التَّوْفِيقِ جعل اللّه فعل عباده موافقا لما يحبه و يرضاه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص31) 
[في الانكليزية] Agreement [في الفرنسية] Accord، concordance بالفاء لغة جعل الأسباب متوافقة للمطلوب أي متوافقة الحصول و التأدي إلى المسبّب، و حاصله توجيه الأسباب بأسرها نحو المسبّبات. و أما في عرف العلماء فعند المعتزلة الدعوة إلى الطاعة. و قيل اللطف لتحصيل الواجب. و عند الأشعري و أكثر أصحابه خلق القدرة على الطاعة، و هو مناسب للوضع اللغوي، إذ خلق القدرة على الطاعة سبب للطاعة. و قال إمام الحرمين خلق الطاعة لا خلق القدرة إذ لا تأثير للقدرة. و لهذا لا يستعمل في العرف و الشرع إلاّ في الخير. و قيل تسهيل طريق الخير و سدّ طريق الشرّ و الخذلان عكسه. و قيل هو درك الأسباب موافقة للصواب. و قيل هو الوقوع على الخير من غير استعداد له. قال الغزالي هو عبارة عن التأليف و التلفيق بين إرادة العبد و قضاء اللّه و قدره، و هذا يشتمل الخير و الشر، لكن جرت العادة بتخصيصه بما يوافق السعادة من جملة قضاء اللّه تعالى و قدره. و يقرب من هذا ما قيل هو جعل التدبير موافقا للتقدير، هكذا يستفاد من شرح المواقف و العلمي، و مما ذكر أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية في الخطبة. و عند أهل البديع هو التناسب و قد مرّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص532) 
جعل اللّه تعالى قول العبد و فعله موافقا لامره و نهيه*و المشهور انه جعل الاسباب نحو المطلوب الخير* (اعلم)ان الزاهد في حواشيه على حواشى جلال العلماء على التهذيب جعل الخير ذاتيا للتوفيق داخلا في مفهومه*و الفاضل المدقق ملا ميرزا جان رحمه اللّه جعله من لوازم ذات التوفيق*و هذا هو الحق فمعنى كون الخير ذاتيا للتوفيق انه لا ينفك عنه لا بمعنى انه جزء من مفهومه كما يتبادر الى الفهم فالمراد من الذاتي فى قول الزاهد لامتناع تخلله بين الشيء و ذاتياته للشيء المنسوب الى الذات سواء كان عين الذات او جزءه او لازما غير منفك عنه اي معناه اللغوى لا الاصطلاحي*و على ما قررناه لا احتياج الى التكلفات في جعل الخير ذاتيا له و الانصاف ان قوله لان الخير معتبر في مفهوم التوفيق يأبى عن هذا التوجيه و ينادى على انه ذاتى و جزء له*و قيل في توجيه الذاتية ان مفهوم التوفيق توجيه الاسباب نحو المطلوب الخير فالخير ذاتي و داخل في مفهومه* (و لا يخفى)على سالك مسالك التحقيق و شارع مشارع التدقيق ان اخذ شيء في تعريف امر لا يستلزم كونه ذاتيا له و داخلا فيه مطلقا* (ا لا ترى)ان الانسان مأخوذ في تعريف اللفظ بما يتلفظ به الانسان و الغير مأخوذ في تعريف الاصل بما يبتني عليه غيره مع انهما خارجان عن اللفظ و الاصل فليس كل مأخوذ فى تعريف شيء ذاتيا له داخلا فيه(نعم)اذا اريد بالمأخوذ الماخوذ بطريق حمله على المعرف او وصفه للمحمول على المعرف فالكلية حينئذ صادقة لكن الخير فى تعريف التوفيق ليس كذلك*(و قيل)ان التوفيق لا يستعمل في الشرع و العرف الا في الخير*فمن هذا يعلم ان الخير ذاتى له داخل في مفهومه و انت تعلم ان تخصيص الاستعمال لا يستلزم الدخول* (و قيل اختلف)المتكلمون في التوفيق فقال البعض التوفيق الدعوة الى الطاعة*و قال البعض خلق الطاعة*و قال البعض خلق القدرة على الطاعة و