وَادِي القُرَى قد ذكرته في القرى و بسطت من القول و ذكرت اشتقاقه و لا فائدة في تكراره: و هو واد بين المدينة و الشام من أعمال المدينة كثير القرى، و النسبة إليه واديّ، و إليه نسب عمر الوادي، و فتحها النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، سنة سبع عنوة ثم صولحوا على الجزية، قال أحمد بن جابر: في سنة سبع لما فرغ النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، من خيبر توجه إلى وادي القرى فدعا أهلها إلى الإسلام فامتنعوا عليه و قاتلوه ففتحها عنوة و غنم أموالها و أصاب المسلمون منهم أثاثا و متاعا فخمّس رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، ذلك و ترك النخل و الأرض في أيدي اليهود و عاملهم على نحو ما عامل عليه أهل خيبر، فقيل إن عمر، رضي اللّه عنه، أجلى يهودها فيمن أجلى فقسمها بين من قاتل عليها، و قيل إنه لم يجلهم لأنها خارجة عن الحجاز و هي الآن مضافة إلى عمل المدينة، و كان فتحها في جمادى الآخرة سنة سبع، و قال القاضي أبو يعلى عبد الباقي بن أبي الحصين المعزّي: إذا غبت عن ناظري لم يكد يمرّ به، و أبيك، الكرى فيؤلمني أنني لا أرا ك إذا ما طلبتك فيمن أرى لقد كذب النوم فيما استقل بشخصك في مقلتي و افترى و كيف و داري بأرض الشآم و دارك أرض بوادي القرى؟ و بعد فلي أمل في اللقاء لأني و إياك فوق الثّرى و قال جميل: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة بوادي القرى إني إذا لسعيد و هل أرين جملا به و هي أيّم، و ما رثّ من حبل الوصال جديد؟ و قد نسب إلى وادي القرى جماعة، منهم: يحيى بن أبي عبيدة الواديّ أصله من وادي القرى و اسمه يحيى ابن رجاء بن مغيث مولى قريش ثقة في الحديث، قال لنا أبو عروبة: كنيته أبو محمد، و قال: رأيته و سمعت منه، و مات في سنة 240 في جمادى الأولى، هكذا ذكره علي بن الحسين بن علي بن الحرّاني الحافظ في تاريخ الجزري و جمعه، و عمر بن داود بن زاذان مولى عثمان بن عفّان، رضي اللّه عنه، المعروف بعمر الواديّ المغني، و كان مهندسا في أيام الوليد بن يزيد ابن عبد الملك، و لما قتل هرب، و هو أستاذ حكم الوادي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص345) 
من أعمال المدينة، و هي مدينة عامرة كثيرة النخل و البساتين و العيون، و بها ناس من ولد جعفر بن أبي طالب، و هم الغالبون عليها و يعرفون بالواديين. قالوا : و لمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من خيبر انصرف إلى وادي القرى فحاصر أهلها ليالي ثم انصرف راجعا إلى المدينة. قال أبو هريرة رضي اللّه عنه: نزلناها أصلا مع مغرب الشمس، فبينما غلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يضع رحله أتاه سهم غرب فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «كلا و الذي نفس محمد بيده، ان الشملة الآن لتحترق عليه في النار كان غلّها من فيء خيبر». فأتاه رجل بشراكين فقال: أخذتهما لنعلي، فقال: «يقد لك مثلهما من النار». و من شعر ليزيد بن معاوية يخاطب به عبد اللّه بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة: أبلغ أبا بكر إذا الأمر انبرى و هبط القوم على وادي القرى عشرون ألفا بين كهل وفتى أجمع سكران من القوم ترى يا عجبا من ملحد يا عجبا أبو بكر هو عبد اللّه بن الزبير، و كان يزيد يسمى السكير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص602) 
انظر «القرى» و «العلا». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص295) 
واد بين المدينة و الشام، من أعمال المدينة كثير القرى . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1417) 
بَلَدٌ بينَ المدِينَةِ و الشامِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص74) 
مسجد وادي القرى هو الذي يصلي فيه أهل العلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص270) 
تبوك ، وادي القرى ، تيماء مدن مكتظة بالسكان تقع في البوادي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص174) 
القرى (وادي القرى ) سمي بذلك لكثرة قراه، و هو بين المدينة و تبوك، و أعظم مدنه اليوم: مدينة «العلا» شمال المدينة، على مسافة (350) كيلا، و يعرف اليوم: «وادي العلا». [انظر مخطط الطرق]، و خارطة مسار جيوش المسلمين. رقم 33 القراصة: بكسر أوله و الصاد المهملة: بئر بالمدينة، كان بها حائط (بستان) جابر بن عبد اللّه و له في الحديث قصة، و تقع البئر غربي مساجد الفتح في جهات رومة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص224) 