اَلتَّأْوِيلُ فى الاصل الترجيع و فى الشرع صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى معنى يحتمله اذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب و السنة مثل قوله تعالى يخرج الحى من الميت ان أراد به اخراج الطير من البيضة كان تفسيرا و ان أراد اخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص22) 
[في الانكليزية] Interpretation، hermeneutics [في الفرنسية] Interpretation، hermeneutique هو مشتق من الأول و هو لغة الرجوع. و أمّا عند الأصوليين فقيل هو مرادف التفسير، و قيل هو الظنّ بالمراد و التفسير القطع به، فاللفظ المجمل إذا لحقه البيان بدليل ظنّي كخبر الواحد يسمّى مؤوّلا، و إذا لحقه البيان بدليل قطعي يسمّى مفسّرا. و قيل هو أخصّ من التفسير و جميع ذلك يجيء مستوفى هناك. و التأويل في اصطلاح أهل الرمل: عبارة عن شكل حاصل من ربط أو انفتاح شكل المتن، و لفظة المتن ستأتي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص376) 
في اللغة الترجيع و في الشرع صرف الآية عن معناها الظاهر الى معنى يحتمله اذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب و السنة مثل قوله تعالى يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ *ان اراد اخراج الطير من البيضة كان تفسيرا*و ان اراد به اخراج المؤمن من الكافر او العالم من الجاهل كان تاويلا*ثم تفصيله سيجيء في تفسير(التفسير)ان شاء اللّه تعالى و بيان الفرق بينه و بين البيان مر فى بيان(البيان)بفضل اللّه الملك المنان* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص264) 
-في النحو:ردّ الفعل أو غيره ممّا يسبق بموصول حرفيّ إلى مصدر يكون مبتدأ أو فاعلا أو مفعولا بحسب ما يقتضيه موقعه في الجملة.راجع:الموصول الحرفيّ. -في اللغة:حمل اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه مع احتمال له بدليل يعضده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص215) 
هو السَّبْك. انظر: السَّبك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص147) 
التفسير، ورد الكلام إلى الغاية المطلوبة. Allegorical interpretation صرف اللفظ عن معناه الظاهر، إلى معنى مرجوح، يحتمله على سبيل الظن، لدليل دل على ذلك. عبارة عن احتمال، يعضده دليل، يصير به أغلب على الظن من المعنى الذي يدل عليه الظاهر. صرف اللفظ عن معناه الحقيقيّ إلى معناه المجازيّ، و ذلك لوجود قرينة تقتضي وجوب ذلك الصرف، و يصدق التأويل على حمل الحقيقة على المجاز، و حمل المشترك على بعض معانيه، و حمل المطلق على المقيد، و حمل العام على الخاص، و حمل الأمر على غير الوجوب، و حمل النهي على غير التحريم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص116) 
- التأويل لغة: بيان ما يؤول إليه الأمر. - و معناه فى اصطلاح الأصوليين: صرف اللفظ عن ظاهره بدليل، و من المقرر أن الاصل عدم صرف اللفظ عن ظاهره؛ و أن تأويله، أى صرفه عن ظاهره، لا يكون صحيحا إلا إذا بنى على دليل شرعى من نص أو قياس، أو روح التشريع أو مبادئه العامة. و إذا لم يبن التأويل على دليل شرعى صحيح، بل بنى على الاهواء و الاغراض و الانتصار لبعض الآراء، كان تأويلا غير صحيح و كان عبثا بالقانون و نصوصه، و كذلك إذا عارض التأويل نصا صريحا، أو كان تأويلا الى ما لا يحتمله اللفظ. [الفرق بين التفسير و التأويل] - و التأويل غير التفسير: فالتفسير: تبيين للمراد بدليل قطعى من الشارع نفسه؛ و لهذا لا يحتمل أن يراد غيره. و أما التأويل: فهو تبيين للمراد بدليل ظنى بالاجتهاد، و ليس قطعيا فى تعيين المراد، و لهذا يحتمل أن يراد غيره. - و التأويل على قسمين: صحيح مقبول.. و فاسد مرفوض. فالصحيح: ما توافرت فيه شروط صحة التأويل، و هى: أولا: أن يكون اللفظ قابلا للتأويل: و هو الظاهر و النص.. أنا المفسر و المحكم فلا يقبل واحد منهما التأويل. ثانيا: أن يكون اللفظ محتملا للتأويل. أى يحتمل المعنى التى يصرف إليه اللفظ و لو احتمالا مرجوحا.. أما إذا لم يحتمله أصلا فلا يكون التأويل صحيحا. ثالثا: أن يكون التأويل مبنيا على دليل معقول من نص أو قياس أو إجماع أو حكمة التشريع و مبادئه العامة.. فإذا لم يستند التأويل إلى دليل مقبول كان تأويلا غير مقبول. رابعا: أن لا يعارض التأويل نصا صريحا. من أمثلة التأويل الصحيح، تخصيص عموم البيع فى قوله تعالى:" و أحل اللّه البيع "بالأحاديث التى نهت عن بيع الغرر، و عن بيع الانسان ما ليس عنده، و عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، و هذا من تأويل الظاهر، لأن الآية كما قدمنا، نص ظاهر فى إحلال كل بيع و نص فى نفى المماثلة. و تخصيص عموم المطلقات فى قوله تعالى:" و أولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ".و تقييد الدم المطلق فى قوله تعالى:" حرمت عليكم الميتة و الدم "بقوله تعالى:" أو دما مسفوحا ".و هكذا من كل تخصيص أو تقييد، قضى به التوفيق بين نصوص القرآن و السنة. و كذلك تأويل الشاة فى قوله صلى اللّه عليه و سلم:" فى كل اربعين شاة شاة "،و الصاع من تمر فى حديث المصراة:" من اشترى شاة مصراة فهو بالخيار بين أن يمسكها و بين أن يردها و صاعا من تمر ":فإن ظاهر الحديث الاول أنه لا يجزئ فى زكاة الأربعين شاة إلا واحدة منها، و لا تجزئ قيمتها. ظاهر الحديث الثانى أنه إذا رد المشترى الشاة المصراة لا يجزئ فى تعويض البائع عما احتلب من لبنها إلا صاع من تمر. و هذا الظاهر، تقتضى حكمة التشريع و الأصول العامة فى التضمين تأويله و صرفه عن ظاهره، و إرادة معنى آخر يتفق معها؛ لأن الغرض من إيجاب الشاة زكاة للأربعين دفع حاجة الفقراء، و قد تكون دفع حاجة الفقير بقيمة الشاة أكثر توافرا، فيراد بالشاة شاة، أو ما يعادلها من كل مال متقوم؛ و لأن الغرض من إيجاب صاع من تمر هو تعويض البائع عما أتلفه من لبن شاته. و قد يتراضيان على التعويض بقيمة اللبن، أو بأى تعويض آخر غير الصاع من التمر، و المقصود هو مثل ما أتلف أو قيمته، و هذا هو الأصل العام شرعا فى ضمان المتلفات. و كذلك تأويل الثلث للأم بثلث ما بقى بعد فرض أحد الزوجين فى إحدى المسألتين الغراوين، منعا من زيادة نصيبها فى الإرث عن نصيب الأب. و التأويل بعد هذا، قد يكون تأويلا قريبا إلى الفهم يكفى فى إثباته أدنى دليل و قد يكون تأويلا بعيدا عن الفهم فلا يكفى فيه أى دليل، بل لا بد فيه من دليل قوى يجعله تأويلا سائغا مقبولا، و إلا كان بمنزلة التأويل غير المقبول فيرفض. و قد يكون التأويل بعيدا لا يستند إلى دليل مقبول، فلا يكون تأويلا سائغا فلا يقبل، و مثاله: جاء فى الحديث الشريف أن فيروزان الديلمى أسلم على أختين، أى أنه أسلم و عنده زوجتان هما أختان، فقال النبى صلى اللّه عليه و سلم:" أمسك أيتهما شئت، و فارق الأخرى "المعنى الظاهر المتبادر الى الفهم أن النبى صلى اللّه عليه و سلم أذن لفيروز أن يفارق أيتهما شاء، و يمسك الأخرى، إلا أن الحنفية أولوا هذا الحديث فقالوا: إن معناه إمساك الزوجة الأولى و مفارقة الأخرى اذ ان الزواج بهما جرى فى عقد واحد. و دليل تأويل الحنفية القياس على المسلم إذا تزوج أختين فى عقد واحد أو فى عقدين متتاليين. و هذا دليل شعيف فيكون تأويلهم بعيدا، لأن النبى صلى اللّه عليه و سلم لم يسأل فيروزان عن كيفية زواجه بهما، و هل جرى فى عقد واحد أو فى عقدين، و لو كان المراد من الحديث ما قاله الأحناف، لسأله هذا السؤال أو لبين له الحكم ابتداء، لأنه حديث عهد بأحكام الإسلام فينبغى تعريفه بها، و حيث لم يحدث شيء من هذا، فإن تأويل الأحناف يبدو ضعيفا مرجوحا فلا يقبل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم أصول الفقهمعجم أصول الفقه
, ص77) 
التأويل: في الأصل: الترجيع . و اصطلاحا: صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله . و معنى ذلك أن يكون الكلام يحتمل معنيين فزائدا، إلا أن أحدهما أظهر في ذلك اللفظ، إما لوضع أو استعمال أو عرف، فإذا ورد وجب حمله على ظاهره، إلا أن يرد دليل يصرفه عن ذلك الظاهر إلى بعض ما يحتمله، و يسمي أهل الجدل ذلك الصرف تأويلا، و ذلك كقوله تعالى: وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ فلفظة: يَتَرَبَّصْنَ ظاهرها الخبر، و يحتمل أن يراد بها الأمر، فلو تركنا و الظاهر لحملناها على الخبر، إلا أن نجد من المطلقات من لا يتربصن، و خبر الباري تبارك و تعالى لا يصح أن يقع بخلاف مخبره، فثبت بذلك أن المراد به الأمر و اللّه أعلم بالصواب . و قال الجرجاني: التأويل: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله، إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب و السنة مثل قوله تعالى: يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا، و إن أراد إخراج المؤمن من الكافر، أو العالم من الجاهل، كان تأويلا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص94) 
