الآلام

جمع : الأَلَم
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الآلام

الالام

جمع ألم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص214)
sourceLink

آلامٌ نَفْسانِيَّة

زجر روحى،رنج روانى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص15)
sourceLink

شاهد معنایی الآلام

وَ بَاتَ سَاهِراً فِي غَمَرَاتِ اَلْآلاَمِ

الالام: جمع الم (اقرب)
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الآلام در اصطلاح

الالام

- يريد (أرسطو) بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس مثل الحرارة و البرودة، و بالحالات النوع من الكيف الذي يسمّى حالا و ملكة؛ و أما الألفاظ فيشبه أن يكون أراد بها المعقولات الثواني (ش، ت، 279، 15)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص101)
sourceLink

جمع الألم و هو: ادراك مناف من حيث هو مناف. قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 48. شرح الاصول الخمسة/ 483، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 226/13، الذّخيرة في علم الكلام/ 211، تقريب المعارف/ 88، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 83، تمهيد الاصول/ 222، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 118، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 55. إثباته - سبحانه - فاعلا للآلام: المغني في أبواب التوحيد و العدل 367/13. إثبات الآلام: نفس المصدر 229/13. أصناف اللّذّات و الآلام و أربابها في الآخرة: علم اليقين في اصول الدين 1056/2. الآلام من اللّه - سبحانه - على وجه تقبح عليه - تعالى -: المغني في أبواب التوحيد و العدل 368/13. أنّ الآلام الواقعة من البهائم و من لا عقل له يجب على اللّه - تعالى -: نفس المصدر 475/13. إنّه - تعالى - يصحّ أن يفعل الآلام: نفس المصدر 366/13. إنّه - تعالى - يجب عليه عوض الآلام: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 33، مفتاح الباب/ 166. لا يحسن منه - تعالى - أن يفعل الألم لدفع ضرر أعظم منه، أو للظّن: المغني في أبواب التوحيد و العدل 369/13. ما يحدثه اللّه - جلّ و عزّ - من المضارّ و إن لم تكن آلاما و أمراضا: نفس المصدر 437/13. هل يختلف ما يفعله - تعالى - بالمكلّف و بغيره من الأمراض و الآلام: نفس المصدر 431/13. يحسن منه - تعالى - فعل الآلام للنّفع؛ كما يحسن للاستحقاق: نفس المصدر 377/13. - الأعواض، العوض، اللذّة و الألم تحقيق حول مسألة الآلام: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 279. شبهة متّصلة بباب الآلام تتعلّق بها الملاحدة: شرح الاصول الخمسة/ 505. طريق التّفرقة بين ما يفعله - تعالى - من الآلام و بين ما يفعله العبد: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 278/13. العباد يقدرون على الآلام: نفس المصدر 271/13. الكلام في الآلام الحاصلة من جهتنا: شرح الاصول الخمسة/ 501.
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص6)
sourceLink

دردها(قانون/ج 1527/3)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص36)
sourceLink

Pains,passions
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1526)
sourceLink

