معنای المُعْتَزِلَة

المُعْتَزِلَةُ

فِئَةٌ من القَدَريَّة قالوا انهم اعتزلوا فئتي الضلالة في زعمهم اي اهل السنَّة و الخوارج
(
المنجد فی اللغة
, ص504)
sourceLink

گروهى از پيروان مذهب قَدَريّه كه خود را از ديگر فرق اسلامى جدا گرفتند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص837)
sourceLink

من القَدريَّة قالوا انهم اعتزلوا فِئتَي الضلالة عندهم اَي: اهل السنَّة و الخوارج.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص541)
sourceLink

في الدِّين الإسلاميّ‌:جماعة من المسلمين اعتمدوا على المنطق و القياس في مناقشة القضايا الكلاميَّة.من تعاليمهم حُرِّيَّة الاختيار و خَلْق القرآن.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص975)
sourceLink

فرقةٌ من المتكلِّمين يخالفون أَهل السُّنة فى بعض المعتقدات، على رأْسهم واصلُ بن عطاء الذى اعتزل بأَصحابه حَلْقَة الحسن البصرى. الواحد:معتزلىّ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص599)
sourceLink

معتزليان،معتزله (پيروان مكتب كلامى اعتزال).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص436)
sourceLink

فرْقَةٌ‌ من القَدَرِيَّةِ زَعَمُوا أَنَّهم اعْتَزَلُوا فِئَتَي الضَّلالةِ عندهم أَي أَهْلَ السُّنَّةِ‌ و الجماعَةِ‌ و الخَوارِجَ‌ الذين يَسْتَعْرضُون الناسَ قَتْلاً، أَو سَمَّاهُم به سَيِّدُ التابِعِيْن الحَسَنُ‌ بنُ يَسارٍ البَصْرِيُّ‌ لَمَّا اعْتَزَله واصلُ بنُ عَطاءٍ‌ ، و كان من قبْل يَخْتَلِف إليه، و كذا أَصْحابه منهم عَمرُ بنُ عُبَيْد و غيرُه، إلى أُسْطُوانةٍ من أُسْطُواناتِ المسجِدِ فَشَرَعَ‌ واصلٌ‌ يُقَرِّرُ القولَ بالمَنْزِلَةِ بينَ المَنْزِلَتَيْنِ‌، و أَنَّ صاحِبَ الكَبيرَةِ لا مُؤْمِنٌ مُطْلَقٌ و لا كافِرٌ مُطْلَقٌ بَلْ‌ هو بين المَنْزِلَتَيْن كجَماعةٍ‌ من أَصحابِ الحَسَنِ‌، فقالَ الحَسَنُ‌: اعْتَزَلَ‌ عَنَّا واصِلٌ‌ فسُمُّوا المُعْتَزِلَة لذلِكَ‌. و قالَتِ الخَوارِجُ بتَكْفِير مُرْتَكِبي الكَبَائِرِ و الحقّ أَنَّهم مُؤْمِنُون و إن فَسَقُوا بالكَبائِرِ، فخَرَج واصِلٌ من الفَريقَيْن. و يقالُ‌: مرَّ قتادَةُ بعَمْرو بنِ عُبَيْد فقالَ‌: ما هذه المُعْتَزِلَة فسمُّوا بذلِك، و عَمْرُو بنُ عُبَيْدِ هذا هو ابنُ عُبَيْد بنُ بابٍ أَبو عُثْمان مَوْلَى بلعدوية من بَنِي تَمِيمٍ بَصْرِيُّ ناسِكٌ سَمِعَ‌ الحدِيثَ و قالَ بالقَدَرِ و دعا إليه، ماتَ بمكَّةَ سَنَة 144 و دُفِنَ‌ بمران على لَيْلَتين من مكَّةَ بطريقِ البَصْرَةِ و صلَّى عليه سُلَيْمن بنُ عليٍّ وَرَثَاه أَبو جَعْفر المَنْصور: صلّى الإلهُ عليك من مُتوسِّدٍ قَبْراً مَرَرْت به على مرَّان قَبْراً تضمَّنَ مُؤْمِناً مُتَحقِّقاً صدق الآله و دَانَ بالقُرْآن فلو أنَّ هذا الدَّهْرَ أَبْقى صالحاً أَبْقَى لنا حَيًّا أَبا عُثْمان
(
تاج العروس
, ج15 , ص483)
sourceLink