في اللغة من «آل، يؤول» إذا عاد إلى كذا و رجع إليه. و يراد به عند المتقدّمين أحد معنيين: الأول بمعنى «التفسير» تقريبا إلا أنهم، بالتدقيق، يجعلون التفسير «بيان المراد باللفظ»، و التأويل «بيان المراد بالمعنى»؛ و المعنى الثاني أنه نفس المراد بالكلام، فنفس الأمور الموجودة في الخارج ماضية أو مستقبلة هي معنى التأويل، و هو عرفيّ. فإذا قلنا: «طلعت الشمس» فتأويلها هو نفس طلوعها. و قد اصطلح المتأخرون من أهل الأصول على التأويل بأنه «صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به» و منه «المؤوّل» جعلوه من أقسام الكتاب و السنة قالوا: «قد يكون أحد مدلولي اللفظ في دلالة الألفاظ أرجح من الآخر، لكن ذلك المدلول المرجوح قد يوافقه دليل من خارج، فإذا انضم إليه صارا جميعا مساويين لذلك المعنى الراجح، فيجب التوقف على المرجّح أو الراجحين عليه، فيجب تركه و العدول إليهما» هذا ما يرونه و يضربون مثلا عليه قول النبي عليه السلام: «الجار أحقّ بصقبه» فهو ظاهر في ثبوت الشّفعة للجار الملاصق و المقابل، أيضا، مع احتمال أن المراد بالجار الشريك المخالط، إما حقيقة و إما مجازا، لكن هذا الاحتمال ضعيف بالنسبة إلى الظاهر. فلما نظرنا إلى قوله عليه السلام: «إذا وقعت الحدود و صرفت الطرق فلا شفعة» صار هذا الحديث مقوّيا لذلك الاحتمال الضعيف في الحديث المتقدم حتى ترجّحا على ظاهره، فقدّمناهما، و قلنا: «لا شفعة إلا للشريك المقاسم» و حملنا عليه الجار في الحديث الأول. فعلى المتأوّل عندهم وظيفتان: الأولى بيان احتمال اللفظ للمعنى الذي ادعاه، و الثانية: بيان الدليل الموجب للصرف إليه عن المعنى الظاهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص64) 
هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى معنى آخر غير ظاهر فيه مع احتمال له بدليل يعضده. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص48) 
تعريفه لغة: مصدر من (أوّل) بمعنى التفسير و التصريف و التكشيف، و يقال: (أوّل الكلام) أي: فسّره و صرّفه . و اصطلاحا: هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر، إلى معنى آخر غير ظاهر فيه مع احتمال، لدليل يعضده . أقسامه: للتأويل قسمان: 1 - التأويل البعيد: هو ما كان بعيدا من الفهم، و خلاف للتأويل القريب. 2 - التأويل القريب: هو ما كان قريبا إلى الفهم، و موافقا للنصوص، و غير مصادم للقواعد التشريعية العامة . حكمه: الفساد إن كان التأويل بعيدا، و الصحة إن كان التأويل قريبا . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص46) 
صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله. و معنى ذلك أن يكون الكلام يحتمل معنيين فزائدا الا أن أحدهما أظهر في ذلك اللفظ إما لوضع أو استعمال أو عرف. فإذا ورد وجب حمله على ظاهره الا أن يرد دليل يصرفه عن ذلك الظاهر إلى بعض ما يحتمله. و يسمي أهل الجدل ذلك الصرف تأويلا. و ذلك [ك] قوله تعالى (وَ اَلْمُطَلَّقٰاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاٰثَةَ قُرُوءٍ) . فلفظة «يتربصن» ظاهرها الخبر، و يحتمل أن يراد بها الأمر. فلو تركنا و الظاهر لحملناها على الخبر، الا انّا نجد من المطلقات من لا يتربصن، و خبر الباري تبارك و تعالى لا يصح أن يقع بخلاف مخبره، فثبت بذلك ان المراد به الأمر. و اللّه أعلم بالصواب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الحدود في الأصولکتاب الحدود في الأصول
, ص48) 
رد أحد المعنيين و قبول معنى آخر بدليل يعضده، و ان كان الأول في اللفظ أظهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص265) 
لغة: مصدر أوّل، و أصل الفعل: «آل الشيء يؤول أولا»: إذا رجع، تقول: «آل الأمر إلى كذا»: أى رجع إليه، و معناه: تفسير ما يؤول إليه الشيء و مصيره. و هو في الأصل: الترجيع، و تأولت الآية: إذا نظرت فيها برجع معناها. اصطلاحا: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب و السّنة، مثل قوله تعالى:. يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ * . [سورة الأنعام، الآية 95، و يونس، الآية 31] إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا، و إن أراد إخراج المؤمن من الكافر أو العالم من الجاهل كان تأويلا. - و عرّفه ابن حزم: بأنه نقل اللفظ عما اقتضاه ظاهره و عما وضع له في اللغة إلى معنى آخر. - و عرّفه إمام الحرمين: بأنه رد الظاهر إلى ما إليه مئاله في دعوى المؤوّل. - و عرّفه الغزالي: بأنه احتمال يعضده دليل يصير به أغلب على الظن من المعنى الذي يدل عليه الظاهر. - و عرّفه الآمدي: بأنه حمل اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه مع احتماله له. - و عرّفه ابن الحاجب: بأنه حمل الظاهر على المحتمل المرجوح، قال: و إن أردت الصحيح قلت: بدليل يصيره راجحا. فوائد: الفرق بين التفسير و التأويل: أن التفسير أعم من التأويل، و أكثر استعمال التفسير في الألفاظ و مفرداتها، و أكثر استعمال التأويل في المعاني و الجمل، و أكثر ما يستعمل التأويل في الكتب الإلهية، أما التفسير فيستعمل فيها و في غيرها. - و قال قوم: ما وقع مبيّنا في كتاب اللّه عزّ و جلّ، و مبينا في صحيح السّنة سمّى تفسيرا، لأن معناه قد ظهر و ليس لأحد أن يتعرض له باجتهاد و لا غيره، بل يحمله على المعنى الذي ورد و لا يتعداه. و التأويل: ما استنبطه العلماء العالمون بمعاني الخطاب الماهرون بآلات العلوم. - قال الماتريدى: التفسير القطع على أن المراد من اللفظ هو هذا، و الشهادة على اللّه أنه عنى باللفظ هذا المعنى، فإن قال: دليل مقطوع به فصحيح، و إلاّ فتفسير بالرأي و هو المنهي عنه. و التأويل: ترجيح أحد الاحتمالات بدون القطع و الشهادة. «معجم مقاييس اللغة ص 98، 99، و المفردات ص 30، 31، و الإحكام لابن حزم 42/1، و التعريفات ص 43، و البرهان في أصول الفقه 511/1، و الروض المربع ص 432، و المستصفى 387/1، و مختصر المنتهى الأصولي ص 149، و الإحكام للآمدى 53/1، و إرشاد الفحول ص 176، و إحكام الفصول ص 49، و روضة الناظر ص 92». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص417) 
أصل المصطلح «أول». و يعني: ابتداء الشىء و انتهاؤه، و منه آل الشيء يؤول أولا و مآلا: رجع، و من ذلك الموئل: الموضع الذي يرجع إليه، و لا يخرج التأويل على أنه رد الشىء إلى الغاية المرادة منه علما كان أو فعلا . اصطلاحا: صرف اللفظ عن ظاهره إلى معناه المرجوح مع قيام الدليل القاطع على أن ظاهره محال . و وظيفة المتأوّل لنصوص الشريعة تقع في بيان احتمال اللفظ الذي ادعاه ثم بيان الدليل الموجب للصرف إليه عن المعنى الظاهر، فإذا تم هذا سمي تأويلا صحيحا . و التأويل الفاسد هو الذى انبرى إليه الفقهاء في بيان عيوبه و نواقصه لأنه أوقع الأمة في ضلال و زوال، قال ابن القيم (ت 751 ه): «و هل اختلفت الأمم على أنبيائهم إلا بالتأويل الفاسد و هل وقعت في الأمة فتنة كبيرة أو صغيرة إلا بالتأويل» ، و قال ابن أبي العز (ت 792 ه): «و هل خرجت الخوارج و اعتزلت المعتزلة و رفضت الروافض، و افترقت الأمة على ثلاث و سبعين فرقة إلا بالتأويل الفاسد» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص61) 
هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر غير ظاهر فيه مع احتمال له بدليل يعضده. * روى الحلبي قال: سئل أبو عبد اللّه (ع) عن امرأة ادّعت أنه أوصى لها في بلد بالثلث و ليس لها بيّنة. قال: «تصدّق في ربع ما ادعت». و لكن أشكل على هذه الرواية - مع صحتها - أنها رواية شاذة لا عامل بظاهرها منّا، و عندئذ فالرواية إما مطروحة أو مؤوّلة. - راجع: الظهور : الاستصحاب الموضوعي : قاعدة الجمع العرفي : الإطراد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص101) 
في الأصل الترجيح، و في الشرع: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص50) 
هو البيان و نقش الصّور العقليّة في قلوب المرتادين. (الينابيع/ 169) ردّ أحد المعنيين و قبول معنى آخر بدليل يعضده و إن كان الأوّل في اللّفظ أظهر. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 155) في الشّرع صرف اللّفظ عن معناه الظّاهر إلى معنى يحتمله، إذا كان المحتمل الّذي يراه موافقا بالكتاب و السّنّة. (التّعريفات/ 22) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص63) 
التأويل المتأرجح بين البعد و القرب Interpretation between remoteness and closeness يراد به التأويل الذي لم تتمخض فيه دلائل القرب، و لا أطبقت عليه علائم البعد، و إنّما بقي مترددا بينهما، فقد يكون قريبا في نظر بعض المجتهدين، و يكون بعيدا غير مرضيّ عند مجتهدين آخرين. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص117) 
التأويل في الفكر الحديث و المعاصر التأويل: هو صرف الشيء عن ظاهره إذا تتوجّه إليه مؤاخذة، فإن كان ما يحتاج إلى الصرف فعلا يكون فعليّا أو قولا يكون قوليّا. (محمد خان، محسنات البيان، 19، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص560) 
