فَرَقاً أَنْفَعُ مِنْ حُبٍّ أي لأن يفرق منك فرقاً خيرٌ مِنْ أن تُحَبَّ،و هذا كقولهم:"رهبوت خيرٌ مِنْ رحموت". 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص392) 
أول من قال ذلك الحجاج للغضبان بن القبعثرى الشيبانى و كان لما خلع عبد اللّه ابن الجارود و أهل البصرة الحجاج و انتهبوه قال يا أهل العراق تعشوا الجدى قبل أن يتغداكم فلما قتل الحجاج بن الجارود أخذ الغضبان و جماعة من نظرائه فحبسهم و كتب الى عبد الملك بن مروان بقتل ابن الجارود و خبرهم فارسل عبد الملك عبد الرحمن بن مسعود الفزارى و امره بان يؤمن كل خائف و ان يخرج المحبوسين فأرسل الحجاج الى الغضبان فلما دخل عليه قال له الحجاج انك لسمين قال الغضبان من يكن ضيف الامير يسمن فقال أ أنت قلت لاهل العراق تعشوا الجدى قبل ان يتغداكم قال ما نفعت قائلها و لا ضرت من قيلت فيه فقال الحجاج أو فرقا خير من حب فارسلها مثلا. يضرب فى موضع قولهم رهبوت خير من رحموت أى لأن يفرق منك فرقا خير من أن تحب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجمع الأمثال مجمع الأمثال
, ج2 , ص23) 