- إنّ الآلام كغيرها من الأفعال في أنّها تقبح مرّة و تحسن أخرى، فإذا حسن فإنّما يحسن لوجه، متى وقع على ذلك الوجه حسن من أي فاعل كان، و هكذا في القبيح؛ و جملة ذلك أنّ الألم إنّما يحسن إذا كان فيه نفع أو دفع ضرر أعظم منه، و استحقاق، أو الظنّ لأحد الوجهين المتقدّمين، فإنّ ظنّ الاستحقاق لا يقوم مقام العلم خلافا لما يحكى عن شيخنا أبي هاشم، لأنّ من آلم غيره لظنّ الاستحقاق، لا يأمن أن يكون مقدّما على ظلم قبيح، و الإقدام على ما لا يأمن كونه قبيحا بمنزلة الإقدام عليه مع القطع، فلا يمكن إنكار ما قلناه من أنّ في الآلام ما يقبح و فيها ما يحسن، لأنّ كل عاقل يعلم بكمال عقله قبح كثير من الآلام كالظلم الصريح و غيره، و حسن كثير منها كذمّ المستحقّ‌ للذمّ و ما يجري مجراه (ق، ش، 484، 2) - اعلم أنّ شيخنا أبا علي رحمه اللّه يقول في الآلام إنّها تقبح لكونها ظلما. و تكون ظلما عنده بوجوه: منها أن تتعرّى من نفع و دفع ضرر و استحقاق. و منها أن يقترن بها الظنّ لبعض هذه الوجوه فيغتمّ عند ذلك فيقبح لمقارنة الغمّ‌ بها، لأنّ عنده أنّ الظنّ نفسه لا يقتضي قبحها، و إنّما تقبح لأنها تعرّى من هذه الوجوه في ظنّه و تقديره (ق، غ 13، 227، 15) - إنّ العباد يقدرون على الآلام، يدلّ على ذلك أنّها تقع بحسب قصدهم و دواعيهم و بحسب فعلهم لسببها في الكثرة و القلّة على بعض الوجوه. فصارت في أنّها قد تكون من فعلهم بمنزلة الأصوات التي يقدرون على فعلها لمثل هذه الدلالة (ق، غ 13، 271، 2) - إذا كانت الآلام مقدورة للقادر منّا فيجب كونه تعالى قادرا عليها. و بيّنا أنّ كل ما يصحّ أن نفعله بسبب يصحّ منه تعالى أن يفعله على جهة الابتداء أو بالسبب جميعا. و بيّنا أنّ مثل السبب يجب أن يولد من أي فاعل كان إذا وجد على الوجه الذي يولد. و إذا كان سبب الألم هو الوهي - و هو مقدور للقديم تعالى - فيجب كون الآلام مقدورة له (ق، غ 13، 366، 4) - إذا كانت الآلام من فعل العباد لا تقع إلاّ متولّدة عن الاعتماد و الوهي، و علمنا في كثير منها أنّها تحدث لا على هذا الوجه، علمنا أنّها من فعله تعالى. و هذا سبيل الأمراض و الأسقام و سائر ما يحلّ بالعباد من غير قصد أحد من القادرين أو اعتمادهم عليه. و قد ورد السمع بذلك في عدّة آي بيّن فيها تعالى أنّه يمتحن العباد بذلك (ق، غ 13، 367، 10) - إنّ الآلام لا تقع من اللّه سبحانه على وجه تقبح عليه (ق، غ 13، 368، 2) - إنّه تعالى يفعل الآلام لكونها مصلحة لا لأجل العوض، و إن كان لا بدّ من أن يتضمّن عليها؛ و ذلك لأنّ هذه الآلام واجب على اللّه تعالى أن يفعلها لشيء يرجع إلى التكليف كما يجب عليه تعالى أن يفعل الإقدار و التمكين. فكما يفعل ذلك لما له وجب، فكذلك القول في الآلام (ق، غ 13، 390، 15) - الآلام و اللذّات لا تقع مقدورة لغير اللّه تعالى، فإذا وقعت من فعل اللّه تعالى فهي منه حسن، سواء وقعت ابتداء أو حدثت منه مسمّاة جزاء. و لا حاجة عند أهل الحقّ في تقديرها حسنة إلى تقدير سبق استحقاق عليها أو استيجاز التزام أعواض عليها، أو روح جلب نفع أو دفع ضرر موفيين عليها. بل ما وقع منهما فهو من اللّه تعالى حسن، لا يعترض عليه في حكمه (ج، ش، 237، 14) - أمّا المعتزلة فقد قالوا، لمّا سئلوا عن الآلام الحالّة بالأطفال و البهائم، الآلام تحسن لأوجه: منها أن تكون مستحقّة على سوابق، و منها أن يجتلب بها نفع موف عليها برتبة بيّنة، و منها أن يقضي بها دفع ضرر أهم منها. و صاروا إلى أنّ آلام البهائم إنّما حسنت، لأنّ‌ الرّب سيعوّضها عليها في دار الثواب ما يربى و يزيد على ما نالها من الآلام. ثم صار معظمهم إلى أنّ العوض الملتزم على الآلام، أحطّ رتبة من الثواب الملتزم على التكليف. و اختلفوا في أنّ العوض هل يدوم دوام الثواب أم لا (ج، ش، 239، 18) - للمعتزلة في الآلام و أحكامها كلام و هو على مذهب الأشعريّ لا تقع مقدورة لغير اللّه، و إذا وقعت كان حكمها الحسن سواء وقعت ابتداء أو وقعت جزاء من غير تقدير سبق استحقاق عليها، و لا تقدير جلب نفع و لا دفع ضرر أعظم منها، بل المالك متصرّف في ملكه كما شاء سواء كان المملوك بريّا أو لم يكن بريّا (ش، ن، 410، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص194)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.