الأَذَان

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای الأَذَان

الأَذَانُ

اسم لِلتَّأْذِينِ‌ ، كما أن العذاب اسم للتعذيب
(
العین
, ج8 , ص200)
sourceLink

اسْمُ‌ التَّأْذِيْنِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص104)
sourceLink

النداء للصَّلاة.
(
المعجم الوسيط
, ص11)
sourceLink

الإِقامةُ ¦¦
الإِقامةُ و يقال أَذَّنْتُ فلانا تأْذينا أَي رَدَدْتُهُ ¦¦
الإِعْلامُ ¦¦
اسمٌ يقوم مقامَ الإِيذانِ و هو المصدر الحقيقي ¦¦
النّداءُ إِلى الصلاة،و هو الإِعْلام بها و بوقتها
(
‏لسان اللسان
, ص21)
sourceLink

بانگ نماز ¦¦
اعلام به امر است
(
فرهنگ ابجدی
, ص36)
sourceLink

اذان و اقامه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص37)
sourceLink

الإعلام بالامر ¦¦
الاعلام بالصلاة عند المسلمين
(
المنجد فی اللغة
, ص6)
sourceLink

نداء للصَّلاة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص15)
sourceLink

الاِعلام.
(
أقرب الموارد
, ص49)
sourceLink

محله مئذنة. و العامة تقول مأذنة و القياس لا يأباه.
(
شفاء الغليل
, ص59)
sourceLink

اذان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص7)
sourceLink

آگاهانيدن و بانگ نماز گفتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص222)
sourceLink

بانگ نماز
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص231)
sourceLink

اسْمٌ يقومُ مَقامَ الإِيذانِ و هو المَصْدَرُ الحَقِيقيُّ
(
تاج العروس
, ج18 , ص14)
sourceLink

الإِقامَةُ لمَا فيها مِنَ الإِعْلامِ للحضُورِ للفَرْضِ و تأَذَّنَ ليَفْعَلنَّ : أَي أَقْسَمَ و قالَ .
(
تاج العروس
, ج18 , ص15)
sourceLink

أَذَّنَ‌ المُؤذّنُ‌ بالصلاةِ أَعْلَمَ بها...و الأَذَانُ‌ اسمٌ منه و الفَعَالُ بالفتح يَأْتِى اسماً من فَعَّل بالتشديد مثلُ وَدَّع وَدَاعاً و سلَّم سلاَماً و كلَّم كلاَماً و زوَّج زَواجاً و جهّز جَهَازاً
(
المصباح المنیر
, ص10)
sourceLink

النداء للصلاة و الإشعار بوقتها، أذّن المؤذّن بالصلاة:أعلم بها.و قولهم أذّن العصرُ خطأ،و الصواب أُذِّن بالعصر.و الأذان : اسم منه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1275)
sourceLink

و ( الإذانُ ) الإيذانُ ، و هو الإعلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص33)
sourceLink

و أما ( الأذانُ ) المتعارَفُ فهو من ( التأذين ) كالسّلام من التسليم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص34)
sourceLink

الإعلامُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَذَانُ الصلاة معروف. و الْأَذِينُ مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2068)
sourceLink

&و قال قومٌ : الأَذِينُ : المكان يأتيه الأَذَانُ من كلِّ ناحية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2069)
sourceLink

الأذانُ للصَّلاةِ : إعْلاَمٌ بها و بِوَقْتِها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص15)
sourceLink

الاسم من التأذين .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص218)
sourceLink

النِّداءُ إِلى الصَّلاةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإقامَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص98)
sourceLink

و من الباب الأذان ، و هو اسم التَأذين ، كما أنّ العذاب اسمُ التعذيب، و ربما حوّلوه إلى فَعِيل فقالوا أذِينٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الوجه فى هذا أنّ الأذين [ الأذان ]، و حجته ما قد ذكرناه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأذين أيضا: المكان يأتيه الأذانُ من كلِّ ناحيةٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص77)
sourceLink

النِّداءُ إلى الصلاةِ ، و قد أذَّنَ تأذيناً و آذَنَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإِقامةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص176)
sourceLink

الإِعْلامُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسمٌ يقوم مقامَ الإِيذانِ ، و هو المصدر الحقيقي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص9)
sourceLink

و قال قومٌ : الأَذينُ المكانُ يأْتيه الأَذانُ من كلِّ ناحيةٍ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص10)
sourceLink

النّداءُ إلى الصلاة، و هو الإِعْلام بها و بوقتها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المِئْذنةُ : موضعُ الأَذانِ للصلاة. و قال اللحياني: هي المنارةُ ، يعني الصَّومعةَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَذانُ الصلاة: معروف، و الأَذِينُ مثله; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسمُ التأْذين ، كالعذاب اسم التّعذيب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأَثير: و قد ورد في الحديث ذكر الأَذان ، و هو الإِعلام بالشيء; يقال منه: آذَنَ يُؤْذِن إيذاناً ، و أَذّنَ يُؤذّن تأْذِيناً ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإِقامةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن بري: شاهدُ الأَذانِ قولُ الفرزدق:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص12)
sourceLink

يريد بها السُّنَن الرواتبَ التي تُصلَّى بين الأَذانِ و الإِقامةِ قبل الفرض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص13)
sourceLink