التأويل في الفكر النقدي(تعلیق) إذا كانت غائية التأويل تقتضي الوصول إلى الكشف عن المستور من المعنى، و ذلك بواسطة عملية تحليلية تفسيرية، فلا بدّ لنا من وضع شروط قاسية على المتأوّل عساه لا يقع في المحظور دون تقييد حرية رأيه. من هذه الشروط - القواعد نذكر ضرورة ضلوع المتأوّل في موضوع التأويل إلى حدّ يفترض أن يكون فيه من رجال الاختصاص و العلم كي يلمّ بجوانبه كافّة. كذلك الأمر بالنسبة إلى تكوين مساحة فاصلة بين ذات المتأوّل و أبعاد المؤوّل، تفترض احتفاظه بالموضوعية، و ابتعاده من ثمّ عن كل انحراف و تشويه يصيبان النص عند تجاوزه أطره و ملامسته حدّ التوهان خارج مضامينه. يجب أن يربطنا بالنص معيار علاقة مصادقة معه، بعيدا عن كل عبودية أو تحرّر تامّين. ذلك أن إظهار الباطن من خلال الظاهر، أو الرمز انطلاقا من اللفظ، و المدلول تبعا للدال، عملية دونها مخاطر الشرود مع إطلاق أحكام مسبقة مقرونة بمواقف لا تنسجم مع روح النص و تأويله. نشكو اليوم من أنواع تأويل و تفسير مماثلة، سيّما تلك القائمة حول التراث الذي يجري تأطيره و تزمينه و تشريحه بأدوات منهجية غريبة عن روحيته و فحوائه، تلبس معانيه تفسيرات لا تنسجم مع طبيعة أصوله و فروعه. هذا لا يعني أننا ضدّ الاستعانة بهذه الأدوات المستلّة من منهجيات العلوم الإنسانية المعاصرة التي وضعت من أجل غايات مماثلة، إنما نخشى أن يذهب التأويل إلى درك يجرى معه إلباس نصوص التراث تفسيرات و معان تخرج على المألوف من ألفاظه و معانيه، و لا ترتبط باللسان العربي و عبقرية أصحابه؛ أكان هؤلاء ينتمون إلى عوالم الاستشراق، أو هم من أهل اللسان بالذات. (راجع: باطن، تفسير، ظاهر، قراءة، نص). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص563) 
علم التأويل في الفكر النقدي يفتح لنا علم التأويل المعاصر آفاقا و مجالات نطلّ من خلالها على أبعاد سلوكية و لغوية و معرفية. و هو يستعين في سبيل ذلك بالتحليل النفسي و بالألسنية و بالبنيوية، بمثل ما يقابل معرفيّا و فلسفيّا بين الذات و السيميولوجيا - كحقل لعلم الإشارة. إن علم التأويل يتساءل عن العلاقة بين «الليبيدو» (libido) و الرمز، إنه تفسير يغور مفتّشا عن الأصل. لذا هو تفسير تمييزي لمعنى مختف في معنى ظاهر... و هذا العلم يجد مجاله في تفسير ازدواجية المعنى، التي يلتقيها في حقل الدلالة الألسني، و المسمّاة الاستعارة و المجاز. و تكمن إشكالية التأويل في أنها تواجه لعبة التعارض و الازدواجية: الظاهر و الباطن، المعنى و الحدث، الكتابة و الكلام.... أما علم التأويل في الفكر العربي فقد تبلور فيما خصّ الخطاب القرآني أول ما تبلور. إذ اهتمّ علماء أصول الفقه بتفسير هذا الخطاب بمثل ما اهتمّ علماء الكلام بتأويل الخطاب، أي التركيز على التفسير بالمعنى، أكثر من التفسير بالمبنى، لكن الأصوليين و المتكلّمين وضعوا حدود التأويل استنادا إلى نظام البيان العربي؛ الذي يحدّد علاقة المعنى باللفظ، حسب أسلوب العربية و اللاسنين بها. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 243، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1917) 
التأويل في الفكر النقدي هناك في تراثنا القديم، و على مستوى تفسير النص الديني (القرآن) تلك التفرقة الحاسمة بين ما أطلق عليه «التفسير بالمأثور» و ما أطلق عليه «التفسير بالرأي» أو «التأويل»، و ذلك على أساس أن النوع الأول من التفسير يهدف إلى الوصول إلى معنى النص عن طريق تجميع الأدلّة التاريخية و اللغوية التي تساعد على فهم النص فهما «موضوعيّا»، أي كما فهمه المعاصرون لنزول هذا النص من خلال المعطيات اللغوية التي يتضمّنها النص و تفهمها الجماعة. أما التفسير بالرأي أو «التأويل» فقد نظر إليه على أساس أنه تفسير «غير موضوعي»، لأن المفسّر لا يبدأ من الحقائق التاريخية و المعطيات اللغوية، بل يبدأ بموقفه الراهن محاولا أن يجد في القرآن (النص) سندا لهذا الموقف. و قد أطلق على أصحاب الاتجاه الأول أهل السنّة و السلف الصالح. و نظر إلى هذا الاتجاه - غالبا - نظرة إجلال و احترام و تقدير، بينما كانت النظرة إلى أصحاب الاتجاه الثاني - و هم الفلاسفة و المعتزلة و الشيعة و المتصوّفة - نظرة حذر و توجّس، وصلت في أحيان كثيرة إلى التكفير و حرق الكتب. (أبو زيد، القراءة و التأويل، 15، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويلية مصطلح قديم كان يشير في بداية استخدامه إلى مجموعة القواعد و المعايير النظرية التي يجب على المفسّر أن يتبعها لفهم النص الديني و شرحه و تأويله. و هو بذلك يختلف عن مصطلح «التفسير» (exegesis) الذي يشير إلى عملية التأويل ذاتها. و قد نشأت الحاجة لوضع القواعد و المعايير مع بداية عصر الإصلاح الديني في منتصف القرن السابع عشر في أوروبا، و الذي ارتبط بنشأة البروتستنتية كحركة مناهضة لسلطة الكنيسة الكاثوليكية و استئثارها وحدها بحق تأويل الكتاب المقدّس، و اضطهاد كل من ترى أنه يطرح تصوّرات أو يتوصّل إلى نتائج علمية تخالف تأويلها للنصوص الدينية. (أبو زيد، الخطاب و التأويل، 173، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن التأويل هو إرجاع الشيء أو الظاهرة موضوع الدرس إلى عللها الأولى و أسبابها الأصلية. و هكذا وردت الدلالة في القرآن في سورة يوسف، حيث كانت مهمّة التأويل - تأويل الأحاديث - اكتشاف المعنى الأول و الدلالة الأصلية للحدث - أو للموضوع - قبل أن يتشكّل في صور حلمية. و في سورة الكهف كان التأويل شرحا لدلالة الأحداث و الوقائع، أو بالأحرى شرحا لعللها و أسبابها الخفية. و البعد الدلالي الثاني للصيغة الثلاثية هو معنى الوصول إلى الغاية - غاية الشيء - بالرعاية و السياسة و الإصلاح: «و آل ماله إيالة: إذا أصلحه و ساسه. و الائتيال: الإصلاح و السياسة». و قد وردت هذه الدلالة أيضا - بمعنى العاقبة و الغاية - في بعض آيات القرآن، و إن كان ورود الدلالة الأولى أكثر. (أبو زيد، نقد الخطاب الديني، 110، 12). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص560) 
التأويل ليس مفهوما قاصرا على التعامل مع النصوص اللغوية وحدها، بل يتّسع كما هو واضح من سياق استخدامه في القرآن و في اللغة عامة ليشمل الأحداث و الوقائع و الظواهر كافّة، بمعنى أنه مفهوم للتعامل مع النصوص بالمعنى السميوطيقي الشامل. و لا بدّ أن تتغيّر - بناء على ذلك - مجموعة علوم التفسير لتلائم طبيعة النص موضوع التأويل، أو بعبارة أخرى لا بدّ أن تتغيّر طبيعة «المفسّرة» الملائمة لتأويل النص العلامة. إن لكل مجال معرفي أدواته و وسائله التفسيرية الخاصة التي لا ينهض التأويل إلاّ عليها، و لكن ليس معنى ذلك أن النشاط التأويلي مجرّد نتيجة ميكانيكية للعلم بالمفسّرة. إن التفسير كما سبق القول يرتبط بالرواية و النقل، و يظلّ مجال التأويل مرتبطا بفاعلية العقل و الاستنباط. و من الضروري التنبيه هنا إلى أن المجالات المعرفية تتبادل الأدوار بطريقة معقّدة يستحيل معها تصنيفها وفقا لجدلية التفسير/التأويل، و إلاّ وقعنا في ثنائية التقسيم الكلامي الديني للعلوم إلى علوم مخدومة غير خادمة، و علوم خادمة غير مخدومة، و تقع بينهما علوم خادمة مخدومة. إن مجالا معرفيّا ما يمكن أن يكون تفسرة لمجال معرفي آخر، بنفس الدرجة التي يمكن لهذا الآخر أن يكون بها تفسرة للمجال الأول في سياق مغاير. (أبو زيد، نقد الخطاب الديني، 112، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل و هو صرف اللفظ إلى معنى يحتمله. إنه انتهاك للنصّ و خروج بالدلالة. و لهذا فهو يشكّل استراتيجية أهل الاختلاف و المغايرة، و به يكون الابتداع و التجديد او الاستئناف و إعادة التأسيس. و مأزق التأويل أنه يوسّع التأويل بصورة تجعل القارئ يقرأ فيه كل ما يريد أن يقرأه. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 22، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نعم إن التأويل لا يقع بالكلّية من جهة المعنى. فهذا شأن نظرية المعنى التي تتعامل مع المنطوق بوصفه مجرّد خادم للمفهوم أو تابع للفكرة أو عاكس للصورة. أما نظرية التأويل فلها وجه يطلّ على المعنى، و وجه يطلّ على النصّ. و التأويل يتعلّق بالمعنى بقدر ما هو بحث عن احتمالاته. أي بقدر ما هو صرف اللفظ إلى معنى يحتمله. و لكن مفهوم «الصرف» هو في الحقيقة اعتراف بأهمّية اللفظ و دوره في إنتاج المعنى. و هذا هو مسوّغ التأويل: كون اللفظ لا يحيل مباشرة إلى مرجعه، كون النصّ لا ينصّ على المراد بالتمام، كون الكلام يخدع و يلعب من وراء المؤلّف و على حساب الشيء الذي يتكلّم عليه. و بقدر ما يقترب التأويل من هذه المنطقة، أعني فاعلية النصّ و فعل الكلام، يلتقي مع التفكيك أو يؤول إليه. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 53، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
بالتأويل ينفتح العقل المنغلق على خارجه، فيوسّع رؤيته و يسبر إمكاناته من جديد، مستكشفا بذلك نمطا جديدا من أنماط العقلانية. و لهذا يقضي التأويل بالتحرّر من النظرة الضيقة إلى العقل و إلى المشروع الفلسفي. أعني بذلك عدم الانطلاق من تجربة عقلانية خاصّة لمحاكمة التجارب الأخرى. إذ لكل تجربة عقلية فلسفية حدودها و مشروطيتها، أيّا كان نفوذها، و أيّا كانت ضخامتها، حتى و لو كانت ممثّلة بالبداية الإغريقية ذاتها، على ما يشير إلى ذلك أركون نفسه في كتابه «الإسلام و الأخلاق و السياسة». (علي حرب، نقد النص، 92، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص561) 