كلها خير فالخير داخل في مفهوم التوفيق*(و لا يخفى)انه لا يفهم منه كون الخير داخلا في مفهوم التوفيق و ذاتيا له لان صدق الخير على معاني التوفيق لا يستلزم دخوله فيها*(نعم)يعلم من الوجهين الاخيرين ان الخير لازم للتوفيق لا ينفك عنه و لذا قال الفاضل المدقق بلزومه و مال عن دخوله فى التوفيق و كونه ذاتيا له* (فاعلم)ان غرض الزاهد المحقق و الفاضل المدقق انه لو جعل قوله(لنا)متعلقا بجعل يلزم تخلل الجعل بين التوفيق و ذاته و هو الخير ان ثبت انه ذاتى له*او بين التوفيق و لازمه كما هو الظاهر*و تخلله بين الشيء و ذاتياته و كذا بينه و بين لازمه ممتنع فاللازم و هو التخلل باطل فكذا الملزوم و هو جعل قوله لنا متعلقا بجعل*و اما اذا جعل(لنا)متعلقا برفيق فلا يلزم المحذور المذكور لان الخير بعد تعلقه برفيق يصير مقيدا و هو ليس بذاتى او لازم للتوفيق فان ذاتيه او لازمه هو الخيرية المطلقة* (فاقول)ان الخير مضاف الى النكرة و هي رفيق و هذه الاضافة تفيد التخصيص كما تقرر في النحو فالخير المضاف الى الرفيق مقيد لا مطلق من غير احتياج الى ان تقيد بلنا(قلنا)سواء كان متعلقا بجعل او برفيق لا يلزم المحذور المذكور بل الانسب تعلقه بجعل لقربه و فعليته دون رفيق لبعده و اسميته الا ان يقال ان الذاتى او اللازم هو الخير المضاف الى الرفيق اى خيرية الرفاقة المطلقة الشاملة لتوفيق هو رفيق لنا اى لكل واحد و التوفيق هو رفيق لبعض دون بعض مع انتفاء كل واحد منه اما بلا واسطة او بواسطة فاذا قيد الرفيق بلنا تكون خيرية الرفاقة مقيدة و هي ليست بذاتية و لا لازم فلا يلزم حينئذ المحذوران المذكوران جميعا و يؤيد هذا انهم يقولون انا لنا متعلق برفيق و الا يلزم المحذور فلو كان الذاتي او اللازم هو الخير فقط لاحتاجوا الى تقييده و تخصيصه دون رفيق هذا كله ما حررناه في الحواشى على حواشى الزاهد و قولنا و كذا بين لازمه ممتنع* (اعلم)انه يفهم هذا الامتناع من كلام الفاضل المدقق حيث قال قوله فركيك لانه اذا جعل لنا متعلقا بجعل صار المجعول إليه خير رفيق بلا اعتبار تقييده بامر فظاهر ان الخيرية من لوازم ذات التوفيق*و لا يتعلق الجعل فى المتعارف باللوازم*فلا يقال ان الفاعل جعل الاربعة زوجا انتهى(قيل)مراده ان لوازم الماهية لا يتعلق بها الجعل ابتداء بل هى مجعولة بمعنى كونها تابعة لملزومه في الجعل و المتبادر من الجعل هو الابتدائي*(فيعلم)من هاهنا ان الجعل يتعلق باللوازم أيضا ثانيا و في غير المتعارف*أ ما سمعت ان الباقر قال في(الافق المبين) ثم الجعل المؤلف لا يتوسط بين الشيء و بين نفسه كقولنا الانسان انسان و لا بينه و بين شيء من ذاتياته كقولنا الانسان حيوان لانحفاظ الخلط في مرتبة الماهية من حيث هى هي و الدخول في اصول قوامها بل يختص بالعرضيات سواء كانت لوازم الماهية كقولنا الاربعة زوج او العوارض الممكنة الانسلاخ كقولنا الانسان موجود و الجسم ابيض لتعرى الذات عنها فى مرتبة التقرر و صحة سلبها عن الماهية من حيث هي هي و لحوقها في مرتبة متأخرة* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص366) 
الترابط و الجمع. Adujustment of two proofs جعل الدليلين المتعارضين متوافقين، و ذلك عن طريق دفع تعارضهما، و إزالة الاختلاف بينهما بوجه من تأويل، كتقييد المطلق، و تخصيص العام، و يسمى هذا التوفيق جمعا (ر: جمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص151) 