الإِعلام،و منه أَذَانُ‌ الصلاة، قال اللّٰه تعالى: وَ أَذٰانٌ‌ مِنَ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ ،و قال: فَلَمْ نَشْعُرْ بضَوْءِ الصُّبْح حَتَّى سَمِعْنَا في مَجَالِسِنَا الأَذَانا و في الحديث :«بين كلّ‌ أذانين صلاة لمن شاءه» أي بين كل أذان و إِقامةٍ‌ دعاء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص219)
sourceLink

الأَذانان

الأَذان و إِقامة الصلاة.
(
المعجم الوسيط
, ص11)
sourceLink

أَذان و إقامة الصَّلاة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص15)
sourceLink

اذان الفجر و الاقامة و منهُ الحديث «قرِّسوا الماءَ في الشِنانِ و صُبُّوهُ عليهم فيما بين الاَذانين» اَي: اذان الفجر و الاقامة (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص100)
sourceLink

الأَذَان در قرآن

وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ (آیه 3/سوره التوبة) sourceLink

اذان: بمعنى اعلام است.
(
قاموس قرآن
, ص57)
sourceLink

أَي إعْلامٌ. ¦¦
الأَذانُ‌: اسمٌ‌ يقوم مقامَ‌ الإِيذانِ‌، و هو المصدر الحقيقي.
(
لسان العرب
, ج13 , ص9)
sourceLink

[الأذَان]: الاسم من التأذين . و الأَذان: الإِعلام، و منه أَذَانُ‌ الصلاة، قال اللّٰه تعالى: وَ أَذٰانٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ.
(
شمس العلوم
, ص218)
sourceLink

أَذٰانٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ [التوبة: 3]، أَي إعْلاَم، و هو الإيذان.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص16)
sourceLink

قولُه عَزّ و جَلّ‌ وَ أَذٰانٌ‌ مِنَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ إِلَى اَلنّٰاسِ‌ [التوبة: 3] أَي إعْلامٌ. يُقال: آذَنْتُه أُوذِنه إيذاناً و أَذاناً . فالأذان: اسْمٌ‌ يَقوم مُقام الإيذان، و هو المَصْدر الحقيقيّ.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص15)
sourceLink

شاهد معنایی الأَذَان

الأَذَانُ

قال ابن الأَثير: و قد ورد في الحديث ذكر الأَذان ، و هو الإِعلام بالشيء; يقال منه: آذَنَ يُؤْذِن إيذاناً ، و أَذّنَ يُؤذّن تأْذِيناً ، و المشدّدُ مخصوصٌ في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة. ¦¦
قال ابن بري: شاهدُ الأَذانِ‌ قولُ الفرزدق: و حتى علا في سُور كلِّ مدينةٍ‌ مُنادٍ يُنادِي، فَوْقَها، بأَذان
(
لسان العرب
, ج13 , ص12)
sourceLink

أَذاناً

قد أذَّنَ أَذاناً و أَذَّنَ المُؤذِّن تأْذيناً ; و قال جرير يهجو الأَخطل: إنّ الذي حَرَمَ الخِلافَةَ تَغْلِباً، جعلَ الخِلافةَ و النُّبوَّةَ فينا مُضَرٌ أَبي و أَبو الملوكِ‌، فهل لكم، يا خُزْرَ تَغْلِبَ‌، من أَبٍ كأَبِينا؟ هذا ابنُ عمِّي في دِمَشْقَ خليفةٌ‌، لو شِئْتُ ساقَكمُ إليّ قَطينا إنّ الفَرَزْدَقَ‌، إذ تَحَنَّفَ كارِهاً، أَضْحَى لِتَغْلِبَ و الصَّلِيبِ خَدِينا و لقد جَزِعْتُ على النَّصارى، بعد ما لَقِيَ الصَّليبُ من العذاب معِينا هل تَشْهدون من المَشاعر مَشْعراً، أَو تسْمَعون من الأَذانِ أَذِينا ؟ و يروى هذا البيت: هل تَمْلِكون من المشاعِرِ مشعراً، أَو تَشْهدون مع الأَذان أذينا ؟ ابن بري: و الأَذِينُ‌ هاهنا بمعنى الأَذانِ‌ أَيضاً.
(
لسان العرب
, ج13 , ص12)
sourceLink

قولُه تَعالَى : وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ . رُوِىَ أَنَّ أَذانَ إِبْراهِيمَ بالحَجِّ أَنْ «وَقَفَ فى المَقامِ فنادَى :أَيُّها النّاسِ،أَجِيبُوا اللّٰهَ.يا عِبادَ اللّٰهِ،أَطِيعُوا اللّٰهَ.يا عِبادَ اللّٰهِ، اتَّقُوا اللّٰهَ».فوَقَرَتْ فى قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ،و مُؤْمِنَةٍ،و أَسمعَ ما بَيْنَ السَّماءِ و الأَرْضِ،فأَجابَهُ مَنْ فى الأَصْلابِ مِمَّنْ كُتِبَ له الحَجُّ.فكُلُّ مَنْ حَجَّ فهُو مِمَّنْ أَجابَ إِبراهِيمَ عليه السَّلامُ. و يُرْوَى أَنَّ أَذانَه بالحَجِّ كان:«يا أَيُّها النّاسُ،كُتِبَ عَلَيْكُم الحَجُّ».