الحقيقة أن التأويل له أسسه الاجتماعية و السياسية المحلّية، و ليس ناشئا عن مصدر خارجي يوناني أو غيره. كما لم تأت التأويلات الباطنيّة من مصدر عربي سابق. فالنظريات لها نشأتها الاجتماعية و السياسية. التأويل من حيث المبدأ محاولة للبحث عن الحقائق فيما وراء الألفاظ و الوقائع التي تشير إليها المعاني، و لكنه من حيث الواقع قراءة مذهب كل إنسان في النصّ، و التعرّف على نفسه فيه تدعيما لمواقفه و هدما لمواقف الخصوم في مجتمع النصّ فيه سلاح و سلطة. فالتأويل هو منهج جبر النصّ للدفاع عن المذهب ثم تكييف النصّ حسبه. فالمذهب هو الأساس و النص هو الفرع. و لما كان خلاف المذهب هو في الحقيقة التعبير الإيديولوجي للصراع على السلطة، كان التأويل الباطني أحد وسائل زعزعة السلطة القائمة و المعارضة التي تبنّت التأويل الباطني، أما الشعوبية التي كانت تريد إرجاع الملك إلى العجم دون العرب أو قبائل العرب التي لم تخرج النبوة منها. و هذه هي صفوة المعارضة أو قيادتها بالإضافة إلى العامّة التي لا تقتدر على مناهج النظر و طرق الاستدلال. و في مقابل الباطنية تخرج الظاهرية تتمسّك بظاهر النصوص. و قد يكون ذلك دفاعا عن السلطة القائمة و منعا لإيجاد مضمون جديد للنص غير مضمون السلطة، و دافعا جديدا له غير واقعة السلطة. و بالتالي تمّ «قفل» النص و تثبيته و عدم تحريكه حتى لا يقوم بتوجيه الواقع و تغيير النظام القائم. (حسن حنفي، العقيدة و الثورة 4، 275، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن التأويل محاولة لتزمين الدين، و إعطائه أبعادا مادية و إنسانية. و هكذا يعني القول بتغيّر الزمن، استبدال التقليد، بالحديث الناشئ، أو استبدال ما لم يعد واقعيا، بما أصبح قائما في الواقع. و من هنا أخذ الحاضر يتعارض مع الماضي، و أخذ الحالي يتنافس مع السابق. و نشوء الحس بالحالي يتضمّن، بالضرورة، نشوء الحس بالممكن، أي بالمستقبل. (علي سعيد، الثابت و المتحول 1، 94، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل مشتق من «أول» و هذا الفعل من أفعال الأضداد في اللسان العربي فنقول أول الأمر و هو عكس آخره، هذا المعنى الأول و في هذا المعنى جاء قوله تعالى هُوَ اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ (الحديد، 3/57). أما المعنى المضاد أي بمعنى آخر الأمر فنقول: إن السرقة تؤول بصاحبها إلى السجن. هنا جاءت بمعنى تنتهي به. فالتأويل هو ما تنتهي إليه الآية «أي ما تؤول إليه» من قانون عقلي نظري أو حقيقة موضوعية مباشرة. فلدينا الآيات التي جاءت بصيغة نظرية، و عند ما نؤوّلها نستنتج منها قانونا ينطبق مع العقل و الحقيقة أي علينا أن نفهم القاعدتين التاليتين: أ - إن الوحي لا يناقض العقل revelation does not) (contradict with reason ب - إن الوحي لا يناقض الحقيقة revelation does not) (contradict reality ، و من هنا ننطلق. إن كل ما أوحي إلى محمد صلّى اللّه عليه و سلّم هو من عالم الحقيقة و من عالم المعقولات، حيث لا يوجد شيء في الوجود المادي غير قابل لأن يعقل، و لكن هناك عجزا و قصورا للعقل، و بالتالي لا يوجد آية من آيات الكتاب غير قابلة أن تعقل الآن أو في المستقبل. فبدلا من أن نكيل الاتهامات للقرآن بأنه غير قابل أن يعقل من الناس، علينا أن نتهم أنفسنا بالقصور عن فهم آياته. (محمد شحرور، الكتاب و القرآن، 194، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص562) 
يأخذ التأويل أبعادا من الترجيع إلى الترجيع لعمق العقائد و أسسها الغائرة في باطن نفس الإنسان، و في طبقات النفس اللاوعية، و التي ترسل هفوات و ألفاظا و مصطلحات. فالتأويل يؤدّي إلى العودة لباطن المعنى و لباطن الفعل النفسي المؤدّي لهذا المعنى. إنه يدور إذا نحو الباطن، العمق، الأصل. لكن أي عمق؟ هذا هو السؤال و الإشكالية معا... إن الإسلام جعل كلام القرآن من اللّه، و معانيه ترجع إليه جلّ جلاله. فالتأويل بهذا البعد يكون في العودة إلى معاني اللّه، و الواسطة بنيان العربية و قوالبها ممّا جعل لبنية اللغة توسّطا مهمّا بين الذات التي تطلب العلم و بين المرجع و الحقيقة القائمين في المعنى القرآني. لذا كان التأويل العربي و الإسلامي يعتمد مرجعية من خارج الذات العارفة للفرد الإنسان: إن كانت هذه المرجعية في المعنى القرآني، أو في البنية الألسنية التي هي بناء قائم لم يصنعه هذا الإنسان العارف، بل حدث نتيجة تطوّر طويل و تعاقب أجيال. و ملخّص القول إن هناك مجالا أو حقلا و ذاتا عارفة، أي خارج و داخل، الغير و أنا. هذه الإشكالية ظهرت في التمايز بين تأويل أصولي و كلامي و بين تأويل صوفي و عرفاني. في التأويل الأول اعتمد التفسير استنادا إلى بنيان اللغة أو بنيان المعنى الذي يفهم بالعقل البرهاني الحججي، المستند على التسلسل و المعايير المحدّدة للموضوعات العقلية. فالغير أو الحقل له دوره الأكبر. في التأويل الثاني استند الموقف على الذات العارفة المضطربة التي تبدّت لها الأشياء هكذا. علما أن هذه الذات لها خلفية بنى متعدّدة يكشفها التحليل. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 246، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص563) 
التأويل في أصول الفقه التأويل: صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله. (الباجي، أحكام الأصول 1، 49، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل صرف اللفظ عن الاحتمال الظاهر إلى احتمال مرجوح به لاعتضاده بدليل يصير به أغلب الظن من المعنى الذي دلّ عليه الظاهر.... (ابن قدامة، روضة الناظر، 157، 14). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لفظ «التأويل» في القرآن يراد به ما يؤول الأمر إليه، و غنى كان موافقا لمدلول اللفظ و مفهومه في الظاهر، و يراد به تفسير الكلام و بيان معناه، و إن كان موافقا له، و هو اصطلاح المفسّرين المتقدّمين كمجاهد و غيره، و يراد به صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن بذلك. و تخصيص لفظ التأويل بهذا المعنى إنما يوجد في كلام بعض المتأخّرين، فأما الصحابة، و التابعون لهم بإحسان، و سائر أئمة المسلمين كالأئمة الأربعة و غيرهم فلا يخصّون لفظ «التأويل» بهذا المعنى، بل يريدون بالتأويل المعنى الأوّل أو الثاني. (ابن تيمية، العقل و النقل 1، 14، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل الذي هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح. و لفظ «التأويل» يراد به التفسير. (ابن تيمية، العقل و النقل 5، 234، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل أولى من التعطيل. (التفتازاني، المنته الأصولي 2، 312، 31). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل: و اصطلاحا: صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى يحتمله، ثم إن حمل لدليل فصحيح، و حينئذ فيصير المرجوح في نفسه راجحا للدليل؛ أو لما يظنّ دليلا، ففاسد؛ أو لا لشيء فغلب، لا تأويل. فإذن التأويل: صرف اللفظ إلى غيره لا نفس الاحتمال. (الزركشي، البحر المحيط 3، 437، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شروط التّأويل: و شرطه أن يكون موافقا لوضع اللغة أو عرف الاستعمال أو عادة صاحب الشرع. و كل تأويل خرج عن هذه الثلاثة فباطل. (الزركشي، البحر المحيط 3، 443، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
شروط التأويل: (الأول) أن يكون موافقا لوضع اللغة أو عرف الاستعمال أو عادة صاحب الشرع و كل تأويل خرج عن هذا فليس بصحيح. (الثاني) أن يقوم الدليل على أن المراد بذلك اللفظ هو المعنى الذي حمل عليه إذا كان لا يستعمل كثيرا فيه. (الثالث) إذا كان التأويل بالقياس فلا بدّ أن يكون جليّا لا خفيّا، و قيل أن يكون ممّا يجوز التخصيص به على ما تقدّم و قيل لا يجوز التأويل بالقياس أصلا. (الشوكاني، إرشاد الفحول، 165، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص557) 
