الممتنع في أصول الفقه الممتنع ما ترجّح عدمه على وجوده. (الزركشي، البحر المحيط 1، 386، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781) 
الممتنع في علم الكلام الذي نثبّته أنّ الواجب و الممتنع طرفان و الممكن واسطة، إذ ليس بواجب و لا ممتنع فهو جائز الوجود و جائز العدم، و الوجود و العدم متقابلان لا واسطة بينهما، و الذي يستند إلى الموجد من وجهين الوجود و العدم في الممكن وجوده فقط، حتى يصحّ أن يقال أوجده أي أعطاه الوجود، ثم لزمه الوجوب لزوم العرضيّات، فالأمر اللازم العرضيّ لا يستند إلى الموجد. فأنتم إذا قلتم وجب وجوده بإيجابه فقد أخذتم العرضيّ، و نحن إذا قلنا وجد بإيجاده فقد أخذنا عين المستفاد الذاتيّ، فاستقام كلامنا لفظا و معنى، و انحرف كلامكم عن سنن الجادة. (الشهرستاني، علم الكلام، 21، 9). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أما عبّاد فإنّه زعم أنّ ما علم اللّه أنّه يكون فهو واجب، و ما علم أنّه لا يكون فهو ممتنع، و الواجب و الممتنع غير مقدور. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 133، 22). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781) 
الممتنع في الفلسفة الممتنع إذا قلبت معناه من ناحية وزنه وجدت فيه معنى من معاني الانفعال و نظائره. (التوحيدي، المقابسات، 210، 18). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يقال: ما الممتنع؟ الجواب هو الذي ليس بالفعل و لا بالقوة فيما وصف به أبدا. (التوحيدي، المقابسات، 316، 16). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ الممتنع هو الذي لا يمكن أن يكون، أو هو الذي يجب أن لا يكون. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 35، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الممتنع يستدعي موضوعا مثل ما يستدعي الإمكان، و ذلك بيّن لأن الممتنع هو مقابل الممكن و الأضداد المتقابلة تقتضي و لا بد موضوعا. (ابن رشد، تهافت التهافت، 76، 28). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781) 
الممتنع في المنطق الممتنع هو الضّروريّ اللاّوجود، و يمكنك أن تنقل حكم الضّروريّ إليه. (ابن المرزبان، التحصيل، 65، 7). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الممتنع هو ضد الواجب الوجود و إن كانت قوتهما في الضروريّة قوة واحدة. (ابن رشد، العبارة، 121، 9). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781) 
الممتنع بالذات ما يقتضى لذاته عدمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص101) 
ممتنعات - أمّا الضروريات و الممتنعات فظاهر من أمرهما أن الرويّة و الاستعداد و التأهّب و التجربة لا تستعمل فيهما، و كل من قصد لذلك فهو غير صحيح العقل (ف، فض، 5، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص848) 
مُمْتَنِع الذي يستحيل كونه، و الممكن نقيضه، و هو الذي لا يلزم من فرض وجوده و لا من فرض عدمه من حيث هو محال. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص284) 
المنع:أن تحول بين الرجل و بين الشيء الذي يريده،يقال:منعه يمنعه منعا و منّعه فامتنع و تمنع . قال ابن سنان:«الممتنع هو الذي يمكن تصوّره في الوهم و إن كان لا يمكن وجوده مثل أن يتصوّر تركيب بعض أعضاء الحيوان من نوع في نوع آخر منه كما يتصوّر يد أسد في جسم انسان،فانّ هذا و إن كان لا يمكن وجوده فإنّ تصوّره في الوهم ممكن.و قد يصحّ أن يقع الممتنع في النظم و النثر على جهة المبالغة و لا يجوز أن يقع المستحيل البتة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص647) 
هو غير المنصرف. انظر: غير المنصرف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص625) 
