وَرِقَانُ بالفتح ثم الكسر، و القاف، و آخره نون، بوزن ظربان، و يروى بسكون الراء، قال جميل: يا خليليّ إنّ بثنة بانت يوم ورقان بالفؤاد سبيّا و الصواب ما أثبتناه في حديث أبي هريرة، رضي اللّه عنه: خير الجبال أحد و الأشعر و ورقان، و هو جبل أسود بين العرج و الرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة ينصبّ ماؤه إلى رثم، قال نوفل بن عمارة بن الوليد: أرى نزوات بينهنّ تفاوت، و للدهر أحداث و ذا حدثان أرى حدثا ميطان منقلع به، و منقطع من دونه ورقان قال عرّام بن الأصبغ في أسماء جبال تهامة: و لمن صدر من المدينة مصعدا أوّل جبل يلقاه من عن يساره ورقان و هو جبل عظيم أسود كأعظم ما يكون من الجبال ينقاد من سيالة إلى المتعشّى بين العرج و الرويثة، و يقال للمتعشى الجيّ، و في ورقان أنواع الشجر المثمر و غير المثمر و فيه القرظ و السّمّاق و الخزم و فيه أوشال و عيون عذاب، و الخزم: شجر يشبه ورقه ورق البرديّ و له ساق كساق النخلة تتخذ منه الأرشية الجياد، و سكان ورقان بنو أوس بن مزينة و هم أهل عمود، و قال أبو سلمة يمدح الزبير: إنّ السّماح من الزبير محالف ما كان من ورقان ركن يافع فتحالفا لا يغدران بذمّة، هذا يجود به و هذا شافع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص372) 
بالفتح، ثم الكسر، و القاف، و آخره نون: بوزن ظربان. و يروى بسكون الراء، و هو جبل أسود بين العرج و الرّويثة، على يمين المصعد من المدينة إلى مكة ينصبّ ماؤه إلى رئم ، و هو من جبال تهامة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1434) 
بفتح أوله، و كسر ثانيه، بعده قاف، على وزن فعلان. و هو من جبال تهامة. و من صدر مصعدا من مكّة، فأوّل جبل يلقاء ورقان، و هو كأعظم ما يكون من الجبال، ينقاد من سيالة إلى المتعشّى، بين العرج و الرّويثة، فيه أوشال و عيون عذاب، سكانه بنو أوس من مزينة، قوم صدق و أهل يسار. و فيه أنواع الشجر المثمر و غير المثمر؛ فيه السّمّاق، و القرظ، و الرّمّان، و الخزم، و هو شجر يشبه ورقه ورق البردىّ، و له ساق كساق النخلة، يتّخذ منه الأرشية الجياد، و أهل الحجاز يسمّون السّمّاق الضّمخ، و أهل الجند يسمّونه العرتن. و عن يمين ورقان سيالة و الرّوحاء و الرّويثة، و العرج عن يساره. و يتّصل بورقان قدس المتقدّم ذكره، و قال الأحوص: و كيف ترجّى الوصل منها و أصبحت ذرا ورقان دونها و حفير و يخفّف، فيقال ورقان، قال جميل: يا خليلى إنّ بثنة بانت يوم ورقان بالفؤاد سبيّا و من حديث وهب الذي يرويه من طريق درّاج، عن أبى الهيثم، عن أبى سعيد الخدرىّ، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مقعد الكافر من النار مسيرة ثلاثة أيام، و ضرسه مثل أحد، و فخذه مثل ورقان. و من حديث آخر: أنّه عليه السلام ذكر غافلى هذه الأمّة، فقال: رجلان من مزينة، ينزلان جبلا من جبال العرب يقال له ورقان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1377) 
جَبَل أَسْود من أَعظَم الجِبال بَيْن العَرْجِ و الرُّوَيْثَة يدفَعُ سَيلَه في رِئْم، و هو أَول جَبَل بِيَمِينِ المُصْعِدِ من المَدِينة إِلى مَكَّةَ حَرَسهما اللّٰه تَعالَى مُنْقاد من سَيَالَةَ إِلَى المُتَعَشَّى، و أَنْشَدَ أَبو عُبَيْد للأَحْوصِ: و كَيفَ تُرَجِّي الوَصْلَ منها و أَصبَحَت ذُرَا وَرِقان دُونَها و حَفِيرُ هٰكذا قَيَّدَه أَبو عُبَيد البَكْرِيُّ و جَماعةٌ. و يُقال: إِنَّ الذي ذَكَره جَمِيلٌ هو هٰذا الجَبَل، و إِنما خَفَّفه بسُكُون الرَّاءِ. قال السُّهَيُليُّ في الرَّوْض: و وَقَع في نُسْخةِ أَبي بَحْرٍ سُفْيانَ بنِ العَاصِي الأَسَدِيّ «بفَتْح الرّاءِ» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص478) 