الحُبْرَةُ عقدة الشجرة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بتثليث الحاء: صُفرة تشوب بياض الاسنان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص114) 
صُفْرة تَشُوبُ بياضَ الأَسْنَان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السِّلْعَةُ تخرج من الشجر أَي العُقْدَةُ تقطع و يُخْرَطُ منها الآنية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص223) 
صُفرة تعلو الأسنان،و عقدة الشَّجَر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص133) 
عُقْدَةٌ مِن الشَّجَر ، و هي كالسِّلْعَةِ تَخرجُ فيه تُقْطَعُ قطعاً، و يُخْرَطُ منها الآنِيَةُ ، مُوَشّاةً كأَحْسَنِ الخَلَنْجِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص231) 
صُفْرَة تَعْلُو الأَسنان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص152) 
صُفْرة تَشُوبُ بياضَ الأَسْنَان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السِّلْعَةُ تخرج في الشجر أَي العُقْدَةُ تقطع و يُخْرَطُ منها الآنية 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص160) 
عقدة تخرج فى الشجرة فتُقطع و تُخرط منها الآنية فتكون مُوشّاة حسنة.الجمع: حُبَر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1175) 
و الحِبْرُ ،و الحَبْرُ ،و الحُبرَةُ ،و الحِبِرُ ،و الحِبِرَةُ ،و الحَبْرَةُ :كلُّ ذلك صُفْرَة تَشوبُ بياضَ الأسنانِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص316) 
السَّلْعَةُ تخرُجُ فى الشَّجرة،أو العُقْدَةُ تُقْطَع و تُخرَط منها الآنيةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص317) 
و الحُبْرَةُ ، بالضم: عُقْدَةٌ من الشَّجَرِ تُقْطَعُ ، و يُخْرَطُ منها الآنِيَةُ ، و بالفتح: السَّماعُ في الجَنَّةِ ، و كُلُّ نَغْمَةٍ حَسَنَةٍ ، و المُبَالَغَةُ فيما وُصِفَ بِجَمِيلٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص51) 
و الحُبْرَةُ ، بالضَّمِّ : العُقْدَةُ من الشَّجَرِ تُقْطَعُ و تُخْرَطُ منها الآنِيَةُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص242) 
الحُبْرةَ عُقْدة من الشجر تُقطَع و تُخرَط منها الآنية (ج) حُبَر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص577) 