التَّرْغِيب

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّرْغِيب

ترغيب

رغبت فرمودن و در رغبت انداختن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص296)
sourceLink

تَرْغِيب

رغب الترغيب : رغَّبه في الشيءِ فرغب فيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2564)
sourceLink

تَرْغيٖب فی

ايجادِ ميل (به...)، برانگيختن تمايل (براىِ‌...)؛ تشويق، ترغيب؛ كشش، جاذبه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص240)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّرْغِيب

رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَ اِبْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيباً وَ تَرْهِيباً وَ تَخْوِيفاً وَ تَحْذِيراً فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ اَلنَّدَامَةِ وَ حَمِدَهَا آخَرُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ذَكَّرَتْهُمُ اَلدُّنْيَا فَتَذَكَّرُوا وَ حَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا وَ وَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا

الترغيب: مصدر رغب و گذشت مايل قرار دادن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

التَّرْغِيب في الاصطلاح

ترغيب

أوّلاً - التعريف: الترغيب - لغةً -: إيجاد الرغبة في الشيء ، و هي إرادته و الطمع فيه، يقال: رغب في الشيء يرغب رغبة، إذا حرص عليه و طمع فيه. و الرغبة عن الشيء: الزهد فيه، يقال: رغب عن الشيء، إذا زهد فيه و لم يُرِده . و الأصل في هذه المادّة هو الميل الأكيد.و الفرق بين الرغبة و الميل بالشدّة و الضعف. و اتّضح ممّا تقدّم أنّ الرغبة إذا عدّيت ب‍ (في) أفادت إرادة الشيء، و إذا عدّيت ب‍ (عن) تكون بمعنى عدم الإرادة و الإعراض، و منه قوله تعالى: «وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرٰاهِيمَ» ، أي يُعرض و ينصرف . و في النبوي المروي بين الفريقين: «النكاح سنّتي، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي» . و إذا تعدّت بحرف الجرّ (إلى) أفادت الطلب و المسألة و الابتهال، يقال: رغب إليه في كذا، إذا سأله إيّاه . و يستعمل في الفقه في معناه اللغوي نفسه. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الحضّ: و هو الحثّ على الشيء ، فيكون بمعنى الترغيب في الشيء خاصة. و من أداة الحثّ و التحضيض كلمة (هلّا) . 2 - التحريض: و هو بمعنى الحثّ و الترغيب ، و الفرق بينه و بين الترغيب أنّ التحريض يختصّ بالقتال غالباً كما تقدّم في مصطلح تحريض. (انظر: تحريض) 3 - التزهيد: و هو ضدّ الترغيب، كما أنّ الترهيب كذلك . 4 - التحسين: هو التزيين، يقال حسّنت الشيء تحسيناً، أي زيّنته ، و هو يشتمل على الترغيب و التشويق. ثالثاً - أهمّية الترغيب و الترهيب: من مقوّمات المجتمع الإنساني الترغيب نحو الخير و الترهيب عن الشرّ، فإنّهما غريزتان فطريتان في الإنسان ، و من الاُمور العقلائية الرائجة بين الموالي و العبيد . و يكفي في أهمّيتهما أنّ تدبير شئون الناس و معاشهم يرجع إلى هذين الأصلين - أي الترغيب و الترهيب - و من هنا رغّب اللّٰه تعالى عباده بالجنّة و خوّفهم من النار، كما أمر نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يخبر عباده على وجه الترغيب لهم في طاعته و الترهيب عن معصيته بقوله عزّ من قائل: «نَبِّئْ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ* وَ أَنَّ عَذٰابِي هُوَ اَلْعَذٰابُ اَلْأَلِيمُ» ، و هما يصلحان في الدين و الدنيا؛ لأنّهما أصل كلّ تدبير و عليهما مدار كلّ سياسة، عظمت أو صغرت . ثمّ إنّ من ثمرات الترغيب و الترهيب تأديب الناس؛ لأنّهم إذا تركوا و طبائعهم انساقوا مع الهوى و ابتعدوا عن الفضائل ، فالترغيب يصير محرّكاً نحو العمل المحبوب المرغّب كما أنّ الترهيب يوجب الانزجار عن الشرّ، و هما يسوقان الخلق إلى سعاداتهم . رابعاً - استخدام الشريعة اسلوب الترغيب: الترغيب من اللّٰه سبحانه و تعالى ترفّق بالعباد حيث بيّن الشارع محاسن الأحكام الإلهية و فضائلها؛ ليرغب فيها و يحرص عليها الناس ، كما قال سيّد الساجدين وزين العابدين عليه السلام في مناجاته: «و تلطّفت في الترغيب» . و المتعارف في القانون البشري ليس إلّا ضبط الموادّ و اُصول القانون و قيودها، لكنّ القانون الإلهي ليس كالقوانين البشرية، حيث يتصدّى لهداية البشر من جانب التلطيف و ذكر اُصول الخير و السعادة الدنيوية و الأُخروية؛ و لذا نرى في الكتاب العزيز الترغيب إلى روح القانون، و المقصود الرئيسي منه هو تشكيل المدينة الفاضلة الاجتماعية و الفردية . و لا ريب أنّ الترغيب من جانب الشارع لا يكون إلّا في عمل الخير حيث اقتضى مقام الترغيب أن يكون العمل المرغوب إليه مطلوباً و محبوباً للمرغّب ؛ و لذا نرى سريانه في الواجبات و المندوبات، و ترك المحرّمات و المكروهات ، و ليس المقصود استقصاء موارد الترغيب بعد كثرتها، و قد دوّنت في هذا الموضوع كتب متعدّدة.