فرقة من المتكلمين ينفون القَدَر و يخالفون أهل السُنّة فى بعض العقائد. على رأسهم واصل بن عطاء الذى اعتزل بأصحابه حَلقة الحسن البَصرىّ‌.الواحد: مُعتزلِيّ‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1269)
sourceLink

فرقة من فرق الإسلام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...إنما سموا معتزلة لقولهم بالمنزلة بين المنزلتين و اعتزالهم قولَ الخوارج أن قاطع الصلاة كافر،و قولَ المرجئة:إنه مؤمن،فقالت المعتزلة :إنه فاسق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4521)
sourceLink

من القَدَرِيَّةِ زَعَموا أنهم اعْتَزَلوا فِئَتَيِ الضَّلالةِ عندهم: أهلَ السُّنَّةِ و الخوارِجَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص571)
sourceLink

قومٌ من القَدَريَّة يلقَّبون المعتزِلة ، زعموا أنهم اعتزلوا فئتي الضلالة عندهم، يعنون أهلَ السّنة و الجماعةِ و الخوارجَ‌ الذين يستعرِضون الناس قتلاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص80)
sourceLink

شاهد معنایی المُعْتَزِلَة

مرّ قتادة بعمرو ابن عبيد فقال: ما هذه المُعْتَزِلَةُ : فسُمُّوا المعتزلة .

هو عمرو بن عبيد بن باب. و فيه يقول القائل: بَرِئتُ من الخوارج لستُ منْهم من العُزَّالِ‌ منهم و ابن بَاب قومٌ من القَدَريَّة يلقَّبون المعتزِلة، زعموا أنهم اعتزلوا فئتي الضلالة عندهم، يعنون أهلَ السّنة و الجماعةِ و الخوارجَ‌ الذين يستعرِضون الناس قتلاً
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص80)
sourceLink

المُعْتَزِلَة در اصطلاح

المُعْتَزِلَةُ

أصحاب واصل بن عطاء الغزالى اعتزل عن مجلس الحسن البصرى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص97)
sourceLink

[في الانكليزية] Mutazilites [في الفرنسية] Mutazilites فرقة من كبار الفرق الإسلامية و هم أصحاب واصل بن عطاء الغزالي، اعتزل عن مجلس الحسن البصري و ذلك أنّه دخل على الحسن رجل فقال يا إمام الدين: ظهر في زماننا جماعة يكفّرون صاحب الكبيرة يعني الخوارج، و جماعة أخرى يرجون الكبائر و يقولون لا يضرّ مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، فكيف تحكم لنا أن نعتقد ذلك‌؟ فتفكّر الحسن و قبل أن يجيب، قال واصل: أنا لا أقول إنّ صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا و لا كافر مطلقا، فأثبت المنزلة بين المنزلتين، و قال: إذا مات مرتكب الكبيرة بلا توبة خلّد في النار، إذ ليس في الآخرة إلاّ فريقان: فريق في الجنّة و فريق في السعير، لكن يخفّف عليه و يكون دركته فوق دركات الكفّار. فقال الحسن: قد اعتزل عنّا و اصل، فلذلك سمّي هو و أصحابه معتزلة، و يلقّبون أيضا بالقدرية لإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم و إنكارهم القدر فيها. و المعتزلة لقبوا أنفسهم بأصحاب العدل و التوحيد لأنّهم قالوا يجب على اللّه ما هو الأصلح لعباده، و يجب أيضا ثواب المطيع فهو لا يخلّ بما هو واجب عليه أصلا، و جعلوا هذا عدلا. و قالوا أيضا بنفي الصفات الحقيقية القديمة القائمة بذاته احترازا عن إثبات قدماء متعدّدة و جعلوا هذا توحيدا و قالوا جميعا بأنّ القدم أخصّ وصف اللّه تعالى، و بنفي الصفات الزائدة على الذات، و بأنّ كلامه مخلوق محدث مركّب من الحروف و الأصوات، و بأنّه لا يرى في الآخرة، و بأنّ الحسن و القبح عقليان، و بأنّه يجب عليه تعالى رعاية الحكمة و المصلحة في أفعاله و ثواب المطيع و عقاب العاصي. ثم إنّهم بعد اتفاقهم على هذه الأمور افترقوا عشرين فرقة يكفّر بعضهم بعضا: الواصلية و العمروية و الهذيلية و النّظّاميّة و الإسكافية و الجعفرية و البشرية و المزدارية و الهشامية و الصّالحية و الحابطية و الحدبية و المعمّرية و الثّمامية و الخيّاطية و الجاحظية و الكعبية و الجبّائية و البهشمية و الأسوارية، هكذا في شرح المواقف .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1574)
sourceLink