الأَذانُ‌ ،و الأَذِينُ‌ ،و التَّأْذِينُ‌ :النِّداءُ إِلى الصَّلاةِ‌. قالَ سِيبَوَيْهِ‌:و قالُوا: أَذَّنْتُ‌ ،و آذَنْتُ‌ ،فمن العَرَبِ من يَجْعَلُهمَا بمعنًى،و مِنْهُم من يَقُولُ‌: أَذَّنْتُ‌ للتَّصْوِيتِ بإِعلانٍ‌،و آذَنْتُ‌ :أَعْلَمْتُ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص98)
sourceLink

إنَّ قوما مَرُّوا بِشَجَرةٍ فأكلوا منها فكأنما مَرَّتْ بهم رِيحٌ فأخذتهم فَأَذْرَتْهم فقال صلى اللّه عليه و سلم قَرِّسُوا الماءَ في الشِّنان و صُبُّوه عليهم فيما بين الأذَانَيْنِ

أَراد بالأذانين أَذَانَ‌ الفجر و الإقامة، فَغَلَّب.
(
الفائق
, ج3 , ص78)
sourceLink

أَنّ قوماً أَكلوا من شجرةٍ فَحَمدوا فقال، عليه السلام: قرِّسُوا الماء في الشِّنانِ و صُبُّوه عليهم فيما بين الأَذانَيْن

أَراد بهما أَذانَ الفجر و الإِقامَة; التَّقْريسُ‌: التَّبْريدُ، و الشِّنان: القِرَبْ الخُلْقانُ‌.
(
لسان العرب
, ج13 , ص13)
sourceLink

إنّ قوما أكلوا من شجرة فجمدوا فقال النبيّ عليه السّلام قرّسوا الماء في الشّنان و صبّوه عليهم فيما بين الأَذَانَيْنِ

الأَذَانَيْنِ‌: أراد بهما أذان الفجر و الإقامة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص34)
sourceLink

وَ نَفَثَ فِي اَلْآذَانِ نَجِيّاً فَأَضَلَّ وَ أَرْدَى

الاذان بالمد جمع اذن بضمتين
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

أَنَّ أَذان إبراهيم، عليه السلام، بالحج

أَن وقَف بالمَقام فنادى: أَيّها الناس، أَجيبُوا الله، يا عباد الله، أَطيعوا الله، يا عباد الله، اتقوا الله، فوَقَرَتْ في قلب كل مؤمن و مؤمنة و أَسْمَعَ ما بين السماء و الأَرض، فأَجابه مَن في الأَصْلاب ممّن كُتِب له الحج، فكلّ من حجّ فهو ممن أَجاب إبراهيم، عليه السلام.
(
لسان العرب
, ج13 , ص12)
sourceLink

الأذان أمير المؤمنين عليه السّلام

الأذان:الإعلان.و يحتمل أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل،أو يكون المعنى أنّ المؤذّن بذلك الأذان كان عليّا(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص34)
sourceLink

بين كلّ أذانين صلاة لمن شاءه

أي بين كل أذان و إِقامةٍ‌ دعاء. الأَذان :الإِعلام،و منه أَذَانُ‌ الصلاة
(
شمس العلوم
, ص219)
sourceLink

كنت أنا الأذان في الناس

الأذان:الإعلان.و يحتمل أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل،أو يكون المعنى أنّ المؤذّن بذلك الأذان كان عليّا(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص34)
sourceLink

بين كل أَذَانَيْنِ صلاة

يريد بها السّنن الرّواتب التى تصلى بين الأذان و الإقامة قبل الفرض
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص34)
sourceLink

أَن أَذانه بالحجّ كان

يا أَيها الناس كتب عليكم الحجّ‌.
(
لسان العرب
, ج13 , ص12)
sourceLink

بين كلّ أَذانَيْن صلاةٌ

يريد بها السُّنَن الرواتبَ التي تُصلَّى بين الأَذانِ‌ و الإِقامةِ قبل الفرض.
(
لسان العرب
, ج13 , ص13)
sourceLink

الأَذَان در اصطلاح

الأَذَانُ

فى اللغة مطلق الاعلام و فى الشرع الاعلام بوقت الصلاة بألفاظ‍‌ معلومة مأثورة .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص6)
sourceLink

[في الانكليزية] Call to the prayer [في الفرنسية] Appel a la priere بالفتح لغة الإعلام و شرعا الإعلام بوقت الصلاة بوجه مخصوص معروف. و يطلق أيضا على الألفاظ المخصوصة المعروفة كذا في الدرر شرح الغرر.
(
موسوعه کشاف
, ص131)
sourceLink

كالكلام اسم من التأذين اي الاعلام*و في الشرع الاعلام بوقت الصلاة بكلمات معلومة مأثورة*و هي خمس عشرة كلمة(في الزاهدى) الاذان ان يقول اللّه اكبر اللّه اكبر اللّه اكبر-اللّه اكبر-اشهد ان لا إله الا اللّه اشهد ان لا إله الا اللّه-اشهد ان محمدا رسول اللّه-اشهد ان محمدا رسول اللّه-حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح-اللّه اكبر اللّه اكبر- لا إله الا اللّه*و هو خمس عشرة كلمة*و الاذان عند الشافعى رحمه اللّه تسع عشرة كلمة بزيادة اربع كلمات بالترجيع و هو ان يقول كلا من الشهادتين مرتين خافضا صوته ثم كلا منهما مرتين رافعا صوته ثم الاصح ان الاذان سنة مؤكدة للفرائض الخمس للاداء و القضاء بالجماعة و للجمعة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص64)
sourceLink

النداء للصلاة، الإعلام. و شرعا: هو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة. و هي الأقوال المخصوصة التي هي وحي من اللّه تعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص35)
sourceLink

النداء للصلاة، الإعلام. و شرعا:هو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة. و هو الأقوال المخصوصة التي هي وحي من اللّه تعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص16)
sourceLink