لا تأويل صحيح إلا إذا توفّرت فيه شروط ثلاث: 1 - أن يكون المؤوّل غير مفسّر أي غير صريح بأن يكون نصّا أو ظاهرا لأن هذين هما اللذان يقبلان التأويل. أما المفسّر الصريح فلا يحتمل التأويل و أي تأويل له فهو فاسد مردود. 2 - أن يقوم على التأويل الصحيح دليل فلا يصحّ تأويل نص أو ظاهر بمجرّد الاحتمال، فالعام يجب إبقاؤه على عمومه حتى يقوم دليل التخصيص و هكذا. 3 - أن يكون التأويل موافقا وضع اللغة أو عرف الشرع أو عرف الاستعمال، فإذا أريد من العام بعض أفراده أو من المطلق بعض أفراده أو من اللفظ معناه المجازي؛ فهذا التأويل صحيح، لأن العام يحتمل لفظا و عرفا أن يخصّص و المطلق يحتمل كذلك التقييد و اللفظ يحتمل أن يدلّ على معناه المجازي. (البرديسي، أصول الفقه، 389، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل نوعان: 1 - تأويل قريب إلى الفهم و هذا يكفي في إثباته أدنى دليل. 2 - تأويل بعيد عن الفهم و هذا لا يكفي إثباته أدنى دليل. (البرديسي، أصول الفقه، 389، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل هو إرادة معنى آخر غير المعنى الذي يتبادر من اللفظ لغة، لدليل يؤيّد رأي المجتهد فيما يغلب على ظنّه أن ذلك المعنى هو المراد دون المعنى الواضح المتبادر. (الدريني، المناهج الأصولية، 38، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل هو «تبيين إرادة الشارع من اللفظ، بصرفه عن ظاهر معناه المتبادر منه، إلى معنى آخر يحتمله، بدليل أقوى يرجّح هذا المعنى المراد». تحليل التعريف: - نقصد «باللفظ» ما هو أعمّ من أن يكون لفظا خاصّا أو عامّا أو مطلقا. فإن دلالة كل من هذه الألفاظ على معناه الذي وضع له، دلالة قطعية. - و مع ذلك، فإن الخاص يصرف عن معناه الحقيقي إلى المعنى المجازي بدليل. - و اللفظ العام يصرف عمّا يفيد ظاهره من العموم إلى الخصوص بدليل. - و اللفظ المطلق، يصرف عن إطلاقه و شيوعه في أفراد جنسه، بتقييده، و تقليل شيوعه، بدليل. - لكن المعنى المحتمل الذي يؤول إليه اللفظ معنى مرجوح؛ لأنه خلاف المعنى الحقيقي الظاهر المتبادر، و مع ذلك؛ فإن دليل التأويل الأقوى يصيّر هذا المعنى المرجوح راجحا، أي يغلب على ظنّ المجتهد أنه مراد الشارع، كما رجّحه الدليل. (الدريني، المناهج الأصولية، 189، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
فساد التأويل يتأتّى من كونه لا موجب له، أو لكونه مناقضا لوحدة منطق التشريع، في قواعده العامة المحكمة، أو للأحكام المعلومة من الدين بالضرورة من النصوص القطعية، أو لكونه مناقضا للمنطق اللغوي بالكلية، بأن يكون تأويلا بعيدا مستكرها لا يحتمله اللفظ بوجه من وجوه الدلالة، أو بعبارة أخرى ألا يكون الاجتهاد بالرأي على منهج التأويل ملتزما هذه الأصول. (الدريني، المناهج الأصولية، 198، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص558) 
التأويل: احتمال يعضده دليل، يصير به أغلب على الظن، من الذي دلّ الظاهر عليه. (الحلّي، علم الأصول، 160، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص559) 
التأويل في علم الكلام التأويل و هو بيان معناه بعد إزالة ظاهره، و هذا إمّا أن يقع من العامي نفسه، أو من العارف مع العامي، أو من العارف مع نفسه بينه و بين ربّه، فهذه ثلاثة مواضع. (الغزالي، الجام العوام، 59، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص559) 
التأويل في التصوّف التأويل: هو إرجاع صور الأوضاع الشرعية إلى مآلها، و المعاني التي هي لها، و كشف تلك الحقائق من تحت تلك الصور. (يحيى السهروردي، هياكل النور، 104، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما التأويل: فصرف الآية إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه يوافق الكتاب و السنّة: فالتأويل يختلف باختلاف حال المؤوّل... من صفاء الفهم، و رتبة المعرفة، و نصيب القرب من اللّه تعالى. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 164، 8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص559) 
التأويل في الفلسفة معنى التأويل هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازية - من غير أن يخلّ في ذلك بعادة لسان العرب في التجوّز - من تسمية الشيء بشبيهه أو بسببه أو لاحقه أو مقارنه أو غير ذلك من الأشياء التي عدّدت في تعريف أصناف الكلام المجازي. (ابن رشد، فصل المقال، 35، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يجب أن لا تثبت التأويلات إلاّ في كتب البراهين، لأنها إذا كانت في كتب البراهين لم يصل إليها من هو من أهل البرهان. و أما إذا أثبتت في غير كتب البرهان و استعمل فيها الطرق الشعريّة و الخطابية أو الجدلية، كما يصنعه أبو حامد (الغزالي)، فخطأ على الشرع و على الحكمة. (ابن رشد، فصل المقال، 48، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويلات ليس ينبغي أن يصرّح بها للجمهور و لا أن تثبت في الكتب الخطابية أو الجدلية - أعني الكتب التي الأقاويل الموضوعة فيها من هذين الصنفين - كما صنع ذلك أبو حامد (الغزالي). (ابن رشد، فصل المقال، 52، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل في الأصل الترجيع، و في الشرع صرف الآية عن معناها الظاهر إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب و السّنّة. (الجرجاني، التعريفات، 52، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص559) 
التأويل في التاريخ مرحلة التأويل؛... سيصادف المؤرّخ عقبات جساما منها ما يتّصل بقلّة الوثائق و المادة التاريخية، و منها ما يتّصل باختلاف الظروف و القيم بين العصر الذي وقعت فيه الأحداث و عصر المؤرّخ، و منها ما يتّصل بانحراف بعض ما وجده من كتابات لسبب أو لآخر، و لكن المؤرّخ يتحتّم فيه رجحان العقل و العاطفة جميعا ليستطيع أن يرسم الصورة التي تعدّ أقرب إلى الحقيقة، و أن يضفي عليها من التأويل ما يجعلها واضحة مقبولة. (أحمد الشلبي، التاريخ الإسلامي، 28، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص559) 
التأويل في اللّغة الأول: الرجوع... و أوّل الكلام و تأوّله: دبّره و قدّره، و أوّله و تأوّله: فسّره... و المراد بالتأويل نقل ظاهر اللفظ عن وضعه الأصلي إلى ما يحتاج إلى دليل لولاه ما ترك ظاهر اللفظ... يقال: ألت الشيء أؤوله إذا جمعته و أصلحته، فكان التأويل جمع معاني ألفاظ أشكلت بلفظ واضح لا إشكال فيه. و قال بعض العرب: أوّل اللّه عليك أمرك: أي جمعه... التأوّل و التأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه و لا يصحّ إلاّ ببيان غير لفظه... التأويل: المرجع و المصير مأخوذ من آل يؤول إلى كذا أي صار إليه... التأويل: تفسير ما يؤول إليه الشيء... و التأويل: عبارة الرؤيا... و الائتيال: الإصلاح و السياسة. (لسان العرب، أول، 32/11-34). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التأويل:... عند الأصوليين: فقيل هو مرادف التفسير، و قيل هو الظنّ بالمراد و التفسير القطع به، فاللفظ المجمل إذ لحقه البيان بدليل ظنّي كخبر الواحد يسمّى مؤوّلا، و إذا لحقه البيان بدليل قطعي يسمّى مفسّرا. و قيل: هو أخصّ من التفسير... و التأويل في اصطلاح أهل الرمل: عبارة عن شكل حاصل من ربط أو انفتاح شكل المتن. (كشاف الاصطلاحات، التأويل، 376/1-377). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص556) 
التأويل في اللغة من الأول و هو الانصراف... أو من الأيل و هو الصرف... و قيل: التأويل: بيان أحد محتملات اللفظ، و التفسير: بيان مراد المتكلّم. و لذلك قيل: التأويل ما يتعلّق بالدراية، و التفسير ما يتعلّق بالرواية... و أكثر استعمال التفسير في الألفاظ و مفرداتها، و أكثر استعمال التأويل في المعاني و الجمل؛ و أكثر ما يستعمل التأويل في الكتب الإلهية، و التفسير يستعمل فيها و في غيرها. (الكليات، فصل التاء، التفسير، 15/2 - 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص557) 
التأويل المستبعد Unlikely interpretation يراد به جملة تأويلات الفرق و الطوائف الإسلاميّة العقديّة و الفقهيّة و الكلاميّة و اللغويّة لنصوص الكتاب و السنة، وفقا لمقررات مذاهبهم و مناهجهم و توجهاتهم، و تأييدا لآرائهم و معتقداتهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص117) 
التأويل البعيد Inappropriate interpretation هو ما تجلت فيه دواعي الإبقاء على المعنى الظاهر، و تضافرت القرائن على عدم إرادة المعنى البعيد، الذي يراد حمل اللفظ عليه. مثاله: استدلال بعض الأصوليّين على إثبات حجيّة الإجماع من قوله تعالى: وَ مَنْ يُشٰاقِقِ اَلرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُ اَلْهُدىٰ وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مٰا تَوَلّٰى وَ نُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَ سٰاءَتْ مَصِيراً [النساء: 115/4] فالقول: إنّ المراد بسبيل المؤمنين إجماعهم، تأويل بعيد في واقع الأمر، و ذلك لأنّ من المقطوع به أنّ المؤمنين ليسوا جميعا أهل إجماع، إذ منهم العوام و غيرهم، الأمر الذي يجعل اعتبار هذه الآية حجّة لإثبات الإجماع تأويلا بعيدا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص116) 
التأويل القريب Clear interpretation هو ما تجلت فيه دواعي التأويل، و ظهرت القرينة المرجّحة للمعنى البعيد، و أمكن معرفته بأدنى تأمل. مثاله: قوله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوٰالَ اَلْيَتٰامىٰ ظُلْماً إِنَّمٰا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نٰاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [النساء: 10/4]. فيمكن تأويل أكل أموال اليتامى بأنّه يشمل التصدق أو التبرع بها، كما يشمل إتلافها، فليس الأكل الحسيّ وحده المراد هنا، بل يشمل كل ما من شأنه تفويت استفادة اليتامى من أموالهم إذا كبروا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص117) 
