المصادرة على المطلوب هى التي تجعل النتيجة جزء القياس أو يلزم النتيجة من جزء القياس كقولنا الانسان بشر و كل بشر ضحاك ينتج ان الانسان ضحاك فالكبرى هاهنا و المطلوب شيء واحد اذ البشر و الانسان مترادفان و هو اتحاد المفهوم فتكون الكبرى و النتيجة شيئا واحدا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص95) 
المصادرة في اللّغة الصدر: أعلى مقدّم كل شيء و أوّله... و الصدر: الطائفة من الشيء... و التصدّر: نصب الصدر في الجلوس. (لسان العرب، صدر، 445/4-446). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2640) 
المصادرة عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطأ في البرهان لخطأ مادته من جهة المعنى، و هي جعل النتيجة مقدّمة من مقدّمتي البرهان بتغيّر ما، و إنما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس، كقولنا: هذه نقلة و كل نقلة حركة فهذه حركة، فالصغرى ههنا عين النتيجة... و منهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطأ من جهة الصورة قائلا بأن الخطأ في الصورة إما بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض و هو أن لا يكون على هيئة شكل منتج، و إما بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات و هو المصادرة على المطلوب... و قيل: المصادرة على المطلوب أربعة أوجه، الأول: أن يكون المدّعى عين الدليل؛ و الثاني: أن يكون المدّعى جزء الدليل؛ و الثالث: أن يكون المدّعى موقوفا عليه صحة الدليل؛ و الرابع: أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل... و قد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمه في الوقت مع استنكار و تشكيك. (كشاف الاصطلاحات، المصادرة، 1554/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2641) 
المصادرة في المنطق البيان المسمّى مصادرة... هو أن يبيّن الشيء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشيء الواحد أن يظنّ به شيئان. (ابن رشد، القياس، 330، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المصادرة... هي التي يتسلّمها المتعلّم من المعلّم لكن عنده علم بخلافها. (ابن رشد، البرهان، 399، 26). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المصادرة... تكون على المطلوب نفسه على خمسة أنواع: أولها و أوضحها متى استعمل بدل المحمول أو الموضوع في المطلوب اسما مرادفا أو يضع بدل الاسم قولا يقوم مقام الاسم... و النوع الثاني أن يضع بدل الشيء الجزئي الكلّي المحيط به... و النوع الثالث أن يضع بدل الشيء المقصود بيانه بيان جزئيه... و النوع الرابع أن يضع بدل الجملة أجزاءها... و النوع الخامس أن يبيّن الشيء بلازمه. (ابن رشد، الجدل، 655، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المصادرة هي المقدّمة التي يصادر عليها المعلّم للمتعلّم و يبني عليها البرهان من غير أن تكون معروفة عنده، و ربما كان عنده ضدها. (ابن زرعة، البرهان، 222، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قوم يسمّون الأصل الموضوع «المصادرة»، و قوم يقسّمون الأصل الموضوع إلى مقبول بالمساهلة، و ليس في نفس المتعلّم رأي يخالفه، و يخصّونه مرّة أخرى باسم «الأصل الموضوع»؛ و إلى متوقف فيه بحسب ضمان المعلّم بيانه في وقته و في نفس المتعلّم رأي يخالفه. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 59، 6). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
-... متى رام إنسان أن يبيّن شيئا مما يعلم بغير نفسه فهو الذي يسمّى... مصادرة. (ابن رشد، القياس، 329، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2641) 
