bookmark

معنی القَنَاعَة

القَنَاعَةُ

الرِّضا بالقِسْمِ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص423)
sourceLink

الرضا بالقسم.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص426)
sourceLink

حالةُ‌ مَنْ‌ لا يطلُب المَزيد،عدمُ‌ رَغْبةِ‌ المرء في أَكْثَر ممَّا هو حاصِلٌ‌ عليه:«أَصْدَقُ‌ دليلٍ‌ على القَناعة الحقيقيَّة هي الحياة المُنْعزِلة» ¦¦
رِضًى و اكْتِفاء بالقليل أَو ضَبْط‍‌ النَّفْس عَن الإِفْراط‍‌:«قَناعة في الأَكْل و الشُّرْب» ¦¦
اقْتِناع: «تصرَّف عن قَناعة» ¦¦
اكتفاء بقَدْر قليل من ماء الشُّرب:«قناعة جَمَل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1188)
sourceLink

راضى شدن باندك و زياده نخواستن و راضى شدن بهرچه باشد و قانع شدن بهرچه باشد
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1052)
sourceLink

رضايت؛قناعت،خرسندى؛ صرفه‌جويى،اعتدال،ميانه‌روى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص562)
sourceLink

الرِّضا بالقِسْمِ‌; قال لبيد: فمنْهُمْ سَعِيدٌ آخِذٌ بنَصِيبِه، و منهمْ شَقِيٌّ بالمَعِيشةِ قانِعُ‌ و قد قَنِعَ‌، بالكسر، يَقْنَعُ قَناعةً‌ ، فهو قَنِعٌ‌ و قَنُوعٌ ¦¦
يقال من القَناعةِ‌ أَيضاً: تَقَنَّعَ‌ الرجلُ‌; قال هُدْبةُ‌: إِذا القوْمُ هَشُّوا للفَعالِ تَقَنَّعا
(
لسان العرب
, ج8 , ص298)
sourceLink

الرِّضا * بالقِسْمِ‌، كالقَنَعِ‌ ، مُحَرَّكَةً‌، و القُنْعَانِ‌ ، بالضَّمِّ‌ ، زادَهُمَا أَبو عُبَيْدَةَ‌، و الفِعْلُ كفَرِحَ‌ ، يُقال: قَنِعَ‌ بنَفْسِه قَنَعاً و قَنَاعَةً‌ و قُنْعاناً ، الأَخِيرُ عَلَى غَيْرِ قِياسٍ‌، فهو قَنِعٌ‌ ، مِثْلُ كَتِفٍ‌، و قانِعٌ‌ ، و قَنُوعٌ‌ ، و قَنِيعٌ‌ من قَوْمٍ قَنِعِينَ‌، و قُنَّعٍ‌ ، و قُنَعاءَ
(
تاج العروس
, ج11 , ص407)
sourceLink

من ( القُنوع ) لا من القَناعة ، و قوله: «لا يجوز شهادة الذي و الذي، و لا القانع مع أهل البيت لهم». قيل: أراد مَنْ يكون مع القوم كالخادم و التابع و الأجير و نحوه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص197)
sourceLink

و قال الفراء: هو الذى يسألك فَمَا أعطيتَه قَبِله: و القَنَاعَةُ ، بالفتح: الرضا بالقَسْمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1273)
sourceLink

و قَنِعْتُ بالشيء قناعةً ،إذا رضيته;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص942)
sourceLink

و قال بعضهم: القناعة و القنوع يستعملان في الرضى و السؤال معا و هما من الأضداد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قنِع : بما أعطاه اللّٰه تعالى قناعة :أي رضي،فهو قنع ،و
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5650)
sourceLink

و تقنَّع :أي تكلف القناعة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5653)
sourceLink

قَنِع بقَسْمِه قَنْعا و قَناعَة :رَضِىَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص226)
sourceLink

و يقولون: قَنِعَ قَناعةً ، إذا رَضِىَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و سمِّيتْ قَناعةً لأنَّه يُقْبِلُ على الشَّىء الذى لهُ راضيًا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص33)
sourceLink

الرِّضَى، - كالقَنَعِ ، محرَّكةً ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص99)
sourceLink

العزّ في القَنَاعة و الذلّ في القنوع و هو السؤال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص524)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ القَنَاعَة