- المعتزلة فافترقوا إلى عشرين فرقة و هم: الواصلية، و العمريّة، و الهذيلية، و النظامية، و الأسوارية. و الإسكافية. و الجعفرية. و البشرية. و المزدارية. و الهشامية. و الصالحية. و الخطابية. و الحدبية. و المعمرية. و الثمامية. و الخياطية. و الجاحظية. و الكعبية. و الجبائية. و البهشمية (شط، عصم 2، 419، 22) - عند المعتزلة الأفعال حسنة و قبيحة لذواتها أو لصفة من صفاتها فمنها ما هو ضروري كحسن الصدق النافع و قبح الكذب الضار و منها ما هو نظري كحسن الكذب النافع و قبح الصدق الضار، و منها ما لا يدرك إلاّ بالشرع كحسن صوم آخر يوم من رمضان و قبح صوم أول يوم من شوال، فإنّه ممّا لا سبيل للعقل إليه لكن الشرع إذا ورد به كشف عن حسن و قبح ذاتيين. و عند الأشعري لا يثبت الحسن و القبح إلاّ بالشرع و هذا مبني على أمرين، يعني أن العمدة إثبات ذلك أمران: أحدهما أنّ حسن الفعل و قبحه ليسا لذات الفعل و لا لشيء من صفاته حتى يحكم العقل بأنّه حسن أو قبيح بناء على تحقّق ما به الحسن أو القبح، و ثانيهما أنّ فعل العبد اضطراري لا اختيار له فيه و العقل لا يحكم باستحقاق في الثواب أو العقاب على ما لا اختيار للفاعل فيه، و ليس المراد أنّ مذهب الأشعري مبني على هذين الأمرين بمعنى أنّه لا بدّ من تحقّقهما ليثبت مذهبه بل كل من الأمرين مستقلّ بإفادة مطلوبه، بل و له أدلّة أخرى على مذهبه مستغنية عن الأمرين (تف، وضح 1، 173، 4) - عند المعتزلة لكل من الحسن و القبيح تفسيران: أحدهما الحسن ما يحمد على فعله شرعا أو عقلا و القبيح ما يذمّ عليه. و ثانيهما الحسن ما يكون للقادر العالم بحاله أن يفعله و القبيح ما ليس للقادر العالم بحاله أن يفعله، و احترزوا بالقادر أي الذي إن شاء فعل و إن شاء ترك عن المضطرّ، و بالعالم عن المجنون لأنّ ما لهما أن يفعلاه قد لا يكون حسنا بل قبيحا فلو لم يقيّد لا ننقض التعريفان جمعا و منعا. و الحسن بالتفسير الثاني أعمّ لتناوله المباح أيضا بخلاف الأول فإنّه يقتصر على الواجب و المندوب إذ لا مدح على المباح و لا ذمّ‌، كالتنفّس مثلا فهو واسطة بين الحسن و القبيح بالتفسير الأول على التفسير الثاني لا واسطة، لأنّ الحسن يشمل الواجب و المندوب و المباح، و القبيح يشمل الحرام و المكروه كما يشملهما بالتفسير الأول. فالقبيح بكلا التفسيرين لا يشمل إلاّ الحرام و المكروه فيكون التفسيران متساويين، و ههنا بحثان الأول أنّ الفعل الغير المقدور الذي لا يعلم حاله ممّا لا يصدق عليه أنّ للقادر العالم بحاله أن يفعله أو لا يفعله فيكون واسطة بالتفسير الثاني، و يمكن الجواب بأنّه داخل في القبيح إذ ليس للقادر العالم بحاله أن يفعله بناء على عدم القدرة عليه أو العلم بحاله الثاني أنّ‌ المكروه عندهم يمدح على تركه و لا يذمّ على فعله فلا يدخل في القبيح بل يكون واسطة بمنزلة المباح، و إنّما يفترقان من جهة أنّه يمدح تاركه بخلاف المباح، و يمكن الجواب بأن المراد به هو المكروه كراهة التحريم فإنّه قبيح بالتفسيرين و أمّا المكروه كراهة التنزيه فيجوز أن يكون واسطة (تف، وضح 1، 173، 20) - قال ابن برهان: اعلم أنّ المعتزلة و إن أطلقوا أقوالهم بأنّ العقل يحسّن و يقبّح لم يريدوا به أنّه يوجب الحسن و القبح؛ فإنّ العقل عبارة عن بعض العلوم الضرورية، و العلم لا يوجب المعلوم إيجاب العلّة المعلول؛ و إنّما عنوا به أنّ العقل يكشف عن حسن الحسن و قبح القبيح. فعند ذلك انقسموا، فمنهم من ذهب إلى أنّ الحسن حسن لذاته و كذا القبيح، و منهم من صار إلى أنّ قبح الصفة. و كذلك أصحابنا (الأشاعرة) قالوا: إنّ الحسن ما حسّنه الشرع، و القبيح ما قبّحه، و ما عنوا به الإيجاب؛ و إنّما عنوا به أنّ الحسن هو المقول فيه: "لا تفعل" (زر، بحر 1، 134، 22) - عن المعتزلة: أنّ الفعل إن اشتمل على مصلحة خالصة أو راجحة اقتضى العقل أنّ اللّه تعالى طلبه؛ و إن اشتمل على مفسدة خالصة أو راجحة اقتضى العقل أنّ اللّه تعالى طلب تركه. و إن تكافأت مصلحة الفعل و مفسدته أو تجرّد عنهما أصلا كان مباحا و ليس حكما شرعيا عندهم، لثبوته قبل ورود الشرع. و أنّ العقل أدرك أنّ اللّه تعالى يجب له بحكمته البالغة أن لا يدع مصلحة في وقت مّا إلاّ أوجبها و أثاب عليها؛ و لا يدع مفسدة في وقت مّا إلاّ حرّمها، و عاقب عليها تحقيقا لكونه حكيما، و إلاّ لفاتت الحكمة في جانب الربوبية. فعندهم إدراك العقل لما ذكرنا من قبل الواجبات للعقل لا من قبل الجائزات كما نقول. و ليس مرادهم أنّ‌ الأوصاف مستقلّة بالأحكام، و لا أنّ العقل يوجب و يحرّم؛ و هذا هو الحق في تقرير مذهبهم و تلخيص النزاع (زر، بحر 1، 144، 23) - المعتزلة أفرطوا في جعل العقل حاكما حتى أوجبوا الإيمان على الصبي العاقل و أهل الفترة. و الأشاعرة فرّطوا في تعطيل العقل و إهداره حتى أبطلوا إيمان الصبي العاقل، و توسّط أصحابنا و قالوا إنّ للعقل مدخلا في معرفة حسن بعض الأشياء و قبحها قبل ورود الشرع و ليس بحاكم بل الحاكم هو اللّه تعالى (مل، مرق 1، 282، 16)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1473)
sourceLink

