التَّسبيح

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّسبيح

« اَلتَّسْبِيح »

التنزيه
(
‏لسان اللسان
, ص570)
sourceLink

الاسْتِثْنَاء
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص495)
sourceLink

التَّنْزِيهُ
(
تاج العروس
, ج4 , ص75)
sourceLink

قد يُطْلَق و يُرَاد به الصَّلاةُ‌ و الذِّكْرُ و التَّحْمِيدُ و التَّمْجِيدُ
(
تاج العروس
, ج4 , ص78)
sourceLink

بمعنَى الاسْتِثْنَاءِ
(
تاج العروس
, ج4 , ص80)
sourceLink

التنزيه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

أصله: التنزيه من السوء على جهة التعظيم.و لا يجوز أن يسبح غير اللّه؛ لأنه صار علما في الدين على أعلى مراتب التعظيم، و ذلك لا يستحقه إلا اللّه الذي لا يعجزه شيء.....و التسبيح في القرآن على ثلاثة أوجه: الأول: الصلاة، قال اللّه تعالى: فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ [سورة الروم، الأنبياء: 17، 22]، و السبحة: صلاة التطوع....الثاني: ظهور أثر الصنعة و الخلق، و هو قوله: تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ‌ وَ مَنْ فِيهِنَّ [سورة الإسراء آية: 44] يعني: ما ظهر فيها من آثار الصنع الدال على التوحيد. و الثالث: الاستثناء، و هو قوله: قٰالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لاٰ تُسَبِّحُونَ [سورة القلم آية: 28] أي: تستثنون، و هو قول: إن شاء اللّه، و إنما قيل للاستثناء: تسبيح؛ لأنه تعظيم، كما أن قول "سبحان اللّه" تعظيم له....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص152)
sourceLink

التَّقْدِيسُ و التَّنْزِيهُ يُقَالُ سَبَّحْتُ‌ اللّهَ أَىْ نَزَّهْتُهُ عَمَّا يَقُولُ الْجَاحدُونَ ¦¦
يَكُونُ‌ بِمَعْنَى الذِّكْرِ و الصَّلاَةِ يُقَالُ فُلانٌ يُسَبِّحُ‌ اللّهَ أَىْ يَذْكُرُه بِأَسْمَائِهِ نَحْوُ سُبْحَانَ‌ اللّهِ‌ وَ هُوَ يُسَبِّحُ‌ أَىْ يُصَلِّى السُّبْحَةَ‌ فَرِيضَةً كَانَتْ أَوْ نَافِلَةً و يُسَبِّحُ‌ عَلَى رَاحِلَتَهِ‌ أَىْ يُصَلِّى النَّافِلَةَ و سُبْحَةُ‌ الضُّحَى ¦¦
يَكُونُ بِمَعْنَى التَّحْمِيدِ نَحْوُ « سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا» و سُبْحَانَ‌ رَبِّىَ‌ الْعَظِيمِ أَىِ الْحَمْدُ للّهِ ¦¦
يَكُونَ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ‌ و التَّعْظِيمِ لِمَا اشْتَمَلَ الْكَلاَمُ عَلَيْهِ نَحْوُ « سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً» إِذْ فِيهِ‌ مَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الْفِعْلِ الَّذِى خَصَّ عَبْدَهُ‌ بِهِ و مَعْنَى التَّعْظِيمِ بِكَمَالِ قُدْرَتِهِ
(
المصباح المنیر
, ص262)
sourceLink

سبّح تسبيحا :قال سُبحانَ‌ اللّه،أى تنزيها للّه من الصحابة و الولد.و هذا مما يذكره المصلّى فى رُكوعه و سُجوده.و فلان يسبّح اللّه أى يذكره بأسمائه.و يكون التسبيح بمعنى الصلاة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1275)
sourceLink

التنزيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ص372)
sourceLink

سبح التسبيح : التنزيه على جهة التعظيم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2960)
sourceLink

فتسبيحُ العُقَّال حقيقة،و تسبيح ما لا يعقل مجاز،بمعنى:أنه يسبح اللّه تعالى من أجله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2961)
sourceLink

قال أبو حنيفة: التسبيح جائز، و القراءة أفضل;و قال الشافعي:لا يجزئ التسبيح عن القراءة،و التسبيح للّٰه تعالى،و لا يجوز لغيره...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2962)
sourceLink