و الآن نشير إلى الترغيب في هذه الاُمور بصورة عامة، و هي كما يلي: 1 - الترغيب في الواجبات: حثّت الشريعة المقدّسة على أداء الواجبات و رغّبت في الالتزام بها و إتيانها، كالترغيب في الصلوات الخمس، و أداء الزكاة، و الصوم، و الحجّ، و الولاية، كما رواه أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: «بني الإسلام على خمس: على الصلاة، و الزكاة، و الصوم، و الحجّ، و الولاية، و لم ينادَ بشيء ما نودي بالولاية» . و قال اللّٰه سبحانه و تعالى في الترغيب و الحثّ على الجهاد: «لاٰ يَسْتَوِي اَلْقٰاعِدُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي اَلضَّرَرِ وَ اَلْمُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اَللّٰهُ اَلْمُجٰاهِدِينَ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى اَلْقٰاعِدِينَ دَرَجَةً وَ كُلاًّ وَعَدَ اَللّٰهُ اَلْحُسْنىٰ وَ فَضَّلَ اَللّٰهُ اَلْمُجٰاهِدِينَ عَلَى اَلْقٰاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً» . و قال سبحانه و تعالى في الترغيب في الصوم: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيٰامُ كَمٰا كُتِبَ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» . بل لكثرة الترغيب في الصوم استحبّ إتيانه طول أيّام السنة خلا العيدين و بعض الأيّام. و قال سبحانه و تعالى في الترغيب في الإنفاق الواجب و المستحبّ: «اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ» . و قال عزّ من قائل: «مَثَلُ اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنٰابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اَللّٰهُ يُضٰاعِفُ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ اَللّٰهُ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ» . و من هذه الواجبات الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، قال اللّٰه تعالى في الترغيب فيهما: «وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى اَلْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ» . و من الواجبات التي يرغّب العبد فيها التوبة، و هي ممّا تجب المبادرة إليها و تكون باعثة للطاعة، و هي التي منّ اللّٰه بها على عباده رأفة بهم و رحمة لهم، و ورد الحثّ عليها في الآيات و الروايات الكثيرة. و أثر الترغيب هاهنا إيجاد المقتضي في التائب . و يكفي لذلك ما رواه أبو عبيدة، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «إنّ اللّٰه تبارك و تعالى أشدّ فرحاً بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته و زاده في ليلة ظلماء فوجدها، فاللّٰه أشدّ فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها» . 2 - الترغيب في المندوبات: لقد حثّت الشريعة على فعل المستحبّات و رغّبت في ذلك، و هي اُمور كثيرة: منها: الطهارة، قال اللّٰه عزّ و جلّ: «إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلتَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ» . و في رواية أنس - في حديث - قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «يا أنس، أكثر من الطهور يزيد اللّٰه في عمرك، و إن استطعت أن تكون بالليل و النهار على طهارة فافعل؛ فإنّك تكون إذا متّ على طهارة متّ شهيداً» . و منها: النوافل حيث ورد الحثّ الأكيد و الاهتمام البليغ بشأن الرواتب اليومية و المحافظة عليها في تضاعيف الأخبار و أنّها مكمّلة للفرائض، و لذا سمّيت بالمرغّبات . و منها: الترغيب بصلاة الجماعة بحيث قدّمت الأخبار المرغّبة فيها و الحاثّة عليها على الروايات الدالّة على أفضلية التعجيل و الإتيان بالصلاة في أوّل وقتها. و عدّ من مستثنيات أفضلية التعجيل بالصلاة تأخير الصلاة لانتظار الجماعة . و منها: الترغيب بالوصيّة، و هي من أقدم العهود الإلهية بالنسبة إلى أنبيائه عليهم السلام و منهم بالنسبة إلى اُممهم . و قد ورد الحثّ عليها في روايات كثيرة، كالمروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «ما ينبغي لامرئ مسلم أن يبيت ليلة إلّا و وصيّته تحت رأسه» . و منها: الترغيب بالصدقة حيث إنّها دواء المريض، و بها يدفع البلاء و قد اُبرم إبراماً، و بها يستنزل الرزق و بها يقضى الدين . إلى غير ذلك من المندوبات و الخيرات التي حثّت الشريعة الغرّاء عليها، كصلة الرحم و الصفح عن الآخرين و التعاطف و التزاور، و غيرها من أخلاق سامية ندب إليها الإسلام الحنيف. 