البواسير أوّلاً - التعريف: البواسير - في اللغة -: جمع باسور معرّب، و هو داء معروف، و يطلق عليه الناسور أيضا ، و هي علّة تحدث في المقعدة و في داخل الأنف أيضا . و قيل: الباسور ورم تدفعه الطبيعة إلى كلّ موضع من البدن يقبل الرطوبة من المقعدة و الأنثيين و الأشفار و غير ذلك . و استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: يبحث عن البواسير في باب الطهارة و الصلاة، و الكلام فيها هنا - إجمالاً - كالتالي: 1 - طول الجلوس الموجب للبواسير في بيت الخلاء: صرّح جملة من الفقهاء بكراهة طول الجلوس و المكث حال التخلّي؛ لما ورد في الأخبار من أنّه يورث الباسور، مثل: ما رواه محمّد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: «قال لقمان لابنه: طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور، قال: فكتب هذا على باب الحشّ » . من هنا ذكروا أنّه ينبغي أن يكون المتخلّي همّه في دفع الفضلات و لا يشتغل بالأفكار . 2 - عدم ناقضية دم البواسير: صرّح عدّة من الفقهاء بأنّ ما يخرج من غير السبيلين - مثل: ما يخرج من البواسير من دم أو قرح - لا يكون ناقضاً للوضوء ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ و ذلك لما ورد في صحيحة زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «...و كلّ شيء خرج منك بعد الوضوء فإنّه من الحبائل أو من البواسير، و ليس بشيء، فلا تغسله من ثوبك إلاّ أن تُقذِرَهُ» . (انظر: وضوء) 3 - العفو عن دم البواسير في العبادة: الظاهر من كلمات الفقهاء أنّ البواسير تعدّ من مصاديق دم القروح و الجروح حيث إنّه معفوّ عنه في العبادة، و صرّح جماعة من الفقهاء بأنّ ما يخرج من البواسير - من الدم و غيره - حال العبادة معفو عنه، بلا فرق بين ما كان ظاهراً منها أو باطناً . قال السيّد اليزدي: «يعفى عن دم البواسير، خارجة كانت أو داخلة، و كذا كلّ قرح أو جرح باطني خرج دمه إلى الظاهر» . و يستفاد هذا التعميم من الروايات الظاهرة في عدم قادحية القروح و الجروح حال الصلاة، حيث لا مانع من شمولها لمطلق القروح و الجروح - مثل: صحيح ليث المرادي، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: الرجل تكون به الدماميل و القروح، فجلده و ثيابه مملوّة دماً و قيحاً، و ثيابه بمنزلة جلده، فقال: «يصلّي في ثيابه و لا يغسلها و لا شيء عليه» - بعد كون المدار على صدق القرحة للمبسور، و لا إشكال في صدق ذلك في البواسير حقيقة، فلا وجه لتخصيص الجرح بالخارجي . لكن تردّد بعضهم في شمولها للداخلية ، قال المحقّق الآملي: «لعلّ إلحاق الظاهرة منها بالعفو عنه أقرب، و الاحتياط في الداخلة منها و من كلّ جرح و قرح داخلي ممّا لا ينبغي تركه» . بل صرّح الشيخ جعفر كاشف الغطاء بعدم اندراج الداخلية من البواسير في الاستثناء، حيث قال: «و ما كان خروجه من البواطن - كدم البواسير و الرعاف و الاستحاضة و نحوها - يغسل مع الانقطاع مع أمن الضرر» . و نوقش في كلامه بأنّ الرعاف و دم الاستحاضة ممّا يكون فيهما روايات خاصة لا مساس له بالمقام ليكون نظيراً له ، فالصحيح إلحاق دم البواسير بدم الجروح و القروح مطلقاً، و المعفو عن دمها حال العبادة، بلا فرق بين الصلاة و الطواف حيث يكون الاجتناب عنه حرجياً، فمن لم يستطع أن يجتنب عن دم البواسير حال الطواف يجوز له معها حينئذ الطواف . (انظر: جراح، قرح) 4 - علاج البواسير: ورد في بعض الروايات بعض ما تعالج به البواسير، و أنّه ينبغي لصاحب البواسير اختيار الماء البارد في الاستنجاء؛ لأنّه يقطع البواسير فقد روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج21 , ص286) 
هي الدماميل التي تكون في المقعد، قيل:هو ورم تدفعه الطبيعة الى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة من المقعد و الأنثيين و الأشفار و غير ذلك، و الواحد باسور، و في الحديث «الإستنجاء مطهرة للحواشي مذهبة للبواسير» و في آخر «طول الجلوس على الخلاء يورث البواسير». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص64) 
جمع الباسور، و هو مرض معروف يؤدي إلى خروج الدم من باطن البدن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص38) 
هو زيادة تنبت على أفواه العروق التي في المقعدة من دم سوداوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص46) 
[في الانكليزية] Haemorrhoids [في الفرنسية] Hemorroides عند الأطباء هي زيادة تنبت على أفواه العروق التي في المقعدة من دم سوداوي غليظ، و ينقسم إلى ثؤلولية يشبه الثؤلول الصغير، و عينية و هي عريضة مدوّرة لونها أرجوانية، و إلى ناتئة أي ظاهرة و إلى غائرة أي كامنة. و البواسير في الأنف هي لحوم زائدة تنبت فربما كانت رخوة بيضاء لا وجع معها، و هذا أسهل علاجا، و ربما كانت حمراء شديدة الوجع و هذا أصعب علاجا. و مفردها باسور. و لذلك يقال للدواء المستعمل فيه باسوري. و قد يعرض في الشّفة السفلى غلظ و شقاق في وسطها و يقال له بواسير الشفة كذا في بحر الجواهر و الأقسرائي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص348) 
ريش نشستنگاه(المرقاة/64) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص50) 
بثور ثؤلولية أو توثية أو عنبية في المقعدة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص65) 
زيادة تنبت على أفواه العروق التي في المقعدة من دم سوداوي و غليظ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص85) 
[الباسور - سبق]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص50) 