bookmark

معنی السُّبْحَان

سبحان

عجب كقول الشّاعر سبحان من علقمة الفاخر اى عجباً منه ان يفخر و صفت است از صفات اللّه يعنى پاك و پاك از هر بدى و او مصدر هم آمده چنانچه غيرمصدر آمده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص774)
sourceLink

بپاكى خواندن و دور داشتن از هر بدى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص770)
sourceLink

سُبحان

يقال «سُبحَانَ اللّٰه»اي أُبرِّىءُ اللّٰه من السوء ¦¦
و يقال«سُبحَانَ مِن كذا»تعجُّباً منه و هو على معنى الاضافة اي سُبحَانَ اللّٰه من كذا،و هو منصوب على انه مفعول مطلق ¦¦
و يقال«انت أعلمُ بما في سُبحانك اي بما في نفسك
(
المنجد فی اللغة
, ص317)
sourceLink

( سُبحان ) عَلم للتسبيح لا يُصْرَف و لا يُتَصرَّفُ ، و إنما يكون منصوباً على المصدرية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص378)
sourceLink

سُبحانَ

سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌، معناهُ‌:تنزيهاً للّٰهِ من الصاحبة و الوَلدِ و تبرئةً من السوءِ‌.هذا معناهُ فى اللغة،و بذلك جاء الأثَرُ عن النبىّ صَلَى اللّه عليه و سلم،قال«سيبويه»:زعم أبو الخطّابِ أن سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ كقولِك:براءةَ اللّٰهِ‌.و زعم أنّ مِثلَ ذلك قولُ‌«الأعشى»: أقولُ لمّا جاءنى فخرُه سبحانَ‌ مِن علقمةَ الفاخِرِ أى براءة منه.و بهذا استدلَّ على أن سُبحانَ‌ مَعرِفةٌ‌،إذ لو كان نَكِرةً لانصرفَ‌.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص211)
sourceLink

سُبْحانَ

كلمة تَنْزيه(عبريّة):«سُبْحانَ‌ اللّٰهِ‌»،أي أُنزِّه اللّٰهَ‌ عن كلّ‌ ما لا يليق بجلاله
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص642)
sourceLink

سُبحانَك

أَي أُنَزِّهُك يا ربّ‌ من كلّ‌ سُوءٍ و أُبرِّئُك
(
تاج العروس
, ج4 , ص76)
sourceLink

سُبْحَان

في اللُّغَةِ‌ تنزيهُ‌ اللّٰه عزّ و جلّ‌ عن السُّوءِ، مَعْرِفةٌ ¦¦
اسمٌ‌ عَلَمٌ‌ لمعنَى البراءَةِ‌ و التَّنْزِيهِ‌، بمنزلةِ‌ عُثْمَانَ‌ و حُمْرَانَ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص76)
sourceLink

قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ و عِمْرانَ، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ عن السوء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح ، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص196)
sourceLink

و لسُبْحان في اللغة مواضع: سُبْحان :تنزيه و تبرئة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص277)
sourceLink

و قال«ابنُ جِنِّى»: سبحانُ ،اسمُ علَمٍ لمعنى البراءةِ و التنزيه،بمنزلةِ عثمانَ و حُمْرانَ ، اجتمع فى سُبْحانَ التعريفُ و الألِفُ و النونُ ،و كِلاهما عِلّةٌ تمنَعُ من الصّرْفِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد استقصَيْتُ شرحَ سُبْحان و فِعلها فى الكتابِ «المُخَصّصِ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص211)
sourceLink

سُبْحَانك

قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

سُبْحَانَ

تقول:سبحان اللّٰهِ‌:كلمة تنزيه.
(
المعجم الوسيط
, ص412)
sourceLink

سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ

و قوله: « سُبحانك اللهُمّ و بحمْدِك»، معناه سبَّحتُك
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص378)
sourceLink

أَنتَ أَعلَمُ بما في سُبْحانِك

أَي في نَفْسِك
(
تاج العروس
, ج4 , ص77)
sourceLink

- و أنْتَ أَعْلَمُ بما في سُبْحانِكَ ، أي في نَفْسِكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص310)
sourceLink

سُبْحَانُ بنُ أَحمَدَ

من وَلَدِ الرَّشيدِ. - و سَبَحَ ، كمَنَعَ ، سُبْحاناً ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص310)
sourceLink

سُبْحَانَ مِنْ كَذَا

از فلان چيز در شگفتم.اين واژه بعلت مفعوليت مطلق منصوب است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص474)
sourceLink

تَعجُّبٌ‌ منه
(
تاج العروس
, ج4 , ص76)
sourceLink

تعجُّبٌ منهُ و هو على معنى الاضافة اَي: سبحانَ اللّه قال الاعشى: «سبحانَ مِن علقمةَ الفاجرِ». (اَنْتَ اعلم بما في سُبْحانك) اَي: بما في نفسك.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص612)
sourceLink

إِذا تعجَّبْتَ‌ منه.
(
المعجم الوسيط
, ص412)
sourceLink

العرب تقول: سُبْحانَ مِن كذا إِذا تعجبت منه
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