3 - الترغيب في ترك المحرّمات و المكروهات: عادة الشرع في المحرّمات الترغيب في التنزّه عن مقدّماتها و لو كانت بعيدة؛ تحرّزاً عن الوقوع في الحرام . و يمكن الاستشهاد لذلك بالروايات الدالّة على ترك الشبهات، حيث إنّ تركها مقدّمة لترك الحرام، كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «...و المعاصي حمى اللّٰه، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها» . و في رواية سلام بن المستنير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: «قال جدّي رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم:...من رعى ماشيته قرب الحمى نازعته نفسه إلى أن يرعاها في الحمى، ألا و إنّ لكلّ ملك حمى، و أنّ حمى اللّٰه عزّ و جلّ محارمه...» . كما يمكن الاستشهاد بالروايات الدالّة على الثواب في ترك المحرّم. و ممّا ذكر يظهر الكلام في الترغيب في ترك المكروهات أيضاً فإنّه مطلوب قطعاً . خامساً - ترغيب الغير في عمل ما: ترغيب شخص للآخرين بارتكاب عمل و فعل، و هو إمّا أن يكون ترغيب في الحرام، بأن يرغّبه أن يفعل محرّماً، فهل يكون فعل المرغّب محرّماً أم لا؟ الظاهر من كلام السيّد الشهيد الصدر حرمة الترغيب في الحرام، حيث قال: إنّ الحرام التسبيب بالجبر العرفي، أو التشويق و الترغيب أو التسليط . و صرّح بعضهم بحرمته بتقريب: أنّ تحسين الفاسق على فسقه محرّم ، كما ورد في صحيح حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: سألته عن قول الزور؟ قال: «منه قول الرجل للذي يغنّي: أحسنت» . فإذا حرم التحسين حرم الترغيب و التشويق بطريق أولى. و إمّا أن يكون الترغيب إلى الواجب و المستحبّ فهذا أمر مطلوب، و إطلاق الأمر بالمعروف يشمل ذلك بعد أن كان المرغّب يقصد إشاعة فعل الخير و صنع المعروف، و التزام العادات الحميدة لشخص أو جماعة من المؤمنين و دلالتهم و ترغيبهم على الواجب و المستحبّ . و يستفاد استحبابه ممّا روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «الدالّ على الخير كفاعله» . سادساً - قصد الترغيب في العبادة: يستفاد من كلماتهم - في باب الداعي على العبادات - أنّ إتيان الفعل العبادي بقصد الترغيب للآخرين في الطاعة لا يوجب بطلانه. قال السيّد الشهيد الصدر: «ليس من الرياء أن يتعبّد الإنسان أو يحسّن عبادته بدافع ترغيب الآخرين في الطاعة» . كما أنّ الصدقة المندوبة إذا كان الإجهار بها بقصد الترغيب للآخرين فلا إشكال فيها . و قد يكون قصد الترغيب في غير العبادة، كقيام البنك بعملية القرعة بقصد تشويق زبائنه و ترغيبهم على زيادة أرصدتهم لديه و ترغيب الآخرين على فتح حساب عنده، فيجوز ذلك . سابعاً - الترغيب في الصلح بين الناس: حثّت الشريعة على إصلاح ذات البين، قال تعالى: «لاٰ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوٰاهُمْ إِلاّٰ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاٰحٍ بَيْنَ اَلنّٰاسِ» . و من خطبة لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «...و من مشى في إصلاح بين امرأة و زوجها أعطاه اللّٰه أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل اللّٰه حقّاً، و كان له بكلّ خطوة يخطوها و كلمة في ذلك عبادة سنة، قيام ليلها و صيام نهارها» . و قال صلى الله عليه و آله و سلم أيضاً في رواية أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة و الصيام» . إلى غير ذلك من الروايات التي أورد الكثير منها الحرّ العاملي في الوسائل، كتاب الصلح، و التي تضمّن بعضها اختياره و تقديمه على العبادات المندوبة و استحبابه و لو ببذل المال . بل حتى في صورة المنازعة و الخصومة فقد صرّح الفقهاء باستحباب ترغيب القاضي الخصمين بالصلح؛ لأنّه خير و معروف . و معناه أن يتراضيا بترغيب من القاضي بعدم صدور الحكم بعد ظهوره . و يدلّ على ذلك إطلاق قوله سبحانه و تعالى: «وَ اَلصُّلْحُ خَيْرٌ» . و ما رواه هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «لأن أُصلح بين اثنين أحبّ إليَّ من أن أتصدّق بدينارين» . و قد يجب الترغيب تخييراً في بعض الموارد، كما إذا علم القاضي بعدم عدالة نفسه، فيجب ترغيب المتخاصمين بالمصالحة أو حلّ النزاع بنقل الفتوى أو نحو ذلك.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج26 , ص398)
sourceLink

