قلت: و هذا الّذي قالاه هو القِياسُ الصحيحُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص274)
sourceLink

ظلم الظُّلْمة : ذهاب النور،و جمعها: ظُلَم ،و تجمع على: ظُلُمات و ظُلْمات بالتخفيف. مَنْ أثبت الضمة فللفرق بين الاسم و النعت،و مَنْ حذف فلثقل الضمة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4241)
sourceLink

قال ابن بري: ظُلَمٌ جمع ظُلْمَة ، بإسكان اللام، فأَما ظُلُمة فإنما يكون جمعها بالأَلف و التاء...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص377)
sourceLink

قال أَبو عبيد: في ليالي الشهر بعد الثلاثِ البِيضِ ثلاثٌ دُرَعٌ و ثلاثٌ ظُلَمٌ ، قال: و الواحدة من الدُّرَعِ و الظُّلَم دَرْعاءُ و ظَلْماءُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أَبو الهيثم و أَبو العباس المبرد: واحدةُ الدُّرَعِ و الظُّلَم دُرْعةٌ و ظُلْمة ; قال أَبو منصور: و هذا الذي قالاه هو القياس الصحيح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: يقال لثلاث ليال من ليالي الشهر اللائي يَلِينَ الدُّرَعَ ظُلَمٌ لإِظْلامِها على غير قياس، لأَن قياسه ظُلْمٌ ، بالتسكين، لأَنَّ واحدتها ظَلْماء .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص378)
sourceLink

الثلاثُ الظُّلَمُ

أَوّلُ الشَّهْر بعدَ الليالي الدُّرَعِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص121)
sourceLink

أَوّلُ الشَّهْرِ بعد الَّليالِى الدُّرَعِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص26)
sourceLink

أَوّلُ الشَّهْر بعدَ الليالي الدُّرَعِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص378)
sourceLink

شاهد معنایی الظُّلَم

اَلَّذِي لاَ تَغْشَاهُ اَلظُّلَمُ وَ لاَ يَسْتَضِيءُ بِالْأَنْوَارِ وَ لاَ يَرْهَقُهُ لَيْلٌ وَ لاَ يَجْرِي عَلَيْهِ نَهَارٌ لَيْسَ إِدْرَاكُهُ بِالْإِبْصَارِ وَ لاَ عِلْمُهُ بِالْإِخْبَارِ

تاريكيها جمع ظلمت
(
واژه های نهج البلاغه
, ص150)
sourceLink

لاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ مَا أَنْقَضَ اَلنَّوْمَ لِعَزَائِمِ اَلْيَوْمِ وَ أَمْحَى اَلظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ اَلْهِمَمِ

جمع ظلمة تاريكيها
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص167)
sourceLink

جمع ظلمة متى دخلت محت تذكار الهمة التي كانت في النهار
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

وَ اِعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اَللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً مِنَ اَلْفِتَنِ وَ نُوراً مِنَ اَلظُّلَمِ

الظلم: جمع ظلماء ذهاب النور و شدة المظلمة (اقرب) رفتن نور و شدت تاريكى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الظُّلَم در اصطلاح