- المعتزلة و يسمّون أصحاب العدل و التوحيد، و يلقّبون بالقدرية، و العدلية. و هم قد جعلوا لفظ القدريّة مشتركا، و قالوا: لفظ القدريّة يطلق على من يقول بالقدر خيره و شرّه من اللّه تعالى، احترازا من وصمة اللقب، إذ كان الذمّ به متّفقا عليه لقول النبي عليه الصلاة و السلام: "القدريّة مجوس هذه الأمّة" ،و كانت الصفاتيّة تعارضهم بالاتّفاق، على أنّ الجبرية و القدرية متقابلتان تقابل التضادّ؛ فكيف يطلق لفظ الضدّ على الضدّ؟ و قد قال النبي عليه الصلاة و السلام: "القدريّة خصماء اللّه في القدر" و الخصومة في القدر، و انقسام الخير و الشر على فعل اللّه و فعل العبد لن يتصوّر على مذهب من يقول بالتسليم و التوكّل، و إحالة الأحوال كلها على القدر المحتوم، و الحكم المحكوم و الذي يعمّ طائفة المعتزلة من الاعتقاد (ش، م 1، 43، 10) - القول بالمنزلة بين المنزلتين. و السبب فيه أنّه دخل واحد على الحسن البصريّ فقال: يا إمام الدين، لقد ظهرت في زماننا جماعة يكفّرون أصحاب الكبائر. و الكبيرة عندهم كفر يخرج به عن الملّة، و هم وعيديّة الخوارج. و جماعة يرجئون أصحاب الكبائر. و الكبيرة عندهم لا تضرّ مع الإيمان، بل العمل على مذهبهم ليس ركنا من الإيمان. و لا يضرّ مع الإيمان معصية، كما لا ينفع من الكفر طاعة، و هم مرجئة الأمّة. فكيف تحكم لنا في ذلك اعتقادا؟ فتفكّر الحسن في ذلك، و قبل أن يجيب قال واصل بن عطاء: أنا لا أقول إنّ صاحب الكبيرة مؤمن مطلقا، و لا كافر مطلقا، بل هو في منزلة بين المنزلتين: لا مؤمن و لا كافر. ثم قام و اعتزل إلى أسطوانة من أسطوانات المسجد يقرّر ما أجاب به على جماعة من أصحاب الحسن. فقال الحسن: اعتزل عنّا واصل. فسمّي هو و أصحابه معتزلة (ش، م 1، 48، 11) - المعتزلة: أصحاب واصل بن عطاء الغزاليّ‌ اعتزل عن مجلس الحسن البصريّ (ج، ت، 276، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1248)
sourceLink