تأويل - معنى التأويل هو إخراج دلالة اللفظ من الدلالة الحقيقية إلى الدلالة المجازة - من غير أن يخلّ في ذلك بعادة لسان العرب في التجوّز - من تسمية الشيء بشبيهه أو بسببه أو لاحقه أو مقارنه أو غير ذلك من الأشياء التي عدّدت في تعريف أصناف الكلام المجازي (ش، ف، 35، 15) - التأويل في الأصل الترجيع و في الشرع صرف الآية عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا بالكتاب و السنّة (جر، ت، 52، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص158) 
(انظر: تفسير) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج24 , ص112) 
قال ابن الكمال التأويل أي في التفسير صرف الآية عن معناها الظاهر إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه موافقا للكتاب و السنة كقوله يخرج الحي من الميت إن أراد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا أو إخراج المؤمن من الكافر و العالم من الجاهل كان تأويلا[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص127) 
Allegorical interpretation نوع تفسير للكلام يصرف من خلاله اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص100) 
-الصحابي إذا روى خبرا ثم عمل بخلافه قال أبو بكر رحمه اللّه:هذا على وجهين:إن كان الخبر يحتمل التأويل لم يلتفت إلى تأويل الصحابي و لا غيره،و أمضى الخبر على ظاهره،إلا أن تقوم الدلالة على وجوب صرفه إلى ما يؤوله الراوي.و الوجه الآخر:أن يرويه ثم يقول بخلافه فيما لا يحتمل التأويل، و لا يصلح أن يكون اللفظ عبارة عنه.فهذا يدلّ عندنا من قوله:أنه قد علم نسخ الخبر،أو عقل من ظاهر حاله:أن مراده كان الندب،دون الإيجاب(جص،فص 5،203،3) -التأويل-نقل اللفظ عمّا اقتضاه ظاهره و عمّا وضع له في اللغة إلى معنى آخر،فإن كان نقله قد صحّ ببرهان و كان ناقله واجب الطاعة فهو حق،و إن كان نقله بخلاف ذلك اطّرح و لم يلتفت إليه و حكم لذلك النقل بأنه باطل(حز، حكا 6،42،1) -التأويل:صرف الكلام عن ظاهره إلى وجه يحتمله(بج،حكف 2،49،1) -التأويل عبارة عن احتمال يعضده دليل يصير به أغلب على الظن من المعنى الذي يدلّ عليه الظاهر و يشبه أن يكون كل تأويل صرفا للفظ عن الحقيقة إلى المجاز،و كذلك تخصيص العموم يردّ اللفظ عن الحقيقة إلى المجاز فإنه إن ثبت أن وضعه و حقيقته للإستغراق فهو مجاز في الاقتصار على البعض فكأنه ردّ له إلى المجاز إلا أن الاحتمال تارة يقرب و تارة يبعد، فإن قرب كفى في إثباته دليل قريب و إن لم يكن بالغا في القوة و إن كان بعيدا أفتقر إلى دليل قوي يجبر بعده حتى يكون ركوب ذلك الاحتمال البعيد:أغلب على الظن من مخالفة ذلك الدليل(غز،مس 1،387،1) -التأويل صرف اللفظ عن الاحتمال الظاهر إلى احتمال مرجوح به لاعتضاده بدليل يصير به أغلب الظن من المعنى الذي دلّ عليه الظاهر، إلا أن الاحتمال يقرب تارة و يبعد أخرى،و قد يكون الاحتمال بعيدا جدا فيحتاج إلى دليل في غاية القوة،و قد يكون قريبا فيكفيه أدنى دليل، و قد يتوسط بين الدرجتين فيحتاج دليلا متوسطا (قد،روض،14،157) -التأويل ففي اللغة مأخوذ من آل يؤل،أي رجع،و منه قوله تعالى وَ اِبْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ (آل عمران:7)أي ما يؤول إليه؛و منه يقال:تأوّل فلان الآية الفلانيّة،أي نظر إلى ما يؤل إليه معناها(أمد،حكم 15،73،3) -التأويل،من حيث هو تأويل مع قطع النظر عن الصحّة و البطلان،هو حمل اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه،مع احتماله له.و أما التأويل المقبول الصحيح فهو حمل اللفظ على غير مدلوله الظاهر منه مع احتماله له بدليل يعضده.و إنّما قلنا(حمل اللفظ على غير مدلوله)احترازا عن حمله على نفس مدلوله. و قولنا(الظاهر منه)احتراز عن صرف اللفظ المشترك من أحد مدلوليه إلى الآخر،فإنّه لا يسمّى تأويلا.و قولنا(مع احتماله له)احتراز عمّا إذا صرف اللفظ عن مدلوله الظاهر إلى ما لا يحتمله أصلا،فإنّه لا يكون تأويلا صحيحا. و قولنا(بدليل يعضده)احتراز عن التأويل من غير دليل،فإنّه لا يكون تأويلا صحيحا أيضا. و قولنا(بدليل يعمّ القاطع و الظني)و على هذا فالتأويل لا يتطرّق إلى النصّ،و لا إلى المجمل،و إنّما يتطرّق إلى ما كان ظاهرا لا غير(أمد،حكم 13،74،3) -التأويل من آل يؤل أي رجع و في الإصطلاح حمل الظاهر على المحتمل المرجوح،و إن أردت الصحيح ردّت بدليل يصيّره راجحا(حا، تلو 18،168،2) -التأويل حمل الظاهر على المحتمل المرجوح فإن حمل عليه لدليل فصحيح أو لما يظنّ دليلا و ليس بدليل في الواقع ففاسد أو لا لشيء فلعب لا تأويل،هذا كلّه ظاهر،ثم التأويل قريب يترجّح على الظاهر بأدنى دليل نحو:إذ قمتم إلى الصلاة،أي عزمتم على القيام إليها و بعيد لا يترجّح على الظاهر إلاّ بأقوى منه(سب، عطر 2،88،2) -من التأويل...بأن يضع الإسم على غير مواضع أو على بعض مواضعه،أو يراعي فيه مجرّد اللفظ دون اعتبار المقصود،أو غير ذلك من أنواع التأويل(شط،عصم 16،465،2) -التأويل إنّما يسلّط على الدليل لمعارضة ما هو أقوى منه،فالناظر بين أمرين إمّا أن يبطل المرجوح جملة،اعتمادا على الراجح،و لا يلزم نفسه الجمع.و هذا نظر يرجع إلى مثله عند التعارض على الجملة.و إمّا أن لا يبطله و يعتمد القول به على وجه،فذلك الوجه إن صحّ و اتّفق عليه فذاك،و إن لم يصحّ فهو نقض الغرض،لأنّه رام تصحيح دليله المرجوح لشيء لا يصحّ(شط،وفق 10،100،3) -الخلاف في التأويل و صرف الظاهر عن مقتضاه إلى ما دلّ عليه الدليل الخارجي؛فإنّ مقصود كلّ متأول الصرف عن ظاهر اللفظ إلى وجه يتلاقى مع الدليل الموجب للتأويل،و جميع التأويلات في ذلك سواء فلا خلاف في المعنى المراد و كثيرا ما يقع هذا في الظواهر الموهمة للتشبيه(شط،وفق 19،218،4) -التأويل أولى من التعطيل(تف،نهي 2، 31،312) -التأويل من أوّلت الشيء صرفته و رجعته و هو انكشاف اعتبار دليل يصير المعنى به أغلب على الظنّ من المعنى الظاهر،و التفسير مبالغة الفسر و هو الكشف فيراد به كشف لا شبهة فيه و هو القطع بالمراد و لهذا يحرّم التفسير بالرأي دون التأويل،لأنّه الظنّ بالمراد و حمل الكلام على غير الظاهر بلا جزم فيقبله الظاهر و النصّ،لأنّ الظاهر يحتمل غير المراد إحتمالا بعيدا و النص يحتمله احتمالا أبعد دون المفسّر لأنّه لا يحتمل غير المراد أصلا(تف،وضح 1، 5،125) -التأويل:فهو لغة:المرجع،من آل إليه الأمر، أي رجع.و قال النضر بن شميل:مأخوذ من الإيالة و هي السياسة.يقال:فلان آيل علينا، أي سائسنا،فكان المؤوّل بالتأويل،كالمتحكّم السايس على الكلام المتصرّف فيه.و قال ابن فارس في"فقه العربية":التأويل آخر الأمر و عاقبته.يقال:مآل هذا الأمر أي مصيره.قال تعالى: وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ (آل عمران: 7)أي لا يعلم الآجال و المدد إلاّ اللّه، و اشتقاق الكلمة من الآل،و هو العاقبة و المصير.و اصطلاحا:صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى يحتمله،ثم إن حمل لدليل فصحيح،و حينئذ فيصير المرجوح في نفسه راجحا للدليل؛أو لما يظنّ دليلا،ففاسد؛أو لا لشيء فغلب،لا تأويل.فإذن التأويل: صرف اللفظ إلى غيره لا نفس الاحتمال(زر، بحر 15،437،3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص364) 
-ما يدخله التّأويل و هو يجرى في شيئين: أحدهما:الفروع،و هو محل وفاق.و الثاني: الأصول،كالعقائد و أصول الديانات و صفات الباري الموهمة،و قد اختلفوا فيه على ثلاثة مذاهب:أحدها:أنّه لا مدخل للتأويل فيها، بل تجري على ظاهرها،و لا يؤول شيء منها، و هم المشبهة.و الثاني:أنّ لها تأويلا،و لكنّا نمسك عنه مع تنزيه اعتقادنا عن التشبيه و التعطيل،لقوله: وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ (آل عمران:7)قال ابن برهان:و هذا قول السلف.و الثالث:أنّها مؤولة،و أوّلوها،قال: و الأول باطل و الآخران منقولان عن الصحابة، فنقل الإمساك عن أم سلمة رضي اللّه عنها لأنّها سئلت عن الاستواء،فقالت:الاستواء معلوم، و الكيف مجهول،و الإيمان به واجب، و السؤال عنه بدعة،و كذلك سئل عنه مالك، فأجاب بما قالت أم سلمة(زر،بحر 3، 10،439) -شروط التّأويل و شرطه أن يكون موافقا لوضع اللغة أو عرف الاستعمال أو عادة صاحب الشرع.و كل تأويل خرج عن هذه الثلاثة فباطل (زر،بحر 2،443،3) -التأويل صرف اللفظ عن الظاهر إلى غيره بقرينة،و التخصيص كذلك اللهم إلاّ أن يخصّ التأويل بصارف ظنّي و التخصيص بقطعي(بد، بدخ 3،437،2) -التأويل حمل الظاهر على المحتمل المرجوح فإن حمل عليه(لدليل فصحيح)الحمل(أو لما يظنّ دليلا)و ليس دليلا في الواقع(ففاسد أو لا لشيء فلعب)لا تأويل.