- أفعال المكلّفين إذا وقعت عن قصد فاعلها فهي على ثلاثة أنحاء في العقل. منها واجب لا يجوز عليه التغيير و التبديل، كتوحيد اللّه عز و جل و تصديق رسله و شكر المنعم و اجتناب المقبحات في العقول. و منها ممتنع محظور انقلابه عن حال، نحو كفران النعمة و الكذب و تكذيب رسل اللّه و ارتكاب المقبحات في العقول... و أما الوجه الثالث فهو ما يجوز العقل إيجابه تارة و حظره أخرى و إباحته، مثل الصلاة و الصيام و الحج و ذبح البهائم و ما جرى مجرى ذلك، فهذا الضرب ممّا يجوز ورود النسخ فيه على الوجه الذي كان يجوّز العقل مجيء الشرع به، و إنما صار النسخ يتطرق على هذا الوجه لأن حكمه مردود إلى ما في علم اللّه تعالى من المصلحة (جص، فص 2، 203، 7) - منع أكثر المعتزلة و الشيخ أبو حامد الأسفرايني و الغزالي و ابن دقيق العيدما أي المحال الذي ليس ممتنعا لتعلّق العلم بعدم وقوعه أي منعوا الممتنع لغير تعلّق العلم لأنّه لظهور امتناعه للمكلّفين لا فائدة في طلبه منهم، و أجيب بأنّ فائدته إختبارهم هل يأخذون في المقدّمات فيترتّب عليها الثواب أو لا فالعقاب. أمّا الممتنع لتعلّق علم اللّه بعدم وقوعه فالتكليف به جائز و واقع إتفاقا، و منع معتزلة بغداد و الآمدي المحال لذاته دون المحال لغيره و منع إمام الحرمين كونه أي المحال يعني لغير تعلّق العلم لما سبق (مطلوبا) أي منع طلبه من قبل نفسه أي لاستحالته (سب، عطر 1، 270، 5) - الممتنع ما ترجّح عدمه على وجوده (زر، بحر 1، 386، 1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1548) 
- الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، 155، 9) - الممتنع داخل في الممكن و الضروري (ز، ق، 112، 19) - الممتنع هو الضّروريّ اللاّوجود، و يمكنك أن تنقل حكم الضّروريّ إليه (مر، ت، 65، 7) - يقال ممتنع لما ليس على الوصف الذي بحسبه قيل أنّه ممتنع و لا بد من أن لا يكون عليه و ذلك في الوجود و الذهن أيضا (ب، م، 82، 2) - الضروريّ السلب الذي هو الممتنع (ب، م، 150، 4) - المتضادّة... تقتسم الصدق و الكذب في الضروري و الممتنع (ش، ع، 92، 19) - ضروري العدم... هو الممتنع (ش، ع، 117، 10) - قولنا ممتنع و قولنا ليس بممتنع يلزمان قولنا ممكن و ليس بممكن (ش، ع، 120، 19) - السالب من الممتنع يلزم الموجب من الممكن (ش، ع، 120، 21) - الممتنع هو ضد الواجب الوجود و إن كانت قوتهما في الضروريّة قوة واحدة (ش، ع، 121، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1000) 
- الذي نثبّته أنّ الواجب و الممتنع طرفان و الممكن واسطة، إذ ليس بواجب و لا ممتنع فهو جائز الوجود و جائز العدم، و الوجود و العدم متقابلان لا واسطة بينهما، و الذي يستند إلى الموجد من وجهين الوجود و العدم في الممكن وجوده فقط، حتى يصحّ أن يقال أوجده أي أعطاه الوجود، ثم لزمه الوجوب لزوم العرضيّات، فالأمر اللازم العرضيّ لا يستند إلى الموجد، فأنتم إذا قلتم وجب وجوده بإيجابه فقد أخذتم العرضيّ، و نحن إذا قلنا وجد بإيجاده فقد أخذنا عين المستفاد الذاتيّ، فاستقام كلامنا لفظا و معنى، و انحرف كلامكم عن سنن الجادة (ش، ن، 21، 9) - أما عبّاد فإنّه زعم أنّ ما علم اللّه أنّه يكون فهو واجب، و ما علم أنّه لا يكون فهو ممتنع، و الواجب و الممتنع غير مقدور (ف، م، 133، 22) - إنّ الموجود و المعدوم عندهم ليسا بمتناقضين، فإنّ طرفي النقيض يجب أن يقتما للاحتمالات، و عندهم الممتنع ليس بموجود و لا معدوم، و الحال ليس بموجود و لا معدوم (ط، م، 86، 15) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1325) 
Impossible 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1556) 