هو اللسان العام عند أهل ذلك الصقع أو أهل تلك المدينة يشير الى أن عقيدتهم توحيد اللّه و أن سبيلهم الدعوة الى اللّه تعالى و أن سيرتهم السعي الى مرضاة اللّه تعالى و طلب الفلاح من عنده سبحانه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص17)
sourceLink

الاعلام. و في الكتاب العزيز: وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ أَنَّ اَللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ (التوبة: 3) أي إعلام. -: الإصغاء لما يسمع. و يعبر بذلك عن العلم، إذ هو مبدأ كثير من العلم. - شرعا: الاعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة. و قد يطلق على نفس الألفاظ. (الدسوقي) - شرعا: الأقوال المخصوصة التي هي وحي من الله. تعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية (النجفي). -: في قول الزين بن المنير: هو جميع ما يصدر عن المؤذن من قول، و فعل، و هيئة. و هذا متعقب بأن الأذان قد خصه الشرع بألفاظ مخصوصة. فإذا وجدت وجد الأذان، و ما زاد على ذلك من قول، أو فعل، أو هيئة، يكون من مكملاته، و يوجد الأذان من دونها. -: الإقامة: و في الحديث الشريف: "بين كل أذانين صلاة" :يريد بها السنن الرواتب التي تصلى بين الأذان و الإقامة قبل الفرض.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص18)
sourceLink

في اللغة: الأعلام. قال الأزهري: و الأذان: اسم من قولك: آذنت فلانا بأمر كذا، و كذا أوذنه إيذانا: أى أعلمته، و قد أذّن تأذينا و أذانا: إذا أعلم الناس بوقت الصلاة، فوضع الاسم موضع المصدر. قال تعالى: وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ‌ . [سورة التوبة، الآية 3] أي: إعلام، و أصل هذا من الإذن كأنه يلقى في آذان الناس بصوته، فإذا ما سمعوا علموا أنهم ندبوا إلى الصلاة. و قوله: أُذُنُ خَيْرٍ [سورة التوبة، الآية 61]: يصدق ما قال. و قوله: وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهٰا * . [سورة الانشقاق، الآية 2]: أي سمعت. و قوله: آذَنّٰاكَ [سورة فصلت، الآية 47]: أعلمناك. قال أبو البقاء: و أصله «الأذان» من دخول الكلام في الاذن. قال ابن برّى: أذّن العصر بالبناء للفاعل خطأ، و صوابه أذّن بالعصر، بالبناء للمفعول مع حرف الصلة. و التأذين و الأذين: بمعنى: الإعلام، و لو فعلته طائفة أخرى بعد الأولين و مع فعل الآخرين فرض كفاية أيضا. و في الشرع: الإعلام بوقت الصّلاة بكلمات معلومة مأثورة على صفة مخصوصة يحصل بها الإعلام. و الإعلام باقترابه بالنسبة للفجر فقط عند بعض الفقهاء، و هو في الصّبح تسع عشرة كلمة و في غيرها سبع عشر كلمة. «مجمل اللغة 22/1، و المصباح المنير 12/1، و مختار الصحاح ص 12، و المعجم الوسيط 11/1، و طلبة الطلبة ص 81، و الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 54، و تحرير التنبيه للنووي ص 58، و التوقيف للمناوى ص 46، و الموسوعة الفقهية 357/2، 6/6، و الدستور 64/1، و الروض المربع ص 59، و المطلع ص 47، و حاشية ابن عابدين 256/1، و المغني 413/1، و فتح القدير 178/1، و فتح البارى م 81، و نيل الأوطار 31/2، و شرح العناية للبابرتى 209/1، و الكفاية لجلال الدين الخوارزمي 209/1، و الاختيار 55/1، و شرح حدود ابن عرفة ص 120».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص124)
sourceLink

لغة:الإعلام،و منه قوله تعالى: وَ أَذٰانٌ‌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ‌ [التوبة:3]،أي إعلام وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ‌ [الحج:27]أي أعلمهم. -:الإصغاء لما يسمع. و يعبر عن ذلك عن العلم،إذ هو مبدأ من العلم. -شرعا:الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مشروعة. و قد يطلق على نفس الألفاظ.[الدسوقي]. -شرعا:الأقوال المخصوصة التي هي وحي من اللّه تعالى بالضرورة من مذهب الجعفرية. [النجفي]. و شرعا:قول مخصوص يعلم به وقت الصلاة المفروضة.أو هو الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة. -:في قول الزين بن المنير هو جميع ما يصدر عن المؤذن من قول،و فعل،و هيئة. و هذا متعاقب بأن الإذن قد خصّه الشرع بالألفاظ مخصوصة،فإذا وجدت الأذان،و ما زاد على ذلك من قول،أو فعل،أو هيئة،يكون من مكملاته و يوجد الأذان من دونها. -:الإقامة.و في الحديث الشريف:«بين كل أذانين صلاة».يريد بها السنن و الرّواتب التي تصلى بين الأذان و الإقامة قبل الفرض. قال أبو البقاء و أصله من دخول الكلام في الأذن.و شرعا الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة مأثورة.قال ابن بري أذن العصر بالبناء للفاعل خطأ و صوابه أذن بالعصر بالبناء للمفعول مع حرف الصلة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص33)
sourceLink

في اللغة: مطلق الإعلام، و في الشرع: الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص21)
sourceLink