كل لطف يقع عند الملطوف فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص266) 
الوفاق:الموافقة،و التوافق:الاتفاق و التظاهر، و يقال:وفّقه اللّه-سبحانه-للخير ألهمه و هو من التوفيق . و التوفيق هو الائتلاف و التناسب و المؤاخاة و مراعاة النظير ،و قد تقدم الأئتلاف و التناسب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص439) 
هو الائتلاف و التناسب و المؤاخاة، و مراعاة النظير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص215) 
لأنوار القلب و ظلماته سببان مختلفان: فسبب الخواطر الدّاعية إلى الخير يسمّى في عرف الشّريعة ملكا، و سبب الخاطر الدّاعي إلى الشّرّ يسمّى شيطانا. و اللّطف الّذي به يتهيّأ القلب لقبول إلهام الملك سمّى توفيقا، و الّذي به يتهيّأ لقبول وسواس الشّيطان يسمّى إغواء و خذلانا. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 200) ← اللّطف، العناية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص68) 
كلّ لطف يقع عند الملطوف فيه. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156. - اللّطف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص50) 
اللّطف الّذي به يتهيّأ القلب لقبول إلهام الملك يسمّى توفيقا، و الّذى يتهيّأ لقبول وسواس الشّيطان يسمّى إغواء و خذلانا. المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 200. - الطّاعة، الهداية 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص31) 
فهو اللّطف الّذي يوافق الملطوف فيه في الوقوع. (شرح الاصول الخمسة/ 780) كلّ لطف يقع عند الملطوف فيه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 156) هو القدرة الّتي يتلوها فعل الخير. (المعتمد في أصول الدّين/ 281) التّوفيق من اللّٰه تعالى خلق القدرة الخاصّة على الطّاعة و الاستطاعة إذا كانت عنده مع الفعل. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 412) إذا فعله اللّٰه تعالى بالمكلّف يختار عنده الطّاعة. و لولاه لكان لا يختار. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 221) ما يختار عنده المكلّف الطّاعة يسمّى توفيقا. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 154) خلق لطف يعلم اللّٰه تعالى أنّ العبد يطيع عنده. (شرح المقاصد 59/2)1 جعل اللّٰه فعل عبادة موافقا لما يحبّه و يرضاه. (التّعريفات/ 31) هو حصول الشّرائط و ارتفاع الموانع. قيل: جعل الأسباب متوافقة في التّسبّب. عرّفه الغزاليّ بأنّه موافقة أفعال العبد لقضاء اللّٰه و قدره. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 16) مهيّا كردن أسباب است . (گوهر مراد/ 236) هو خلق قدرة يطاع بها. جمع المقتضي للخير و رفع المانع. (الكلّيّات/ 117) ما أدّي منه [العطف] إلى فعل الطّاعة يسمّى توفيقا. (المصدر/ 238) ←اللّطف، العصمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص87) 
