الكَنَانِير ابن الأَعرابي: الكَنانِيرُ واحدتها كِنَّارَة، قال قوم: هي العيدان، و يقال: هي الطنابير، و يقال الطُّبُول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص152) 
قال الحرْبِيّ: كان يَنبغِي أَنْ يُقَال: الكِرَانَات فقدّمت النونُ على الراءِ قال: و أَظُنُّ الكِرانَ فارسيّاً معرَّباً. قال: و سمعتُ أَبا نَصر يقول: الكَرِينةُ: الضارِبَةُ بالعُودِ، سُمِّيَت به لضَرْبِهَا بالكِرَان. و قال أَبو سعيد الضَّرِير: أَحسبُها بالباءِ جمع كِبَارٍ و كِبَارٌ جمْعُ كَبَرِ مُحرَّكة و هو الطَّبْل كجَملٍ و جِمَالٍ و جِمَالات كالكَنَانِير، قال ابنُ الأَعرابيّ: وَاحِدُها كِنَّارة و ذكرَ المَعانيَ السابقة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص459) 
روى أبو العباس عن ابن الأعرابي: الكَنانيرُ : واحدها كنَّارةٌ . قال قومٌ : هي العيدان، و يقال: هي طنبرالطنَابير. و يقال: طبلالطُّبول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص108) 