أَىْ مَا أَبْعَدَهُ قَالَ‌ سبحانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرِ وَ قَالَ قَوْمٌ مَعْنَاهُ عَجَباً لَهُ أَنْ يَفْتَخِرَ وَ يَتَبَجَّحَ‌
(
المصباح المنیر
, ص263)
sourceLink

و العرب تقول: سبحان مِن كذا، أى ما أبعدَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص125)
sourceLink

تَعَجُّبٌ منهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص310)
sourceLink

و العرب تقول: سُبْحَانَ من كذا، إِذا تعجَّبت منه. و قيل: هو على نيَّة الإِضافة أَي سُبْحَانَ اللّٰهِ من علقمةِ الفاخرِ، و ليس بعَلَمٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص342)
sourceLink

سُبْحٰانَ اَللّٰهِ

خداوند را به نيكى ياد مى‌كنم
(
فرهنگ ابجدی
, ص474)
sourceLink

قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ الله أَي أُبَرِّئُ اللهَ من السوء براءةً. زعم أَن قول الأَعشى في معنى البراءة أَيضاً: أَقولُ لمَّا جاءني فَخْرُه: سبحانَ‌ مِن عَلْقَمَةَ الفاخِرِ أَي براءةً منه
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

عَلَمٌ عَلَى التَّسْبِيحِ‌ و مَعْنَاهُ تَنْزِيهُ اللّهِ عَنْ كُلِّ سُوءٍ وَ هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ غَيْرُ مُتَصَرِّفٍ لِجُمُودِهِ‌
(
المصباح المنیر
, ص263)
sourceLink

معناه التنزيه للّٰه، نُصب على المصدر كأنَّه قال: أبرِّئُ اللّٰه من السُّوء بَراءةً‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص372)
sourceLink

سُبْحَان مِنْ كذا

إذا تعجّبت منه. قال الأعشى: أَقُولُ لَمَّا جَاءَنِى فَخْرُهُ‌ سُبْحَانَ‌ مِنْ عَلْقَمَةَ الفاخرِ يقول: العَجَبُ منه إذ يَفْخَرُ. و إنما لم يُنَوَّن لأنّه معرفةٌ عندهم، و فيه شِبه التأنيث
(
الصحاح (للجوهري)
, ص372)
sourceLink

سُبْحانَ من

أَعجبُ‌ من:«سُبْحانَ‌ من فلان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص642)
sourceLink

السُّبْحَان في القرآن

لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ (آیه 87/سوره الأنبياء) sourceLink

سبحان الله: معناه تنزيهاً لله من الصاحبة و الولد، و قيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أَن يوصف، قال: و نَصْبُه أَنه في موضع فعل على معنى تسبيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ‌ الله تسبيحاً له أَي نزهته تنزيها. قال الزجاج: و سبحان في اللغة تنزيه الله، عز و جل، عن السوء قال ابن شميل: رأَيت في المنام كأَنَّ‌ إِنساناً فسر لي سبحان الله، فقال: أَ ما ترى الفرس يَسْبَحُ‌ في سرعته‌؟ و قال: سبحان الله السرعةُ‌ إِليه و الخِفَّةُ‌ في طاعته، و جِماعُ‌ معناه بُعْدُه، تبارك و تعالى، عن أَن يكون له مِثْلٌ‌ أَو شريك أَو ندٌّ أَو ضدّ; قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ‌ الله أَي أُبَرِّئُ‌ اللهَ‌ من السوء براءةً‌; و قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك. و قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ‌ و عِمْرانَ‌، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف. . . و عندي أَن سُبْحاناً ليس بمصدر سَبَّح، إِنما هو مصدر سَبَح. و في التهذيب: سَبَّحْتُ‌ الله تسبيحاً و سُبْحاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الاسم سُبْحان يقوم مقام المصدر.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

قال«ابنُ‌ جِنِّى»: سبحانُ‌، اسمُ‌ علَمٍ‌ لمعنى البراءةِ‌ و التنزيه، بمنزلةِ‌ عثمانَ‌ و حُمْرانَ‌، اجتمع فى سُبْحانَ‌ التعريفُ‌ و الألِفُ‌ و النونُ‌، و كِلاهما عِلّةٌ‌ تمنَعُ‌ من الصّرْفِ. و قال «الزَّجّاجُ‌»: جاء عن النبىّ‌ صَلَى اللّه عليه و سلم أن قولَه: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌، تنزيهٌ‌ للّٰهِ‌ من السوء. و أهلُ‌ اللُّغةِ‌ كذلك يقولونَ‌ مِن غيرِ معرِفةٍ‌ بما فيه من الرواية عن النبىّ‌ صَلَى اللّه عليه و سلم، قال: و لكنْ‌ تفسيرُه يُجْمِعون عليه. و سبّحَ‌ الرجلُ‌، قال: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ. حَكى«ثعلبٌ‌»: سَبّحَ‌ تَسبيحاً و سُبْحانا، و عندى أن سُبْحانا ليس بمصدرِ سبّحَ‌، إنما هو مصدر سَبَحَ. ¦¦
معناهُ‌: تنزيهاً للّٰهِ‌ من الصاحبة و الوَلدِ و تبرئةً‌ من السوءِ. هذا معناهُ‌ فى اللغة.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212)
sourceLink

فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ (آیه 17/سوره الروم) sourceLink

قيل هو إخبار في معنى الأمر بالتنزيه لله تعالى و الثناء عليه في هذه الأوقات، فيكون " سُبْحَانَ‌ " مصدرا بمعنى الأمر، أي سَبِّحُوا. ¦¦
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ‌: سُئِلَ‌ عَنِ‌ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ فَقَالَ‌ "إِنْكَافُ‌ اَللَّهِ‌ عَلَى كُلِّ‌ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ‌: وَ قَدْ قِيلَ‌ لَهُ‌ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ‌ ؟ فَقَالَ‌: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ‌: قَدْ سُئِلَ‌ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ قَالَ‌ " أَنَفَةٌ‌ لِلَّهِ‌" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ‌ من الشيء قال سُبْحَانَ‌ الله، و معنى سُبْحَانَ‌ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ‌ اَللَّهُمَّ‌ وَ بِحَمْدِكَ‌ ". أي سَبَّحْتُكَ‌ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ‌ لا بقوتي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص366)
sourceLink

يأْمرهم [بالتسبیح ای] بالصلاة في هذين الوَقتين; و قال الفراء: حِينَ‌ تُمْسُونَ‌ المغرب و العشاء، وَ حِينَ‌ تُصْبِحُونَ‌ صلاة الفجر، وَ عَشِيًّا العصر، وَ حِينَ‌ تُظْهِرُونَ‌ الأُولى.
(
لسان العرب
, ج2 , ص473)
sourceLink

سبحان الله: معناه تنزيهاً لله من الصاحبة و الولد، و قيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أَن يوصف، قال: و نَصْبُه أَنه في موضع فعل على معنى تسبيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ‌ الله تسبيحاً له أَي نزهته تنزيها. قال الزجاج: و سبحان في اللغة تنزيه الله، عز و جل، عن السوء قال ابن شميل: رأَيت في المنام كأَنَّ‌ إِنساناً فسر لي سبحان الله، فقال: أَ ما ترى الفرس يَسْبَحُ‌ في سرعته‌؟ و قال: سبحان الله السرعةُ‌ إِليه و الخِفَّةُ‌ في طاعته، و جِماعُ‌ معناه بُعْدُه، تبارك و تعالى، عن أَن يكون له مِثْلٌ‌ أَو شريك أَو ندٌّ أَو ضدّ; قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ‌ الله أَي أُبَرِّئُ‌ اللهَ‌ من السوء براءةً‌; و قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك. و قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ‌ و عِمْرانَ‌، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف. . . و عندي أَن سُبْحاناً ليس بمصدر سَبَّح، إِنما هو مصدر سَبَح. و في التهذيب: سَبَّحْتُ‌ الله تسبيحاً و سُبْحاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الاسم سُبْحان يقوم مقام المصدر.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

أصل سبحان مصدر نحو: غفران.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص393)
sourceLink

اَلتَّسْبِيحُ‌: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ‌ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص392)
sourceLink

سُبْحان در اصل مصدر است، مثل غفران.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص176)
sourceLink

تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همان‌طور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مى‌شود: أَبْعَدَه اللَّهُ‌: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص175)
sourceLink

قال الفرَّاء في قول اللّٰه جَلَّ‌ و عَزّ: فَسُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ حِينَ‌ تُمْسُونَ‌ [الرُّوم: 17] الآية فصلّوا للّٰه حِينَ‌ تُمْسُونَ‌ و هي المغرب و العِشَاء، وَ حِينَ‌ تُصْبِحُونَ‌ صَلاَةَ‌ الفَجْر، وَ عَشِيًّا العصر، وَ حِينَ‌ تُظْهِرُونَ‌ الأولى. ¦¦
قال الليث: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰه: تنزيه للّٰه عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف به. قال: و نَصْبُه أنه في موضع فعل على معنى تَسْبِيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ‌ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ‌ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: و قال أبو الخَطّاب الكبير: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ كقولك: بَرَاءَة اللّٰه من السوء، كأنه قال: أُبَرِّىء اللّٰه من السوء. قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ‌ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ‌ فيها، و قال ابن شميل - فيما رَوَى عنه أبو داود المَصَاحِفي -: رأيت في المنام كأنّ‌ إنساناً فَسّر لي سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ فقال: أما ترى الفرس يَسْبَحُ‌ في سرعته، و قال: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌: السُّرْعَة إليه. قلت: و القولُ‌ هو الأوّلُ‌، و جِمَاعُ‌ مَعْناه بُعْدُه تبارك و تعالى عن أن يكون له مِثْلٌ‌ أو شَرِيكٌ‌ أَو ضِدٌّ أَو نِدٌّ.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص197)
sourceLink