من دُعَائِهِم: نَسْاَلُ اللَّهَ القَنَاعَةَ ، و نَعُوذُ بهِ من القُنُوع

قَنِعْتُ‌ بالشيء قناعةً‌ ،إذا رضيته؛و قَنَعْتُ‌ قنوعاً ،إذا سألت مسألة مُعْتَرّ،و الفاعل من كليهما قانع
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص942)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اَلْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَ يَنْفَدُ

بالفتح الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها يقال قنع بالكسر في الماضي و الفتح في الغابر قناعة فهو قنوع و قنع و أقنعه الشيء أي أرضاه و قيل قنع يقنع قنوعا إذا سأل فهو قانع أي سائل قال تعالى و أطعموا القانع و المعتر قال بعضهم القانع هو السائل الذي لا يلح في السؤال و يرضى بما يأتيه عفوا و القنوع هو الراضي بالقليل
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص386)
sourceLink

بالفتح الرضا بالقسم
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

القناعة: الرضا بالقسم (اقرب) راضى بودن به آنچه از قسمت مى رسد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَتَحَلَّى بِاسْمِ اَلْقَنَاعَةِ

بالفتح الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها يقال قنع بالكسر في الماضي و الفتح في الغابر قناعة فهو قنوع و قنع و أقنعه الشيء أي أرضاه و قيل قنع يقنع قنوعا إذا سأل فهو قانع أي سائل قال تعالى و أطعموا القانع و المعتر قال بعضهم القانع هو السائل الذي لا يلح في السؤال و يرضى بما يأتيه عفوا و القنوع هو الراضي بالقليل
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص386)
sourceLink

بالفتح الرضا بالقسم
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

القَنَاعَةُ كَنْزٌ لاَ يَنْفَدُ

لأنّ‌ الإنفاق منها لا ينقطع، كلما تعذّر عليه شىء من أمور الدنيا قَنِعَ‌ بما دونه و رضى
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص114)
sourceLink

ذلك لأن الإنفاق منها لا ينقطع ^ كلما تعذر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما دونه و رضي ¦¦
القَنَاعَةُ‌ بالفتح: الرضا بالقسم. و منه" القَانِعُ‌ " و هو الذي يقنع بما يصيبه من الدنيا و إن كان قليلا و يشكر على اليسير
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص384)
sourceLink

لأَنّ الإِنْفاقَ منها لا يَنْقَطِع، كلَّما تعذر عليه شيء من أُمورِ الدنيا قَنِعَ‌ بما دُونَه و رَضِيَ‌
(
لسان العرب
, ج8 , ص298)
sourceLink

القَنَاعَةُ كَنْزٌ لا يَفْنَى

في الحَدِيثِ‌: « القَنَاعَةُ‌ كَنْزٌ لا يَفْنَى». لاِنَّ الإِنْفاقَ مِنْهَا لا يَنْقَطِعُ كُلَّمَا تَعَذَّرَ عَلَيْه شَيْ‌ءٌ من أُمُورِ الدُّنْيَا قنِعَ‌ بما دُونَه، و رَضيَ
(
تاج العروس
, ج11 , ص407)
sourceLink

القناعة مال لا ينفد

لأنّ الإنفاق منها لا ينقطع،كلّما تعذّر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما دونه و رضي (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص668)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ القَنَاعَة

القَنَاعَة في الاصطلاح

القَنَاعَةُ

فى اللغة الرضا بالقسمة و فى اصطلاح أهل الحقيقة هى الكون عند عدم المألوفات.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص77)
sourceLink

[في الانكليزية] Satisfaction، resignation [في الفرنسية] Satisfaction، resignation بالفتح و تخفيف النون عند العارفين هي الرّضاء بالقسم. و قيل ترك ما في أيدي الناس و إيثار ما في يديك. و قيل هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد، كذا في خلاصة السلوك.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1341)
sourceLink

ضد الحرص، و هي ملكة للنفس توجب الإكتفاء بقدر الحاجة و الضرورة من المال من سعي و تعب في طلب الزائد عنه، و قال الرسول (ص) «كن ورعا تكن أعبد الناس و كن قانعا تكن أشكر الناس و أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا». و القانع:هو الذي يقنع بالقليل، و لا يسخط و لا يكلح، و لا يربد شدقه غيظا. و في الصحاح: القانع:الراضي بما معه و ربما يعطي من غير سؤال و في الحديث:«القانع غني و إن جاع و عرى و من قنع استراح من أهل زمانه و استطال على أقرانه، و من قنع فقد اختار الغنى على الذل و الراحة على التعب» و القنوع:(بالضم) السؤال و التذلل.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص463)
sourceLink