قال«الزَّجّاجُ »:سُمِّيَتْ تَسبيحاً لأن التسبيحَ تعظيمُ اللّٰهِ و تَبرئتُه من السُّوء،و الصَّلاةُ يُوَحَّدُ اللّٰهُ فيها و يُحْمَدُ و يُوصَفُ بكلّ ما يُبرّئُه من السُّوءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212)
sourceLink

و من الباب التَّسبيح ، و هو تنزيهُ اللّٰه جلّ ثناؤه من كلِّ سُوء. و نزهالتَّنزيه: التبعيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص125)
sourceLink

الصلاةُ ، و منه:
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص311)
sourceLink

و سُبْحَانَ ، بالضَّمِّ : مصدرٌ لا فعلَ لهُ ، أَو اسم مصدرٍ و هو التَّسْبِيحُ بمعنى التَّنزيهِ ، أَو عَلَمٌ كعُثْمَانَ مطلقاً، أَو في غير حال الإِضافة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص342)
sourceLink

... قيل: و هي مولَّدةٌ و القياسُ مِسْبَحَةٌ - كمِلْعَقَة - لأَنَّها آلةٌ ، و أَمَّا التَّسْبِيحُ بمعناها فكثيراً ما يقع في كلام العجم، و وقفت عليهِ مجموعاً في شعر أَبي نواسٍ و هي قولُهُ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص343)
sourceLink

من التَّسْبِيحِ بمعنى الصلاةِ أَي صلَّيا بعد العصر; لكراهةِ الصلاةِ بعدهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص348)
sourceLink

يكونُ التَّسْبِيْحُ

بمعنىٰ‌ الصَّلاةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص495)
sourceLink

و قد يكون التّسبيحُ بمعنى الصَّلاةِ ،قال«الأعشى»:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212)
sourceLink

التَّسْبيح للّٰه

نشيد دِينيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص642)
sourceLink

و قال الشافعي:لا يجزئ التسبيح عن القراءة،و التسبيح للّٰه تعالى،و لا يجوز لغيره،لأنه أعلى منازل التنزيه و التعظيم الذي لا يستحقه إِلا هو.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2962)
sourceLink

تسبيح

خداى عز و جلّ را بپاكى ياد كردن و نماز گزاردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص322)
sourceLink

تسبيحه

كذلك تسبيحه: تبعيده
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ فيها، و منه قوله جَلَّ و عَزَّ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص196)
sourceLink

يقال لهذه الخَرَزات التي يَعُدُّ بها المُسَبِّحُ تَسْبِيحَه السُّبْحَة و هي كلمة مولدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص198)
sourceLink

إخبارٌ في معنى الأَمرِ بتنزيهِهِ سُبْحَانَهُ في هذه الأَوقاتِ الّتي في كلِّ منها نعمةٌ متجدِّدةٌ ، أَي فَسَبِّحُوا اللّٰه تَسْبِيحَهُ اللائِقَ في هذِهِ الأَوقاتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص346)
sourceLink

تَسْبِيح

مصدر سبّح بمعنى قال سبحان اللّه، و بمعنى المسبحة. و يقال لها السبحة مولده قال أبو نواس: [من الخفيف]: المسابيح في ذراعيّ و المصحف في لبّتي مكان القلاده
(
شفاء الغليل
, ص105)
sourceLink

مص
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص642)
sourceLink

ج.-ات،تَسابِيح : تسبيح خداوند(با ذكر سبحان الله).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص274)
sourceLink

قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح ، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص196)
sourceLink

التَّسبيح در قرآن

تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيما غَفُورا (آیه 44/سوره الإسراء) sourceLink

اَلتَّسْبِيحُ‌: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ‌ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص392)
sourceLink

تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همان‌طور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مى‌شود: أَبْعَدَه اللَّهُ‌: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مى‌رود. ¦¦
این آیه مثل آيه: (وَ لِلّٰهِ‌ يَسْجُدُ مَنْ‌ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ اَلْأَرْضِ‌ طَوْعاً وَ كَرْهاً - 15 /رعد). و(وَ لِلّٰهِ‌ يَسْجُدُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ‌ - 49 /نحل) كه اقتضاء دارد تسبيحى براساس حقيقت و سجودى بر ايشان بر وجهى باشد كه ما آن را در نمى‌يابيم و تفقّه نمى‌كنيم و برآن آگاهى نداريم به دلالت(وَ لٰكِنْ‌ لاٰ تَفْقَهُونَ‌ تَسْبِيحَهُمْ‌ - 44 /اسراء) و دلالت (وَ مَنْ‌ فِيهِنَّ‌ - 44 /اسراء) بعد از ذكر آسمانها و زمين(كه موصل - من - به گفتۀ راغب براى ناطقين است). صحيح نيست كه تقدير آيه فوق يعنى: (يسبّح له السماوات) و (يسجد له من فى الارض) باشد زيرا اين امر از چيزهايى است كه ما آن را مى‌فهميم و تفقّه مى‌كنيم و محال است كه آن معنى تقدير آيات فوق باشد و سپس عبارت(وَ مَنْ‌ فِيهِنَّ‌ - 44 /اسراء) به آن عطف شود زيرا - من - ضمير براى موجود صاحب اختيار است. اشياء همگيشان تسبيح او مى‌كنند ولى بعضى در سجود مسخر او هستند و بى‌اختيار ساجدند و بعضى با اختيار، خلافى نيست در اينكه آسمانها و زمين و جانداران قهرا و طبيعتا تسبيح مى‌كنند به طورى كه حالاتشان دلالت بر حكمت خداى تعالى دارد، بحث و اختلاف در تسبيح گفتن آسمانها و زمين است اين اختيارى است و قهرى و طبيعى و بنا بر دلالتى كه از آيه ذكر كرديم اقتضاى همان را دارد(يعنى - وَ مَنْ‌ فِيهِنَّ‌ - تسبيح و سجود بشر است كه آن را مى‌فهميم.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص175)
sourceLink

تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ‌: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ‌» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ‌ تنزيهُ‌ اللّهِ‌ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ‌ اَلتَّنْزِيهُ‌». سُبْحَانَ‌ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفته‌اند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص215)
sourceLink

قالوا لو أريد اَلتَّسْبِيحُ‌ بلسان الحال لما احتاج قوله وَ لٰكِنْ‌ لاٰ تَفْقَهُونَ‌ تَسْبِيحَهُمْ‌ إلى تأويل، و ذكروا أن الإعجاز في تَسْبِيحِ‌ الحصى في كف نبينا صَلَّى اللَّهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ آلِهِ‌ ليس إلا من حيث سماعه الصحابة و إلا فهو في اَلتَّسْبِيحِ‌ دائما. ¦¦
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ‌: سُئِلَ‌ عَنِ‌ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ فَقَالَ‌ "إِنْكَافُ‌ اَللَّهِ‌ عَلَى كُلِّ‌ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ‌: وَ قَدْ قِيلَ‌ لَهُ‌ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ‌ ؟ فَقَالَ‌: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ‌: قَدْ سُئِلَ‌ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ قَالَ‌ " أَنَفَةٌ‌ لِلَّهِ‌" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ‌ من الشيء قال سُبْحَانَ‌ الله، و معنى سُبْحَانَ‌ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ‌ اَللَّهُمَّ‌ وَ بِحَمْدِكَ‌ ". أي سَبَّحْتُكَ‌ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ‌ لا بقوتي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص368)
sourceLink

قال أَبو إِسحاق: قيل إِن كل ما خلق الله يُسَبِّحُ‌ بحمده، و إِن صَريرَ السَّقْف و صَريرَ الباب من التسبيح، فيكون على هذا الخطابُ‌ للمشركين وحدهم: وَ لٰكِنْ‌ لاٰ تَفْقَهُونَ‌ تَسْبِيحَهُمْ‌ ; و جائز أَن يكون تسبيح هذه الأَشياء بما الله به أَعلم لا نَفْقَه منه إِلا ما عُلِّمْناه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص472)
sourceLink

التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ‌: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