يأمرُهم بالصلاة فى هذين الوقْتين. قال«الزَّجّاجُ‌»: سُمِّيَتْ‌ تَسبيحاً لأن التسبيحَ‌ تعظيمُ‌ اللّٰهِ‌ و تَبرئتُه من السُّوء، و الصَّلاةُ‌ يُوَحَّدُ اللّٰهُ‌ فيها و يُحْمَدُ و يُوصَفُ‌ بكلّ‌ ما يُبرّئُه من السُّوءِ. ¦¦
قال«ابنُ‌ جِنِّى»: سبحانُ‌، اسمُ‌ علَمٍ‌ لمعنى البراءةِ‌ و التنزيه، بمنزلةِ‌ عثمانَ‌ و حُمْرانَ‌، اجتمع فى سُبْحانَ‌ التعريفُ‌ و الألِفُ‌ و النونُ‌، و كِلاهما عِلّةٌ‌ تمنَعُ‌ من الصّرْفِ. و قال «الزَّجّاجُ‌»: جاء عن النبىّ‌ صَلَى اللّه عليه و سلم أن قولَه: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌، تنزيهٌ‌ للّٰهِ‌ من السوء. و أهلُ‌ اللُّغةِ‌ كذلك يقولونَ‌ مِن غيرِ معرِفةٍ‌ بما فيه من الرواية عن النبىّ‌ صَلَى اللّه عليه و سلم، قال: و لكنْ‌ تفسيرُه يُجْمِعون عليه. و سبّحَ‌ الرجلُ‌، قال: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ. حَكى«ثعلبٌ‌»: سَبّحَ‌ تَسبيحاً و سُبْحانا، و عندى أن سُبْحانا ليس بمصدرِ سبّحَ‌، إنما هو مصدر سَبَحَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص212)
sourceLink

قُلْ سُبْحٰانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّٰ بَشَرا رَسُولا (آیه 93/سوره الإسراء) sourceLink

تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ‌: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ‌» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ‌ تنزيهُ‌ اللّهِ‌ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ‌ اَلتَّنْزِيهُ‌». سُبْحَانَ‌ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفته‌اند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص212)
sourceLink

سُبَحَانَ‌ اللَّهِ‌ و سُبَحَانَكَ‌ بتصريح اهل لغت گاهى براى تعجب آيد مثل قُلْ‌ سُبْحٰانَ‌ رَبِّي هَلْ‌ كُنْتُ‌ إِلاّٰ بَشَراً رَسُولاً
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص213)
sourceLink

سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً (آیه 1/سوره الإسراء) sourceLink

يكون بمعنى التعجب و التعظيم لما اشتمل الكلام عليه نحو: سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي أَسْرىٰ‌ بِعَبْدِهِ. ¦¦
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ‌: سُئِلَ‌ عَنِ‌ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ فَقَالَ‌ "إِنْكَافُ‌ اَللَّهِ‌ عَلَى كُلِّ‌ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ‌: وَ قَدْ قِيلَ‌ لَهُ‌ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ‌ ؟ فَقَالَ‌: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ‌: قَدْ سُئِلَ‌ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ قَالَ‌ " أَنَفَةٌ‌ لِلَّهِ‌" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ‌ من الشيء قال سُبْحَانَ‌ الله، و معنى سُبْحَانَ‌ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ‌ اَللَّهُمَّ‌ وَ بِحَمْدِكَ‌ ". أي سَبَّحْتُكَ‌ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ‌ لا بقوتي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص367)
sourceLink

التَّسبيح: التنزيه. و سبحان الله: معناه تنزيهاً لله من الصاحبة و الولد، و قيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أَن يوصف، قال: و نَصْبُه أَنه في موضع فعل على معنى تسبيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ‌ الله تسبيحاً له أَي نزهته تنزيها. قال الزجاج: و سبحان في اللغة تنزيه الله، عز و جل، عن السوء قال ابن شميل: رأَيت في المنام كأَنَّ‌ إِنساناً فسر لي سبحان الله، فقال: أَ ما ترى الفرس يَسْبَحُ‌ في سرعته‌؟ و قال: سبحان الله السرعةُ‌ إِليه و الخِفَّةُ‌ في طاعته، و جِماعُ‌ معناه بُعْدُه، تبارك و تعالى، عن أَن يكون له مِثْلٌ‌ أَو شريك أَو ندٌّ أَو ضدّ; قال سيبويه: زعم أَبو الخطاب أَن سبحان الله كقولك براءَةَ‌ الله أَي أُبَرِّئُ‌ اللهَ‌ من السوء براءةً‌; و قيل: قوله سبحانك أَي أُنزهك يا رب من كل سوء و أُبرئك. و قال ابن جني: سبحان اسم علم لمعنى البراءة و التنزيه بمنزلة عُثْمانَ‌ و عِمْرانَ‌، اجتمع في سبحان التعريف و الأَلف و النون، و كلاهما علة تمنع من الصرف. ¦¦
قال الزجاج: منصوب على المصدر; المعنى أُسبِّح الله تسبيحاً. روى الأَزهري بإِسناده: أَن ابن الكَوَّا سأَل عليّاً، رضوان الله تعالى عليه، عن سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌، فقال: كلمة رضيها الله لنفسه فأَوصى بها.
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

