الماسك، و الممسوك به، و الممسوك لأجله الماسك و الممسوك به و الممسوك لأجله هو العمد المعنويّة، و هي حقيقة الإنسان الكامل، كما قال اللّه تعالى: «لولاك لما خلقت الأفلاك» . قال الشّيخ أبو طالب المكّيّ، قدّس اللّه سرّه، في كتاب قوت القلوب: «إنّ الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم» و قال الشّيخ محيي الدّين بن عربيّ، قدّس اللّه سرّه، في استفتاح كتاب نسخة الحقّ: «الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلّم الملك. و أدار سبحانه و تعالى تشريفا و تنويها بأنفاسه الفلك» كلّ ذلك إشارة إلى ما ذكر (الكاشي، ص 48). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص154) 
هو العهود المعنوية، و هي حقيقة الإنسان. كما قال: «لولاك لما خلقت الأفلاك» قال الشيخ أبو طالب المكي قدس اللّه سره في كتاب «قوت القلوب»؛ «إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم» و قال الشيخ محي الدين قدس اللّه سره في استفتاح كتاب: «نسخة الحق»: الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلّم الملك، و أدار سبحانه و تعالى تشريفا و تنويها بأنفاسه الفلك» كل ذلك إشارة إلى ما ذكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص70) 
ماسك - الماسك و الممسوك به و الممسوك لأجله: هو العهود المعنوية و هي حقيقة الإنسان (الكامل) كما قال لولاك لما خلقت الأفلاك قال الشيخ أبو طالب المكي قدّس اللّه روحه في كتاب "قوت القلوب" :إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم ".و قال الشيخ محيي الدين قدّس اللّه روحه في استفتاح كتاب" نسخة الحق "الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك و أدار سبحانه و تعالى تشريفا و تنويها بأنفاسه الفلك" .كل ذلك إشارة إلى ما ذكر. (قاش، اصط، 75، 3) - الماسك و الممسوك به و الممسوك لأجله هي العمد المعنوية و هي حقيقة الإنسان كما قال لولاك لولاك لما خلقت الأفلاك. قال الشيخ أبو طالب المكّي قدّس سرّه في قوت القلوب إن الأفلاك تدور بأنفاس بني آدم. (و قال) محيي الدين قدّس سرّه في استفتاح كتاب نسخة الحق الحمد للّه الذي جعل الإنسان الكامل معلم الملك و أدار سبحانه و تعالى تشريفا و تنويها بأنفاسه الفلك، كل ذلك إشارة إلى ما ذكر. و من أهل هذا المقام يعلم أن الموجودات كلها على اختلاف ضروبها صور أعمال الخلق في مراتبه المختلفة بإرادات مختلفة هي في الحقيقة أحكام إرادته الواحدة الأصلية المتعلّقة بإيجاد الإنسان الكامل المراد بعينه، و ما سواه إنما هو مراد لقصد ثان، فظاهر الإرادات المتعدّدة التي قلنا إنها أحكام الإرادة الأصلية و عدد المراتب الإنسانية على عدد مراتب الموجودات و التفاوت بالشأن و الكمال لبعض معانيها علّة لتفاوت مراتب الموجودات، فافهم فهذه تذكرة كلّية. (نقش، جا، 95، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص820) 