(و الأول)أي التأويل قسمان(قريب)يترجّح على الظاهر بأدنى دليل نحو إذا قمتم إلى الصلاة أي عزمتم على القيام إليها و إذا قرأت القرآن أي أردت قراءته، (و بعيد)لا يترجّح على الظاهر إلاّ بأقوى منه (نص،لب،20،83) -المؤوّل له معنيان:أحدهما مخصوص بالحنفية،و الآخر مشترك بينهم و بين غيرهم. و قال الإمام الغزالي:إنّ التأويل احتمال يعضده دليل يصير به أغلب على الظنّ من المعنى الذي دلّ عليه الظاهر،و فيه مسامحة لأنّ التأويل إنّما هو الحمل على الاحتمال المرجوح،لا نفسه فإنّه شرطه،إذ لا يصحّ حمل اللفظ على ما لا يحتمله،و يرد على عكسه التأويل المقطوع به،و يمكن دفعه بأنّه اكتفى بذكر الأدنى،فيعلم الأعلى بالطريق الأولى إلاّ أنّه ذكر المحقّق التفتازاني أنّ التأويل ظنّ بالمراد،و التفسير قطع به،ثم هذا هو التأويل الصحيح،و أما التأويل الفاسد فهو حمله على المرجوح بلا دليل،أو بدليل مرجوح،أو مساو(با،يسر 11،143،1) -قسّموا أي الشافعية(التأويل إلى قريب)من الفهم(و بعيد)عنه(و متعذّر)فهمه(غير مقبول) عند الأصوليين.(قالوا)أي الشافعية(و هو)أي المتعذّر(ما لا يحتمله اللفظ)لعدم وضعه له، و عدم العلاقة بينه و بين ما وضع له(و لا يخفى أنّه)أي ما لا يحتمله اللفظ(ليس من أقسامه) أي التأويل،(و هو)أي التأويل مطلقا(حمل الظاهر على المحتمل المرجوح)على ما مرّ فلا بدّ من الاحتمال و لو مرجوحا(با،يسر 1، 23،144) -التأويل مشتقّ من آل يؤل إذا رجع تقول آل الأمر إلى كذا أي رجع إليه و مآل الأمر مرجعه. و قال النضر بن شميل إنه مأخوذ من الإيالة و هي السياسة يقال لفلان علينا إيالة و فلان أيل علينا أي سائس فكان المؤول بالتأويل كالمتحكّم على الكلام المتصرّف فيه.و قال ابن فارس في فقه العربية التأويل آخر الأمر و عاقبته يقال مآل هذا الأمر مصيره و اشتقاق الكلمة من الأول و هو العاقبة و المصير.و اصطلاحا صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى يحتمله،و في الاصطلاح حمل الظاهر على المحتمل المرجوح و هذا يتناول التأويل الصحيح و الفاسد فإن أردت تعريف التأويل الصحيح زدت في الحدّ بدليل يصيّره راجحا لأنه بلا دليل أو مع دليل مرجوح أو مساو فاسد(شو، فح،10،164) -شروط التأويل:(الأول)أن يكون موافقا لوضع اللغة أو عرف الاستعمال و إعادة صاحب الشرع و كل تأويل خرج عن هذا فليس بصحيح.(الثاني)أن يقوم الدليل على أن المراد بذلك اللفظ هو المعنى الذي حمل عليه إذا كان لا يستعمل كثيرا فيه.(الثالث)إذا كان التأويل بالقياس فلا بدّ أن يكون جليّا لا خفيّا و قيل أن يكون ممّا يجوز التخصيص به على ما تقدّم و قيل لا يجوز التأويل بالقياس أصلا (شو،فح،17،165) -التأويل من آل يؤول إذا رجع و اصطلاحا صرف الكلام عن ظاهره إلى معنى يحتمله و هذا يتناول الصحيح و الفاسد،فإن قيّدت الحدّ بلفظ بدليل يصيره راجحا كان تعريفا للتأويل الصحيح فإن الفاسد يكون بلا دليل أو مع دليل مرجوح أو مساو(صد،أمل،9،139) -شروط التأويل.الأول أن يكون موافقا لوضع اللغة أو عرف الاستعمال أو عادة صاحب الشرع،و كل تأويل خرج عن هذا فليس بصحيح.الثاني أن يقوم الدليل على أن المراد بذلك اللفظ هو المعنى الذي حمل عليه إذا كان لا يستعمل كثيرا فيه.الثالث إذا كان التأويل بالقياس فلا بدّ أن يكون جليّا لا خفيّا(صد، أمل،9،141) -التأويل معناه في اللغة بيان ما يؤول إليه الأمر، قال تعالى: ذٰلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً (النساء: 59)و منه المآل.و معناه في اصطلاح الأصوليين:صرف اللفظ عن ظاهره بدليل، و من المقرّر أن الأصل عدم صرف اللفظ عن ظاهره؛و أن تأويله،أي صرفه عن ظاهره،لا يكون صحيحا إلا إذا بني على دليل شرعي من نص أو قياس،أو روح التشريع أو مبادئه العامة (خل،خلص،14،164) -التأويل يتلاقى في معناه مع تعليل الأحكام، و هذا ليس المقصود من التأويل،لأن تعليل الأحكام معناه إعمال النص كما ورد في موضعه،و لكن تستخرج علّة الحكم لتطبيق الحكم في كل موضع تتحقّق فيه العلّة،فهو ليس إخراجا للفظ عن ظاهره،و لكنه إعمال له في ظاهره،و تعدّى إعماله إلى مواضع غير مدلولات النص.أما التأويل فهو إخراج اللفظ عن ظاهر معناه إلى معنى آخر يحتمله و ليس هو الظاهر فيه،و شروط هذا التأويل ثلاثة: أولهما:أن يكون اللفظ محتملا و لو عن بعد للمعنى الذي يؤول إليه،فلا يكون غريبا عنه كل الغرابة.ثانيها:أن يكون ثمّة موجب للتأويل بأن يكون ظاهر النص مخالفا لقاعدة مقرّرة معلومة من الدين بالضرورة،أو مخالفا لنص أقوى منه سندا كان يخالف الحديث لرأيا،و يكون الحديث قابلا للتأويل فيؤول بدل أن يرد أو يكون النص مخالفا لما هو أقوى منه دلالة،كأن يكون اللفظ ظاهرا في الموضوع، و الذي يخالفه نص الموضوع،أو يكون اللفظ نصّا في الموضوع،و الذي يخالفه مفسّر،ففي كل هذه الصور يؤول.ثالثها:ألا يكون للتأويل من غير سند،بل لا بدّ أن يكون له سند مستمدّ من الموجبات له(زه،زهص، 14،135) -من التأويل تأويل النصوص الخاصّة بالأحكام التكليفية و هذا التأويل الباعث عليه هو التوفيق بين أحكام الآيات و الأحاديث التي يكون في ظاهرها اختلاف،فيكون التأويل لإعمال النصّين،إذ أن من المقرّرات في تفسير النصوص أن إعمال اللفظ أولى من إهماله، فكان من مقتضى تلك القاعدة في التفسير أن يؤول أحد النصين ليمكن إعمال النصّين(زه، زهص،3،137) -من التأويل تخصيص اللفظ العام،بل إن ذلك أوضح أبواب التأويل،و من التأويل أيضا تقييد المطلق(زه،زهص،8،137) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص366) 
-التأويل:فهو لغة تبيّن مآل الشيء و عاقبته، و اصطلاحا:صرف الكلام عن معناه الظاهر منه و إرادة معنى آخر غير الظاهر منه.من المتّفق عليه أن الأصل عدم التأويل و أن العمل بالمعنى الظاهر واجب و لا يسوغ العدول عنه إلا بدليل يقتضي ذلك(برد،برص، 22،388) -لا تأويل صحيح إلا إذا توفّرت فيه شروط ثلاثة:1-أن يكون المؤول غير مفسّر أي غير صريح بأن يكون نصّا أو ظاهرا لأن هذين هما اللذان يقبلان التأويل.أما المفسّر الصريح فلا يحتمل التأويل و أي تأويل له فهو فاسد مردود. 2-أن يقوم على التأويل الصحيح دليل فلا يصحّ تأويل نص أو ظاهر بمجرّد الاحتمال، فالعام يجب إبقاؤه على عمومه حتى يقوم دليل التخصيص و هكذا.3-أن يكون التأويل موافقا وضع اللغة أو عرف الشرع أو عرف الإستعمال فإذا أريد من العام بعض أفراده أو من المطلق بعض أفراده أو من اللفظ معناه المجازي فهذا التأويل صحيح،لأن العام يحتمل لفظا و عرفا أن يخصّص و المطلق يحتمل كذلك التقييد و اللفظ يحتمل أن يدلّ على معناه المجازي(برد،برص،3،389) -التأويل نوعان:1-تأويل قريب إلى الفهم و هذا يكفي في إثباته أدنى دليل.2-تأويل بعيد عن الفهم و هذا لا يكفي إثباته أدنى دليل(برد، برص،17،389) -التأويل من صميم الاجتهاد بالرأي المستند إلى المناهج الأصولية،و هو صرف المعنى اللغوي الظاهر المتبادر إلى معنى آخر،بالاستناد إلى دليل،من نص قاعدة عامّة أو من حكمة التشريع،يجعل المعنى المؤول راجحا بالدليل،و التأويل من صلب الاجتهاد بالرأي في نطاق النص،بما هو جهد عقلي ينصب على تفهّم المراد من النص لا على ضوء ما يوحي به منطق اللغة في معناه الظاهر،بل على أساس ما يرشد إليه الدليل من معنى آخر يصبح هو الراجح بالدليل الأقوى(دري،نهج،5،18) -التشريع،بما هو"إرادة"غايتها"المصلحة" و قد اتّخذت من الأحكام تعبيرا عن تلك الإرادة،و وسيلة مفضية إلى المصالح المعيّنة، فإن منطق اللغة يجب أن يكيّف على أساس ما يحدّده الاجتهاد المتحرّي لتلك الإرادة،و ما تستهدف من غرض،و من هنا نشأ"التأويل" (دري،نهج،18،28) -"التأويل"ضرب من الاجتهاد بالرأي في نطاق النص،يستند فيه المجتهد على ما أصابه من دليل قوي،من نص،أو قاعدة عامّة،أو حكمة التشريع،فيصرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى آخر أرشده الدليل إلى أنه هو المعنى المراد،أو هو الحكم الذي يمثّل إرادة المشرّع في غالب ظنّه.(دري،نهج،18،29) -التأويل هو إرادة معنى آخر غير المعنى الذي يتبادر من اللفظ لغة،لدليل يؤيّد رأي المجتهد فيما يغلب على ظنّه أن ذلك المعنى هو المراد دون المعنى الواضح المتبادر(دري،نهج، 6،38) -حكم الظاهر-كل معنى يتبادر إلى العقل من اللفظ لغة،يمثّل-مبدئيا-إرادة المشرّع، فيجب العمل به،فهو حجّة لذلك،و لا يجوز صرف هذا المعنى إلى معنى آخر،لأن هذا إلغاء لإرادة الشارع و استبدال إرادة المجتهد بها،و هو لا يجوز مطلقا.-غير أنه إذا قام الدليل على"التأويل"فيصرف اللفظ حينئذ عن معناه اللغوي الواضح،إلى ما يقتضيه هذا الدليل.-و الدليل في الحقيقة يرشد المجتهد بالرأي إلى المراد الحقيقي من النص،فلا يتمسّك حينئذ بالمعنى اللغوي الظاهر،و يهمل إرادة الشارع من اللفظ التي نهض الدليل بها. -فالظاهر-على الرغم من وضوح دلالة اللفظ الناشئ من ذات الصيغة،و أن المعنى المستفاد منه ليس هو المقصود أصالة بل تبعا-يحتمل "التأويل"بدليل(دري،نهج،11،46) -أصّل الراغب الأصفهاني في التأويل أصلا يدعم به منهجه فيه بحسب طبيعة الموضوع الذي يتناوله.-فهو يرى أن ما كان موضوعه عقليّا،فزع في كشفه إلى الأدلّة العقلية،لأن اللّه تعالى حثّ على ذلك بقوله: كِتٰابٌ أَنْزَلْنٰاهُ إِلَيْكَ مُبٰارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيٰاتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ (ص:29).-و إن كان أمرا شرعيّا فزع في كشفه إلى آية محكمة أو سنّة صحيحة.