[سُبحان]: يقال: سُبحان اللّه، و هو تنزيهه عن كل سوء، و في الحديث: «سئل النبي عليه السلام: ما معنى سبحان اللّه‌؟فقال: تنزيهه عن كل سوء» . قال الفراء: و هو منصوب على المصدر، كأنك قلت: سَبَّحْتُ‌ اللّهَ‌ تسبيحاً، فجعلت(سبحان)موضع التسبيح، كما تقول: كفّرت عن يميني تكفيراً، ثم تجعل في موضع التكفير كفراناً، و هكذا قال الخليل و سيبويه، فإِذا أُفرد نُصب بغير تنوين. و هو معرفة، و حكى سيبويه تنكيره و تنوينه، قال الشاعر: سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له ربُّ‌ البرية فرد واحدٌ صمدُ سبحانه ثم سبحاناً يدوم له و قبلنا سبَّح الجوديُّ‌ و الجمد قيل: معنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ أي: تبعيداً له من كل ما نسب إِليه المشركون، و يقال: سبحان من كذا: أي ما أبعده. قال الأعشى: أقول لما جاءني فخره سبحان من علقمة الفاخر قال سيبيويه: معنى قوله: سبحان من علقمة أي عجباً له إِذ يفخر، و على ذلك فسَّر الكلبي و مقاتل قوله تعالى: سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي أَسْرىٰ‌ بِعَبْدِهِ‌ أي: عجباً من الذي أسرى بعبده.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2951)
sourceLink

قال الزجاج في قول اللّٰه جَلّ‌ و عزّ: سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي أَسْرىٰ‌ بِعَبْدِهِ‌ لَيْلاً [الإسرَاء: 1] منصوب على المصدر، أسبِّح اللّٰه تَسبيحاً. ¦¦
قال الليث: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰه: تنزيه للّٰه عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف به. قال: و نَصْبُه أنه في موضع فعل على معنى تَسْبِيحاً له، تقول: سَبَّحْتُ‌ اللّٰه تسبيحاً أي نَزّهْتُه تنزيهاً. قال: و سُبحَان في اللغة: تنْزِيه للّٰه عَزّ و جَلّ‌ عن السوء. قلت: و هذا قول سيبويه، يقال: سَبّحْت اللّٰه تسبيحاً و سُبْحَاناً بمعنى واحد، فالمصدر تسبيح، و الإسم سبحان يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: و قال أبو الخَطّاب الكبير: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ كقولك: بَرَاءَة اللّٰه من السوء، كأنه قال: أُبَرِّىء اللّٰه من السوء. قلت: و معنى تَنْزِيه اللّٰه من السُّوء: تَبْعِيدُه منه، و كذلك تسبيحه تبعيده، من قولك: سَبَحْتُ‌ في الأرض إذا أَبْعَدْتَ‌ فيها، و قال ابن شميل - فيما رَوَى عنه أبو داود المَصَاحِفي -: رأيت في المنام كأنّ‌ إنساناً فَسّر لي سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ فقال: أما ترى الفرس يَسْبَحُ‌ في سرعته، و قال: سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌: السُّرْعَة إليه. قلت: و القولُ‌ هو الأوّلُ‌، و جِمَاعُ‌ مَعْناه بُعْدُه تبارك و تعالى عن أن يكون له مِثْلٌ‌ أو شَرِيكٌ‌ أَو ضِدٌّ أَو نِدٌّ.
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص196)
sourceLink

يَكُونَ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ‌ و التَّعْظِيمِ لِمَا اشْتَمَلَ الْكَلاَمُ عَلَيْهِ. إِذْ فِيهِ‌ مَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الْفِعْلِ الَّذِى خَصَّ عَبْدَهُ‌ بِهِ و مَعْنَى التَّعْظِيمِ بِكَمَالِ قُدْرَتِهِ
(
المصباح المنیر
, ص262)
sourceLink

سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا (آیه 13/سوره الزخرف) sourceLink

يكون" سُبْحَانَ‌ " بمعنى التحميد، نحو سُبْحٰانَ‌ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا. ¦¦
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ‌: سُئِلَ‌ عَنِ‌ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ فَقَالَ‌ "إِنْكَافُ‌ اَللَّهِ‌ عَلَى كُلِّ‌ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ‌: وَ قَدْ قِيلَ‌ لَهُ‌ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ‌ ؟ فَقَالَ‌: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ‌: قَدْ سُئِلَ‌ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ قَالَ‌ " أَنَفَةٌ‌ لِلَّهِ‌" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ‌ من الشيء قال سُبْحَانَ‌ الله، و معنى سُبْحَانَ‌ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ‌ اَللَّهُمَّ‌ وَ بِحَمْدِكَ‌ ". أي سَبَّحْتُكَ‌ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ‌ لا بقوتي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص367)
sourceLink

يَكُونُ بِمَعْنَى التَّحْمِيدِ
(
المصباح المنیر
, ص262)
sourceLink

فَسُبْحٰانَ اَللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ (آیه 17/سوره الروم) sourceLink

