العِثْنُ مصلح المال و سائسه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العِهن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص487) 
يبيس الكلإ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص110) 
ألْوَانُ الصُّوْف في لُغَة بَني جَعْفَر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو ضَرْبٌ من الخُوْصَة تَرْعاه المَالُ إِذاكان رَطْباً؛فإِذا يَبِسَ لم
يَنْفَع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص12) 
ضربٌ من الخوصة ترعاهُ المال رَطْباً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مُصلح المال و سائِسهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العِهْنُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص478) 
بالكسْرِ: ضَرْبٌ من الخُوصةِ يَرْعاهُ المالُ إذا كانَ رَطْباً فإذا يَبِسَ لم يَنْفَعْ. قالَ أَبو تُرابٍ : سَمِعْتُ مُدْرِك بن غَزْوان الجَعْفريَّ و أَخَاه يقُولان ذلِكَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مُصْلِحُ المالِ و سائِسُه، لُغَةٌ في العهنِ . و قالَ أبو تُرابٍ : سَمِعْتُ زائِدَةَ البَكْريَّ يقولُ : العَرَبُ تَدْعُو أَلْوانَ الصُّوف العِهْنَ ، غَيْر بَني جَعْفرٍ فإنَّهم يَدْعونه العِثْنَ بالثاءِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص367) 
عثن - العِثْنُ ، بالكسر: ضَرْبٌ من الخُوصةِ تَرْعاهُ المالُ رَطْباً، و مُصْلِحُ المالِ ، و سائِسُه، و العِهْنُ ، و بالتحريك: الصَّنَمُ الصَّغيرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص243) 
و قال أَبو تراب: سمعت زائدة البكريَّ يقول: العرب تدعُو أَلوانَ الصوف العِهْنَ غير بني جعفر فإِنهم يدعونه العِثْنَ ، بالثاء، قال: و سمعت مُدْرِك بن غَزْوان الجعْفريَّ و أَخاه يقولان: العِثْنُ ضرب من الخُوصة يرعاه المال إِذا كان رَطْباً... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص277) 
قال أبو تراب:سمعت زائدة البكريّ يقول:العرب تدعو ألوان الصوف العهن، غير بني جعفر فإنهم يدعونه العِثْن بالثاء. قال:و سمعت مدرك بن غَزْوان الجعفريّ و أخاه يقولان: العِثْن :ضرب من الخُوصة يرعاه المال إذا كان رَطْباً، فإذا يبِس لم ينفع. و قال مبتكِر:هي العِهْنة، و هي شجرة غبراء ذات زهر أحمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص199) 
هو عِثْنُ مالٍ أي مُصْلِحُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص12) 