المُنَاوَلَة

مشتق ثلاثی مزید باب مفاعله
bookmark

معنای المُنَاوَلَة

مُنَاوَلَة

قالَ شَيْخُنا: هذا أَصْل معْنَى التَّناوُل ، كما قالَهُ الرَّاغِبُ‌ و غيرُه، ثم تجوَّز به عن الشُّمولِ و شَاعَ حتى صَارَ حَقِيقَةً فيه في كَلامِ الناسِ و اصْطِلاحِ المُصَنِّفِين، و لكنَّه لم يَرِدْ بهذا المَعْنَى في كَلامِ العَرَبِ كما في عنايةِ القاضِي أَثْناء أَوَائِل البَقَرةِ‌، و منه مُناوَلَة المُحَدِّث الكِتابَ تقولُ أَرْوِيه عنه على سَبيلِ المُناوَلَةِ‌ ، و هو فَوْقَ الإِجازَةِ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص759)
sourceLink

نول المناولة : ناوله الشيءَ :أي أعطاه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6805)
sourceLink

و ناولني المحدّثُ الكتابَ مُناولَةً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَرويه عنه على سبيل المُناوَلة و هي فوق الإجازة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص658)
sourceLink

&و نَاوَلْت فلاناً شيئاً مُنَاوَلَة إِذا عاطَيْته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص684)
sourceLink

و در نزد مسيحيان نوعى مراسم دينى و مذهبى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص867)
sourceLink

اقتبال القربان المقدَّس
(
المنجد فی اللغة
, ص848)
sourceLink

تناوُل القربان المُقدّس عند المسيحيِّين
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1465)
sourceLink

چيزى بكسى دادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1203)
sourceLink

تسليم،تقديم،تحويل؛ عشاى ربانى(مسح.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص725)
sourceLink

المُنَاوَلَة در اصطلاح

المناولة المجردة عن الإجازة

هي أن يناول الشيخ كتاباً لغيره و يقول: «هذا سماعي أو روايتي»، مقتصراً عليه، أي: من غير أن يقول: «اروه عنّي»، أو «أجزت لك روايته عنّي». الرعاية في علم الدراية، ص 282؛ وصول الأخيار، ص 140؛ الوجيزة، ص 6؛ جامع المقال، ص 40؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ نهاية الدراية، ص 463، مقباس الهداية، ج 3، ص 142.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص173)
sourceLink

انظر «المناولة».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص776)
sourceLink

انظر «المناولة».
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص431)
sourceLink

المناولة المقرونة بالإجازة

هي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق، حتّى أنكر بعضهم إفرادها عنها لرجوعها إليها، و إنّما يفترقان في أنّ المناولة تفتقر إلى مشافهة المجيز للمجاز له و حضوره دون الإجازة، و قيل: إنّها أخصّ من الإجازة؛ لأنّها إجازة مخصوصة في كتاب بعينه بخلاف الإجازة. الرعاية في علم الدراية، ص 278-279؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 137. -: و هي تكون على مراتب. أُنظر للتعرّف على مراتبها: الرعاية في علم الدراية، ص 279؛ وصول الأخيار، ص 139؛ نهاية الدراية، ص 464؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 137.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص173)
sourceLink

انظر «المناولة».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص777)
sourceLink

انظر «المناولة».
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ج3 , ص431)
sourceLink

قدرة على المناولة

- في جواز بقاء القدر: اعلم أنّ من ذهب إلى أنّ‌ القدرة لا تكون إلاّ مع الفعل لم يجوّز بقاءها أصلا بل أوجب تجدّدها حالا فحالا. و فيمن قال بتقدّمها للفعل من زعم أنّها لا تبقى، على ما تقوله البغداديون في أن شيئا من الأعراض لا يصحّ عليه البقاء. و الذي اعتمده شيوخنا كلّهم في الدلالة على جواز البقاء على القدرة هو أنّ الواحد منّا إذا أمر غلامه بمناولة الكوز و بينه و بين الكوز مسافة، فإذا مضى من الوقت ما يمكن فيه قطع تلك المسافة فلم يفعل هذه المناولة، حسن منه و من سائر العقلاء أن يذمّوه، مع ما تقرّر في العقول أن ذمّ من لا يقدر على فعل الشيء لا يحسن إذا لم يفعله. فيجب أن يقال إنّ القدرة التي فيه و هو في مكانه الأوّل قدرة على المناولة و إن كان بينه و بينها مسافة، حتى إذا لم يفعله صار مذموما على أن لم يفعل ما قدر عليه. و هذا لا يتمّ إلاّ بأن تكون القدرة باقية يصحّ أن تقع بها مناولة الكوز و إن كانت بعد أوقات. و إلاّ فإن كانت القدرة على المناولة غير حاصلة فيه و هو في مكانه الأوّل فيجب أن يكون مذموما على أن لم يفعل ما لم يقدر عليه، و هذا قبيح بأوائل العقول (ق، ت 2، 141، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1015)
sourceLink

