أتاه سائل فقال له: هَلَكْتُ و أَهْلَكْتُ ، فقال عمر رضي اللّه تعالى عنه: أهلكتَ و أنت تَنِثُّ نَثِيثَ الحَمِيت - و روي: تَمُثُّ. ثم قال: أعطوه رَبَعة من الصَّدَقَة، فخرجت يَتْبَعُها ظِئْرَاها؛ ثم أنشأ يحدِّث أصحابه عن نفسه، فقال: لقد رأيتني و أنا و أختا لي نرعى على أَبَوَينا ناضِحا لنا قد ألْبَسَتْنا أمّنا نُقْبَتَها، و زوَّدَتنا يُمَيْنَتَيْهَا من الهَبِيد، فنخرج بنَاضِحَتِنا؛ فإذا اطلعت الشمسُ أَلْقَيْتُ النُّقْبَة إلى أختي و خرجت أَسعى عُرْيَانا ؛ فنرجع إلى أمّنا، و قد جعلت لنا لَفِيتَة من ذلك الهَبِيد، فيا خصباه اليُمَيْنَة : تَصْغِير اليَمِين على التَّرْخيم، أو تصغير يَمْنَة، من قولهم: أعطاه يَمنة من الطعام إذا أهوى بيده مبسوطة فأعطاه ما حملت، فإنْ أَعْطَاه بها مقبوضة قيل: أَعْطَاه قَبْضَة؛ و المعنى: أعطت كلّ واحد كفًّا واحدة بيمينها، فهما يمينان، أو أراد اليدين فغلّب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص405) 
حين أتاه رجل يسأله فقال: هلكت و أهلكت فقال عمر: اسكت أهلكت و أنت تنث نثيث الحميت ثم قال أعطوه ربعة من الصدقة فخرجت يتبعها ظئراها ثم أنشأ عمر بعد يحدثنا عن نفسه فقال: لقد رأيتني أنا و أختا لي نرعى على أبوينا ناضحا لنا قد ألبستنا أمنا نقبتها و زودتنا يمينتيها من الهبيد فنخرج بناضحنا فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختي و خرجت أسعى عريانا فنرجع إلى أمنا و قد جعلت لنا لفيتة من ذلك الهبيد فيا خصباه. قوله زودتنا يمينتيها من الهبيد هكذا جاء الحديث و لكن الوجه في الكلام أن يكون يمينيها بالتشديد لأنه تصغير يمين و تصغير الواحد: يمين بلا هاء. و إنما قال يمينتيها و لم يقل يديها و لا كفيها لأنه لم يرد أنها جمعت كفيها ثم أعطتهما بجميع الكفين و لكنه أراد أنها أعطت كل واحد كفا واحدة بيمينها فهاتان يمينان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص258) 
حين ذكر ما كان فيه من القَشَفِ و الفقر و القِلَّة في جاهليته، و أَنه و أخْتاً له خرجا يَرْعَيانِ ناضِحاً لهما، قال: لقد أَلْبَسَتْنا أُمُّنا نُقْبَتَها و زَوَّدَتْنا بيُمَيْنَتَيها من الهَبِيدِ كلَّ يومٍ فيقال: إنه أَراد بيُمَيْنَتَيْها تصغير يُمْنَى ، فأَبدل من الياء الأُولى تاء إذ كانت للتأْنيث; قال ابن بري: الذي في الحديث: و زوَّدتنا يُمَيْنَتَيْها . مخففة، و هي تصغير يَمْنَتَيْن تثنية يَمْنَة; يقال: أَعطاه يَمْنَة من الطعام أَي أَعطاه الطعام بيمينه و يده مبسوطة. و يقال: أَعطى يَمْنَةً و يَسْرَةً إذا أَعطاه بيده مبسوطة، و الأَصل في اليَمْنةِ أَن تكون مصدراً كاليَسْرَة، ثم سمي الطعام يَمْنَةً لأَنه أُعْطِي يَمْنَةً أَي باليمين، كما سَمَّوا الحَلِفَ يَميناً لأَنه يكون بأَخْذِ اليَمين 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص460) 
حين ذكر ما كان فيه من القَشَف و القِلّة في جاهليَّته و أنّه و أُخْتاً له خَرَجا يَرْعيان ناضِحاً لهما، و أنّ أُمّهما زَوَّدَتْها بِيُمَيْنَتَيْها من الهَبيد كُلّ يوم قال أبو عُبيد: وَجه الكلام: بيُمَيِّنَيْها بالتشديد؛ لأنه تَصغير يمين ، لكن قال: يُمَيْنَيْها، على تصغير التّرخيم.و إنما قال: يُمَيْنَيها،و لم يقل: يَديها،و لا كَفَّيها، لأنه لم يُرد أنها جَمعت كَفَّيها ثم أعطتهما بجميع الكفّين،و لكنه إنما أراد أنها أَعطت كُلّ واحد كفًّا واحداً بِيَمينها، فهاتان يَمِينان . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص376) 
لقد ألبستنا أمّنا نقبتها و زوّدتنا يُمَينَتَيْها من الهبيد كلّ يوم قال أبو عبيد: هذا الكلام عندى « يُمَيِّنَيْهَا » بالتّشديد، لأنّه تصغير يمين، و هو يميّن، بلا هاء. أراد أنّها أعطت كلّ واحد منهما كفّا بيمينها. و قال غيره: إنّما اللّفظة مخفّفة، على أنّه تثنية يَمْنَة . يقال: أعطى يمنة و يسرة، إذا أعطاه بيده مبسوطة، فإن أعطاه بها مقبوضة قيل: أعطاه قبضة. قال الأزهرى: هذا هو الصحيح. و هما تصغير يَمْنَتَيْنِ . أراد أنّها أعطت كلّ واحد منهما يمنة. و قال الزمخشرى: « اَلْيُمَيْنَة : تصغير اليمين على التّرخيم، أو تصغير يَمْنَة » يعنى كما تقدم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص301) 
و زوَّدتنا يُمَيْنَتَيْها مخففة، و هي تصغير يَمْنَتَيْن تثنية يَمْنَة ; يقال: أَعطاه يَمْنَة من الطعام أَي أَعطاه الطعام بيمينه و يده مبسوطة. و يقال: أَعطى يَمْنَةً و يَسْرَةً إذا أَعطاه بيده مبسوطة، و الأَصل في اليَمْنةِ أَن تكون مصدراً كاليَسْرَة، ثم سمي الطعام يَمْنَةً لأَنه أُعْطِي يَمْنَةً أَي باليمين، كما سَمَّوا الحَلِفَ يَميناً لأَنه يكون بأَخْذِ اليَمين 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص460) 