أصحاب و اصل بن عطاء اعتزل عن مجلس الحسن البصري في مسألة مرتكب كبيرة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص210)
sourceLink

هم من الفرق الضّالّة عند أهل السّنّة و الجماعة، و هم على عدّة فرق تجمعها في بدعتها أمور، منها: نفيها كلّها عن اللّه عزّ و جلّ صفاته الأزلية، و أنه ليس للّه عزّ و جلّ‌ علم، و لا قدرة، و لا حياة، و لا سمع، و لا بصر، و لا صفة أزلية، و أنّ اللّه تعالى لم يكن له في الأزل اسم و لا صفة. و قولهم باستحالة رؤية اللّه عزّ و جلّ بالأبصار، و أنه لا يرى نفسه و لا يراه غيره. و قولهم بحدوث كلام اللّه عزّ و جلّ و حدوث أمره و نهيه و خبره، و يزعمون أنّ كلام اللّه عزّ و جلّ حادث و أكثرهم اليوم يسمّون كلامه مخلوقا. و قولهم بأنّ اللّه تعالى غير خالق لأكساب الناس و لا لشيء من أعمال الحيوانات، و قد زعموا أنّ الناس هم الذين يقدرون أكسابهم، و أنه ليس للّه عزّ و جلّ في أكسابهم، و لا في أعمار سائر الحيوانات صنع و لا تقدير، و لأجل هذا القول سمّاهم المسلمون «قدريّة». و اتفاقهم على أنّ الفاسق من أمة الإسلام بالمنزلة بين المنزلتين، و هي أنه فاسق، لا مؤمن و لا كافر، و لأجل هذا سمّاهم المسلمون «معتزلة» لاعتزالهم قول الأمة بأسرها. و قولهم إن كل ما لم يأمر اللّه تعالى به أو نهى عنه من أعمال العباد لم يشأ اللّه شيئا منها (انظر: «تخريج الحديث نشأته و منهجيته «للخيرآبادي، ص: 91).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص744)
sourceLink

