القُنُوع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی القُنُوع

القُنُوعُ

رضايت انسان به آنچه كه قسمت او شده است ¦¦
طمع ¦¦
درخواست خوارى و فروتنى ¦¦
خميدگى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص710)
sourceLink

رضا الانسان بما قُسِم لهُ ¦¦
الطمع ¦¦
السؤال و التذلُّل ¦¦
المَيل و بهِ سُمّي قانعاً لميله على الناس بالسؤال
(
المنجد فی اللغة
, ص657)
sourceLink

ذل للسؤال
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص422)
sourceLink

السؤال و التذلُّل في المسئَلة تقول «العزّ في القناعة و الذلّ في القنوع» و تقول «نساَل اللّه القناعة و نعوذ باللّه من القُنُوع» ¦¦
الرضا بالقسم و في المثل «خير الغنى القُنُوع و شرُّ الفقر الخُضوع».
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص427)
sourceLink

الطمع ¦¦
الميل و بهِ‌ سمِّي السائِل قانِعاً لميلهِ‌ على النّاس بالسؤال (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص493)
sourceLink

چيزى از كسى خواستن و رام شدن و بهرچه باشد راضى شدن و اين از لغات الاضداد است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1083)
sourceLink

السؤالُ و التذلُّلُ للمسأَلة. ¦¦
قال ابن السكيت: و من العرب من يجيز القُنُوعَ بمعنى القَناعةِ ، و كلام العرب الجيد هو الأَوَّل، و يروى من الكُنُوعِ ، و الكُنُوعُ التقَبُّضُ و التصاغُرُ.
(
لسان العرب
, ج8 , ص297)
sourceLink

قال بعض أَهل العلم: إِن القُنُوعَ يكون بمعنى الرِّضا، و القانِعُ بمعنى الراضي، قال: و هو من الأَضداد; قال ابن بري: بعض أَهل العلم هنا هو أَبو الفتح عثمان بن جني. ¦¦
قيل: القُنُوعُ‌ الطمَعُ‌، و قد استعمل القُنُوعُ‌ في الرِّضا، و هي قليلة، حكاها ابن جني; و أَنشد: أَ يَذْهَبُ مالُ اللهِ في غير حَقِّه، و نَعْطَشُ في أَطْلالِكم و نَجُوعُ؟ أَ نَرْضَى بهذا مِنكُمُ ليس غيرَه، و يُقْنِعُنا ما ليسَ فيه قُنُوعُ‌ ؟ و أَنشد أَيضاً: و قالوا: قد زُهِيتَ فقلتُ‌: كَلاَّ و لكِنِّي أَعَزَّنيَ القُنُوعُ‌
(
لسان العرب
, ج8 , ص298)
sourceLink

الطَّمَعُ و المَيْلُ ، و به سُمِّيَ السّائِلُ قانِعاً ; لِمَيْلهِ عَلَى النّاسِ بالسُّؤالِ ، كمَا قِيلَ : المِسْكِينُ ; لسُكُونهِ إِلَيْهِم.
(
تاج العروس
, ج11 , ص411)
sourceLink

السُّؤالُ‌، و قيلَ‌: التَّذَلُّلُ‌ في المَسْأَلَةِ‌، كذا في الصِّحاحِ‌، ثُمّ قالَ‌: و قالَ بَعْضُ أَهْلِ‌ العِلْمِ‌: إِنَّ القُنُوعَ‌ قَدْ يَكُونُ بمَعْنَى الرِّضا * أَي: بالقِسْمِ‌ و اليَسِيرِ من العَطَاءِ‌، فهو ضِدٌّ ¦¦
قالَ ابنُ بَرِّي: المُرَادُ ببَعْضِ‌ أَهْل العِلْمِ هُنَا أَبُو الفَتْحِ عُثْمَانُ بن جِنِّي. قلتُ‌: و نَصُّه: «و قَد اسْتُعْمِلَ القُنُوع فِي الرِّضا» و أَنْشَدَ: أَيَذْهَبُ مالُ اللّٰه فِي غَيْرِ حَقِّه و نَعْطَشُ في أَطْلالِكُمْ و نَجُوعُ‌ أَنَرْضَى بهٰذَا مِنْكُمُ لَيْسَ غَيْرَه و يُقْنِعُنا ما لَيْسَ فيهِ قُنُوعُ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص406)
sourceLink

من ( القُنوع ) لا من القَناعة ، و قوله: «لا يجوز شهادة الذي و الذي، و لا القانع مع أهل البيت لهم». قيل: أراد مَنْ يكون مع القوم كالخادم و التابع و الأجير و نحوه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص197)
sourceLink

السؤالُ و التذلُّل فى المسألة. و قد قَنَعَ بالفتح يَقْنَعُ قُنُوعاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1272)
sourceLink

