نهى صلى اللّٰه عليه و آله و سلم أَنْ يُصَلِّي الرجلُ مُخْتَصِرا و روي مُتَخَصِّرا بمعنى الواضع يدَه على خاصِرَته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص324) 
المُخْتَصِرُونَ يوم القيامة على وجوههم النّور و فى رواية المُتَخَصِّرُونَ اَلْمُتَخَصِّرُونَ : أراد أنهم يأتون و معهم أعمال لهم صالحة يتّكئون عليهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص36) 
المُتَخَصِّرُونَ يومَ القِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمُ النُّورُ قال أبو العبّاس: معناه: المُصَلُّون بالليل، فإذا تَعِبُوا وضعوا أيْدِيَهُمْ على خَوَاصِرِهِمْ من التَّعَب. قال: و يكُون معناه أنهم يأتُونَ - يومَ الْقيامة، و معهم أعْمال يتَّكِئُون عليها - مأخوذٌ من الْمِخْصَرَةِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص60) 
معناه المصلون بالليل فإِذا تعبوا وضعوا أَيديهم على خواصرهم من التعب; قال: و معناه يكون أَن يأْتوا يوم القيامة و معهم أَعمال لهم صالحة يتكئون عليها، مأْخوذ من المَخْصَرَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص240) 
أي: المُصَلُّونَ بالليلِ، فإذا تَعِبوا، وضَعُوا أيْديَهُمْ على خواصِرِهِمْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص75) 
الَّذِينَ يتهجَّدُونَ فإِذا تَعِبُوا وضعُوا أَيديَهُم على خَوَاصِرِهمْ، أَو الَّذِين يجيئُونَ يومَ القيامةِ و لَهُمْ أَعمالٌ صالحةٌ يتَّكِئَونَ عليهَا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص378) 
أَنه نهى أَن يصلي الرجل مُخْتَصِراً ، و قيل: مُتَخَصِّراً . قيل: هو من المَخْصَرَة ; و قيل: معناه أَن يصلي الرجل و هو واضع يده على خَصْرِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص240) 
أَنَّهُ (ص) نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَخَصِّراً قيل: معناه: أن يصلي الرجل و هو واضع يده على خَصْرِه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص60) 
نهى أن يصلّى الرجل مُخْتَصِرا و رواه غيره: مُتَخَصِّرا أى يصلّى و هو واضع يده على خَصْرِهِ، و كذلك اَلْمُخْتَصِرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص36) 