وَ لَهُ اَلْجَوٰارِ اَلْمُنْشَآتُ فِي اَلْبَحْرِ كَالْأَعْلاٰمِ (آیه 24/سوره الرحمن) 
در «بحر» مشروحا توضيح داديم كه اين آيه با نهرهاى دريائى تطبيق ميشود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص64) 
نشأ: پديد آمدن. در مصباح گفته: «نَشَأَ الشىء نَشْأً: حدث و تجدّد» صحاح و قاموس و اقرب مثل مصباح آنرا لازم گفتهاند ولى راغب آنرا مثل انشاء پديد آوردن توأم با تربيت گفته است. تربيت شدن و تربيت كردن بلند شدن و بلند كردن نيز كه در معنى نشأ و انشاء گفتهاند، نوعى پديد آمدن و پديد آوردن است، آفريدن نيز پديد آوردن ميباشد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص63) 
يعني السفن اللواتي أُنْشِئْنَ أي ابتدىء بهن في البحر، و قيل: اَلْمُنْشَآتُ المرفوعات الشرع، و من قرأ اَلْمُنْشِآتُ بالكسر فمعناه المبتدئات في الجري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص416) 
قال الليث: النَّشَأُ: أحداث النّاس. يقال للواحدِ أيضاً: هو نَشَأُ سَوْءٍ. و الناشِئُ الشابّ، يقال: فتًى ناشئ، و لم أسمع هذا النّعْتَ في الجاريَة. و الفعل نَشَأ ينشَأ نشْأً و نَشْأَةً و نشاءَة . و رَوى سَلَمة عن الفراء: العرب تقول هؤلاء نَشْءُ صِدْق، فإذا طَرَحُوا الهمزة قالوا: هؤلاء نَشُو صِدْقٍ، و رأيت نشَا صِدْق، و مررت بنَشِي صدق، و أجوَد من ذلك حَذفُ الواو و الألف و الياء، لأن قولهم: «يَسَل» أكثر من قولهم يَسْأَل و «مَسَلَةٌ» أكثر من «مَسألة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزّجاج في قوله تعالى: وَ لَهُ اَلْجَوٰارِ اَلْمُنْشَآتُ [الرحمٰن: 24] و قرئ (الْمُنشِئَات)، قال: و معنى اَلْمُنْشَآتُ: السفُن المرفوعات الشُّرُع، قال: و المنشِئَات: الرّافعات الشرع. و قال الفرّاء: مَن قرأ (المنشِآت) فهن اللاّئي يُقْبِلن و يُدْبِرْن، و (اَلْمُنْشَآتُ) أُقْبِلَ بهنَّ و أُدْبِر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص287) 
قال: هي السُّفُنُ التي رُفِعَ قَلْعُها، و إذا لم يُرفع قَلْعُها، فليست بِمُنْشآتٍ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قُرئَ المُنْشِئاتُ، قال: و معنى اَلْمُنْشَآتُ: السُّفُنُ المَرْفُوعةُ الشُّرُعِ. قال: و المُنْشِئاتُ: الرَّافِعاتُ الشُرُعِ. و قال الفرّاءُ: من قرأَ المُنْشِئاتُ فَهُنَّ اللاَّتِي يُقْبِلْنَ و يُدْبِرْنَ، و يقال المُنْشِئاتُ: المُبْتَدِئاتُ في الجَرْي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص173) 
أنشأ فلانٌ يفعل كذا: أي ابتدأ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أي المبتدأ بهن في السير. و قرأ حمزة و أبو بكر عن عاصم المُنْشِآت بكسر الشين: أي المبتدئات في السير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6607) 