أَىْ‌ اذْكُرُوا اللّهَ
(
المصباح المنیر
, ص262)
sourceLink

سُبْحٰانَ اَللّٰهِ عَمّٰا يَصِفُونَ (آیه 159/سوره الصافات) sourceLink

براءة من الله و تنزه منه. ¦¦
" اَلتَّسْبِيحُ " الأصل فيه التنزيه و التقديس و التبرئة من النقائص، فمعنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ أي برىء الله من السوء تبرئة، فهو مصدر علم منصوب بفعل مضمر ترك إظهاره كمعاذ الله، و يطلق على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد و التمجيد و غيرهما و لا يكاد يستعمل إلا مضافا فِي اَلْحَدِيثِ‌: سُئِلَ‌ عَنِ‌ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ فَقَالَ‌ "إِنْكَافُ‌ اَللَّهِ‌ عَلَى كُلِّ‌ سُوءِ" . يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد. و فِيهِ‌: وَ قَدْ قِيلَ‌ لَهُ‌ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ‌ ؟ فَقَالَ‌: تَنْزِيهٌ. و فِيهِ‌: قَدْ سُئِلَ‌ مَا تَفْسِيرُ سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ ؟ قَالَ‌ " أَنَفَةٌ‌ لِلَّهِ‌" . أي تعجُّب، أ ما ترى الرجل إذا عَجِبَ‌ من الشيء قال سُبْحَانَ‌ الله، و معنى سُبْحَانَ‌ الله و بحمده أنزِّهه عما لا يليق به متلبسا بحمدي له على التوفيق لتنزيهه و التأهل لعبادته. و قالوا في " سُبْحَانَكَ‌ اَللَّهُمَّ‌ وَ بِحَمْدِكَ‌ ". أي سَبَّحْتُكَ‌ سُبْحَاناً، أي تنزيها من كل نقص، و بحمدك أي بقوتك سَبَّحْتُكَ‌ لا بقوتي.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص367)
sourceLink

سُبْحٰانَكَ هٰذٰا بُهْتٰانٌ عَظِيمٌ (آیه 16/سوره النور) sourceLink

هو تعجب ممن يقول ذلك، و أصله أن يذكر عند كل متعجب منه، لأن كل متعجب يُسَبِّحُ‌ عند رؤية التعجب من صانعه، ثم كثر ذلك حتى استعمل في كل تعجب.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص367)
sourceLink

سُبَحَانَ‌ اللَّهِ‌ و سُبَحَانَكَ‌ بتصريح اهل لغت گاهى براى تعجب آيد مثل: سُبْحٰانَكَ‌ هٰذٰا بُهْتٰانٌ‌ عَظِيمٌ‌
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص213)
sourceLink

تسبيح: تنزيه خدا از هر بدى و نالايق (مجمع) در نهايه گويد «اصل اَلتَّسْبِيحُ‌: التّنزيه و التّقديس و التّبرئة من النَّقَائِصِ‌» در مفردات گويد «اَلتَّسْبِيحُ‌ تنزيهُ‌ اللّهِ‌ تَعَالى» جوهرى در صحاح گفته «اَلتَّسِّبِيحُ‌ اَلتَّنْزِيهُ‌». سُبْحَانَ‌ بقول طبرسى اسم مصدر و بقول راغب مصدر است مثل غفران و معنى آن تسبيح است و نصب آن چنانكه گفته‌اند براى مفعول مطلق بودنست. صحاح و قاموس و اقرب گفته است: معنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ يعنى خدا را از بدى بطور كامل كنار ميدانم.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص212)
sourceLink

سُبْحٰانَكَ لاٰ عِلْمَ لَنٰا (آیه 32/سوره البقرة) sourceLink

أصل سبحان مصدر نحو: غفران.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص393)
sourceLink

اَلتَّسْبِيحُ‌: تنزيه اللّه تعالى. و أصله: المرّ السّريع في عبادة اللّه تعالى، و جعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشّرّ، فقيل: أبعده اللّه، و جعل اَلتَّسْبِيحُ‌ عامّا في العبادات قولا كان، أو فعلا، أو نيّة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص392)
sourceLink

سُبْحان در اصل مصدر است، مثل غفران.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص176)
sourceLink

تسبيح منزّه دانستن و تنزيه خداى تعالى است و اصلش عبور و گذشتن با شتاب در پرستش و عبادت خداوند است، تسبيح براى كار خير نيز هست همان‌طور كه براى دور كردن شر و بدى، چنانكه گفته مى‌شود: أَبْعَدَه اللَّهُ‌: خدا دورش گرداند. واژه تسبيح: به طور كلّى در عبادات چه زبانى، چه عملى و چه در نيّت، به كار مى‌رود.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص175)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ السُّبْحَان

أَتَى رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ مَا وَصَفَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهٰارَ لاٰ يَفْتُرُونَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيما كَيْفَ لاَ يَفْتُرُونَ وَ هُمْ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ مُحَمَّدا أَمَرَ اَلْمَلاَئِكَةَ فَقَالَ نَقِّصُوا مِنْ ذِكْرِي بِمِقْدَارِ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ فَقَوْلُ اَلرَّجُلِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي اَلصَّلاَةِ مِثْلُ قَوْلِهِ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ

في تفسیر قوله تعالی : يُسَبِّحُونَ‌ اَللَّيْلَ‌ وَ اَلنَّهٰارَ لاٰ يَفْتُرُونَ‌ [ 20/21]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص367)
sourceLink