قال أبو إسحاق: قيل: إنَّ‌ كل ما خلق اللّٰه يسبِّحُ‌ بحَمْدِه، و إنَّ‌ صَرِيرَ السَّقْفِ‌ و صريرَ الباب من التسبيح، فيكون على هذا الخطاب للمشركين وحدهم في وَ لٰكِنْ‌ لاٰ تَفْقَهُونَ‌ تَسْبِيحَهُمْ‌، و جائز أن يكون تَسْبِيحُ‌ هذه الأشياء بما اللّٰه به أعلم لا يُفْقَهُ‌ مِنْه إلاَّ ما عُلِّمنا قال: و قال قوم: وَ إِنْ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ‌ بِحَمْدِهِ‌ أي ما من شيءٍ إلا و فيه دليل أن اللّٰه جلّ‌ و عزّ خالِقُه، و أنَّ‌ خالِقَه حكيمٌ‌ مُبَرَّأٌ من الأسواء، و لكنكم أيها الكفار لا تفقهون أثر الصَّنْعَةِ‌ في هذه المخلوقات. قال أبو إسحاق: و ليس هذا بشيء لأن الذين خوطبوا بهذا كانوا مُقرِّين بأن اللّٰه خالقُهم و خالِقُ‌ السماء و الأرض و مَنْ‌ فيهن، فكيف يجهلون الخِلْقَة و هم عارفون بها. قلت: و ممّا يَدُلُّك على أن تسبيح هذه المخلوقات تَسبيحُ‌ تُعِبِّدَتْ‌ به قولُ‌ اللّٰه جلّ‌ و عزّ للجبال: يٰا جِبٰالُ‌ أَوِّبِي مَعَهُ‌ وَ اَلطَّيْرَ [سَبَإ: 10] و معنى أَوِّبِي أي سَبِّحي مع داوُد النهارَ كلَّه إلى الليل، و لا يجوز أن يكون معنى أمر اللّٰه جلّ‌ و عزّ للجبال بالتأوِيبِ‌ إلا تعبُّداً لها. و كذلك قوله جلّ‌ و عزّ: أَ لَمْ‌ تَرَ أَنَّ‌ اَللّٰهَ‌ يَسْجُدُ لَهُ‌ مَنْ‌ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ‌ وَ مَنْ‌ فِي اَلْأَرْضِ‌ وَ اَلشَّمْسُ‌ وَ اَلْقَمَرُ [الحَجّ‌: 18] إلى قوله: وَ كَثِيرٌ مِنَ‌ اَلنّٰاسِ‌ [الحَجّ‌: 18] فسُجودُ هذه المخلوقات عبادةٌ‌ منها لخالقها لا نَفْقَهُها عنها كما لا نَفْقَه تسبيحَها . و كذلك قوله: وَ إِنَّ‌ مِنَ‌ اَلْحِجٰارَةِ‌ لَمٰا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ‌ اَلْأَنْهٰارُ وَ إِنَّ‌ مِنْهٰا لَمٰا يَشَّقَّقُ‌ فَيَخْرُجُ‌ مِنْهُ‌ اَلْمٰاءُ وَ إِنَّ‌ مِنْهٰا لَمٰا يَهْبِطُ‍‌ مِنْ‌ خَشْيَةِ‌ اَللّٰهِ‌ [البَقَرَة: 74] و قد علِم اللّٰه هُبوطَها من خَشَيتِه، و لم يُعرِّفْنَا ذلك، فنحن نؤمِن بما أَعْلَمَنا و لا نَدّعي بما لم نُكَلَّف بأفهامنا من عِلْمِ‌ فِعلِها كَيفيّةً‌ نَحُدُّها. ¦¦
قال الليث: تقول: سَبَّحْتُ‌ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ‌ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً. قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ‌ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ‌ فيها، و قال ابن شميل - فيما رَوَى عنه أبو داود المَصَاحِفي -: رأيت في المنام كأنّ‌ إنساناً فَسّر لي سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ فقال: أما ترى الفرس يَسْبَحُ‌ في سرعته، و قال: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌: السُّرْعَة إليه. قلت: و القولُ‌ هو الأوّلُ‌، و جِمَاعُ‌ مَعْناه بُعْدُه تبارك و تعالى عن أن يكون له مِثْلٌ‌ أو شَرِيكٌ‌ أَو ضِدٌّ أَو نِدٌّ.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص197)
sourceLink

أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللّٰهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلطَّيْرُ صَافّٰاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاٰتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ وَ اَللّٰهُ عَلِيمٌ بِمٰا يَفْعَلُونَ (آیه 41/سوره النور) sourceLink

تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ‌: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ‌» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ‌ تنزيهُ‌ اللّهِ‌ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ‌ اَلتَّنْزِيهُ‌». سُبْحَانَ‌ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفته‌اند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص215)
sourceLink

التَّسبيح: التنزيه. سَبَّح الرجلُ‌: قال سبحان الله. و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذِّكر.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

حَكى«ثعلبٌ‌»: سَبّحَ‌ تَسبيحاً و سُبْحانا، و عندى أن سُبْحانا ليس بمصدرِ سبّحَ‌، إنما هو مصدر سَبَحَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص211)
sourceLink