لغة الرضى بالقسمة و عرفا الإقصار على الكفاف و يقال الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها. -في اصطلاح الصوفية السكون عند عدم المألوفات[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص464)
sourceLink

الرضاء بالقسمة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص177)
sourceLink

هي في اللغة تدل على الرّضا. و في الاصطلاح هي التصديق بالشيء على نحو فكري أو شعوري، أو فكري و شعوري معا. فالقناعة على نحو فكري فقط يمكن أن تتأثر و تتزحزح، و كذلك هي ظنية على نحو شعوري فتتغير إلا أنها تكون راسخة و ثابتة إذا كانت على نحو فكري و شعوري في آن معا. فلذلك تكون في الاعتقادات السليمة بأن يعتقد الشخص بعدم إمكان أن يكون له ما ينقض ذلك التصديق، و في الأمور الأخرى غير الاعتقادية تكون النفس أميل إلى التصديق مع إمكان ما ينقضه. و هذا هو الظن الغالب.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص251)
sourceLink

- من التخصيصات للصوفية و ما تفرّدوا بها عن جملة هؤلاء الذين ذكرتهم (الفقهاء و أهل الحديث) من بعد أداء الفرائض و اجتناب المحارم: ترك ما لا يعنيهم، و قطع كل علاقة تحول بينهم و بين مطلوبهم و مقصودهم؛ إذ ليس لهم مطلوب و لا مقصود غير اللّه تبارك و تعالى؛ ثم لهم آداب و أحوال شتّى، فمن ذلك: القناعة بقليل الدنيا عن كثيرها، و الاكتفاء بالقوت الذي لابدّ منه، و الاختصار على ما لابدّ منه من مهنة الدنيا: من الملبوس، و المفروش، و المأكول، و غير ذلك؛ و اختيار الفقر على الغنى اختيارا، و معانقة القلّة، و مجانبة الكثرة، و إيثار الجوع على الشبع، و القليل على الكثير، و ترك العلوّ و الترفّع، و بذل الجاه، و الشفقة على الخلق، و التواضع للصغير و الكبير، و الإيثار في وقت الحاجة إليه، و أن لا يبالي من أكل الدنيا. و حسن الظنّ باللّه، و الإخلاص في المسابقة إلى الطاعات، و المسارعة إلى جميع الخيرات، و التوجّه إلى اللّه تعالى، و الانقطاع إليه، و العكوف على بلائه و الرضا عن قضائه، و الصبر على دوام المجاهدة و مخالفة الهوى، و مجانبة حظوظ النفس، و المخالفة لها؛ إذ وصفها اللّه تعالى بأنها أمّارة بالسوء، و النظر إليها بأنها أعدى عدوّك التي بين جنبيك. (طوس، لمع، 29، 7) - حدّ القناعة محو الكل منك إذا لاح المزيد بجدّ عنه مطّلع فإن تحقّق وصف الوجد مشتملا على الإشارات لم يلوى على الطمع. (طوس، لمع، 320، 4) - القناعة من الرضا بمنزلة الورع من الزهد هذا أوّل الرضا و هذا أول الزهد و قيل القناعة السكون عند عدم المألوفات و قال أبو بكر المراغي العاقل من دبر أمر الدنيا بالقناعة و التسويف و أمر الآخرة بالحرص و التعجيل و أمر الدين بالعلم و الاجتهاد و قال أبو عبد اللّه بن خفيف القناعة ترك التشوّف إلى المفقود و الاستغناء بالموجود و قيل في معنى قوله لَيَرْزُقَنَّهُمُ اَللّٰهُ رِزْقاً حَسَناً (الحج: 58) يعني القناعة و قال محمد بن علي الترمذي القناعة رضا النفس بما قسم لها من الرزق و يقال القناعة الاكتفاء بالموجود و زوال الطمع فيما ليس بحاصل و قال وهب إن العزّ و الغنى خرجا يجولان يطلبان رفيقا فلقيا القناعة فاستقرّا و قيل من كانت قناعته سمينة طابت له كل مرقة و من رجع إلى اللّه تعالى على كل حال رزقه اللّه القناعة. (قشر، قش، 81، 14) - القناعة فحسن تدبير المعاش من غير خب. (غزا، ميز، 76، 14) - القناعة عندنا الاكتفاء بالموجود من غير طلب المزيد. (عر، فتح 2، 198، 7) - الصبر على ضربين: أحدهما: بدني، كتحمّل المشاق بالبدن، و كتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها. الضرب الآخر: هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى، و هذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج، سمّي عفّة، و إن كان الصبر في قتال، سمّي شجاعة، و إن كان في كظم غيظ، سمّي حلما، و إن كان في نائبة مضجرة، سمّي سعة صدر، و إن كان في إخفاء أمر، سمّي كتمان سرّ، و إن كان في فضول عيش، سمّي زهدا، و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ، سمّي قناعة. (قد، نهج، 286، 2) - القناعة غنى القلوب و ثمرتها رضا علام الغيوب. (نقش، جا، 54، 19) - القناعة و هي على ثلاثة أقسام: قناعة العام و هي بالقوت و قناعة الخاص و هي بالذكر و قناعة الأخص و هي برؤية اللّه. (نقش، جا، 61، 23) - القناعة ففي اللغة الرضا بالقسم و في اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات، و قيل هي الاكتفاء بالقليل و قيل هي الاستغناء بالموجود و ترك التطلّع إلى المفقود. (نقش، جا، 217، 3) - القناعة فقال بشر الحافي رضي اللّه تعالى عنه القناعة ملك لا يسكن إلا في قلب مؤمن، و قال أبو بكر المراغي رضي اللّه تعالى عنه العاقل من دبر الدنيا بالقناعة و التسويف. و قيل لأبي يزيد رضي اللّه تعالى عنه بم وصلت إلى ما وصلت قال جمعت أسباب الدنيا فربطتها بحبل القناعة و وضعتها في منجنيق الصدق و رميت بها في بحر اليأس فاسترحت، و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه القناعة ترك التشوّف إلى المفقود و الاستغناء بالموجود، و قيل الفقراء أموات إلا من أحياه اللّه تعالى بعزّ القناعة، و قيل وضع اللّه سبحانه خمسة أشياء في خمسة مواضع: العزّ في الطاعة و الذلّ في المعصية و الهيبة في قيام الليل و الحكمة في البطن الخالي و الغنى في القناعة. و قال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه من قنع استراح من أهل زمانه و استطال على أقرانه (هامش). (نبه، كرا 2، 41، 34)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص771)
sourceLink