المصادرة في العلوم الأصول الأولى (للعلم): فهي مأخوذة، مسلّمة بلا برهان، و منها الحدود التي تدلّ على ذوات كل واحد من الأشكال و غيرها، مما يجري ذكره، مثل حدّ الدائرة الدالّ على ماهيتها، و حدّ المثلث، و ما أشبههما. و منها العلوم المتعارفة، التي قد تسمّى العلوم الأول، مثل أن الأشياء المساوية لشيء واحد فهي متساوية. و منها مصادرات: مثل ما يصادر عليه من الأعمال التي يسلّم لنا استعمالها، و غيرها. مثل أن المتعارف لنا أن نصل كل نقطة بكل نقطة، بخط مستقيم، و أن نعمل على كل مركز، و بكل بعد، دائرة. (ابن سنان، الرسائل، 328، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المصادرة ما يصدّر به الكتاب أو الباب من أبواب الهندسة من مقدّمات المسألة. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 217، 14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2642) 
مُصَادَرَة [في الانكليزية] postulate [في الفرنسية] postulat عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطاء في البرهان لخطاء مادته من جهة المعنى، و هي جعل النتيجة مقدّمة من مقدمتي البرهان بتغيّر ما، و إنّما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس كقولنا هذه نقلة و كلّ نقلة حركة فهذه حركة، فالصغرى هاهنا عين النتيجة. فإن قيل هذا خطاء في الصورة لأنّ النتيجة حينئذ لا تكون قولا آخر فلا يكون قياسا. قلنا هو قول آخر نظرا إلى ظاهر اللفظ. و يقال أيضا بعبارة أخرى توقّف مقدّمة الدليل على ثبوت المدعى. و من هذا القبيل الأمور المتضايفة فإذا جعل أحدهما مقدّمة من مقدّمتي برهان كان كجعل النتيجة مقدّمة من برهانها، مثل هذا ابن لأنه ذو أب و كل ذي أب ابن، لأنّ الصغرى في قوة النتيجة، و من هذا القبيل أيضا كلّ قياس دوري و هو ما يتوقّف ثبوت إحدى مقدّمتيه على ثبوت النتيجة إمّا بمرتبة أو بمراتب. و منهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطاء من جهة الصورة قائلا بأنّ الخطاء في الصورة إمّا بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض و هو أن لا يكون على هيئة شكل منتج و إمّا بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات و هو المصادرة على المطلوب، هكذا يستفاد من حواشي العضدي للسّيّد السّند و السّعد التفتازاني في بحث المغالطة. و قيل المصادرة على المطلوب أربعة أوجه الأول أن يكون المدعى عين الدليل، و الثاني أن يكون المدعى جزء الدليل، و الثالث أن يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، و الرابع أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل انتهى. و قد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمة في الوقت مع استنكار و تشكيك و قد سبق في مقدمة الكتاب في بيان معنى المبادئ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1554) 
المصادرة لغة: المطالبة. يقال: صادره على كذا؛ أي طالبه به. أمّا المصادرة في استعمال الفقهاء فتعني «حكم وليّ الأمر بانتقال ملكية أشياء معيّنة من الشخص إلى بيت المال». و قد عرّفها صاحب «مجمع الأنهر» بأنها «أخذ السلطان أو غيره المال ظلما». و فرّق ابن عابدين بين المصادرة و الغصب بأنّ «المصادرة أن يأمره بأن يأتي بالمال، و الغصب أخذ المال مباشرة على وجه القهر». أمّا مصطلح «المصادرة على المطلوب» عند المناطقة و الأصوليين، فالمراد به: أن تجعل النتيجة جزء القياس، أو تلزم النتيجة من جزء القياس، نحو: الإنسان بشر، و كلّ بشر ضحّاك، فينتج: الإنسان ضحّاك. فالمقدمة الكبرى هاهنا و المطلوب شيء واحد، إذ البشر و الإنسان مترادفان. و هو اتحاد المفهوم، فتكون الكبرى و النتيجة شيئا واحدا. * (القاموس المحيط ص 543، التوقيف ص 659، التعريفات للجرجاني ص 114، إعلام الموقعين 98/2، الطرق الحكمية ص 313، التعزير للدكتور عبد العزيز عامر ص 338، غاية البيان فيما يأخذ سلاطين الزمان لمحمد طاهر سنبل، مطبوع في آخر الحموي على الأشباه ص 72، بدائع الصنائع 9/2، مجمع الأنهر 1 / 194، ردّ المحتار 9/2، 285/4، 88/5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص420) 