شاهد معنایی التَّسبيح

تقول: سَبَّحْتُ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. و كذلك روي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم

قال الزجاج في قول اللّٰه جَلّ و عزّ: سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً منصوب على المصدر، أسبِّح اللّٰه تَسبيحاً . قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح ، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: و قال أبو الخَطّاب الكبير: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ كقولك: بَرَاءَة اللّٰه من السوء، كأنه قال: أُبَرِّىء اللّٰه من السوء.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص196)
sourceLink

يا سبّوح،يا منتهى التسبيح

التسبيح:التنزيه من النقائص(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص441)
sourceLink

التسبيح: التنزيه،و سبّحت الله تسبيحا له:أي نزّهته تنزيها،و سبحان الله:معناه تنزيها لله من الصاحب و الولد،و عن كلّ ما لا ينبغي له أن يوصف(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص135)
sourceLink

« اَلتَّسْبِيح »

و أصل اَلتَّسْبِيحُ‌ : التّنزيه و التقديس و التبرئة من النّقائص، ثم استعمل فى مواضع تقرب منه اتّساعا. يقال سَبَّحْتُهُ‌ أُسَبِّحُهُ‌ تَسْبِيحاً و سُبْحَاناً ، فمعنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ : تنزيه اللّه، و هو نصب على المصدر بفعل مضمر، كأنه قال: أبرّئ اللّه من السّوء براءة. و قيل معناه: التّسرّع إليه و الخفّة فى طاعته. و قيل معناه: السّرعة إلى هذه اللّفظة. و قد يطلق اَلتَّسْبِيحُ‌ على غيره من أنواع الذّكر مجازا، كالتّحميد و التّمجيد و غيرهما. و قد يطلق على صلاة التطوّع و النافلة. و يقال أيضا للذّكر و لصلاة النّافلة: سُبْحَة . يقال: قضيت سُبْحَتِي . و اَلسُّبْحَةُ‌ من التّسبيح؛ كالسّخرة من التّسخير. و إنما خصّت النافلة بالسّبحة و إن شاركتها الفريضة فى معنى التّسبيح لأن اَلتَّسْبِيحَاتِ‌ فى الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النّافلة سُبْحَة ، لأنها نافلة كالتّسبيحات و الأذكار فى أنها غير واجبة. و قد تكرر ذكر السبحة فى الحديث كثيرا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص331)
sourceLink

التَّسبيح در اصطلاح

« اَلتَّسْبِيح »

تنزيه الحق عن نقائص الامكان و الحدوث.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص25)
sourceLink

[في الانكليزية] Praise or glorification of God [في الفرنسية] Louange ou glorification de Dieu تنزيه الحقّ عن نقائص الإمكان و أمارات الحدوث و عن عيوب الذات و الصفات، و كذلك التقديس كذا في الجرجاني.
(
موسوعه کشاف
, ص427)
sourceLink

تنزيه الحق عن نقائص الامكان و الحدوث*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص292)
sourceLink

هو التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص80)
sourceLink

التقديس، و التنزيه. و في القرآن المجيد: (تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً) (الإسراء 44.) -: الصلاة: من باب إطلاق اسم البعض على الكل، أو لأن المصلي. منزه الله سبحانه و تعالى بإخلاص العبادة. و التسبيح هو التنزيه، فيكون من باب الملازمة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص164)
sourceLink

تنزيه اللّه سبحانه و تعالى عن النقص و وصفه بالكمال، و أصله كما قال ابن سيد الناس: «المرّ السريع في عبادة اللّه، و أصله مصدر مثل غفران». «القاموس القويم ص 300، و نيل الأوطار 196/2».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص454)
sourceLink