1 - القناعة في اللّغة الرّضا بالقسمة. و في اصطلاح أهل الحقيقة هي السّكون عند عدم المألوفات (الجرجاني، ص 187). 2 - عند العارفين هي الرّضاء بالقسم: و قيل: ترك ما في أيدي النّاس و إيثار ما في يديك. و قيل: هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد (التّهانوي، ص 1203). القهر: و مرادهم من القهر: تأييد الحقّ بإفناء المرادات، و منع النّفس عن الرّغبات، من غير أن يكون لهم في ذلك مراد. و قالت طائفة: إنّ الكرامة هي أنّ الحقّ تعالى يردّ العبد عن مراد نفسه إلى مراده، و يقهره بغير مراده، بحيث إذا ذهب إلى البحر في حال الظّمإ يجفّ البحر (الهجويري، ص 622).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص144)
sourceLink

القناعة في العلوم الاجتماعية و السياسية

القناعة: و منها القناعة و هي الاقتصار على ما سنح من العيش؛ و الرّضى بما تسهّل من المعاش؛ و ترك الحرص على اكتساب الأموال، و طلب المراتب العالية؛ مع الرّغبة في جميع ذلك، و إيثاره و الميل إليه؛ و قهر النّفس على ذلك، و التّقنّع باليسير منه. و هذا الخلق مستحسن من أوساط‍‌ النّاس و أصاغرهم. فأمّا الملوك و العظماء، فليس ذلك مستحسنا منهم، و لا تعدّ القناعة من فضائلهم. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 51، 1). ¦¦
القناعة: فهي أن يضبط‍‌ قوته عن الاشتغال بما يخرج عن مقدار الكفاية، و قدر الحاجة من المعايش و الأقوات المقيمة للأبدان. و أن يحرص على ما يشاهد من ذلك عند غيره. (ابن سينا، رسائل السياسة، 370، 7). ¦¦
القناعة قد تكون على ثلاثة أوجه: فالوجه الأول أن يقنع بالبلغة من دنياه، و يصرف نفسه عن التعرّض لما سواه.... و الوجه الثاني: أن تنتهي به القناعة إلى الكفاية، و يحذف الفضول و الزيادة.... و الوجه الثالث: أن تنتهي به القناعة إلى الوقوف على ما سنح، فلا يكره ما أتاه و إن كان كثيرا، و لا يطلب ما تعذّر و إن كان يسيرا. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 208، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2238)
sourceLink