- أمّا الوعد فلا بدّ من أن يتضمّن الترغيب في الفعل الذي علّق الوعد به، فيحلّ من هذا الوجه محل الأمر؛ و أمّا الترغيب فيدلّ على إرادة ذلك الفعل، و كذلك القول في الوعيد و دلالته على كراهة ما علّق به، لأنّه لا بدّ من كونه زجرا عن الفعل، و لا يكون زجرا إلاّ مع الكراهة، و لهذه الجملة، اعتمدنا في عمومها على الزجر و الترغيب (ق، غ 17، 24، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص305)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّرْغِيب

الراء و الغين و الباء أصلان:أحدهما طلبٌ‌ لشىء و الآخر سَعَةٌ‌ فى شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص415)sourceLink

الأسماء

الرَّغْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغَبُوتمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالارتغابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإرغابمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُرَغِّباسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُرغِّباتاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُرَغَّبمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمِرْغابالتَّرْغِيبمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالرَّغِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلرَغَابِيْنُالرَّغْبَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْغَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْغُوبِيَّةالرَّغَبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرَاغِبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلمَرْغَابِينُالرَّغَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّغْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّاغِبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغِيبَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرِّغَابمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّاغبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغَائِبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغَباتمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْغَبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغْبَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلرُغَيْبالأرغبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتَرَغِّبمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُرْتَغِباسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالرَغْبَاءرَغْبَانُالمُرْغِبمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالرُّغْبَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّغْبَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرَّغَابمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّغَابَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالرُّغُبمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَرْغُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.