و قال بعض أهل العلم: إنَّ القُنُوعَ قد يكون بمعنى الرضا، و القانِعُ بمعنى الراضى، و هو من الأضداد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1273)
sourceLink

قنع القنوع : الكثير القناعة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5641)
sourceLink

و قال بعضهم: القناعة و القنوع يستعملان في الرضى و السؤال معا و هما من الأضداد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5650)
sourceLink

و قيل: القُنوع :الطَّمع. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد استُعمِل القُنوع فى الرضا،و هى قليلة،حكاها ابن جنى،و أنشد:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص227)
sourceLink

قنع - القُنُوعُ ، بالضم: السؤالُ ، و التَّذَلُّلُ ، و الرِّضَى بالقِسْمِ ، ضِدٌّ، و الفِعْلُ : كمَنع.، و رجلٌ قانِعٌ و قَنِيعٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص99)
sourceLink

العزّ في القَنَاعة و الذلّ في القنوع و هو السؤال.و فلان قَنِعٌ بالمعيشة و قَنيع و قَنُوع و قانع ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص524)
sourceLink

نَعُوذُ بهِ من القُنُوعِ

قالَ‌ الأَصْمَعِيُّ‌: رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ فِي دُعَائِهِ‌: «اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من القُنُوعِ‌ و الخُنُوعِ و الخُضُوعِ‌، و ما يَغُضُّ طَرْفَ‌ المَرْءِ‌، و يُغْرِي بهِ لِئامَ النّاسِ‌»
(
تاج العروس
, ج11 , ص407)
sourceLink

أَعَفُّ من القُنُوعِ

قال الشماخ: لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فَيُغْني مَفاقِرَه أَعَفُّ من القُنُوعِ‌ يعني من مسأَلةِ الناس.
(
لسان العرب
, ج8 , ص297)
sourceLink

قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعاً

قال أبو عبید: ... و يقال قَنَعَ‌ يقنَع قُنوعاً ، إذا سأل. ... و أنشد أبو عبيد قول الشماخ: لمَالُ المرء يُصلِحه فيُغِني مفاقرَه أعفُّ من القُنوع أي من المسألة. و هكذا قال ابن السكيت. و من العرب مَن أجاز القُنوع بمعنى القِناعة ، و كلام العرب الجيّدُ هو الأوّل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص172)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ القُنُوع

بلغه أن عبدَ اللّٰه بن جعفر حَفَّفَ و جهُد من بَذْله و إعطائه فكتب إليه يأمره بالقَصْد و ينهاه عن السَّرَف و كتب إليه بيتين من شعر لَمَالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فيُغْنِي مَفَاقِرَه أعفُّ من القُنُوع يَسُدُّ بهِ نَوَائِبَ تَعْتَرِيه مِنَ الأَيام كالنُّهُلِ الشُّرُوعِ

القُنُوع: السؤال. يقال: قَنَعَ‌ إلى فلان يَقْنَع
(
الفائق
, ص259)
sourceLink

نَعُوذُ بهِ من القُنُوعِ

من دُعَائِهِم: نَسْأَلُ اللَّهَ القَنَاعَةَ‌ ، و نَعُوذُ بهِ من القُنُوعِ‌ ، أَيْ من سُؤَالِ النّاسِ‌، أَو مِنَ الذُّلِّ لَهُمْ فيه
(
تاج العروس
, ج11 , ص407)
sourceLink

خير الغنى القُنُوعُ

بالضم أعني القناعة. و قد قَنِعَ‌ بالشيء من باب تعب: رضي به، فهو قَنِعٌ‌ و قَنُوعٌ‌
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص384)
sourceLink

ضرب المثل القُنُوع

خَيرُ الغِنَى القُنُوعُ‌ و شَرُّ الفَقْرِ الخُضُوعُ‌

القُنُوعُ‌ ، بالضم: السؤالُ‌، و التَّذَلُّلُ‌، و الرِّضَى بالقِسْمِ‌، ضِدٌّ، و الفِعْلُ‌: كمَنع. و من دُعائِهِم: نَسْألُ الله القَنَاعَةَ‌ ، و نعوذُ بالله من القُنُوعِ‌.
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص99)
sourceLink

يجوز أَن يكون السائل سمي قانعاً لأَنه يَرْضَى بما يُعْطَى، قلَّ أَو كَثُرَ، و يَقْبَلُه فلا يردّه فيكون معنى الكلمتين راجعاً إِلى الرِّضا.
(
لسان العرب
, ج8 , ص298)
sourceLink

فِي المَثَلِ‌: «خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ‌ ، و شَرُّ الفَقْر الخُضُوعُ‌» فالقُنُوع هُنَا هُوَ الرِّضَا بالقِسْمِ‌، و أَوَّلُ مَنْ قالَ ذٰلِكَ أَوْسُ بنُ حارِثَةَ لاِبْنِه مالِكِ‌
(
تاج العروس
, ج11 , ص407)
sourceLink