التوفيق في علم الكلام قال «الجبّائي»: التوفيق هو اللطف الذي في معلوم اللّه سبحانه أنّه إذا فعله وفّق الإنسان للإيمان في الوقت، فيكون ذلك اللطف توفيقا لأن يؤمن. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 263، 1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ التوفيق للإيمان مخلوق، و هو إنعام اللّه تعالى على المؤمنين بالإيمان و ذلك هو قدرة الإيمان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 123، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ اللطف هو كل ما يختار عنده المرء الواجب و يتجنّب القبيح، أو ما يكون عنده أقرب إمّا إلى اختيار أو إلى ترك القبيح. و الأسامي تختلف عليه فربما يسمّى توفيقا، و ربما يسمّى عصمة، إلى غير ذلك. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 519، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا التوفيق، فهو اللطف الذي يوافق الملطوف فيه في الوقوع، و منه سمّي توفيقا. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 780، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إعلم أنّ اللطف إذا صادف وجوده اختيار المكلّف للطاعة، وصف بأنّه توفيق، لأنّها وافقته في الوجود و الوقوع على وجه لولاه لم تحصل هذه الموافقة، فلهذه العلّة يوصف بأنّه توفيق. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 735، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص793) 
القوّة التي ترد من اللّه تعالى على العبد فيفعل بها الخير تسمّى بالإجماع توفيقا و عصمة و تأييدا. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 3، 30، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوفيق خلق قدرة الطاعة، و الخذلان خلق قدرة المعصية. (الجويني، الإرشاد، 223، 12). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قالت الأشعريّة... فالتوفيق من اللّه تعالى خلق القدرة الخاصة على الطاعة و الاستطاعة إذا كانت عنده مع الفعل، و هي تتجدّد ساعة فساعة، فلكل فعل قدرة خاصّة، و القدرة على الطاعة صالحة لها دون ضدّها من المعصية، فالتوفيق خلق تلك القدرة المتّفقة مع الفعل. (الشهرستاني، علم الكلام، 412، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص794) 
التوفيق في التصوّف قال فريق من مشايخ الصوفية إن التوفيق هو القدرة على الطاعة عند الاستعمال. فحين يكون العبد مطيعا للّه، يكون له من اللّه المزيد أيضا، و تكون قوّته أكثر ممّا كانت عليه من قبل، و في جملة الحالات من بعد - ذلك أن ما يكون من سكون العبد و حركاته جملة هو فعل اللّه تعالى و خلقه - فيسمّون تلك القوة التي يطيع بها العبد بالتوفيق. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 196، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص794) 
التوفيق في اللّغة الوفاق: الموافقة. و التوافق: الاتفاق و التظاهر... وفق الشيء: ما لاءمه... و الوفق: من الموافقة بين الشيئين كالالتحام... و وفّقه اللّه سبحانه للخير: ألهمه، و هو من التوفيق... و استوفقت اللّه: أي سألته التوفيق... وفق أمره: وجده موافقا... و وفق الأمر يفقه: فهمه. (لسان العرب، وفق، 382/10-383). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوفيق بالفاء لغة: جعل الأسباب متوافقة للمطلوب أي متوافقة الحصول و التأدّي إلى المسبّب، و حاصله توجيه الأسباب بأسرها نحو المسبّبات. و أما في عرف العلماء فعند المعتزلة: الدعوة إلى الطاعة... و عند الأشعري و أكثر أصحابه: خلق القدرة على الطاعة... و قيل: تسهيل طريق الخير و سدّ طريق الشر، و الخذلان ضدّه. و قيل: هو درك الأسباب موافقة للصواب. و قيل: هو الوقوع على الخير من غير استعداد له. قال الغزالي: هو عبارة عن التأليف و التلفيق بين إرادة العبد و قضاء اللّه و قدره، و هذا يشتمل الخير و الشرّ... و عند أهل البديع هو التناسب. (كشاف الاصطلاحات، التوفيق، 532/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التوفيق: هو التسهيل و كشف حسن الشيء على القلب... و التوفيق هو النصرة و التيسير. (الكليات، فصل التاء، التوفيق، 99/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص793) 
التوفيق في الفكر الحديث و المعاصر معنى التوفيق في اللغة التأليف، و في الشرع خلق قدرة الطاعة في العبد. (البيجوري، منطق السنوسي، 23، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص794) 
التوفيق في الفكر النقدي(تعلیق) يعطي حسن حنفي معنى التوفيق بعدا إنسانيّا أكثر من البعد الميتافيزيقي الذي أعطاه له المتكلّمون أشاعرة و معتزلة. فالتوفيق هو مدى اقتدار الإنسان على الاستفادة من المعطى الديني و الارتقاء الهرمي نحو الذات الإلهية، فيصبح المعطى الديني بذلك دينامية فاعلة داخل المعطى الإنساني. هكذا يبين أن العمل الإنساني هو المهم، و الجزء الفاعل في الإنسان هو الأساس. و التوفيق يتحوّل إلى انخراط دينامية الديني المتواجدة داخل المعطى الإنساني. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص795) 
التوفيق في علم الكلام(تعلیق) إن التوفيق هو لطف من اللّه و نعمة تحلّ على المؤمن فيوفّق للإيمان دون أن يحصل ذلك اضطرارا. فإذا استطاع المرء أن يفعل الواجب و يتجنّب القبيح فيسمّى ذلك توفيقا. و اختيار الطاعة أسماه شيوخ المعتزلة توفيقا، و لم يستعملوه فيما يختار عنده المرء القبيح أو المباح. أما عند الأشاعرة فالتوفيق هو قوّة ترد على الإنسان من عند اللّه فيفعل بها الخير، و اللّه يخلق هذه القوّة عند الإنسان مع الفعل، لذلك كان لكل فعل قوّته التي تؤدّي إلى التوفيق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص794) 
التوفيق في الفكر النقدي إن مشكلة التوفيق هي في الحقيقة مشكلة التفسير، و هي مشكلة منهجية لم يلتفت إليها الفقهاء و المتكلّمون بقدر ما التفت إليها الصوفية و الفلاسفة. التوفيق هو أخذ فكر إنساني ثم تسلّق المعطى الديني عليه: فإما أن تكون الغلبة للفكر الإنساني عند ما يحتوي المعطى الديني بداخله، و إما أن تكون الغلبة للمعطى الديني عند ما يحتوي الفكر الإنساني بداخله. و لكن الغالب هو الحالة الأولى أي احتواء الفكر الإنساني للمعطى الديني فأصبح التصوّر الإسلامي للعالم هو التصوّر الهرمي التدرجي لا التصوّر الأفقي، و أصبحت أهم فضيلة فيه هي النظر لا العمل، و انقسم الإنسان جزأين: جزءا خالدا يرجع إلى عالمه الأول، و جزءا فانيا يتحوّل إلى تراب مع أن مشكلة العصر في المحافظة على هذا الجزء الفاني. (حسن حنفي، فكرنا المعاصر، 89، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص794) 
توفيق الجمع بين الأدلّة. (- الجمع بين الدليلين) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص118) 
