المُمْتَنِع

مشتق ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنای المُمْتَنِع

مُمْتَنِع

الاسد القويُّ العزيز في نفسهِ ¦¦
المتعذِّر.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص272)
sourceLink

غير سالِك:«طريق مُمْتَنِع» ¦¦
يَسْتَحيلُ‌ دُخُوله أو اجْتيازُه:«غابة مُمْتنعة» ¦¦
غامِض،مُبْهَم،مُغْلَق،غير مَفْهوم: «سِرّ مُمْتَنِع» ¦¦
منيع:«شاطئ مُمْتَنِع»،«أسوار ممتنعة»،«قلب مُمْتنع» ¦¦
لا يُمْكِن تَحْقيقُه: «أَمَلٌ‌ مُمْتَنِع» ¦¦
يَصعُب جدًّا تَقْليده أو مُحاكاته:«إنشاء كليلة و دمنة من السَّهْل المُمتنع» ¦¦
مَن يحرم نفسه شيئاً:«مُمْتَنِع عن شُرب النَّبيذ»، «مُمْتنع عن الملذّات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1361)
sourceLink

خوددارى‌كننده؛ردّكننده؛ جلوگيرى شده،منع شده؛ممنوع،قدغن، تحريمى،نهى شده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص661)
sourceLink

مِنَ المَجَازِ: المُمْتَنِعُ : الأَسَدُ القَوِيُّ فِي جِسْمِهِ ، العَزِيرُ فِي نَفْسهِ ، الَّذِي لا يَصِلُ إِليهِ شَيْ ءٌ مِمّا يَكْرَهُه، لِعزَّتِه و قُوَّتِه و شَجَاعَتِه.
(
تاج العروس
, ج11 , ص464)
sourceLink

منع المنيع : الممتنع . و منيع من أسماء الرجال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6388)
sourceLink

الأسَدُ القَويُّ ، العَزيزُ في نَفْسِهِ ، و مانَعَهُ الشيءَ ، و تَمَنَّعَ عنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص113)
sourceLink

مُمْتَنِع عن الزَّفَر

قاطِع أو لا يأكل لُحومًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1361)
sourceLink

وَجْه مُمْتَنِع

غامِض المَلامِح،مُغْلَق
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1361)
sourceLink

مُمْتَنِع على

غيرقابل دسترس، منع شده،دست نيافتنى(براى كسى)؛نفوذناپذير؛ تقليدناپذير؛غيرممكن،نشدنى،امكان‌ناپذير، محال.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص661)
sourceLink

شاهد معنایی المُمْتَنِع

المعصوم هو الممتنع باللّه من جميع محارم اللّه

الممتنع باللّه:أي بتوفيق اللّه(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص751)
sourceLink

المُمْتَنِع در اصطلاح

الممتنع في أصول الفقه

الممتنع ما ترجّح عدمه على وجوده. (الزركشي، البحر المحيط 1، 386، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781)
sourceLink

الممتنع في علم الكلام

الذي نثبّته أنّ الواجب و الممتنع طرفان و الممكن واسطة، إذ ليس بواجب و لا ممتنع فهو جائز الوجود و جائز العدم، و الوجود و العدم متقابلان لا واسطة بينهما، و الذي يستند إلى الموجد من وجهين الوجود و العدم في الممكن وجوده فقط، حتى يصحّ أن يقال أوجده أي أعطاه الوجود، ثم لزمه الوجوب لزوم العرضيّات، فالأمر اللازم العرضيّ لا يستند إلى الموجد. فأنتم إذا قلتم وجب وجوده بإيجابه فقد أخذتم العرضيّ‌، و نحن إذا قلنا وجد بإيجاده فقد أخذنا عين المستفاد الذاتيّ‌، فاستقام كلامنا لفظا و معنى، و انحرف كلامكم عن سنن الجادة. (الشهرستاني، علم الكلام، 21، 9). ¦¦
أما عبّاد فإنّه زعم أنّ ما علم اللّه أنّه يكون فهو واجب، و ما علم أنّه لا يكون فهو ممتنع، و الواجب و الممتنع غير مقدور. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 133، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781)
sourceLink

الممتنع في الفلسفة

الممتنع إذا قلبت معناه من ناحية وزنه وجدت فيه معنى من معاني الانفعال و نظائره. (التوحيدي، المقابسات، 210، 18). ¦¦
يقال: ما الممتنع‌؟ الجواب هو الذي ليس بالفعل و لا بالقوة فيما وصف به أبدا. (التوحيدي، المقابسات، 316، 16). ¦¦
إنّ الممتنع هو الذي لا يمكن أن يكون، أو هو الذي يجب أن لا يكون. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 35، 17). ¦¦
الممتنع يستدعي موضوعا مثل ما يستدعي الإمكان، و ذلك بيّن لأن الممتنع هو مقابل الممكن و الأضداد المتقابلة تقتضي و لا بد موضوعا. (ابن رشد، تهافت التهافت، 76، 28).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781)
sourceLink

الممتنع في اللّغة

راجع مصطلح «امتناع».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781)
sourceLink

الممتنع في المنطق

الممتنع هو الضّروريّ اللاّوجود، و يمكنك أن تنقل حكم الضّروريّ إليه. (ابن المرزبان، التحصيل، 65، 7). ¦¦
الممتنع هو ضد الواجب الوجود و إن كانت قوتهما في الضروريّة قوة واحدة. (ابن رشد، العبارة، 121، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2781)
sourceLink

الممتنع بالذات

ما يقتضى لذاته عدمه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص101)
sourceLink