لغة: المطالبة، يقال: «صادرة على كذا»: أى طالبه به. - و المصادرة في استعمال الفقهاء تعنى: حكم ولى الأمر بانتقال ملكية أشياء معينة من الشخص إلى بيت المال. و قد عرفها صاحب «مجمع الأنهر»: بأنها أخذ السلطان أو غيره المال ظلما. «القاموس المحيط ص 543، و التوقيف ص 659، و التعريفات ص 114». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص295) 
- المصادرة هي ما كان مقابلا لظنّ المتعلّم، و هذا هو الذي يأخذه الإنسان و هو متبرهن من حيث لم يبيّنه (أ، ب، 341، 4) - المصادرة و الأصل الموضوع إمّا أن تكون كالكل، و إمّا على طريق الجزء. فأما الحدود فولا واحد من هذين (أ، ب، 342، 3) - قد يظهر من أمرهم (الظانّون) أنهم يصادرون في بدء الأمر على... جهات: (أولها)، و هو أوضحها، متى صادر عن ذلك الذي ينبغي أن يتبيّن. و هذا فليس يسهل أن توقع المغالطة به في نفسه، و إنما يمكن أن توقع المغالطة به في المتواطئة أسماؤها خاصّة، و في جميع الأشياء التي الاسم لها و القول يدلاّن على شيء واحد بعينه؛ (و الجهة الثانية) متى كان ينبغي أن يبيّن الشيء جزئيا فصادر على الكلّي مثال ذلك متى أراد أن يبيّن أن علم المتضادات واحد، فأوجب إيجابا كلّيا أن علم المتقابلات واحد. و ذاك أنه يتوهّم أن الشيء الذي كان ينبغي أن يبيّن مفردا بنفسه قد صودر عنه على أشياء كثيرة غيره؛ (و الجهة الثالثة) متى كان ينبغي أن يبيّن الشيء في بدء الأمر كلّيا فصودر على الجزئي، مثال ذلك أن يكون المقصود تبيّن جميع المتضادات و أحرى أن يتبيّن بعضها. فإنّه قد يتوهّم أيضا في هذا أن الشيء الذي كان ينبغي أن يبيّن مع أشياء أخر كثيرة قد صودر عنه مفردا. و أيضا فمتى كان الإنسان يصادر عن الشيء في حال قسمته إياه مثال ذلك متى كان ينبغي أن يبيّن أن الطب هو علم المصح و الممرض، فأوجب تبيين كل واحد منهما على حدته. أو متى قصد إلى أشياء يلزم بعضها بعضا فصادر عن أحدها مثال ذلك أن الضلع غير مشارك للقطر، و كان يجب أن يبيّن أن القطر غير مشارك للضلع (أ، ج، 725، 9) - الفرق بين أن يصادر على الأشياء المتضادة، و بين أن يصادر على الأشياء التي يسأل عنها في بدء الأمر أن الخطأ في هذه إنما يظهر في النتيجة، و ذاك أنّا إذا صرفنا تأمّلنا نحو النتيجة نقول إنه قد صودر على الشيء المسئول عنه في أوّل الأمر، و الخطأ في المتضادّات إنما هو في المقدّمات من قبل أن بين هذه الأشياء تناسبا (أ، ج، 727، 6) - المصادرة على الموضوع الأول قد يكون فيما يقصد به إيقاع التصديق و قد يكون فيما يقصد به التصور (ف، س، 151، 22) - المصادرة هي المقدّمة التي يصادر عليها المعلّم للمتعلّم و يبني عليها البرهان من غير أن تكون معروفة عنده، و ربما كان عنده ضدها (ز، ب، 222، 18) - المصادرة هي التي لا يكون عند المتعلّم منها شيء البتة. و هذا على ضربين: إما لا يكون عنده منها علم البتة، و يكون عنده العلم بخلافها (ز، ب، 242، 3) - قوم يسمّون الأصل الموضوع «المصادرة»، و قوم يقسّمون الأصل الموضوع إلى مقبول بالمساهلة، و ليس في نفس المتعلّم رأي يخالفه، و يخصّونه مرّة أخرى باسم «الأصل الموضوع»؛ و إلى متوقف