جاء لما حُوصر عثمان فجعل يأتي تلك الجموع فيقول اتقوا اللّه و لا تقتلوا أَمِيرَ المؤمنينَ فإنه لا يحِلّ لكم قَتْلُه فما زال يَتَقَرَّاهم و يقول لهم ذلك أي يتتبعهم؛ من قَرَوْتُ القوم و اقتريتهم و استقريتُهم و تقريتُهم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص89) 
فما زال عثمان يَتَقَرَّاهم و يقول لهم ذلك (أي یَتَتَبَّعُهُم)يقال: قَرَوْتُ الناس، و تَقَرَّيْتُهم ، و اقْتَرَيْتُهم ، و اسْتَقْرَيْتُهم بمعنى 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص56) 
في الحديث: و الناسُ قَوَارِي الله في أَرضه. أَي شُهَداء الله، أُخذ من أَنهم يَقْرُون الناس يَتَتَبَّعونهم فينظرون إِلى أَعمالهم، و هي أَحد ما جاء من فاعل الذي للمذكر الآدمي مكسراً على فواعل نحو فارِسٍ و فوارِسَ و ناكِس و نواكِسَ. و قيل: القارِيةُ الصالحون من الناس. و قال اللحياني: هؤلاء قَوارِي الله في الأَرض أَي شهود الله لأَنه يَتَتَبَّع بعضهم أَحوال بعض، فإِذا شهدوا لإِنسان بخير أَو شر فقد وجب، واحدهم قارٍ ، و هو جمع شاذ حيث هو وصف لآدمي ذكَر كفوارِسَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص175) 
فَتَقَرَّى حُجَرَ نسائه كُلِّهِنَّ «الناس قَوارِي اللّه فى الأرض» أى شهوده، لأنهم يتتبّع بعضهم أحوال بعض، فإذا شهدوا لإنسان بخير أو شرّ فقد وجب، يقال: قَرَوْتُ الناس، و تَقَرَّيْتُهم ، و اقْتَرَيْتُهم ، و اسْتَقْرَيْتُهم بمعنى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص56) 
في الحديث: و الناسُ قَوَارِي الله في أَرضه. أَي شُهَداء الله، أُخذ من أَنهم يَقْرُون الناس يَتَتَبَّعونهم فينظرون إِلى أَعمالهم، و هي أَحد ما جاء من فاعل الذي للمذكر الآدمي مكسراً على فواعل نحو فارِسٍ و فوارِسَ و ناكِس و نواكِسَ. و قيل: القارِيةُ الصالحون من الناس. و قال اللحياني: هؤلاء قَوارِي الله في الأَرض أَي شهود الله لأَنه يَتَتَبَّع بعضهم أَحوال بعض، فإِذا شهدوا لإِنسان بخير أَو شر فقد وجب، واحدهم قارٍ ، و هو جمع شاذ حيث هو وصف لآدمي ذكَر كفوارِسَ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص175) 