عرض المناولة

قسم من المناولة المقرونة بالإجازة و هو: أن يدفع الشيخ إلى الطالب تمليكاً أو عاريةً للنسخ أصل سماعه أو فرعاً مقابلاً به، و يقول له: هذا سماعي من فلان أو روايتي عنه فاروه عنّي، أو أجزت لك روايته عنّي. ثم يملّكه إيّاه، أو يقول: خذه و انسخه، و قابل به ثم رُدَّه إليّ‌. الرعاية في علم الدراية، ص 279؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 137. -: أن يدفع إليه الطالب سماعه فيتأمّله و هو عارف به، ثمّ يعيده إليه و يقول: هو حديثي أو روايتي، فاروه عنّي، أو أجزت لك روايته. وصول الأخيار، ص 139. -: أن يدفع المجيز إلى الطالب كتاب سماعه أو مقابلاته و يقول: «هذا سماعي أو روايتي عن فلان فاروه، أو أجزت لك روايته عنّي»، ثمّ يبقيه مع الطالب للنَسخ، أو يملّكه له. نهاية الدراية، ص 464.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص103)
sourceLink

انظر: «المناولة» في حرف الميم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص487)
sourceLink

مُنَاوَلَة

هى أن يعطيه كتاب سماعه بيده و يقول أجزت لك أن تروى عنى هذا الكتاب و لا يكفى مجرّد اعطاء الكتاب.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص104)
sourceLink

[في الانكليزية] Permission، licence [في الفرنسية] Permission، licence هي عند المحدّثين نوعان: النوع الأول ما اقترن بالإجازة و هي أرفع أنواع الإجازة لما فيها من تعيين المجاز و تشخيصه، و لها صور: أحدها أن يدفع الشيخ أصل كتابه أو فرعه المقابل له للطالب و يقول له هذا سماعي أو روايتي عن فلان فأروه عني، أو أجزت لك روايته ثم يبقيه أي كتابه في يده تمليكا أو انتساخا. و ثانيها أن يحضر الطالب الشيخ الكتاب المسموع له و الشيخ عارف متيقظ فيتأمّل ثم يقول هو سماعي، أو روايتي فارو عني، و سمّي هذا القسم بعرض المناولة. و عند الزهري و جماعة أنّها في القوة كالسماع، و لذا جوّز فيها إطلاق حدثنا و أخبرنا و الصحيح أنّه دونه، و يشترط هاهنا أيضا كما في الأول أن يمكن الشيخ الطالب إمّا بالتمليك أو بالعارية لينتسخ منه و يقابل عليه، و إلاّ إن ناوله و استردّ في الحال فلا يتبين أرفعيته، لكن لها زيادة مزية على الإجازة المعينة. و ثالثها أن يناوله الشيخ سماعه و يخبره ثم يمسكه الشيخ و هو أدون و لم يكن أعلى من الإجازة المجرّدة عند الأصوليين. و أمّا عند المحدّثين فلها مزية كما عرفت. و رابعها أن يأتي الطالب بنسخة و قال هذه روايتك فناولنيه و أجزني روايته فإن أجازه للوثوق بخبره و معرفته جاز، و إلاّ فبطل. و لو قال فيه حدّث عني ما فيه إن كان روايتي مع براءتي من الغلط لكان جائزا حسنا. و النوع الثاني ما لم يقترن بالإجازة بل يناوله و يقول هذا سماعي، فالصحيح عند الفقهاء و الأصوليين عدم الرواية بها، و جوّزه المحدّثون لأنّ قوله هذا سماعي مطلقا كقوله حدثنا فلان مطلقا، و يجوز فيه الرواية بالاتفاق. هكذا في خلاصة الخلاصة و شرح النخبة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1653)
sourceLink

تقديم شيء إلى الآخر. Delegation of an authority of reporting أن يناول شيخ تلميذه كتابا، و يقول له: ارو عني ما في هذا الكتاب، و يعد صيغة من صيغ التحمل عند المحدّثين، (ر: تحمل الحديث).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص450)
sourceLink