أَن ابن الكَوَّا سأَل عليّاً، رضوان الله تعالى عليه، عن سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ، فقال: كلمة رضيها الله لنفسه فأَوصى بها

و العرب تقول: سُبْحانَ‌ مِن كذا إِذا تعجبت منه; و زعم أَن قول الأَعشى في معنى البراءة أَيضاً: أَقولُ لمَّا جاءني فَخْرُه: سبحانَ‌ مِن عَلْقَمَةَ الفاخِرِ أَي براءةً منه
(
لسان العرب
, ج2 , ص471)
sourceLink

«كان عليٌّ يسبِّح في الركعتين الأخريين في الصلاة فيقول: سبحان اللّه و الحمد للّٰه و لا إِله إِلا اللّه و اللّه أكبر»

[التسبيح]: التنزيه على جهة التعظيم.يقال: سَبَّح اللّهَ تعالى،و سَبَّح له.قال اللّه تعالى: كَيْ‌ نُسَبِّحَكَ‌ كَثِيراً ،و قال تعالى: يسبح له اَلسَّمٰاوٰاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ‌ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلاّٰ يُسَبِّحُ‌ بِحَمْدِهِ‌ . فتسبيحُ‌ العُقَّال حقيقة،و تسبيح ما لا يعقل مجاز،بمعنى:أنه يسبح اللّه تعالى من أجله. وَ سَبَّح للّٰه تعالى:أي صلى،قال عز و جل: فَلَوْ لاٰ أَنَّهُ كٰانَ مِنَ‌ اَلْمُسَبِّحِينَ‌ ،و قال: فَأَوْحىٰ إِلَيْهِمْ‌ أَنْ‌ سَبِّحُوا ،و قال تعالى: يُسَبِّحُ‌ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ‌ .قرأ ابن عامر و أبو بكر عن عاصم بفتح الباء و كذلك عن الحسن،و الباقون بكسر الباء
(
شمس العلوم
, ج5 )
sourceLink

أَن ابنَ الكَوّاءِ سأَل عَليًّا رضي اللّٰه عنه عن سبحانَ ، فقال: كلمةٌ رَضِيَها اللّٰه تعالى لنفسِه، فأَوْصَى بها

قيل:قولُه:سُبحانَك،أَي أُنَزِّهُك يا ربّ‌ من كلّ‌ سُوءٍ‌ و أُبرِّئُك.انتهَى.قال شيخنا:ثم نُزِّلَ‌ سُبْحَانَ‌ مَنْزلةَ‌ الفِعْلِ‌،و سَدَّ مَسدَّه،و دَلَّ‌ على التَّنزيه البليغ من جميع القبائِحِ‌ الّتي يُضِيفُها إِليه المُشْرِكُون،تعالى اللّٰه عمّا يقوله الظَّالمون عُلوًّا كبيراً
(
تاج العروس
, ج4 , ص76)
sourceLink

جاء عن النبيّ صَلَى اللّه عليه و سلم أن قولَه: سُبْحٰانَ اَللّٰهِ ، تنزيهٌ للّٰهِ من السوء

قال«ابنُ جِنِّى»: سبحانُ‌ ،اسمُ علَمٍ لمعنى البراءةِ و التنزيه،بمنزلةِ عثمانَ و حُمْرانَ‌، اجتمع فى سُبْحانَ‌ التعريفُ و الألِفُ و النونُ‌،و كِلاهما عِلّةٌ تمنَعُ من الصّرْفِ‌. و أهلُ اللُّغةِ‌ كذلك يقولونَ مِن غيرِ معرِفةٍ بما فيه من الرواية عن النبىّ صَلَى اللّه عليه و سلم،قال:و لكنْ تفسيرُه يُجْمِعون عليه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص211)
sourceLink

سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اِغْفِرْ لِي وَ تُبْ عَلَيَّ

في تفسیر قوله تعالی : وَ سَبِّحْ‌ بِحَمْدِ رَبِّكَ‌ حِينَ‌ تَقُومُ‌ [ 48/52]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص367)
sourceLink

سُئِلَ عَنِ سُبْحٰانَ اَللّٰهِ فَقَالَ إِنْكَافُ اَللَّهِ عَلَى كُلِّ سُوءِ

يعني تنزيهه و تقديسه عن الأنداد و الأولاد.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص369)
sourceLink

«سئل النبي عليه السلام:ما معنى سبحان اللّه؟فقال:تنزيهه عن كل سوء»

سُبحان اللّه،و هو تنزيهه عن كل سوء قال الفراء:و هو منصوب على المصدر،كأنك قلت: سَبَّحْتُ‌ اللّهَ‌ تسبيحاً ،فجعلت( سبحان )موضع التسبيح،كما تقول:كفّرت عن يميني تكفيراً،ثم تجعل في موضع التكفير كفراناً،و هكذا قال الخليل و سيبويه،فإِذا أُفرد نُصب بغير تنوين. و هو معرفة،و حكى سيبويه تنكيره و تنوينه،قال الشاعر: سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له ربُّ البرية فرد واحدٌ صمدُ سبحانه ثم سبحاناً يدوم له و قبلنا سبَّح الجوديُّ و الجمد قيل:معنى سُبْحٰانَ‌ اَللّٰهِ‌ * أي:تبعيداً له من كل ما نسب إِليه المشركون،و يقال: سبحان من كذا:أي ما أبعده
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2951)
sourceLink