ظلم

- اعلم - علمك اللّه الخير - أنّ إبراهيم (النظام) كان يحيل قول من وصف اللّه بالقدرة على الظلم و إدخال أهل الجنّة إلى النار، و قد أخبر بتخليدهم في الجنة و جعله ثوابا على طاعاتهم له في دار الدنيا، لأنّ ذلك ظلم لا يجوز في صفة اللّه (خ، ن، 27، 22) - اعلم - علمك اللّه الخير - إنّ إبراهيم كان يفصل بين قوله و بين ما ألزمه المنانية فيقول: وجدت الظلم ليس يقع إلاّ من ذي آفة و حاجة حملته على فعله أو من جاهل به. و الجهل و الحاجة دالاّن على حدث من وصف بهما و يتعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا. (قال) فالذي أمّنني من فعل اللّه للظلم انتفاء هذه الأشياء عنه الدالّة على حدث من وصف بها (خ، ن، 39، 13) - إنّ الأجسام تدلّ بما فيها من العقول و النعم التي أنعم اللّه بها عليها، على أنّ اللّه ليس بظالم لها، و العقول تدل بأنفسها على أنّ اللّه ليس بظالم. (قال) فليس يجوز أن يجامع وقوع الظلم منه ما دلّ لنفسه على أنّ الظلم ليس يقع منه. فقيل له: فلو وقع منه الظلم، كيف كانت تكون القصة‌؟ قال: كان يقع و الأجسام معرّاة من العقول الدالّة بعينها على أنّه لا يظلم. هذا قول أبي جعفر، و ليس كل من ارتفع عقله كان مجنونا و لا طفلا (خ، ن، 69، 4) - قيل: إنّ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه (م، ت، 152، 10) - اعلم، أنّ الظلم كل ضرر لا نفع فيه و لا دفع ضرر، و لا استحقاق، و لا الظنّ للوجهين المتقدّمين. و لا يكون في الحكم كأنّه من جهة المضرور به، و لا يكون في الحكم كأنّه من جهة غير فاعل الضرر. و لا بدّ من اعتبار هذه الشرائط: من أن لا يكون فيه نفع و لا دفع ضرر، لا معلوما و لا مظنونا و لا استحقاقا، لأنّ أحدنا لو كلّف الأجير العمل بالأجرة لا يكون ظالما لما كان في مقابلته من النفع ما يوازيه، و كذلك فإنّ من شرط إذن الصبي دفعا للضرر عنه لا يكون ظلما يتضمّنه دفع الضرر عنه، و كذلك فإنّ ذمّ المسيء و المرتكب للقبيح لا يكون ظلما لأنّه مستحقّ (ق، ش، 345، 10) - قد يذكر له (الظلم) حدود و لا يصحّ شيء منها. من جملتها، قولهم: إنّ الظلم هو ما ليس لفاعله أن يفعله، و هذا لا يصحّ‌، لأنّ العلم بالحدّ ينبغي أن يكون علما بالمحدود، لا أن يكون تابعا له، و في هذا الموضع ما لم يعلم ظلما، لا يعلم أنّه ليس لفاعله فعله. و بهذه الطريقة عبنا على أبي علي تحديده الواجب بما به ترك قبيح، فقلنا: إنّا ما لم نعلم وجوبه لا يمكننا أن نعلم قبح تركه، فكيف حدّدت الواجب به، و فيما ذكرت ترتّب العلم بالحدّ على العلم بالمحدود، و ذلك مما لا يصحّ (ق، ش، 347، 11) - و بعد، فإنّ حقيقة الظلم: كل ضرر لا نفع فيه و لا دفع ضرر، و لا استحقاق، و لا الظنّ لأحد الوجهين المتقدّمين، و لا يكون في الحكم كأنّه من جهة المضرور، و لا يكون كأنّه من جهة غير فاعل الضرر، و هذا إنّما يحلّ المظلوم دون غيره، فيجب أن يكون هو الظالم (ق، ش، 351، 1) - إنّ الظلم يرجع به إلى ضرر مخصوص (ق، ت 2، 412، 15) - الذي يذهب إليه الشيخ أبو عبد اللّه أنّ ما كان من فعله ضررا لا نفع فيه، و لا دفع ضرر، و لا استحقاق، فإنّه يقبح، لأنّه ظلم؛ لأنّ الظلم إنّما قبح لاختصاصه بهذه الصفة؛ لا لأنّه قصد به وجها مخصوصا (ق، غ 1/6، 12، 1) - إنّا قد بيّنا أنّ الظلم إنّما يقبح من حيث كان ظلما، و ليس لكونه ظلما اختصاص بكونه كسبا؛ بل بأن يختصّ بكونه خلقا أولى (ق، غ 8، 197، 3) - إنّ المجبرة اعتقدت في الظلم أنّه قبيح، و كذلك علمت حسن العدل، و إنّما جهلت علّة قبحه و طريق معرفة قبحه فأدّاها ذلك إلى القول بأنّ‌ بمجرّد العقل لا يعلم ذلك، و بأنّ كونه ظلما لا يوجب قبحه. و إنما يقبح بنهي أو غيره (ق، غ 13، 282، 10) - حقيقة الظلم هو كل ضرر لا نفع فيه يوفي عليه، و لا دفع مضرّة زائدة عليه، و لا مستحقّ‌، و لا يظنّ فيه بعض هذه الوجوه. فمتى كان هذا حاله فهو الظلم بعينه؛ و لا فرق بين أن يكون ألما أو غمّا أو مؤدّيا إليهما إذا كان حاله ما وصفنا؛ لأنّ كونه ضررا يجمع كل ذلك و إن كان كونه ألما لا يجمع جميعه. و لا يجوز أن يحدّ الظلم بأنّه الضرر القبيح، لأنّه قد يقبح من حيث كان عبثا على ما نبيّنه، و يكون مع ذلك غير ظلم (ق، غ 13، 298، 8) - إنّ الظلم يقبح لأنّه ظلم لا لغير ذلك من أوصافه. يبيّن ذلك أنّ عند العلم بأنّه ظلم يعلم قبيحا لا محالة؛ و متى فقد هذا العلم لم يعلم قبيحا إلاّ بأن يحصل فيه وجه آخر من وجوه القبح يعلم عليه. فإذا صحّ ذلك وجب أن يكون كونه ظلما هو