القناعة في التصوّف

القناعة عندنا الاكتفاء بالموجود من غير طلب المزيد. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 198، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2237)
sourceLink

القناعة ففي اللغة الرضا بالقسم، و في اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات، و قيل هي الاكتفاء بالقليل، و قيل هي الاستغناء بالموجود و ترك التطلّع إلى المفقود. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 217، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2238)
sourceLink

القناعة في اللّغة

قنع بنفسه قنعا و قناعة: رضي... و المقنع: العدل من الشهود... يقنع به و يرضى برأيه و قضائه... و القنوع: السؤال و التذلّل للمسألة... القانع: السائل، و قيل: المتعفّف... و قيل القنوع: الطمع... و القناعة بالفتح: الرضا بالقسم... و قال بعض أهل العلم: إن القنوع يكون بمعنى الرضا، و القانع بمعنى الراضي... و هو من الأضداد... و في الحديث: «القناعة كنز لا ينفد» لأن الإنفاق منها لا ينقطع، كلما تعذّر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما دونه و رضي. و في الحديث: «عزّ من قنع و ذلّ‌ من طمع» لأن القانع لا يذلّه الطلب فلا يزال عزيزا... و قنعت إلى فلان... خضعت له و التزقت به و انقطعت إليه... و القانع: خادم القوم و أجيرهم... و أقنع الرجل بيديه في القنوت: مدّهما و استرحم ربه مستقبلا ببطونهما وجهه ليدعو... و أقنع رأسه و عنقه: رفعه و شخص ببصره نحو الشيء لا يصرفه عنه... و قنعة الجبل و السّنام: أعلاهما. (لسان العرب، قنع، 297/8-299). ¦¦
القناعة عند العارفين: هي الرضاء بالقسم. و قيل: ترك ما في أيدي الناس و إيثار ما في يديك. و قيل: هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد. (كشاف الاصطلاحات، القناعة، 1341/2-1342).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2237)
sourceLink

القناعة في المنطق

القناعة ظنّ‌ ما، و الظن في الجملة هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أو ليس كذا، و يمكن أن يكون ما يعتقد فيه على خلاف ما عليه وجود ذلك الشيء في ذاته؛ و كل شيئين لم يتحصّل الصدق في أحدهما عند الإنسان، فهو مطلوب عنده بعد. و كلّ‌ مطلوب فهو بعد مجهول الصدق. فإن قيل إن الظنّ‌ ليس هو اعتقاد صدق ما يمكن كذبه، بل اعتقاد صدق ما لا يمكن كذبه، فليس ذلك بظنّ‌ لكنّه يقين، و إنّما أخطأ في تسميته. و لا بدّ أن يقع في الاعتقاد للشيء أمّا الصدق و أمّا الكذب، في الإيجاب أو السلب. و التصديق قد يكون بما لا يمكن غيره فذلك العلم. (الفارابي، الخطابة، 31، 6). ¦¦
القناعة، و إن بلغ بها أوكد أمرها، فلا بدّ فيها من موضع العناد، إما كثير أو قليل، ظاهر أو خفي. و خفاء معاند الظنّ‌ قد يكون من جهة المعتقد و الناظر، و قد يكون من جهة الأمر المنظور فيه. (الفارابي، الخطابة، 37، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2238)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ القَنَاعَة

القاف و النون و العين أصلانِ‌ صحيحان، أحدُهما يدلُّ‌ على الإقبال على الشىء، ثمَّ‌ تَختلفُ‌ معانيه مع اتِّفاق القياس؛ و الآخَر يدلُّ‌ على استدارة فى شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص32)sourceLink

الأسماء

المَقْنُوعَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَنِعصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتّقنُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالقَنَعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلقُنَيْعالقُنْعَانِيّالقَنُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَقْنَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِقْنَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَنَعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإقْناعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالاقْتِناعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَقَانِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقُنُوعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمِقْنَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَنْعَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْنِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَنَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَقْنَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقُنْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقانعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّقنيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقْتنِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتقنِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالقَنِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقُنْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْنِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقْنَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقَنَاعَةالقُنْعَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنْعانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإِقْنَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.