تنزيه اللّه ثم بادية نقص في خلق أو رتبة قاله الحرالي،و قال غيره تنزيه الحق عن نقائص الإمكان و الحدوث[المناوي]. -:التقديس،و التنزيه.و في القرآن المجيد: تُسَبِّحُ لَهُ اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ‌ بِحَمْدِهِ وَ لٰكِنْ لاٰ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً (44) [الإسراء:44]. -:الصلاة.من باب إطلاق اسم البعض على الكل،أو لأن المصلي منزّه للّه سبحانه و تعالى بإخلاص العبادة،و التسبيح هو التنزيه فيكون من باب الملازمة. -في الركوع و السجود. -عند المالكية:إن التسبيح في الركوع و السجود مندوب،و ليس له لفظ معين،و الأفضل أن يكون باللفظ المذكور. -عند الحنفية:لا تحصل السنة إلا إذا أتى بثلاث تسبيحات،فإن أتى بأقل لم تحصل السنة. -عند الحنابلة:إن الإتيان بصيغة التسبيح المذكورة واجب،و ما زاد على ذلك سنة. -عند الشافعية:يحصل أصل السنة بأي صيغة من صيغ التسبيح و إن كان الأفضل أن يكون بالصيغة المذكورة،أما ما زاد على ذلك إلى إحدى عشرة تسبيحة؛فهو الأكمل،إلا أن الإمام يأتي بالزيادة إلى ثلاث من غير شرط،و ما زاد على ذلك لا يأتي به، إلا إذا صرح المأمومون بأنهم راضون بذلك. -عند المالكية ليس للتسبيح فيها عدد معين.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص137)
sourceLink

هو أن يقول: «سبحان اللّه»، و في الصلاة: «سبحان ربّي العظيم و سبحان ربّي الأعلى»، و في صلاة التسبيح: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر».
(
التعریفات الفقهیة
, ص56)
sourceLink

تنزيه الحقّ عن نقائص الإمكان و الحدوث. (التعريفات/ 25، جامع العلوم 292/1) نفي ما لا يليق. و التّقديس إثبات ما يليق. (الكلّيّات/ 111)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص67)
sourceLink

التسبيح في علم الكلام

التسبيح هو التنزيه، و يدلّ‌ على أنّه تعالى منزّه عمّا لا يليق بذاته و فعله، على ما نقوله من أنّه لا يفعل القبيح. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 704، 11). ¦¦
إنّ‌ التسبيح في اللغة التي بها نزل القرآن و بها خاطبنا اللّه عزّ و جلّ‌ هو تنزيه الشيء عن السوء، و بلا شكّ‌ إنّ‌ اللّه تعالى أمرنا أن ننزّه اسمه الذي هو كلمة مجموعة من حروف الهجاء عن كل سوء حيث كان من كتاب أو منطوقا به. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 28، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص633)
sourceLink

التسبيح في التصوّف

التسبيح، و معناه التنزيه، ففي الدرجة الأولى تنزيه الحقيقة عن مشابهة الخليقة، و في الدرجة الثانية التنزيه عن مشابهة الأرواح و النفوس، و في الدرجة الثالثة التنزيه عن مشابهة العقول. و ينتج تمييز المحدث من القديم. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 305، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص633)
sourceLink

التسبيح في اللّغة

السّبح و السّباحة: العوم... و النجوم تسبح في الفلك سبحا إذا جرت في دورانها. و السّبح: الفراغ... و التسبيح: التنزيه... و سبحان في اللغة تنزيه اللّه عزّ و جلّ‌ عن السوء... و العرب تقول: سبحان من كذا إذا تعجّبت منه... و من صفات اللّه عزّ و جلّ‌: السّبّوح القدّوس... و سبحات وجه اللّه... أنواره و جلاله و عظمته... و قد يكون التسبيح بمعنى الصلاة و الذكر... و السّبحة: الدعاء و صلاة التطوّع و النافلة؛ يقال: فرغ فلان من سبحته أي من صلاته النافلة، سمّيت الصلاة تسبيحا لأن التسبيح تعظيم اللّه و تنزيهه من كل سوء... و قد يطلق التسبيح على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما. (لسان العرب، سبح، 470/2-474). ¦¦
التسبيح: تنزيه الحق عن نقائص الإمكان و أمارات الحدوث و عن عيوب الذات و الصفات. (كشاف الاصطلاحات، التسبيح، 427/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص633)
sourceLink

تسبيح

من سبّح تسبيحا، و هو قول:«سبحان اللّه». و التسبيحة الكبرى المستحبة في الركوع هي:سبحان ربّي العظيم و بحمده. و التسبيحة الكبرى المستحبة في السجود هي:سبحان ربّي الاعلى و بحمده. و التسبيحات الاربع هي:سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا اله الاّ اللّه و اللّه أكبر. و تسبيح الزهراء (ع) هو ان تقول:«اللّه اكبر» اربع و ثلاثين مرة ثم «الحمد للّه» ثلاث و ثلاثين مرة ثم «سبحان اللّه» ثلاث و ثلاثين مرة على القول المشهور.
(
القاموس الفقهي
, ص46)
sourceLink