- المناولة: فقد كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كتابا لعمرو بن حزم و لعمرو و غيره إذ بعثهم أمراء، يعلمهم فيها السنن، و أمرهم بالعمل بما فيها (حز، حكا 2، 148، 12) - المناولة حقيقة فيما يعطى باليد، و هي صيغة استعملها المحدثون في بعض أنواع الرواية، و جعلوا المناولة الإشارة و الإخبار (زر، بحر 4، 396، 2) - المناولة و هو أن يناول الشيخ تلميذه صحيفة و هي على وجهين: (الأول) أن تقترن بالإجازة و ذلك بأن يدفع أصله أو فرعا مقابلا عليه و يقول هذا سماعي فاروه عني أو يأتي التلميذ إلى الشيخ بجزء فيه سماعه فيعرضه على الشيخ ثم يعيده إليه و يقول هو من مرياتي فاروه عني. قال القاضي عياض في الإلماء إنها تجوز الرواية بهذه الطريقة بالإجماع، قال المازري لا شكّ في وجوب العمل بذلك و لا معنى للخلاف في ذلك، قال الصيرفي و لا نقول حدّثنا و لا أخبرنا في كل حديث و روي عن أحمد و إسحق و مالك أن هذه المناولة المقترنة بالإجازة كالسماع و حكاه الخطيب عن ابن خزيمة. (الوجه الثاني) أن لا تقترن بالإجازة بل يتناوله الكتاب و يقتصر على قوله هذا سماعي من فلان و لا يقول اروه عني (شو، فح، 60، 3) - المناولة فهو أن يشافه المحدّث غيره، و يقول له في كتاب أشار إليه: "هذا الكتاب سماعي من فلان" ،فجرى ذلك مجرى أن يقرأه عليه و يعترف له به في علمه بأنّه حديثه و سماعه، فإن كان ممن يذهب إلى العمل بأخبار الآحاد؛ عمل به، و لا يجوز أن يقول: "حدّثني" و لا " أخبرني "و لا" سمعت "كما لا يقول فيما هو أقوى من المناولة، و هو أن يقرأ ذلك عليه، و يعترف له به (م، ذر 2، 560، 13) - المناولة أقوى من المكاتبة، لأنّ المكاتبة هو أن يكتب إليه و هو غائب عنه إنّ الّذي صحّ من الكتاب الفلانيّ هو سماعي (م، ذر 2، 561، 6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1570)
sourceLink

و هي من طرق الرواية و كيفيتها. و تعني أن يقول الشيخ للراوي: «خذ هذا الكتاب فاروه عني» و يكفي مجرّد اللفظ فيها دون أن يناوله الكتاب بيده، لأن الإذن إنما يستفاد من اللفظ، لا من إعطائه الكتاب، فلو اقتصر على إعطائه الكتاب دون قوله: «اروه عني» لم تجز الرواية. و المناولة من العادة و الاتفاق، لا اشتراط لإعطاء الكتاب فيها، فهي بهذا تستحيل إلى نوع إجازة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص328)
sourceLink

قسم من أنحاء تحمّل الحديث. هي أن يدفع الشيخ مكتوباً فيه خبر أو أخبار - أصلاً كان أو كتاباً له أو لغيره - إلى راوٍ معيّن، أو إلى جماعة، أو يبعثه إليه أو إليهم برسول، بل يمكن في المعدوم بأن يوصي بالدفع إليه، كلّ ذلك مع تصريح أو غيره بما يفيد أنّه روايته و سماعه. توضيح المقال، ص 258؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 135. -: هي ضربان: مقرونة بالإجازة، و مجرّدة عنها. وصول الأخيار، ص 138؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 136.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص172)
sourceLink

لغة: العطية: يقال: أنال فلان فلانا الشّيء، أي: أعطاه إيّاه. (انظر «القاموس المحيط»). و اصطلاحا: إعطاء الشّيخ الطالب شيئا من مرويّاته مع إجازته له به، صريحا أو كناية. (انظر «فتح المغيث» 99/2، و «توضيح الأفكار» 333/2). [أنواع المناولة] أنواعها: 1 - المناولة المقرونة بالإجازة: و من صورها: أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه، أو فرعا مقابلا به و يقول: هذا سماعي أو روايتي عن فلان، فاروه عنّي، أو أجزت لك روايته عنّي، ثمّ ردّه إليّ أو نحو هذا. (انظر «علوم الحديث» ص: 214 و «تدريب الراوي» 45/2، و «فتح المغيث» 101/2). 2 - المناولة المجرّدة عن الإجازة: و من صورها: أن يناول الشيخ الكتاب إلى الطالب و يقول: هذا حديثي، أو من سماعاتي، و لا يقول له: اروه عنّي، و لا أجزت لك روايته: و نحو ذلك. (انظر «علوم الحديث» ص: 214 و «تدريب الراوي» 50/2، و «فتح المغيث» 109/2).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص776)
sourceLink