المعتزلة في الفكر الحديث و المعاصر

تتلخّص تعاليم المعتزلة في الأصول الآتية: (1) القول بالمنزلة بين المنزلتين، أي أن مرتكب الكبيرة ليس بكافر و لا مؤمن، لكنه فاسق، و الفاسق يستحقّ النار بفسقه... (2) القول بالقدر و أن اللّه لا يخلق أفعال الناس، و إنما هم الذين يخلقون أعمالهم، و أنهم من أجل ذلك يثابون أو يعاقبون، و لهذا وحده يستحقّ أن يوصف اللّه بالعدل؛ و لعلّ الذي حملهم على هذا القول ما رأوه من مغالاة جهم بن صفوان و أصحابه في سلب الإنسان قدرته و جعله كالجماد تجري الأعمال على يديه كما تجري على الحجر، و قد روى أن واصل بن عطاء أرسل بعض أصحابه إلى خراسان لمباحثة جهم و مجادلته. (3) القول بالتوحيد فنفوا أن يكون للّه تعالى صفات أزلية من علم و قدرته و حياة و سمع و بصر غير ذاته، بل اللّه عالم و قادر وحي و سميع و بصير بذاته، و ليست هناك صفات زائدة على ذاته، و القول بوجود صفات قديمة قول بالتعدّد، و اللّه واحد لا شريك له من أي جهة كان، و لا كثرة في ذاته البتّة، و تأوّلوا الآيات التي تثبت هذه الصفات و التي يفهم منها أن له صفات كصفات المخلوقين. و ربما كان قد دعاهم إلى هذا القول ما شاع في عصرهم من ذهاب قوم إلى تجسيد اللّه تعالى و إثبات صفات له كصفات المخلوقين، كمقاتل بن سليمان الذي عاصر واصلا. (4) قولهم بسلطة العقل و قدرته على معرفة الحسن و القبيح، و لو لم يرد بهما شرع، و للشيء صفة فيه جعلته حسنا أو قبيحا، فالصدق فيه صفة ذاتية جعلته حسنا، و الكذب فيه صفة ذاتية جعلته قبيحا، و لذلك يشترك العقلاء في حسن الإحسان إلى الفقير و إنقاذ الغريق، و يستقبحون كفران الجميل و إيلام البريء، و لو لم يصلهم في ذلك شرع، بل و لو كانوا ملحدين؛ و الشرع لم يجعل الشيء حسنا بأمره به، و لا القبيح قبيحا بنهيه عنه، بل الشرع إنما أمر بالشيء لحسنه، و نهى عن الآخر لقبحه، و لا يستطيع الشرع أن يعكس، لأن أمره و نهيه تابعان لما في الشيء ذاته من حسن و قبح. (أحمد أمين، فجر الإسلام، 297، 5). ¦¦
المعتزلة لم يأخذوا بنظرية (الجبر)، و قد نفوا القدر بشدّة: «... و رفضوا أن يكون الإنسان العاقل مجرّد آلة صمّاء لا رأي لها و لا حرية و لا اختيار... و إنما تسيّرها يد القضاء من وراء ستار...». و يرى كثير من المفكّرين أن المعتزلة بآرائهم هذه و أقوالهم في التحرّر من سلطان القدر «... قد أثبتوا أنهم يحترمون الحرية الفردية - حرية الفكر و العمل - و يقدّرون المواهب العقلية، و كانوا لذلك دعاة الرأي و الإرادة في الإسلام...». (قدري طوقان، العقل عند العرب، 81، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3212)
sourceLink