هو في اللغة:الإعلام مطلقا،قال اللّه تعالى: وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ :أي إعلام منهما. و في الشرع:هو الإعلام على الوجه المخصوص.و لما كان الأذان موقوفا على تحقق الوقت أخّره عنه. و أما الأذان المتعارف فهو من التّأذين كالسّلام من التّسليم. و في الدرر:و شرعا هو إعلام وقت الصلاة بوجه مخصوص و يطلق على الألفاظ المخصوصة . و اعلم أن أصل الأذان على ما اختاره صاحب النهاية إنما ثبت بالسنّة:ذلك ما روي أنه قال النبي عليه الصلاة و السلام:«لما أسري بي إلى بيت المقدس فأذّن جبريل و أقام و تقدّم النّبي عليه الصلاة و السّلام و صلّى خلفه الملائكة و أرواح الأنبياء عليهم الصّلاة و السّلام» . و في المحيط:و الأصل في ثبوته ما روي أن عبد اللّه بن زيد رضي الله عنه قال لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:رأيت و كنت بين النائم و اليقظان نازلا من السماء،قائما على جذم حائط و استقبل القبلة و قال:اللّه أكبر اللّه أكبر،و ذكر الأذان إلى آخره، ثم قعد على هيئته ،ثم قام و قال مثل ذلك إلا أنه قد زاد فيه:قد قامت الصلاة مرتين فقال عليه السلام:علمه بلالا فإنه أندى صوتا منك . و في شرح الطحاوي:أصل الأذان ثبت برؤيا عبد اللّه بن زيد الأنصاري رضي الله عنه:و ذلك ما روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه جمع أصحابه رضي الله عنهم و شاورهم في الأمر للأذان،فقال بعضهم:يضرب بالناقوس.فقال عليه السلام: هو للنصارى.و قال بعضهم:يضرب بالدف.فقال عليه السلام:هو لليهود.و قال بعضهم:ينفخ بالشبور-و هو البوق و هو شيء ينفخ فيه ليس بعربي محض-. و قال بعضهم:توقد النار.فقال:هو للمجوس،فلم تتفق آراؤهم على شيء.و رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مهتمّا مغتمّا،فلما أصبح جاء عبد اللّه بن زيد فقال:يا رسول اللّه:كنت بين النائم و اليقظان فرأيت شخصا نزل من السماء و عليه ثوبان أخضران و قام على جذم حائط من الحرم و استقبل القبلة و قال: اللّه أكبر اللّه أكبر فحكى الأذان المعروف. ثم قعد هنيهة ثم قام فقال مثل ذلك إلا أنه زاد فيه قد قامت الصلاة مرتين. فقال عليه السلام:علّمه بلالا فإنه أندى منك صوتا.و قال عمر رضي الله عنه:و أنا أيضا رأيت مثل ما رأى هو إلا أنه سبقني فكرهت أن أقطع عليه قوله . و قيل:أمر الأذان أجلّ من أن يثبت بالرؤيا،و إنما ثبت بما روي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال:لما أسري بي إلى بيت المقدس فأذّن جبريل عليه السلام و أقام و تقدم عليه الصلاة و السلام و صلّى خلفه الملائكة و أرواح الأنبياء عليهم السلام كذا في الاختيار. و قيل:نزل به جبريل عليه الصلاة و السلام على النبي صلى اللّه عليه و سلم.و قيل:أذّن جبريل عليه السلام في السماء فسمعه عمر بن الخطاب في الأرض. *قال صاحب النهاية :يجوز أن يكون كلها واقعا لعدم المنافاة. و في شرح السنّة:الأذان:إعلام بحضور الوقت،و الإقامة:أذان بفعل الصلاة فيه . *و قال الخطابي :أراد بالأذانين:الأذان و الإقامة،حمل أحد الاسمين على الآخر كقولهم:الأسودين:للتمر و الماء و إنما الأسود أحدهما،و كقولهم:سيرة العمرين:يريدون أبا بكر و عمر رضي اللّه تعالى عنهما.و يحتمل أن يكون الاسم لكل واحد منهما حقيقة كما ذكر آنفا . و في الإشراف:اختلفوا في الأذان و الإقامة،فقال أبو حنيفة و الشافعي و مالك رحمهم اللّه تعالى:هما سنّتان،و قال أحمد :هما فرضان على أهل الأمصار على الكفاية إذا قام بهما بعضهم أجزأ عن جميعهم. و اتفقوا:على أنه إن أجمع أهل البلد على ترك الأذان و الإقامة قوتلوا على ذلك،لأنه من شعائر الإسلام فلا يجوز تعطيله . و قيل:إنه واجب.و عن عطاء رحمه اللّه:من ترك الإقامة أعاد الصلاة. كذا في مجمع الفتاوى . [روي عن أبي محذورة مؤذن مكة أنه قال:علّمني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الأذان تسع عشرة كلمة و الإقامة سبع عشرة كلمة«بدايع» ] .
(
أنیس الفقهاء
, ص76)
sourceLink

اللحن فى القرآن و الاذان

هو التطويل فيما يقصر و القصر فيما يطال.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص83)
sourceLink