-و إن كان من الاعتبارية فزع في كشفه إلى الأخبار الصحيحة المشروحة في القصص(دري،نهج، 9،152) -التأويل يتعلّق بالمعاني،لا بالألفاظ،يرجّح منها المجتهد ما يرى أنه مقصود الشارع من النص،و لو كان هذا المعنى المحتمل أضعف مما يفيده النص بظاهره،إذا ما أرشد الدليل الصحيح إليه،لأن هذا الدليل يصيّره راجحا يغلب على ظنّ المجتهد أنه مراد الشارع (دري،نهج،7،167) -التأويل لا يعتمد على منطق اللغة وحده(دري، نهج،11،167) -لم يتّجه التأويل إلى منطق اللغة وحده،بل إلى مراد الشارع بالاستناد إلى دليل،و قد كان هذا الدليل..."المصلحة العامّة"(دري،نهج، 13،172) -(من التأويل)"إذا وجد في النصوص الشرعية ما يتنافى ظاهره مع المبادئ الشرعية،و القواعد الكلّية،فإنه يؤول ذلك النص بما يتّفق مع تلك المبادئ و القواعد،لأن هذه الشريعة ليس من سماتها التخالف و التناقض"(دري،نهج، 1،175) -التأويل،على نحو يصار فيه إلى صرف المعنى الظاهر المتبادر من النص إلى معنى آخر، يعضده دليل قوي،يجعل هذا المعنى الذي يؤول إليه النص هو الراجح في نظر المجتهد، إنما هو تصرّف فيما يحتمله النص بوجه من وجوه دلالته،أو من وجوه احتمالاته،فالعام يقبل التخصيص،و المطلق يقبل التقييد، و اللفظ يصرف عن معناه الحقيقي إلى المعنى المجازي،ذلك معهود في اللغة،و في عرف الشرع،و عرف الاستعمال أيضا،و هذا هو التأويل القريب المقبول(دري،نهج، 1،176) -التأويل في لفظ السلف له معنيان:أحدهما: تفسير الكلام و بيان معناه سواء وافق ظاهره أو خالفه.و المعنى الثاني،الكلام نفسه،فتأويل الأمر بالصلاة،نفس الصلاة،أي المأمور به و امتثاله(دري،نهج،1،177) -التأويل هو"تبيين إرادة الشارع من اللفظ، بصرفه عن ظاهر معناه المتبادر منه،إلى معنى آخر يحتمله،بدليل أقوى يرجّح هذا المعنى المراد".تحليل التعريف:-نقصد"باللفظ" ما هو أعمّ من أن يكون لفظا خاصّا أو عامّا أو مطلقا.فإن دلالة كل من هذه الألفاظ على معناه الذي وضع له،دلالة قطعية.-و مع ذلك،فإن الخاص يصرف عن معناه الحقيقي إلى المعنى المجازي بدليل.-و اللفظ العام يصرف عمّا يفيد ظاهره من العموم إلى الخصوص بدليل.-و اللفظ المطلق،يصرف عن إطلاقه و شيوعه في أفراد جنسه،بتقييده، و تقليل شيوعه،بدليل.-لكن المعنى المحتمل الذي يؤول إليه اللفظ معنى مرجوح؛لأنه خلاف المعنى الحقيقي الظاهر المتبادر،و مع ذلك؛فإن دليل التأويل الأقوى يصيّر هذا المعنى المرجوح راجحا،أي يغلب على ظنّ المجتهد أنه مراد الشارع،كما رجّحه الدليل (دري،نهج،5،189) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص368) 
-فساد التأويل يتأتّى من كونه لا موجب له،أو لكونه مناقضا لوحدة منطق التشريع،في قواعده العامة المحكمة،أو للأحكام المعلومة من الدين بالضرورة من النصوص القطعية،أو لكونه مناقضا للمنطق اللغوي بالكلية،بأن يكون تأويلا بعيدا مستكرها لا يحتمله اللفظ بوجه من وجوه الدلالة،أو بعبارة أخرى ألا يكون الاجتهاد بالرأي على منهج التأويل ملتزما هذه الأصول(دري،نهج،3،198) -"التأويل"تصرّف في المعاني،لتحديد إرادة الشارع منها،بدليل صحيح يرشد إلى ذلك، قطعيّا كان أم ظنّيّا(دري،نهج،11،198) -الأصل العام في التأويل العمل بالمنطق اللغوي،و الاحتكام إليه،و أن التأويل احتمال عقلي لا وضع لغوي،إذ هو صرف لما يقضي به منطق اللغة،و لهذا لا يصار إليه إلا بدليل(دري،نهج،8،201) -(أصول)استنباط الأحكام من النصوص عن طريق التأويل هي:أولا:إنه إذا كان معنى النص متعيّنا فهمه منه،بأن كان مفسّرا أو محكما،أي صريحا قاطع الدلالة على معناه، فلا يجوز للرأي أن يؤوله.ثانيا:إن المعنى الظاهر إذا كان قطعيّا بالمعنى العام،أو ظنّيّا محتملا،فيجب العمل بهذا المعنى أيضا، لتبادره و ظهوره،و لا عبرة بالاحتمالات التي لا ينهض بها دليل.ثالثا:إنه يجوز صرف اللفظ عن المعنى الظاهر إلى معنى آخر محتمل بدليل،بل يجب،للتنسيق بين النصوص المتعارضة(دري،نهج،8،202) -شروط التأويل مشتقّة من"وحدة منطق التشريع"في مقرّراته الكبرى،و مقاصده الأساسية،و قواعده العامة،و أحكامه المفسّرة و المحكمة التي ترسي قواعد النظام العام في التشريع الإسلامي(دري،نهج، 5،203) -(من شروط التأويل)الشرط الأول:أن يكون اللفظ مما يقبل التأويل أصلا،و داخلا في مجاله.-...المفسّر و المحكم،لا مجال فيهما للتأويل،و ما عدا ذلك فيشمله التأويل حتى"الظاهر و النص عند الحنفية"في الأحكام الشرعية العملية.-أما الأصول التشريعية العامة،فهي مستند التأويل و عماده، إذ تؤول النصوص الظاهرة الجزئية على ضوئها،فكيف يصبح ما هو عمدة التأويل مجالا له؟.الشرط الثاني:أن يقوم التأويل على دليل صحيح قويّ يؤيّده.-مثال ذلك:ما يقع من التعارض الظاهري بين ظاهر النص الجزئي و بين أصل عام(دري،نهج،9،204) -التخصيص نوع من التأويل...،بل هو أكثر أنواع التأويل وقوعا(دري،نهج،6،212) -(من شروط التأويل)أن يكون اللفظ محتملا للمعنى الذي آل إليه،لغة،بطريق المنطوق أو المفهوم أو المجاز،أو أن يكون اللفظ محتملا له على أساس من عرف الاستعمال أو عادة الشرع.-فقد جرت عادة الشرع على تخصيص العام في كثير من نصوصه،حتى قال علماء الأصول:"ما من عام إلا و خصّص"مما يدلّ على أن عادة الشارع قد جرت على تخصيص معظم العمومات،حتى كان التخصيص سنّة في التشريع،و كفى بذلك دليلا على صحّة هذا النوع من التأويل(دري،نهج،9،218) -(من شروط التأويل)ألا يتعارض التأويل مع نصوص قطعية الدلالة في التشريع؛لأن تلك النصوص القاطعة من النظام الشرعي العام.- أما التأويل فطريق اجتهادي ظنّي،و الظنّي لا يقوى على معارضة القطعي(دري،نهج، 3،220) -(من شروط التأويل)أن يكوين المعنى الذي يؤول إليه النص أرجح من معناه الظاهر الذي صرف عنه،و ذلك بالدليل المرجّح(دري، نهج،13،220) -منهج الاجتهاد بالرأي في التأويل،من حيث أساسه و شروطه،يرشد إلى أنه ليس استنباطا عقليّا محضا،و لكنه استنباط ينطلق من منطق اللغة الذي يجب أن يقرّ الاحتمال أو المعنى الذي يؤول إليه اللفظ،بوجه من وجوه دلالته، أو عن طريق التوسّع اللغوي الذي نسمّيه مجازا،مع بيان العلاقة و القرينة المانعة من إرادة المعنى الأصلي،أو بالاستناد إلى عرف الشرع أو عادة الاستعمال.-كما يعتمد هذا الاستنباط أيضا على مفاهيم الشريعة التي قرّرتها أصولها العامة،أو نصوصها الأخرى، أو على ما استقرّ عليه الإجماع؛تنسيقا بين أحكام الشريعة كلها،جزئيها و كلّيها،نصوصها و روحها و مقاصدها(دري،نهج،2،225) -التأويل في اللغة:بيان ما يؤول إليه الأمر.و هو مأخوذ من آل يؤول إذا رجع و أوّلته إذا رجعته و صرفته عنه،قال ابن فارس في فقه العربية: التأويل آخر الأمر و عاقبته.يقال:مآل هذا الأمر مصيره.و هو مشتق من الأول و هو العاقبة و المصير.و منه قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّٰ تَأْوِيلَهُ (الأعراف:53)أي عاقبته.و في الاصطلاح:صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر يحتمله اللفظ بدليل صحيح يدلّ على ذلك.و سمّي ذلك تأويلا لأنك لما تأملت في موضع اللفظ و صرفته إلى بعض المعاني خاصة فقد أولته إليه و صار ذلك عاقبة الاحتمال فيه (شل،شلص،11،457) -التأويل في اللغة جذره آل يؤول بمعنى رجع. و قوله تعالى:ابتغاء تأويله،أي النظر إلى ما يؤول إليه معناه(عج،أصل،16،160) -التأويل:إحتمال يعضده دليل،يصير به أغلب على الظن،من الذي دلّ الظاهر عليه(ح،مبا، 2،160) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص370) 
- التأويل و هو بيان معناه بعد إزالة ظاهره، و هذا إمّا أن يقع من العامي نفسه، أو من العارف مع العامي، أو من العارف مع نفسه بينه و بين ربّه، فهذه ثلاثة مواضع (غ، أ، 59، 4) - اسمع الآن قانون التأويل: فقد عرفت اتفاق الفرق على هذه الدرجات الخمس في التأويل، و إن كان شيئا من ذلك ليس من حيّز التكذيب. و اتّفقوا أيضا على أنّ جواز ذلك موقوف على قيام البرهان على استحالة الظاهر، و الظاهر الأول الوجود الذاتي. فإنّه إذا ثبت تضمّن الجميع، و إن تعذّر فالوجود الحسّي، فإنّه إن ثبت تضمّن ما بعده، فإن تعذّر فالوجود الخيالي أو العقلي، فإن تعذّر فالوجود الشبهي المجازي. و لا رخصة في العدول عن درجة إلى ما دونها إلاّ بضرورة البرهان، فيرجع الاختلاف على التحقيق إلى البراهين (غ، ف، 67، 3) - معرفة ما يقبل التأويل و ما لا يقبل ليس بالهيّن، بل لا يستقلّ به إلاّ الماهر الحاذق في علم اللغة، العارف بأصل اللغة ثم بعادة العرب في الاستعمال في استعارتها و تجوّزها و منهاجها في ضرب الأمثال (غ، ف، 77، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص295) 
Interpretation,hermeunetic 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1529) 
- التأويل: هو إرجاع صور الأوضاع الشرعية إلى مآلها، و المعاني التي هي لها، و كشف تلك الحقائق من تحت تلك الصور. (سهري، هيك، 104، 10) - التفسير علم نزول الآية، و شأنها، و قصّتها، و الأسباب التي نزلت فيها. و هذا محظور على الناس كافة القول فيه إلاّ بالسماع و الأثر. و أما التأويل: فصرف الآية إلى معنى تحتمله إذا كان المحتمل الذي يراه يوافق الكتاب و السنّة: فالتأويل يختلف باختلاف حال المؤول... من صفاء الفهم، و رتبة المعرفة، و نصيب القرب من اللّه تعالى. (سهرو، عوا 1، 164، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص158) 