وَ قَدْ قِيلَ لَهُ مَا مَعْنَى سُبْحَانَ فَقَالَ تَنْزِيهٌ

في مَعْنَى سُبْحَانَ‌
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص369)
sourceLink

سُبْحَانَكَ اَللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ

أي سَبَّحْتُكَ‌ سُبْحَاناً ، أي تنزيها من كل نقص،
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص369)
sourceLink

الواو عاطفةٌ و متعلَّقُ الباءِ محذوفٌ‌، أَي و بحمدكَ سبَّحتُكَ‌، أَو زائدةٌ و متعلَّقُ‌ الباءِ حالٌ‌، أَي سَبَّحتُكَ ملتبِساً بحمدك.
(
الطراز الأول
, ج4 , ص348)
sourceLink

سُبْحَانَ اَللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ

قيل نصب على المصدر و كذلك البواقي مثل زنة عرشه و رضا نفسه و نحوها، و المعنى سَبَّحْتُ‌ الله تَسْبِيحاً يبلغ عدد خلقه و زنة عرشه أي ما يوازنه في القدر و الوزانة يقال زنة الجبل أي حذاه في الوزانة و الثقل و معنى رضا نفسه أي ما يقع منه سُبْحَانَهُ‌ موقع الرضا أو ما يرضاه لنفسه.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص369)
sourceLink

سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ

أَىِ الْحَمْدُ للّهِ
(
المصباح المنیر
, ص262)
sourceLink

السُّبْحَان في الاصطلاح

السبحان

علم التسبيح غير منصرف كعثمان فحينئذ يقطع عن الاضافة كما في تفسير القاضي البيضاوى رحمه اللّه و اما المضاف مثل سبحانه و سبحان اللّه فمصدر لا غير منصوب على المصدرية بالدوام لا غير بمعنى التنزيه و التبعيد من السوء اي اسبح سبحانا و أبرأ اللّه براءة من السوء حذف الفعل واجبا قياسا او سماعا على اختلاف القولين في المصدر المضاف لقصد الدوام و الثبات و اقيم المصدر مقامه و اضيف الى الفاعل و هو مذكور من المجرد و استعمل بمعنى المزيد فيه كما في انبت اللّه نباتا و الضمير للّه تعالى المذكور على كل لسان و المحفوظ في كل قلب و جنان او باعتبار دلالة المصدر عليه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص160)
sourceLink

سبحان

مصدر،معناه التنزيه،فقولك:«سبحان اللّه»يعني تنزيها للّه عن كلّ ما ينبغي له أن يوصف به،و لا يستعمل إلا مضافا،و يعرب مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره:أسبّح، منصوبا بالفتحة الظاهرة،و منه الآية: سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً (الإسراء:1).
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص398)
sourceLink

تقول:سبحان اللّه:كلمة تنزيه له من نقص،و صفة للحدث. و هو المنصوص على المصدر،غير متصرف لجموده. و قد وردت في القرآن الكريم في خمس و عشرين موضعا. و قد تستعمل كلمة(سبحان اللّه)لإرادة التعجب.و هو كثير في الحديث الشريف و كلام العرب.من ذلك قول الرسول صلّى اللّه عليه و سلم:«سبحان اللّه المؤمن لا ينجس».
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص304)
sourceLink

سُبْحان

تقول: سبحان الله: كلمة تنزيه له من نقص، و صفة للمحدث. و هو منصوب على المصدر، غير متصرف لجموده. و قد وردت في القرآن الكريم في خمس و عشرين موضعا. و قد تستعمل كلمة (سبحان الله) لإرادة التعجب. و هو كثير في الحديث الشريف و كلام العرب، من ذلك قول الرسول صلى الله عليه و سلم:" سبحان الله المؤمن لا ينجس ".
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص164)
sourceLink

الأوّل-سبحان

هو الّذي يعلم طبيعة الموجود بما هو موجود بإطلاق الّذي هو ذاته. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1708)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص37)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ السُّبْحَان

السين و الباء و الحاء أصلان:أحدهما جنسٌ‌ من العبادة، و الآخر جنسٌ‌ من السَّعى.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص125)sourceLink

الأسماء

التَّسْبِحَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّبُّوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّبُحَاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّبْحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّبْحمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسُّبُّوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلسَبُوحَةُالسِّبَاحَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّوَابِحاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّسابِيحالسِّباحِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّبْحَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد السِّبَاحجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسَبِّحيّ الحرّانيّالسُّبَحِيّونجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّسبيحمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلسَبَاحٌالسَّبَّاحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَسْبَحاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمِسباحالمُسَبَّحمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالسَّابِحالسُّبْحَانالسُّبَحَاءالمِسْبَحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّسْبيحةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالسُّبُحَةمصدر ثلاثی مجرد السَّابِحَةالسَّبُوحمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالسَّبَّاحَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُسَبِّحَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسَبِّح
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.