خير الغنى القنوع وشر الفقر الخضوع

الغنى بكسر الغين وألف مقصورة ضد الفقر. قال: فتى غير محجوب الغنى عن صديقه ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلتِ‌ و قد يمد للضرورة. قال: سيغنيني الذي أغناك عني فلا فقر يدوم ولا غناءُ‌ والقنوع: السؤال و التذلل للمسؤول. و قد قنع الجل بالفتح قنوعا فهو قانع وقنيع. قال: لمال المرء يصلحه فيغني مفاقره أخف من القنوع والمفاقر جمع فقر على غير قياس مثل مذاكير لذكر ومحاسن لحسن على ما في ذلك من كلام عند النحويين. ومنه قول النابغة: فأهلي فداء لامرئ إن أتيته تقبل معروفي وسد المفاقرا وقال عدي بن زيد العبادي: وما خنت ذا عهد وأنت بعهده ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعا أي سائلا. وفي كلامهم: نسال الله القناعة ونعوذ به من القنوع. وقلت في هذه المادة من قصيدة: إن دعا القنوع ليس بشافيه هذا المرء نيل اقصى الأماني ومن اعتز بالقناعة أمسى في نعيم وعزة و أمانِ‌ و قد يكون القنوع بمعنى القناعة و هو الرضى بالقسم على الضد و هذا هو المراد في المثل. قال الشاعر: وقالوا قد ذهبت فقلت كلا ولكني أعزني القنوعُ‌ والقانع: الراضي. قال لبيد: فمهم سعيد آخذٌ بنصيبه ومنهم شقى بالمعيشة قانعُ‌ ويقال إنما سمي السائل قانعا لنه يرضى بما أعطي وإ، كان قليلا. فيكون معنى القنوع و القناعة واحد أبدا؛ غير أنَّ فعل القناعة هو بالكسر يقال قنع بالكسر يقنع قناعة فهو قنع وقانع وقنوع وقنيع. ة الفقر بفتح الفاء الحاجة: والخضوع: التذلل. ومعنى المثل واضح في صيانة الحر نفسه عن خسيس المكاسب. و هو من كلام أوس بن حارثة. روي أنه عاش دهرا وليس له إلاّ ابنه مالك. وكان لأخيه الخزرج خمسة أولاد: عمرو وعوف وجشم و الحارث وكعب. فلما احتضر أوس قال له قومه: كنا نأمرك بالزواج في شببك فلم تتزوج حتى حضرك الموت. فقال: الأوس: لم يهلك هالك ترك مثل مالك يعني مالك بن أوس ولده و إن كان الخزرج ذا عدد وليس لمالك ولد. فلعل الذي استخرج العذف من الجريمة و النار من الوثيمة أن يجعل لمالك مسلا ورجالا بسلا يا مالك المنية ولا الدنية و العتاب قبل العقاب و التجلد لا التبلد! وأعلم أنَّ القبر خير من الفقر؛ وشر شارب المشتف وأقبح طاعم المقتف؛ وذهاب البصر خير من كثير من النظر؛ ومن كرم الكريم الدفاع عن الحريم ومن قل ذل ومن أمر فل. وخير الغنى القناعة وشر الفقر الضراعة؛ والدهر يومان: فيوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر و إذا كان عليك فاصبر فكلاهما سينحسر. فإنما تعز من ترى ويعزك من لا ترى. ولو كان الموت يشترى لسلم منه أهل الدنيا ولكن الناس فيه مستوون: الشريف الأبلج و اللئيم المعلهج؛ والموت المفيت خير من أن يقال لك هبيت. وكيف بسلامة من ليست له إقامة‌؟ وشر من المصيبة سوء الخلف وكل مجموع إلى تلف. حياك إلاهك! انتهى. فنشر الله من مالك بعدد بني الخزرج. والعذق بالفتح النخلة نفسها وبالكسر كباستها كما مر في الهمزة؛ والجريمة النواة؛ والوثيمة الموطوءة من الحجارة بحوافر الخيل ونحوها من الوثم و هو الكسر كما قال عنترة: خطارة غب السرى موارة تطس الاكام بذات خف ميثمِ‌ و هذا الكلام يحلف به العرب يقولون: لا و الذي أخرج العذق من الجريمة و النار من الوثيمة! ومن أيمانهم أيضاً: لا و الذي شقهن خمسا من واحد! أي الأصابع ولا و الذي أخرج قابية من قوب! أي فرخا من بيضة كما مر؛ و: لا و الذي وجهي زمم بيته! بفتحتيناي تلقاءه وتجاهه؛ والبسل: الشجعان وأحدهم باسل و البسالة: الشجاعة؛ والمشتف هو المستقصي ما في إنائه ومنه حديث أم زرع: إن شرب اشتف. والمقتف: الآخذ للشيء بعجلة؛ وأمر الرجل: كثر عدده؛ وتعز: تغلب؛ والمعلهج: المتناهي في الدناءة و اللؤم، وقيل هو العريق فيه اللئيم بن اللئيم، والهبيت: الأحمق الضعيف، ويقال له الجبان المخلوع القلب. وضده الثبيت. قال طرفة: فالهبيت لا فؤاد له والثبيت قلبه قيمه ويروى: فهمه قيمه. و قد علمت أنَّ لفظ المثل في هذه الوصية التي سردنا من كلام أوس: خير الغنى و القناعة، وشر الفقر الضراعة. ورواية المثل على هذا الوجه هو رأي من لا يرى أنَّ القنوع يكون بمعنى القناعة، وبذلك اعترض البكري على أبي عبيد في إيراده المثل على الالفظ السابق، و قد علمت مما مر إنّه صحيح ومثل هذا المثل قول الفارعة بنت طريف ترثي أخاها: فتى لا يعد الزاد إلاّ من التقى ولا مال إلاّ من قنى وسيوف وقول الأبيرد اليربوعي: فتى كان يدنيه الغنى من صديقه إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر وقول إبراهيم بن العباس الصولي: أسد ضار إذا استنجدته وأب بر إذا ما قدرا يعرف الأبعد إنَّ أثرى ولا يعرف الأدنى إذا ما افتقرا وقوله أيضاً: ولكن الجواد أبا هشام نقي الجيب مأمون المغيب بطي عنك ما استغنيت عنه وطلاع عليك مع الخطوب وقول الآخر: إذا أعطشتك اكف اللئام كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى وهامة همته في الثريا فإنَّ إراقة ماء الحيا ة دون إراقة ما المحيا! وتقدم ما في ذكر القناعة من الشعر وسيأتي أيضاً كثيرا، إن شاء الله‌تعالى! ووصية أوس المذكورة مشتملة على أمثال عدة، و قد نبهنا على غريبها، والباقي واضح
(
زهر الأكم
, ج2 , ص206)
sourceLink