إن إحياء روح المعتزلة في إعزاز العقل و تمجيده، و الرجوع إليه و اعتباره الحكم و الدليل - نقول إن إحياء هذه الروح يوجد الجرأة و يفتح الآفاق أمام الفكر و يدفع إلى إعمال العقل و تحريكه، فلا تقوم مع هذه حركات رجعية و لا تنجح محاولات لإيقاف مجرى التقدّم. ذلك أن هذه المحاولات و تلك الحركات لا تثمر إلاّ في مجالات كبت الفكر و تجميده و تقديس التقليد. فإذا سادت روح المعتزلة الناس، و تغلغلت فيهم المبادئ التي تقوم عليها من تمجيد للعقل و إيمان بالتحرّر و الانطلاق و تقديس لحرية الفكر - لكان الناس و الجماعات في علاقاتهم مع بعضهم على غير ما هم عليه من تباغض و أنانية و مطامع، و لنعموا بحياة آمنة غزيرة لا مكان للرجعية أو الكبت فيها؛ فتزدهر القيم الخلقية و الإنسانية و تسود المبادئ التي تؤدّي إلى التقدّم و الإنتاج و الإثمار. (قدري طوقان، العقل عند العرب، 102، 5). ¦¦
مذهبهم (المعتزلة) يدور حول محورين... هما مبدأ التوحيد بالنسبة للّه تعالى، و مبدأ حرية الاختيار بالنسبة للإنسان. و أما «التوحيد» كما نظروا إليه، فهو بمثابة الردّ على مظاهر التثليث في العقيدة المسيحية؛ و ذلك لأن المعتزلة ينفون عن الجوهر الإلهي كل صفة، و هم ينفون عن الصفات (الإلهية) كل حقيقة إيجابية متميّزة عن الجوهر الواحد؛ فلو كان «العلم» الإلهي - مثلا - أو «القدرة» أو «الكلام» صفة ذات كيان متميّز مستقلّ‌، لحدث تعدّد، و لم يعد الجوهر الإلهي «واحدا»... و المبدأ الثاني عندهم هو حرية الاختيار بالنسبة للإنسان؛ و يترتّب على ذلك مبدأ العدل الإلهي - و كثيرا ما قال المعتزلة عن أنفسهم إنهم أهل توحيد و عدل، إبرازا لهذين الجانبين في مذهبهم - و مقتضى العدل الإلهي عندهم أن يثاب الإنسان و أن يعاقب على أفعاله؛ فما دام الإنسان حرّا في اختياره، فحرّيته هذه لن يكون لها معنى إلاّ إذا كان مسؤولا عمّا يفعل، ثم لا يكون لهذه المسؤولية معنى إلاّ إذا ترتّب الجزاء المناسب على العمل. أما أن يقترف الإنسان الإثم باختياره فنقول: إن اللّه تعالى قد يغفر له إثمه، أو أن يعمل الإنسان العمل الصالح فنقول إن اللّه تعالى قد يشاء له من الجزاء شيئا غير الذي نراه متّفقا مع العدل، فأمور لا يقبلها المعتزلة لأنهم يرونها مناقضة لفكرة العدل الإلهي. ثم يترتّب على صفة العدل هذه، مبدأ من مبادئهم، هو مبدأ الوعد و الوعيد. فالعدل الإلهي يقتضي عندهم ألاّ يتساوى المؤمن و الكافر في الجزاء، فقد وعد اللّه تعالى المؤمنين بأشياء، و توعّد الكافرين بأشياء، فلا يعقل ألاّ يكون اللّه عند وعده و وعيده؛ على أن طرفي الكفر و الإيمان يمكن أن تتوسّطهما درجات من العصيان، فليس كل ذي معصية كافرا، بل يقولون إنه في منزلة بين الكفر و الإيمان، فلا هو بالكافر الذي تنكّر لأركان الدين كلها، و لا هو بالمؤمن الذي أطاع تعاليم الدين كلها. فهذه - إذن - أربعة أصول في مذهبهم: التوحيد، و العدل، و الوعد و الوعيد، و المنزلة بين المنزلتين؛ يضاف إليها أصل خامس يعالجون به موقف الفرد من المجتمع، هو مبدأ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. فلا يكفي أن تؤمن - من حيث أنت فرد واحد - بالعدل، و بالحرية، بل لا بدّ من إشاعتهما في المجتمع الذي تعيش فيه عضوا مواطنا، لتتحقّق الظروف التي تمكّن سائر الأفراد من أن يكونوا أحرارا في اختيارهم لما يعملون، و في أن يتحمّلوا تبعات أفعالهم التي اختاروا فعلها و هم أحرار الإرادة. (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 120، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3213)
sourceLink