- قال قائلون: التوفيق من اللّه سبحانه ثواب يفعله مع إيمان العبد، و لا يقال للكافر موفّق و كذلك التسديد (ش، ق، 262، 11) - قال قائلون: التوفيق هو الحكم من اللّه أنّ الإنسان موفّق و كذلك التسديد (ش، ق، 262، 13) - قال "جعفر بن حرب" :التوفيق و التسديد لطفان من ألطاف اللّه سبحانه لا يوجبان الطاعة في العبد و لا يضطرّانه إليها، فإذا أتى الإنسان بالطاعة كان موفّقا مسدّدا (ش، ق، 262، 15) - قال "الجبّائي" :التوفيق هو اللطف الذي في معلوم اللّه سبحانه أنّه إذا فعله وفّق الإنسان للإيمان في الوقت، فيكون ذلك اللطف توفيقا لأن يؤمن، و أنّ الكافر إذا فعل به اللطف الذي يوفّق للإيمان في الوقت الثاني فهو موفّق لأن يؤمن في الثاني، و لو كان في هذا الوقت كافرا، و كذلك العصمة عنده لطف من ألطاف اللّه (ش، ق، 263، 1) - قال أهل الإثبات: التوفيق هو قوة الإيمان و كذلك العصمة (ش، ق، 263، 6) - يقال لهم (المعتزلة): أ ليست استطاعة الإيمان نعمة من اللّه عزّ و جلّ و فضلا و إحسانا؟ فإذا قالوا: نعم. قيل لهم: فما أنكرتم أن يكون توفيقا و تسديدا فلا بدّ من الإجابة إلى ذلك. و يقال لهم: فإذا كان الكافرون قادرين على الإيمان فما أنكرتم أن يكونوا موفّقين للإيمان، و لو كانوا موفّقين مسدّدين لكانوا ممدوحين، و إذا لم يجز ذلك لم يجز أن يكونوا على الإيمان قادرين، و وجب أن يكون اللّه عزّ و جلّ اختصّ بالقدرة على الإيمان المؤمنين (ش، ب، 136، 8) - إنّ التوفيق للإيمان مخلوق، و هو إنعام اللّه تعالى على المؤمنين بالإيمان و ذلك هو قدرة الإيمان (أ، م، 123، 18) - إنّ اللطف هو كل ما يختار عنده المرء الواجب و يتجنّب القبيح، أو ما يكون عنده أقرب إمّا إلى اختيار أو إلى ترك القبيح. و الأسامي تختلف عليه فربما يسمّى توفيقا، و ربما يسمّى عصمة، إلى غير ذلك (ق، ش، 519، 3) - أمّا التوفيق، فهو اللطف الذي يوافق الملطوف فيه في الوقوع، و منه سمّي توفيقا. و هذا الاسم قد يقع على من ظاهره السداد، و ليس يجب أن يكون مأمون الغيب حتى يجري عليه ذلك (ق، ش، 780، 8) - اعلم أنّ "التوفيق" هو اللطف إذا اتّفق عنده من العبد الطاعة و الإيمان و يقال لفاعله عند ذلك، إنّه قد وفقه، و إن كان من قبل لا يوصف بذلك، كما يوصف فعل زيد بأنّه موافقة إذا تقدّم فعل عمرو، و لولاه لم يوصف بذلك، فمتى وصفناه تعالى بأنّه وفق العبد فالمراد أنّه فعل لما يدعوه إلى اختيار الطاعة، و أنّه اختاره، فوافق وقوعه ما فعله تعالى، و اتّفقا في الوجود، فصار تعالى موفّقا و صار هو موفّقا. فإذا صحّ ذلك فيجب أن يكون المراد بقوله: يُوَفِّقِ اَللّٰهُ بَيْنَهُمٰا (النساء: 35) أنّه تعالى عند إرادتهما الإصلاح، يفعل من الألطاف ما يدعو إلى قبولهما، فمتى قبلا كان موفقا بينهما، فكيف يصحّ تعلّق القوم بهذا الظاهر؟ (ق، م 1، 184، 7) - اعلم أنّ اللطف إذا صادف وجوده اختيار المكلّف للطاعة، وصف بأنّه توفيق، لأنّها وافقته في الوجود و الوقوع على وجه لولاه لم تحصل هذه الموافقة، فلهذه العلّة يوصف بأنّه توفيق. و خصّ بذلك ما يقع لأجله الخير دون الشر؛ لا من حيث اللغة، و لكن للاصطلاح (ق، م 2، 735، 11) - اعلم أنّه يفيد فيه موافقة الطاعة له، بأن دخلت في الحدوث و الوقوع. فمتى حصل للطف هذا الحكم، وصف بأنّه توفيق؛ و متى لم يحصل له ذلك لم يوصف بهذه الصفة، و لذلك لا نصف اللطف في حال