و هي إعطاء الشيخ الطالب شيئا من مروياته و هي نوعان: 1-المناولة المقرونة بالإجازة:و هي أن يناول الشيخ الطالب أصله أو فرعا مقابلا به،أو يحضر الطالب أصل الشيخ و يقول له الشيخ:هذا روايتي عن فلان فاروه عني،أو أجزت لك روايته. 2-المناولة المجردة عن الإجازة:بأن يناوله أصله،أو ما قام مقامه مقتصرا على قوله:هذا سماعي أو روايتي عن فلان،و لم يعتبر بها عند الجمهور.و صور الأداء بالإجازة أو المناولة:حدثني فلان إجازة أو مناولة. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 164. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،357/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،325/1-330. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 191. 5-«فتح الباري»،ابن حجر،154/1. 6-«فتح المغيث»،السخاوي،112/2. 7-«تدريب الراوي»،السيوطي،42/2. 8-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 110. 9-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،333/2. ***
(
معجم مصطلحات الحديث
, ص150)
sourceLink

يقال: ناوله إياه، إذا أعطاه. و هو عبارة عن إعطاء الشيخ الطالب شيئا من مروياته و يقول له: هذه من مروياتي فخذها تمليكا، أو إعارة لينسخها و يقول له: إروه عني. فإذا كانت المناولة مقرونة بالإجازة فلا خلاف في جواز الرواية بها إلا أنها دون السماع. و قد يأتي الطالب بكتاب من كتب الشيخ و يناوله، فيتأمله الشيخ ليعلم صحته، و عدم الزيادة و النقصان فيه، ثم يعيده إلى الطالب و يقول له: هو من حديثي أو سماعي فاروه عني. و يشترط في المناولة الإجازة بالرواية و إلا فهو بقل و خل، و إن كان الخطيب قد نقل عن طائفة من العلماء جواز الرواية بدون الإجازة. و الأصل فيه ما علقه البخاري أنه صلّى اللّه عليه و سلم كتب لأمير السرية كتابا، و قال له: (لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا). فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس، و أخبرهم بأمر النبي صلّى اللّه عليه و سلم. و عزا البخاري الاحتجاج به إلى بعض أهل الحجاز. و الحديث ذكره ابن إسحاق في مغازيه فقال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عبد اللّه بن جحش إلى نخلة... و هذا إسناد جيد و قد صرح ابن إسحاق بالتحديث إلا أنه مرسل، و تابعه أيضا الزهري عن عروة، و رواه الطبراني في المعجم الكبير و البيهقي في المدخل من طريق أبي السوار، عن جندب بن عبد اللّه مرفوعا متصلا . و تستعمل صيغة الأداء في المناولة مثل قولهم: ناولني، و أجازني مناولة، أو حدثنا مناولة، أو أخبرنا مناولة. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص463)
sourceLink

و هي أن يناول (يعطي) الشيخ تلميذه أو الشخص الذي يريد أن يروي عنه، يناوله كتابه في الحديث. و تنقسم إلى قسمين: أ - المناولة المقرونة بالاجازة: و هي أن الشيخ عندما يناول كتابه إلى تلميذه أو لمن يريد أن يرويه عنه، يصرح له و يشافهه بإجازته، و إذنه له بروايته، كأن يقول:(هذا سماعي أو روايتي فاروه عني) أو يقول:(أجزت لك روايته عني) و أمثالهما. ب - المناولة المجردة عن الاجازة: و هي أن الشيخ عندما يناول كتابه إلى التلميذ أو الراوي لا يشافهه بالاجازة، و إنما يقول له:(هذا سماعي) أو (هذه روايتي)، و يقتصر على هذا، و يكتفي به.
(
أصول الحدیث
, ص226)
sourceLink

أخبرنا مناولة

من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق المناولة. الرعاية في علم الدراية، ص 284؛ نهاية الدراية، ص 463؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 147.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص17)
sourceLink

من ألفاظ الأداء لمن تحمّل بالإجازة و المناولة. انظر: «أخبرنا إجازة».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص76)
sourceLink

حدثنا مناولة

من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق المناولة. الرعاية في علم الدراية، ص 284؛ وصول الأخيار، ص 140؛ الوجيزة، ص 6؛ نهاية الدراية، ص 463؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 147.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص53)
sourceLink

من ألفاظ الإجازة المجرّدة. انظر «أخبرنا إجازة» و «حدّثنا إجازة» في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص302)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُنَاوَلَة

النون و الواو و اللام أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على إعطاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص372)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.