الأذان في أصول الفقه

اختلف العلماء في الأذان على أربع صفات مشهورة: إحداها تثنية التكبير فيه و تربيع الشهادتين و باقيه مثنى، و هو مذهب أهل المدينة مالك و غيره. و اختار المتأخّرون من أصحاب مالك الترجيح، و هو أن يثني الشهادتين أولا خفيا ثم يثنيهما مرة ثانية مرفوع الصوت. و الصفة الثانية أذان المكّيين. و به قال الشافعي، و هو تربيع التكبير الأول و الشهادتين و تثنية باقي الأذان. و الصفة الثالثة أذان الكوفيين، و هو تربيع التكبير الأول و تثنية باقي الأذان. و به قال أبو حنيفة. و الصفة الرابعة أذان البصريين، و هو تربيع التكبير الأول و تثليث الشهادتين و حيّ‌ على الصلاة و حيّ‌ على الفلاح، يبدأ بأشهد أن لا إله إلا اللّه حتى يصل إلى حيّ‌ على الفلاح، ثم يعيد كذلك مرة ثانية: أعني الأربع كلمات تباعا، ثم يعيدهن ثالثة، و به قال الحسن البصري و ابن سيرين. و السبب في اختلاف كل واحد من هؤلاء الأربع فرق اختلاف الآثار في ذلك و اختلاف اتصال العمل عند كل واحد منهم، و ذلك أن المدنيين يحتجون لمذهبهم بالعمل المتّصل بذلك في المدينة، و المكّيون كذلك أيضا يحتجّون بالعمل المتّصل عندهم بذلك و كذلك الكوفيون و البصريون، و لكل واحد منهم آثار تشهد لقوله. (ابن رشد، بداية المجتهد 1، 76، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص140)
sourceLink

الترجيع فى الاذان

ان يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص25)
sourceLink

الأذان و الإقامة

في المجمع : «الأذان - بفتح الفاء - لغة في الإعلام و الإجازة؛ إمّا من الإذن بمعنى العلم، أو من الإذن بمعنى الإجازة. و على التقديرين إمّا أصله الإيذان، كالأمان بمعنى الإيمان، و العطاء بمعنى الإعطاء؛ أو هو فَعال بمعنى التفعيل، كالسَّلام و الكلام بمعنى التسليم و التكليم؛ و شرعاً ألفاظ متلقّاة من الشارع» انتهى. و في النهاية : «الأذان، هو الإعلام بالشيء. يقال: آذَنَ يُؤذنُ إيذاناً، و أذّن يؤذّن تأذيناً، و المشدّد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة» انتهى. و الإقامة في الأصل: الإدامة. و كيف كان، فالأذان في اصطلاح الشرع و الفقهاء عبادة قوليّة خاصّة مشروعة من قِبَل الشارع، مقدّمة عباديّة ندبيّة للصلوات اليوميّة، و عبادة مستقلّة في موارد معدودة. و كذلك الإقامة بعينها. و قد وقع البحث عنهما في الفقه في كتاب الصلاة تارةً في موارد تشريع الأذان أو تشريعهما معاً، و اُخرى في بيان حقيقتهما المجعولة الواصلة إلينا من الشرع، و ثالثة في موارد سقوط الأذان من مواقع التشريع، و رابعة في مواطن سقوطهما معاً، و خامسة في شرائطهما المجعولة من الشرع. أمّا الأوّل - و هو مواطن التشريع - فهي كثيرة؛ أوّلها مبادئ أوقات الفرائض اليوميّة، فقد شُرّع فيها أذان الإعلام بملاك إعلام الناس بدخول أوقاتها، و تنبيههم بتوجّه خطابها، و دعوتهم إلى إقامتها، تشهد به السيرة المتّصلة إلى زمن المعصوم، بل الضرورة من الدين، و النصوص الكثيرة. و ثانيها عند إقامة إحدى الصلوات اليوميّة؛ فقد شرّع اللّٰه تعالى الأذان و الإقامة حينئذٍ قبلَ الدخول فيها تشريعاً ندبيّاً راجحاً مؤكّد الرجحان من غير فصل معتدّ به بينهما و بين الصلاة - لا سيّما الإقامة - في أيّ وقت أراد إقامتها. و هنا خلاف في أصل تشريعهما لبعض الصلوات الخمس مذكور في محلّه، و لا يشرّعان في غير اليوميّة من الصلوات؛ واجبة كانت أم مندوبة. ثالثها حين ولادة المولود يوم تولّده، أو قبل أن تسقط سُرّته؛ فإنّه يستحبّ حينئذٍ أن يقرء الأذان في اُذنه اليمنى و الإقامة في اُذنه اليسرى. رابعها عند كون الإنسان في الفلوات مع وحشته عن غير الإنسان من الأجنّة و الأرواح الخبيثة؛ فقد ورد استحباب أن يأذن المستوحش حينئذٍ رجاء دفع أذاهم. خامسها إذا ترك الإنسان أكل اللحم أربعين يوماً، أو إذا ساء خلق الإنسان، أو ساء خلق الدابّة؛ فإنّه يستحبّ قراءة الأذان في أذانهم. أمّا الثاني ، فقد ذكروا أنّ فصول الأذان ثمانية عشر، و هي: «اللّٰه أكبر» أربع مرّات، «أشهد أن لا إله إلّااللّٰه» مرّتين، «أشهد أنّ محمّداً رسول اللّٰه» مرّتين، «حيّ على الصلاة» مرّتين، «حيّ على الفلاح» مرّتين، «حيّ على خير العمل» مرّتين، «اللّٰه أكبر» مرّتين، «لا إله إلّا اللّٰه» مرّتين. و فصول الإقامة سبعة عشر نظير الأذان، مع إسقاط تكبيرتين من أوّله، و تهليل واحد من آخره، و إضافة «قد قامت الصلاة» مرّتين بعد «حيّ على خير العمل». و ترجع حقيقتهما إلى تكرير الإخبار عن كبرياء ذاته تعالى، و تكرير الإقرار بالشهادتين، و دعوة العامّة إلى الصلاة التي هي الفلاح و خير الأعمال، و تتميمها بالتهليل. ثمّ إنّ الشهادة بالولاية و أمرة المؤمنين لعليّ عليه السلام ليست من الأذان و لا من الإقامة، لكن لا بأس بها فيهما، لا سيّما في أذان الإعلام، لا بقصد الجزئيّة، بل عملاً بعمومات: إظهار الحقّ، و الإقرار بالولاية، و إبراز المودّة للقربى. و أمّا الثالث ، فقد ذكروا أنّ الأذان يسقط في موارد: أحدها في عصر يوم الجمعة إذا جمعت مع الجمعة أو الظهر لا مع التفريق. ثانيها في عصر عرفة إذا جمعت مع الظهر لا مع التفريق. ثالثها في العشاء ليلة المزدلفة مع الجمع أيضاً. رابعها في العصر و العشاء للمستحاضة التي تجمع بين الصلاتين. خامسها عن المسلوس و نحوه إذا اضطرّ إلى الجمع. و أمّا الرابع ، فيسقطان معاً عن الداخل في الجماعة إذا أذّنوا و أقاموا، و عن الداخل في المسجد للصلاة - منفرداً أو جماعة - و قد تمّت الجماعة و فرغوا و لم يتفرّق الصفوف. و ذكروا للسقوط هنا شروطاً. و عن المستمع لأذان الغير أو إقامته على إشكال فيه، و عن الحاكي لأذان الغير أو إقامته فله أن يكتفي بهما. و أمّا الخامس ، فقد ذكروا أنّه يشترط في الأذان و الإقامة اُمور: الأوّل: نيّة التقرّب؛ لكونهما عبادة، و في وجوبها في أذان الإعلام إشكال. الثاني: الترتيب بين الأذان و الإقامة بتقديم الأوّل على الثاني. الثالث: الموالات بين الفصول فيهما على وجه تكون الصورة محفوظة. الرابع: دخول الوقت، فلا تصحّان قبلَه. الخامس: الطهارة في الإقامة.
(
مصطلحات الفقه
, ص55)
sourceLink

