المُخَاصَرَةُ أن يأخذ الرجلُ بيد الرجل و يتماشيانو يَدُ كلّ واحد منهما تمسُّ خصرَ صاحبه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص586) 
و المُخَاصَرة في الطريق:مثلخزمالمُخَازَمة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خصر المُخاصَرَة : أن يأخذ الرجل بيد آخر و يتسايرا معاً،يد كل واحد منهما عند خصر الآخر،قال عبد الرحمن بن حسان: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1822) 
أن تأخذ فى طريق و يأخذ الآخر فى غيره حتى تلتقيا فى مكان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أخذ الرجل بيد الرجل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص54) 
المُخَازَمَةُ،و هو أَن يأْخذ الرجلُ في طريق و يأْخذ الآخر في غيره حتى يلتقيا في مكان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَخْذُ الرجل بيد الرجل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص342) 
دست همديگر را گرفتن در رفتار يا پهلوى هم رفتن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1190) 
ابن الأَعرابي: المُخَاصَرَةُ أَن يمشي الرجلان ثم يفترقا حتى يلتقيا على غير ميعاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص243) 
المُخازَمَةُ، و هو أَن يأْخذ الرجلُ في طريق و يأْخذ الآخر في غيره حتى يلتقيا في مكان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَخْذُ الرجل بيد الرجل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص241) 
أَن يأْخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان و يد كل واحد منهما عند خَصْرِ صاحبه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص242) 
المُخَازَمَةُ ، و هو أن يأخذ صَاحِبُكَ فى طريقٍ و تأخذ أنت فى غيره، حتَّى تلتقيا فى مكان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص646) 
المُخَاصَرَةُ في البُضْعِ أن يضرب بيده إلى خَصْرِهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص183) 
أنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ يَدَه إلى خَصْرِها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هو المَنْهيُّعنه في الصَّلاة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص243) 
أَن يَضْرِبَ بيَدِه إِلى خَصْرِهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص348) 
أَن يضرب بيده إلى خَصْرها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص342) 
أن يضرب بيده إلى خَصْرها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص53) 