خير الغنى القُنُوعُ

بالضم أعني القناعة.
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص384)
sourceLink

القُنُوع في الاصطلاح

القُنُوعُ

القانع لغة: السائل. من القنوع، و هو السؤال و التذلل للمسألة - لا من القناعة؛ التي هي الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها، و الرضا به - يقال: قنع يقنع قنوعا. و جاء في التنزيل: وَ أَطْعِمُوا اَلْقٰانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ [الحج: 36]. قال الفيومي: «فالقانع: السائل، و المعترّ: الذي يطيف و لا يسأل». و قال الزجاج: القانع هو السائل الذي لا يلحّ في السؤال، و يرضى بما يأتيه عفوا. و قيل غير ذلك. و حكى القاضي ابن العربي أنّ للقانع معنيين؛ أحدهما: الذي يرضى بما عنده. و الثاني: الذي يذلّ. و كلاهما ينطلق على الفقير، فإنه ذليل. فإن وقف عند رزقه، فهو قانع، و إن لم يرض، فهو ملحف. و أمّا قنع يقنع قنعا و قناعة، فالمراد بذلك الرضا بالقسم. * (المصباح 625/2، المغرب 197/2، التلخيص لأبي هلال 143/1، 144، بصائر ذوي التمييز 299/4، المفردات ص 685، أحكام القرآن لابن العربي 1293/3، تهذيب الأسماء و اللغات 12/2، 105).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص371)
sourceLink

- القنوع و ضدّه الحرص (كل، كف 1، 22، 4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1150)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ القُنُوع

القاف و النون و العين أصلانِ‌ صحيحان، أحدُهما يدلُّ‌ على الإقبال على الشىء، ثمَّ‌ تَختلفُ‌ معانيه مع اتِّفاق القياس؛ و الآخَر يدلُّ‌ على استدارة فى شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص32)sourceLink

الأسماء

المَقْنُوعَةاسم مفعول ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَنِعصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتّقنُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالقَنَعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلقُنَيْعالقُنْعَانِيّالقَنُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَقْنَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِقْنَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَنَعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإقْناعيَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالاقْتِناعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمَقَانِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقُنُوعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمِقْنَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقَنْعَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنَاعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْنِعَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَنَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمَقْنَعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقُنْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقانعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّقنيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقْتنِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتقنِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالقَنِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقُنْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُقْنِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقْنَعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقَنَاعَةالقُنْعَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنْعانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالقِنْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإِقْنَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعال
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.