حدوثه بأنّه توفيق لإفراده بحدوثه عن حدوث الطاعة، حتى إذا حدثت الطاعة من بعد يوصف بذلك، و كذلك لا نصف اللطف الذي لا تحدث الطاعة عنده البتّة بأنّه توفيق في حال من الأحوال نحو اللطف الذي لا يعلم من حاله أنّه ستختار الطاعة عنده لا محالة. لكنه إنّما يكون لطفا بأن يكون مقرّبا لفاعله، و يكون أقرب إلى أن يختاره عنده. لكن المعلوم أنه يعدل عن اختياره لسوء تدبيره. و هذه اللفظة (التوفيق) في أنّها من جهة الاصطلاح أخصّ منها من جهة اللغة بمنزلة اللطف فيما قدّمناه، لأنّ أهل اللغة لا يخصّون بذلك ما ذكرناه دون غيره. و لهذا استعمل شيوخنا رحمهم اللّه التوفيق فيما تختار عنده الطاعة، و لم يستعملوه فيما يختار عنده القبيح أو المباح، و إن كان لا فرق بين ذلك أجمع من حيث اللغة (ق، غ 13، 12، 10) - القوّة التي ترد من اللّه تعالى على العبد فيفعل بها الخير تسمّى بالإجماع توفيقا و عصمة و تأييدا (ح، ف 3، 30، 12) - التوفيق خلق قدرة الطاعة، و الخذلان خلق قدرة المعصية (ج، ش، 223، 12) - صرف المعتزلة التوفيق إلى خلق لطف يعلم الرّب تعالى أنّ العبد يؤمن عنده، و الخذلان محمول على امتناع اللطف (ج، ش، 223، 13) - قالت المعتزلة التوفيق من اللّه تعالى إظهار الآيات في خلقه الدالّة على وحدانيّته، و إبداع العقل و السمع و البصر في الإنسان، و إرسال الرسل و إنزال الكتب لطفا منه تعالى، و تنبيها للعقلاء من غفلتهم و تقريبا للطرق إلى معرفته و بيانا للأحكام تمييزا بين الحلال و الحرام، و إذا فعل ذلك فقد وفّق و هدى و أوضح السبيل و بيّن المحجّة و ألزم الحجّة (ش، ن، 411، 11) - قالت الأشعريّة التوفيق و الخذلان ينتسبان إلى اللّه تعالى نسبة واحدة على جهة واحدة، فالتوفيق من اللّه تعالى خلق القدرة الخاصة على الطاعة و الاستطاعة إذا كانت عنده مع الفعل، و هي تتجدّد ساعة فساعة، فلكل فعل قدرة خاصّة، و القدرة على الطاعة صالحة لها دون ضدّها من المعصية، فالتوفيق خلق تلك القدرة المتّفقة مع الفعل (ش، ن، 412، 2) - العدليّة: و التوفيق هو اللطف في الفعل، و الخذلان منع اللطف ممن لا يلتطف. الحاكم: عقوبة. قلت: فيه نظر. المجبرة: بل التوفيق خلق الطاعة، و الخذلان خلق المعصية. قلنا: على أصل فاسد (م، ق، 105، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص403) 
- قال فريق من مشايخ الصوفية إن التوفيق هو القدرة على الطاعة عند الاستعمال. فحين يكون العبد مطيعا للّه، يكون له من اللّه المزيد أيضا، و تكون قوّته أكثر ممّا كانت عليه من قبل، و في جملة الحالات من بعد - ذلك أن ما يكون من سكون العبد و حركاته جملة هو فعل اللّه تعالى و خلقه - فيسمّون تلك القوة التي يطيع بها العبد بالتوفيق. (هج، كش 1، 196، 3) - التوفيق هو الذي لا يستغني عنه الإنسان في كل حال و معناه موافقة إرادة الإنسان و فعله قضاء اللّه تعالى و قدره. و هو صالح للاستعمال في الخير و الشرّ و لكن صار متعارفا في الخير و السعادة. (غزا، ميز، 88، 18) - إثبات المسألة بدليلها تحقيق. و إثباتها بدليل آخر تدقيق. و التعبير عنها بفائق العبارة الحلوة ترقيق. و مراعاة علم المعاني و البديع في تركيبها تنميق. و السلامة فيها من الاعتراض توفيق. (شاذ، قوان، 61، 20) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص230) 