في المجمع: الأذان بفتح الفاء لغة في الإعلام و الإجازة إما من الإذن بمعنى العلم أو من الإذن بمعنى الإجازة و على التقديرين إما أصله الإيذان كالأمان بمعنى الإيمان و العطاء بمعنى الإعطاء أو هو فعال بمعنى التفعيل كالسلام و الكلام بمعنى التسليم و التكليم، و شرعا ألفاظ متلقّاة من الشارع انتهى. و في النهاية: الأذان هو الإعلام بالشيء يقال أذن يؤذن إيذانا و أذّن يؤذّن تأذينا و المشدّد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصلاة انتهى. و الإقامة في الأصل الإدامة. و كيف كان فالأذان في اصطلاح الشرع و الفقهاء عبادة قولية خاصة مشروعة من قبل الشارع مقدمة عبادية ندبية للصلوات اليومية و عبادة مستقلة في موارد معدودة، و كذلك الإقامة بعينها. و قد وقع البحث عنهما في الفقه في كتاب الصلاة تارة في موارد تشريع الأذان أو تشريعهما معا و أخرى في بيان حقيقتهما المجعولة الواصلة إلينا من الشرع، و ثالثة في موارد سقوط الأذان من مواقع التشريع، و رابعة في مواطن سقوطهما معا، و خامسة في شرائطهما المجعولة من الشرع. أما الأول: و هو مواطن التشريع فهي كثيرة أو لها مبادئ أوقات الفرائض اليومية فقد شرع فيها أذان الإعلام بملاك إعلام الناس بدخول أوقاتها و تنبيههم بتوجه خطابها و دعوتهم إلى إقامتها، تشهد به السيرة المتصلة إلى زمن المعصوم، بل الضرورة من الدين و النصوص الكثيرة. و ثانيها: عند إقامة إحدى الصلوات اليومية فقد شرع اللّه تعالى الأذان و الإقامة حينئذ قبل الدخول فيها تشريعا ندبيا راجحا مؤكد الرجحان من غير فصل معتدّ به بينهما و بين الصلاة لا سيما الإقامة، في أي وقت أراد إقامتها، و هنا خلاف في أصل تشريعهما لبعض الصلوات الخمس مذكور في محله و لا يشرعان في غير اليومية من الصلوات واجبة كانت أم مندوبة. ثالثها: حين ولادة المولود يوم تولده أو قبل أن تسقط سرّته، فإنه يستحب حينئذ أن يقرأ الأذان في أذنه اليمنى و الإقامة في أذنه اليسرى. رابعها: عند كون الإنسان في الفلوات مع وحشته عن غير الإنسان من الأجنّة و الأرواح الخبيثة، فقد ورد استحباب ان يؤذّن المستوحش حينئذ رجاء دفع أذاهم. خامسها: إذا ترك الإنسان أكل اللحم أربعين يوما أو إذا ساء خلق الإنسان أو ساء خلق الدابة فإنه يستحب قراءة الأذان في أذانهم. أما الثاني: فقد ذكروا ان فصول الأذان ثمانية عشر و هي: اللّه أكبر أربع مرات، أشهد أن لا إله إلا اللّه مرتين، أشهد أن محمدا رسول اللّه (ص) مرتين، حيّ على الصلاة مرتين، حيّ على الفلاح مرتين، حيّ على خير العمل مرتين، اللّه أكبر مرتين، لا إله إلا اللّه مرتين، و فصول الإقامة سبعة عشر نظير الأذان، مع إسقاط تكبيرتين من أوله و تهليل واحد من آخره و إضافة قد قامت الصلاة مرتين بعد حيّ على خير العمل، و ترجع حقيقتهما إلى تكرير الأخبار عن كبرياء ذاته تعالى و تكرير الإقرار بالشهادتين و دعوة العامة إلى الصلاة التي هي الفلاح و خير الأعمال و تتميمها بالتهليل. ثم ان الشهادة بالولاية و إمرة المؤمنين لعلي (ع) ليست من الأذان و لا من الإقامة لكن لا بأس بها فيهما لا سيما في أذان الإعلام لا بقصد الجزئية بل عملا بعمومات إظهار الحق و الإقرار بالولاية و إبراز المودة للقربى. و أما الثالث: فقد ذكروا أن الأذان يسقط في موارد أحدها في عصر يوم الجمعة إذا جمعت مع الجمعة أو الظهر لا مع التفريق، ثانيها في عصر عرفة إذا جمعت مع الظهر لا مع التفريق، ثالثها في العشاء ليلة المزدلفة مع الجمع أيضا، رابعها في العصر و العشاء للمستحاضة التي تجمع بين الصلاتين، خامسها عن المسلوس و نحوه إذا اضطر إلى الجمع. و أما الرابع: فيسقطان معا عن الداخل في الجماعة إذا أذّنوا و أقاموا، و عن الداخل في المسجد للصلاة منفردا أو جماعة و قد تمت الجماعة و فرغوا و لم يتفرق الصفوف، و ذكروا للسقوط هنا شروطا، و عن المستمع لأذان الغير أو إقامته على إشكال فيه، و عن الحاكي لأذان الغير أو إقامته فله أن يكتفي بهما. و أما الخامس: فقد ذكروا انه يشترط في الأذان و الإقامة أمور، الأول نيّة التقرب لكونهما عبادة و في وجوبها في آذان الإعلام إشكال، الثاني الترتيب بين الآذان و الإقامة بتقديم الأول على الثاني، الثالث الموالاة بين الفصول فيهما على وجه تكون الصورة محفوظة، الرابع دخول الوقت فلا تصحّان قبله، الخامس الطهارة في الإقامة.
(
مصطلحات الفقه
, ص49)
sourceLink