- لا طبيعة للممكن و إنّما هو موقوف على فرض الفارض، و وهم الواهم، و وضع الواضع، و ظنّ الظان، و ليس كالواجب الذي هو ثابت على وتيرة واحدة، و جديلة محدودة معلومة، و الحدّ قائم الطبيعة، كالممتنع الذي هو أيضا على هيئة واحدة، لا يرتقي صعدا و لا يتمايل سفلا (تو، م، 210، 4) - إنّ الواجب لا يستحيل ممتنعا البتّة، لا بزمان و لا في مكان، بل لا ينحطّ الواجب إلى الإمكان، لا معقولا و لا موهوما و لا مفروضا و لا مظنونا، و كذلك لا يسمو الممتنع إلى الإمكان في حال من حالاته (تو، م، 210، 7) - الممتنع إذا قلبت معناه من ناحية وزنه وجدت فيه معنى من معاني الانفعال و نظائره (تو، م، 210، 18) - ليس في الواجب من أجزاء العدم شيء، و لا في الممتنع من أجزاء الموجود شيء (تو، م، 211، 3) - إنّ الواجب واجب أن يكون واجبا، و الممكن واجب أن يكون ممكنا، و الممتنع واجب أن يكون ممتنعا. فالوجوب صورة الجميع، لأنّه نعت للعلّة الأولى (تو، م، 212، 16) - يقال: ما الممتنع؟ الجواب هو الذي ليس بالفعل و لا بالقوة فيما وصف به أبدا (تو، م، 316، 16) - إنّ الواجب في الكون أقدم في الطبع من الممكن، و الممكن أقدم من الممتنع، لأنّه لو لم يكن الواجب في الكون لما عرفت الممكن و لو لم يكن الممكن لما عرف الممتنع (ص، ر 1، 335، 10) - إنّ الممتنع هو الذي لا يمكن ان يكون، أو هو الذي يجب أن لا يكون (س، شأ، 35، 17) - إنّ الإمكان لو استدعى شيئا موجودا يضاف إليه و يقال إنّه إمكانه، لاستدعى الامتناع شيئا موجودا يقال إنّه امتناعه، و ليس للممتنع في ذاته وجود، و لا مادة يطرأ عليها المحال حتى يضاف الامتناع إلى المادة (غ، ت، 66، 4) - كل قوة و كل ممكن فهي قوة على وجود الشيء و لا وجوده لا قوة على أحد النقيضين، فإنه إن كان له قوة على أحد النقيضين لم يكن له قوة على الآخر، و ما لا قوة له عليه فلا يكون و ما لا يكون فممتنع. و إذا كان أحد النقيضين ممتنع فالآخر واجب، و إذا كان ذلك كذلك فليس هو ممكن. فإن الواجب ضد الممكن (ش، ت، 1199، 5) - جحد تقدّم الإمكان للشيء الممكن جحد للضروريات: فإن الممكن يقابله الممتنع من غير وسط بينهما، فإن كان الشيء ليس ممكنا قبل وجوده فهو ممتنع ضرورة، و الممتنع إنزاله موجودا كذب محال. و أما إنزال الممكن موجودا فهو كذب ممكن، لا كذب مستحيل (ش، ته، 72، 22) - الممتنع يستدعي موضوعا مثل ما يستدعي الإمكان، و ذلك بيّن لأن الممتنع هو مقابل الممكن و الأضداد المتقابلة تقتضي و لا بد موضوعا (ش، ته، 76، 28) - إن الممكن يقال على القابل و على المقبول، و الذي يقال على الموضوع يقابله الممتنع و الذي يقال على المقبول يقابله الضروري. و الذي يتصف بالإمكان الذي يقابله الممتنع ليس هو الذي يخرج من الإمكان إلى الفعل من جهة ما يخرج إلى الفعل، لأنه إذا خرج ارتفع عنه الإمكان، و إنما يتصف بالإمكان من جهة ما هو بالقوة. و الحامل لهذا الإمكان هو الموضوع الذي ينتقل من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، و ذلك بيّن من حد الممكن فإن الممكن هو المعدوم الذي يتهيأ أن يوجد و الاّ يوجد، و هذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم و لا من جهة ما هو موجود بالفعل، و إنما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة. و لهذا قالت المعتزلة إن المعدوم هو ذات ما، أعني المعدوم في نفسه، من جهة ما هو بالقوة، أعني أنه من جهة القوة و الإمكان الذي له يلزم أن يكون ذاتا ما في نفسه فإن العدم ذات ما (ش، ته، 77، 14) - إذا تصوّر موجود أزلي، أفعاله غير متأخّرة عنه على ما هو شأن كل موجود تم وجوده أن يكون بهذه الصفة، فإنها إن كان أزليا و لم يدخل في الزمان الماضي فإنه يلزم ضرورة الاّ تدخل أفعاله في الزمان الماضي لأنها لو دخلت لكانت متناهية فكان ذلك الموجود الأزلي لم يزل عادما الفعل و ما لم يزل عادما الفعل فهو ضرورة ممتنع، و الأليق بالموجود الذي لا يدخل وجوده في الزمان و لا يحصره الزمان أن تكون أفعاله كذلك، لأنه لا فرق بين وجود الموجود و أفعاله. فإن كانت حركات الأجرام السماوية و ما يلزم عنها أفعالا لموجود أزلي غير داخل وجوده في الزمان الماضي، فواجب أن تكون أفعاله غير داخلة في الزمان الماضي (ش، ته، 86، 14) - الممتنع هو الذي لا يمكن وجوده بوجه من الوجوه (ط، ت، 111، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص846) 