لغةً -: مصدر سبّح يسبّح إذا قال: (سبحان اللّٰه). التسبيح: التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، ثمّ استعمل في مواضع تقرب منه اتّساعاً. فقد يطلق و يراد به الذكر، فيقال: فلان يسبّح اللّٰه، أي يذكره بأسمائه نحو: سبحان اللّٰه. كما قد يطلق و يراد به الصلاة، فيقال: يسبّح أي يصلّي، و منه قوله سبحانه و تعالى: «فَلَوْ لاٰ أَنَّهُ كٰانَ مِنَ اَلْمُسَبِّحِينَ‌» ، أي المصلّين. و قد يطلق و يراد به التعجّب و التعظيم؛ لما اشتمل الكلام عليه، نحو قوله تعالى: «سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ‌» . و قد يطلق و يراد به التحميد و التمجيد و غيرهما، و منه ما رواه ضريس الكناسي عن أبي جعفر عليه السلام - في حديث - «أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: سبحان اللّٰه و الحمد للّٰه و لا إلٰه إلّا اللّٰه و اللّه أكبر، فإنّ لك إن قلته بكلّ تسبيحة عشر شجرات في الجنّة من أنواع الفاكهة، و هنّ الباقيات الصالحات»، حيث اُطلق التسبيح فيه على كلّ من التحميد و التهليل و التكبير. و لا يخرج المعنى الاصطلاحي له عن معناه اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج27 , ص106)
sourceLink

- و التسبيح هو التنزيه، و يدلّ على أنّه تعالى منزّه عمّا لا يليق بذاته و فعله، على ما نقوله من أنّه لا يفعل القبيح (ق، م 2، 704، 11) - إنّ التسبيح في اللغة التي بها نزل القرآن و بها خاطبنا اللّه عزّ و جلّ هو تنزيه الشيء عن السوء، و بلا شكّ إنّ اللّه تعالى أمرنا أن ننزّه اسمه الذي هو كلمة مجموعة من حروف الهجاء عن كل سوء حيث كان من كتاب أو منطوقا به (ح، ف 5، 28، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص310)
sourceLink

Praise,glorification of God
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1530)
sourceLink

- التسبيح التنزيه فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اِسْتَغْفِرْهُ‌ (النصر: 3). (عر، فتح 2، 403، 28) - التسبيح، و معناه التنزيه، ففي الدرجة الأولى تنزيه الحقيقة عن مشابهة الخليقة، و في الدرجة الثانية التنزيه عن مشابهة الأرواح و النفوس، و في الدرجة الثالثة التنزيه عن مشابهة العقول. و ينتج تمييز المحدث من القديم. (خط، روض، 305، 1)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص173)
sourceLink

تَسْبِيح

من معاني التسبيح في اللغة: التنزيه، تقول: سبّحت الله تسبيحاً: أي نزّهته تنزيهاً، ويكون بمعنى الذكر والصلاة، يقال فلان يسبّح الله: أي يذكره باسمائه نحو سبحان الله، وهو يسبّح: أي يصلّي السبحة وهي النافلة، وقيل هي الفريضة أو النافلة، وسميت الصلاة ذكراً لا شتمالها عليه، ومنه قوله تعالى: (فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ‌) ، أي اذكروا الله، ويكون بمعنى التحميد نحو قوله تعالى: (وَ تَقُولُوا سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ‌) ، وسبحان ربي العظيم، أي الحمد لله . واستعمل الفقهاء التسبيح بنفس معناه اللغوي .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص105)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّسبيح

السين و الباء و الحاء أصلان:أحدهما جنسٌ‌ من العبادة، و الآخر جنسٌ‌ من السَّعى.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص125)sourceLink

اسماء

التَّسْبِحَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّبُّوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّبُحَاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّبْحمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّبُّوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّبْحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلسَبُوحَةُالسِّبَاحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّوَابِحاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّسابِيحالسِّباحِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّبْحَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السِّبَاحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسَبِّحيّ الحرّانيّالسُّبَحِيّونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّسبيحمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلسَبَاحٌالسَّبَّاحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَسْبَحاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمِسباحالمُسَبَّحمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّابِحالسُّبْحَانالسُّبَحَاءالمِسْبَحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّسْبيحةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسُّبُحَةمصدر ثلاثی مجرد السَّابِحَةالسَّبُوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّبَّاحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسَبِّحَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسَبِّح
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.