المعتزلة في أصول الفقه

[أمّا] المعتزلة فافترقوا إلى عشرين فرقة و هم: الواصلية، و العمريّة، و الهذيلية، و النظامية، و الأسوارية. و الإسكافية. و الجعفرية. و البشرية. و المزدارية. و الهشامية. و الصالحية. و الخطابية. و الحدبية. و المعمرية. و الثمامية. و الخياطية. و الجاحظية. و الكعبية. و الجبائية. و البهشمية. (الشاطبي، الاعتصام 2، 419، 22). ¦¦
قال ابن برهان: اعلم أنّ المعتزلة و إن أطلقوا أقوالهم بأنّ العقل يحسّن و يقبّح لم يريدوا به أنّه يوجب الحسن و القبح؛ فإنّ العقل عبارة عن بعض العلوم الضرورية، و العلم لا يوجب المعلوم إيجاب العلّة المعلول؛ و إنّما عنوا به أنّ العقل يكشف عن حسن الحسن و قبح القبيح. فعند ذلك انقسموا، فمنهم من ذهب إلى أنّ الحسن حسن لذاته و كذا القبيح، و منهم من صار إلى أنّ قبح الصفة. و كذلك أصحابنا (الأشاعرة) قالوا: إنّ‌ الحسن ما حسّنه الشرع، و القبيح ما قبّحه، و ما عنوا به الإيجاب؛ و إنّما عنوا به أنّ‌ الحسن هو المقول فيه: «لا تفعل». (الزركشي، البحر المحيط 1، 134، 22). ¦¦
المعتزلة أفرطوا في جعل العقل حاكما حتى أوجبوا الإيمان على الصبي العاقل و أهل الفترة. و الأشاعرة فرّطوا في تعطيل العقل و إهداره حتى أبطلوا إيمان الصبي العاقل، و توسّط أصحابنا و قالوا إنّ للعقل مدخلا في معرفة حسن بعض الأشياء و قبحها قبل ورود الشرع و ليس بحاكم بل الحاكم هو اللّه تعالى. (ملا خسرو، مرآة الأصول 1، 282، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3211)
sourceLink

المعتزلة في علم الكلام

و ليس يستحق أحد... اسم الإعتزال حتى يجمع القول بالأصول الخمسة: التوحيد و العدل و الوعد و الوعيد و المنزلة بين المنزلتين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. فإذا كملت في الإنسان هذه الخصال الخمس فهو معتزليّ‌. (عبد الرحيم الخياط، الانتصار، 93، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3211)
sourceLink

المعتزلة و يسمّون أصحاب العدل و التوحيد، و يلقّبون بالقدرية، و العدلية. (الشهرستاني، الملل و النحل، 43، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3212)
sourceLink

فرق المعتزلة

و انقسمت المعتزلة إلى: 1 - البشرية. 2 - البهشمية. 3 - الثمامية. 4 - الجاحظية. 5 - الجبائية. 6 - الخابطية. 7 - الخياطية. 8 - المردارية. 9 - المعمرية. 10 - النظامية. 11 - الهذيلية. 12 - الهشامية. 13 - الواصلية.
(
أصول الحدیث
, ص128)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُعْتَزِلَة

العين و الزاء و اللام أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على تنحيةٍ‌ و إمالة تقول: عزَل الإنسانُ‌ الشَّىء يعزِلُه ،إذا نحَّاه فى جانبٍ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص307)sourceLink

اسماء

العَازِلمشتق ثلاثی مجرد عُزَيْلةالعَزْلَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالانْعِزالمشتق ثلاثی مجرد المُعْتَزِلمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالأعْزَلانِالمَعْزُولمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْزَلَةالعَزْلمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْتَزِلَةالمُنْعَزِلاسم فاعل ثلاثی مزید باب انفعالالعُزْلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَزائلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُزُلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْزَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَزالِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُزَّالمشتق ثلاثی مجرد الانْعِزاليّمصدر ثلاثی مزید باب انفعالعَزَازِيلُالمَعازيلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَزَالانِجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْتَزَلمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالانْعِزاليَّةمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالعازِلةاسم فاعل ثلاثی مجرد المَعْزِلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِعْتِزالمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالعَزَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَزَلةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِزَالمصدر ثلاثی مجرد المِعْزَالمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأَعْزَلمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعُزْلَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.