الّذي ليس بالفعل، و لا بالقوّة فيما وصف به أبدا. (المقابسات/ 371) هو الّذي لا يمكن أن يكون، أو هو الّذي يجب أن لا يكون. (التّحصيل/ 291، تعليقة على الشفاء لصدر الدين/ 298 و 28) اختراع عقلي لا يساعد عليه الوجود. (الحدود و الفروق/ 27) الّذي لا يمكن أن يوجد البتّة. (المعتبر في الحكمة 22/3) آن بود كه روا نبود كه موجود باشد. (لطائف الحكمة/ 29) هو الّذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه. (شرح المواقف/ 143) المستحقّ للاوجود. (القبسات/ 21) ما ليس بواجب و لا ممكن. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1336) اتّصاف الشّيء بنقيضه بمعنى حمله عليه بالمواطاة، مثل الوجود عدم، لا بالاشتقاق، مثل قولنا: الوجود معدوم. (الحكمة المتعالية 256/2) ما لا يقبل الوجود. (مفاتيح الغيب/ 233) هو الّذي لا يمكن أن يكون. هو الّذي يجب أن لا يكون. (شرح الالهيات من كتاب الشّفاء/ 280) هو الإخبار عن المعدوم مطلقا لا في الخارج. (نفس المصدر/ 290) ما ليس بممكن، أو ما يجب أن لا يكون. (شرح المنظومة 63/2) ← الموجود، الممكن، الواجب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص387) 
الّذي لا يمكن أن يوجد البتّة. المعتبر في الحكمة 22/3. بعض أحكام الممتنع بالذّات: الحكمة المتعالية 236/2. المتوقّف على الممتنع بالذّات لا يلزم أن يكون ممتنعا بالذّات: نفس المصدر 383/2. الممتنع بالذّات و بالغير: مفاتيح الغيب/ 234. الممتنع أو المعدوم كيف يعلم: الحكمة المتعالية 328/2. الممتنع كيف يصحّ أن يستلزم ممتنعا آخر: نفس المصدر 240/2. - الامتناع، الإمكان، الشّيء، العدم، المحال، الممكن، الموجود، الوجود، الواجب الوجود 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص126) 
[في الانكليزية] Invariable، out of reach [في الفرنسية] Invariable، inaccessible هو ما يقول له النحويون: غير منصرف. و أمّا عند البلغاء فهو ربط عدد من المصاريع بحيث لا يمكن بعد ذلك إضافة مصراع آخر، و مثاله ما ترجمته: يد المعشوقة و قلبها، يدي و قلبي ماء و ورد محبوبي و أنا ماء و طين هذا ما جعلني في ضيق و هو في سعة، أبد الدّهر فإضافة مصراع رابع غير ممكن ليس من جهة ضيق القافية أو صعوبتها، بل من حيث ارتباط النظم. كذا في جامع الصنائع . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1644) 
إمتنع يمتنع إمتناعا فهو ممتنع، و لغة امتنع الشيء تعذر، و امتنع عن الشيء تركه. و اصطلاحا الطريدة الممتنعة، هي التي أوقفها و أعجزها عن الهرب، و صير الصيد ممتنعا أي اعجزه و ثبتّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص204) 
ممتنع الكون لا باعتبار ذاته - لا بدّ من الإشارة إلى دقيقة و هي: أنّ ما علمه اللّه - تعالى - أنّه لا يكون، منه ما هو ممتنع الكون لنفسه؛ و ذلك كاجتماع الضدّين، و كون الشيء الواحد في آن واحد في مكانين و نحوه. و منه ما هو ممتنع الكون لا باعتبار ذاته، بل باعتبار أمر خارج، و ذلك مثل وجود عالم آخر وراء هذا العالم أو قبله. فما كان من القسم الأوّل، فهو لا محالة غير مقدور، من غير خلاف. و ما كان من القسم الثاني، و هو أن يكون ممتنعا لا باعتبار ذاته بل باعتبار تعلّق العلم بأنّه لا يوجد، أو غير ذلك، فهو لا محالة ممكن باعتبار ذاته، كما سلف. و الممكن - من حيث هو ممكن - لا ينبو عن تعلّق القدرة به. و القدرة - من حيث هي قدرة - لا يستحيل تعلّقها بما هو - في ذاته - ممكن، إذا قطع النظر عن غيره؛ إذ الممكن من حيث هو ممكن لا ينبو عن تعلّق القدرة به، و القدرة من حيث هي قدرة لا تتقاصر عن التعلّق به لقصور فيها و لا ضعف (م، غ، 87، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1325) 