وجه قبحه من حيث وقف العلم بقبحه على العلم به (ق، غ 13، 308، 2) - إنّه ليس في العالم ظلم لعينه و لا بذاته البتّة، و إنّما الظلم بالإضافة، فيكون قتل زيد إذا نهى اللّه عنه ظلما، و قتله إذا أمر اللّه بقتله عدلا، و أمّا الكذب فهو كذب لعينه و بذاته، فكل من أخبر بخبر بخلاف ما هو فهو كاذب، إلاّ أنّه لا يكون ذلك إثما و لا مذموما إلاّ حيث أوجب اللّه تعالى فيه الإثم و الذمّ فقط، و كذلك القول في الجهل و العجز إنّهما جهل لعينه و عجز لعينه، فكل من لم يعلم شيئا فهو جاهل به و لا بدّ، و كل من لم يقدر على شيء فهو عاجز عنه و لا بدّ، و الوجه الثاني أنّ بالضرورة التي بها علمنا من نواة التمر لا يخرج منها زيتونة، و أنّ الفرس لا ينتج جملا، بها عرفنا أنّ اللّه تعالى لا يكذب و لا يعجز و لا يجهل، لأنّ كل هذه من صفات المخلوقين عنه تعالى منفيّة إلاّ ما جاء نص بأن يطلق الاسم خاصة من أسمائها عليه تعالى فيقف عنده (ح، ف 3، 74، 21) - صحّ أنّه لا ظلم في شيء من فعل الباري تعالى و لو أنّه تعالى عذّب من لم يقدره على ما أمر به من طاعته، لما كان ذلك ظلما إذ لم يسمّه تعالى ظلما، و كذلك ليس ظلما خلقه تعالى للأفعال التي هي من عباده عزّ و جلّ كفر و ظلم و جور، لأنّه لا آمر عليه تعالى و لا ناهيا بل الأمر أمر و الملك ملكه (ح، ف 3، 112، 7) - الظلم هو التصرّف فيما لا يملكه المتصرّف. أو وضع الشيء في غير موضعه (ش، م 1، 101، 18) - الظلم: إنزال مضرّة مجرّدة عن جلب منفعة أو دفع مضرّة فوقها (ق، س، 187، 21)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص748)
sourceLink

مداخل هم ریشه الظُّلَم

الظاء و اللام و الميم أصلانِ‌ صحيحان،أحدهما خلافُ‌ الضِّياء و النور،و الآخر وَضْع الشَّىء غيرَ موضعه تعدِّياً.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص468)sourceLink

اسماء

الظِّلْمَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظُّلْمَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظُّلمانيّالظِّلْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلَامِيَّةمُظْلِمٌالظِّلّامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُظَلَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالظُّلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّلَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَظْلِمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظُّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُظْلِمَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالظِّلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّلاممصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُتَظَلِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَظْلَمَةالظَّلِيمالظَّلّامصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّلِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَظالممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّالممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُظْلِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالظُّلَامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُظَالَمةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمظلوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأظلممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلِيْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظَّلْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالظِّلِّيممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظُّلْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِظْلَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالظَّلَاميّالاِظطلاممصدر ثلاثی مزید باب افتعالالظَّلْمَةمصدر مره ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمِظْلَاممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَظْلِمةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّظَلُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالظَّلَمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَظْلَمَةالمَظْلُومَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالظَّلْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.