الأذان في اللّغة

أذن بالشيء إذنا و أذنا و أذانة: علم... و يقال: أذنت لفلان في أمر كذا و كذا آذن له إذنا، بكسر الهمزة و جزم الذال، و استأذنت فلانا استئذانا. و أذّنت: أكثرت الإعلام بالشيء. و الأذان: الإعلام. و آذنتك بالشيء: أعلمتكه... و الأذان: اسم يقوم مقام الإيذان، و هو المصدر الحقيقي... و يقال: فعلت كذا و كذا بإذنه أي فعلت بعلمه، و يكون بإذنه بأمره... و أذن له في الشيء إذنا: أباحه له. و استأذنه طلب منه الإذن... و أذن له أذنا: استمع... و آذنني الشيء: أعجبني فاستمعت له... و الأذان و الأذين و التأذين: النداء إلى الصلاة، و هو الإعلام بها و بوقتها... و المئذنة: موضع الأذان للصلاة... و الأذان: الإقامة. (لسان العرب، أذن، 9/13-12). ¦¦
الأذان بالفتح لغة الإعلام، و شرعا الإعلام بوقت الصلاة بوجه مخصوص معروف. و يطلق أيضا على الألفاظ‍‌ المخصوصة المعروفة. (كشاف الاصطلاحات، الأذان، 131/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص140)
sourceLink

أذان وإقامة

اصطلاحاً: الأذان: أذكار مخصوصة للإعلام بدخول أوقات الصلاة المفروضة . والإقامة: الأذكار المعهودة عند القيام إلى الصلاة . وذكر البعض: أنّها إعلام بالقيام إلى الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة على صفة مخصوصة . ¦¦
لغةً‌: الأذان: الإعلام ، وإن فسّر بالنداء المستلزم له في قوله تعالى: «وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ‌» من (أذّن يؤذّن) وقد يمد للتعدية، كقراءة المدّ في قوله تعالى: «فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ‌» ، أو من (أذان) فيكون أصله الإئذان، أو من (أذّن يؤذّن) بمعنى التأذين . والإقامة تأتي في اللغة على معانٍ‌، والمناسب منها هو الإدامة، قال الجوهري: أقام الشيء: أدامه، ومنه قوله تعالى: «وَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ‌» .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص40)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَذَان

الهمزة و الذال و النون أصلان متقارِبان فى المعنى، متباعدان فى اللفظ‍‌،أحدهما أُذُنُ‌ كلِّ‌ ذى أُذُن،و الآخر العِلْم؛و عنهما يتفرَّع البابُ‌ كلُّه.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص75)sourceLink

اسماء

الأُذَنَةمشتق ثلاثی مجرد المَأْذُونِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الأُذُنالأَذَنمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالإِذْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالآذَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَأْذنةمشتق ثلاثی مجرد الإيذانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالأُذَيْنَةُالمُؤْذِنمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالأُذْنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَذَانمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالأُذُنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُذَيْنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُذُنِيّالآذَنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَذَنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَذانانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِئْذَنَةمشتق ثلاثی مجرد الأَذِينمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالآذِنَةاسم فاعل ثلاثی مجرد المُؤَذِّنمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأُذُنانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالآذِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَذْنَاءُمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأُذَيْنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأُذَانِيّالتَّأْذِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُؤْذَنةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَأْذُونمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.