فيه بحسب ضمان المعلّم بيانه في وقته و في نفس المتعلّم رأي يخالفه (س، ب، 59، 6) - إنّ المصادرة هو ما كان مقابلا لظنّ المتعلّم، و هذا هو الذي يأخذه الإنسان و هو متبرهن و يستعمله من حيث لم يبيّنه (س، ب، 61، 6) - المصادرة هي ما تكلّف المتعلّم تسليمه، و إن لم يظنّه كان من المبادئ أو من المسائل في ذلك العلم بعينه المسائل التي تبيّن بعد، فيستسمح بتسليمها في درجة متقدّمة (س، ب، 62، 4) - المصادرة هو ما يقابل ظنّ المتعلّم: إمّا بالسلب بأن لا يظن، أو بالتضاد بأن يظن غيره و ذلك حين يأخذ هذا الذي يحتاج إلى بيان أخذا من غير بيان (س، ب، 63، 17) - يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه، ليس يلزم عنه قول آخر غيره، فإن القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود. و هذا إمّا أن يكون لا يلزم عنه شيء، فلا يكون تأليفه قياسا، و هو قسم؛ و إمّا أن لا يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات، و هذا هو المصادرة على المطلوب الأوّل؛ و إمّا أن يكون غيره و لكن ليس المطلوب، و هو وضع ما ليس بعلّة علّة (س، س، 28، 10) - المقدّمة التي لا وسط لها يسمّى العلم المتعارف و الواجب قبوله. و ما بعد ذلك مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا: فإمّا أن يكون حدّا و يسمّى وضعا، و إمّا أن يكون قضيّة مما يكون عند المتعلّم فيه ظنّ بتصديقه يسمّى أصلا موضوعا، و إما يظنّ المتعلّم خلافه و يكون عنده ظنّ مقابل له سمّيت مصادرة (مر، ت، 201، 10) - وضع المطلوب الأول نفسه في القياس... هو الذي يسمّى مصادرة (ش، ق، 328، 2) - هذا النوع من القول الذي يسمّى مصادرة هو أن يروم إنسان أن يبيّن شيئا مجهولا بذلك الشيء نفسه (ش، ق، 328، 19) -... متى رام إنسان أن يبيّن شيئا مما يعلم بغير نفسه فهو الذي يسمّى... مصادرة (ش، ق، 329، 1) - الفرق بين المصادرة و البيان الدائر أن الحدود الثلاثة يجب في البيان الدائر أن تكون منعكسة بعضها على بعض... و أما هاهنا فليس يشترط العكس إلاّ في... حدّين من حدود القياس (ش، ق، 330، 16) البيان المسمّى مصادرة... هو أن يبيّن الشيء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشيء الواحد أن يظنّ به شيئان (ش، ق، 330، 19) - البيان على جهة المصادرة (صنفان) إما مصادرة حقيقية... و إما مصادرة بحسب الظن الجميل المشهور (ش، ق، 331، 17) - المصادرة... هي التي يتسلّمها المتعلّم من المعلّم لكن عنده علم بخلافها (ش، ب، 399، 26) - ليس يعرض من المصادرة على الحدّ في البرهان ما يعرض من المصادرة على الحدّ في استنباط الحدّ (ش، ب، 464، 3) - أن نأخذ في حدّ الشيء الشيء نفسه... هو الذي يعرف بالمصادرة (ش، ج، 601، 21) - المصادرة... تكون على المطلوب نفسه على خمسة أنواع: أولها و أوضحها متى استعمل بدل المحمول أو الموضوع في المطلوب اسما مرادفا أو يضع بدل الاسم قول يقوم مقام الاسم... و النوع الثاني أن يضع بدل الشيء الجزئي الكلّي المحيط به... و النوع الثالث أن يضع بدل الجملة أجزاءها... و النوع الرابع أن يضع بدل الجملة أجزاءها... و النوع الخامس أن يبيّن الشيء بلازمه (ش، ج، 655، 8) - الفرق بين أن يصادر على مقابل المطلوب و بين أن يصادر على المطلوب نفسه أنه إذا صادر على المطلوب نفسه كان الخطأ في ذلك يظهر لنا عند تأمل النتيجة، و ذلك أنّا نجدها بعينها هي إحدى مقدّمتي القياس. و أما إذا صادر على مقابل المطلوب فالخطأ إنما يظهر لنا في إحدى المقدّمتين التي لزم عنها الكذب و هي التي أضيفت إلى نقيض المطلوب نفسه... (ش، ج، 656، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص893) 