ممتنعات

- أمّا الضروريات و الممتنعات فظاهر من أمرهما أن الرويّة و الاستعداد و التأهّب و التجربة لا تستعمل فيهما، و كل من قصد لذلك فهو غير صحيح العقل (ف، فض، 5، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص848)
sourceLink

مُمْتَنِع

الذي يستحيل كونه، و الممكن نقيضه، و هو الذي لا يلزم من فرض وجوده و لا من فرض عدمه من حيث هو محال.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص284)
sourceLink

المنع:أن تحول بين الرجل و بين الشيء الذي يريده،يقال:منعه يمنعه منعا و منّعه فامتنع و تمنع . قال ابن سنان:«الممتنع هو الذي يمكن تصوّره في الوهم و إن كان لا يمكن وجوده مثل أن يتصوّر تركيب بعض أعضاء الحيوان من نوع في نوع آخر منه كما يتصوّر يد أسد في جسم انسان،فانّ هذا و إن كان لا يمكن وجوده فإنّ تصوّره في الوهم ممكن.و قد يصحّ أن يقع الممتنع في النظم و النثر على جهة المبالغة و لا يجوز أن يقع المستحيل البتة .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص647)
sourceLink

هو غير المنصرف. انظر: غير المنصرف.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص625)
sourceLink

- أفعال المكلّفين إذا وقعت عن قصد فاعلها فهي على ثلاثة أنحاء في العقل. منها واجب لا يجوز عليه التغيير و التبديل، كتوحيد اللّه عز و جل و تصديق رسله و شكر المنعم و اجتناب المقبحات في العقول. و منها ممتنع محظور انقلابه عن حال، نحو كفران النعمة و الكذب و تكذيب رسل اللّه و ارتكاب المقبحات في العقول... و أما الوجه الثالث فهو ما يجوز العقل إيجابه تارة و حظره أخرى و إباحته، مثل الصلاة و الصيام و الحج و ذبح البهائم و ما جرى مجرى ذلك، فهذا الضرب ممّا يجوز ورود النسخ فيه على الوجه الذي كان يجوّز العقل مجيء الشرع به، و إنما صار النسخ يتطرق على هذا الوجه لأن حكمه مردود إلى ما في علم اللّه تعالى من المصلحة (جص، فص 2، 203، 7) - منع أكثر المعتزلة و الشيخ أبو حامد الأسفرايني و الغزالي و ابن دقيق العيدما أي المحال الذي ليس ممتنعا لتعلّق العلم بعدم وقوعه أي منعوا الممتنع لغير تعلّق العلم لأنّه لظهور امتناعه للمكلّفين لا فائدة في طلبه منهم، و أجيب بأنّ‌ فائدته إختبارهم هل يأخذون في المقدّمات فيترتّب عليها الثواب أو لا فالعقاب. أمّا الممتنع لتعلّق علم اللّه بعدم وقوعه فالتكليف به جائز و واقع إتفاقا، و منع معتزلة بغداد و الآمدي المحال لذاته دون المحال لغيره و منع إمام الحرمين كونه أي المحال يعني لغير تعلّق العلم لما سبق (مطلوبا) أي منع طلبه من قبل نفسه أي لاستحالته (سب، عطر 1، 270، 5) - الممتنع ما ترجّح عدمه على وجوده (زر، بحر 1، 386، 1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1548)
sourceLink

- الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، 155، 9) - الممتنع داخل في الممكن و الضروري (ز، ق، 112، 19) - الممتنع هو الضّروريّ اللاّوجود، و يمكنك أن تنقل حكم الضّروريّ إليه (مر، ت، 65، 7) - يقال ممتنع لما ليس على الوصف الذي بحسبه قيل أنّه ممتنع و لا بد من أن لا يكون عليه و ذلك في الوجود و الذهن أيضا (ب، م، 82، 2) - الضروريّ السلب الذي هو الممتنع (ب، م، 150، 4) - المتضادّة... تقتسم الصدق و الكذب في الضروري و الممتنع (ش، ع، 92، 19) - ضروري العدم... هو الممتنع (ش، ع، 117، 10) - قولنا ممتنع و قولنا ليس بممتنع يلزمان قولنا ممكن و ليس بممكن (ش، ع، 120، 19) - السالب من الممتنع يلزم الموجب من الممكن (ش، ع، 120، 21) - الممتنع هو ضد الواجب الوجود و إن كانت قوتهما في الضروريّة قوة واحدة (ش، ع، 121، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1000)
sourceLink

- الذي نثبّته أنّ الواجب و الممتنع طرفان و الممكن واسطة، إذ ليس بواجب و لا ممتنع فهو جائز الوجود و جائز العدم، و الوجود و العدم متقابلان لا واسطة بينهما، و الذي يستند إلى الموجد من وجهين الوجود و العدم في الممكن وجوده فقط، حتى يصحّ أن يقال أوجده أي أعطاه الوجود، ثم لزمه الوجوب لزوم العرضيّات، فالأمر اللازم العرضيّ لا يستند إلى الموجد، فأنتم إذا قلتم وجب وجوده بإيجابه فقد أخذتم العرضيّ‌، و نحن إذا قلنا وجد بإيجاده فقد أخذنا عين المستفاد الذاتيّ‌، فاستقام كلامنا لفظا و معنى، و انحرف كلامكم عن سنن الجادة (ش، ن، 21، 9) - أما عبّاد فإنّه زعم أنّ ما علم اللّه أنّه يكون فهو واجب، و ما علم أنّه لا يكون فهو ممتنع، و الواجب و الممتنع غير مقدور (ف، م، 133، 22) - إنّ الموجود و المعدوم عندهم ليسا بمتناقضين، فإنّ طرفي النقيض يجب أن يقتما للاحتمالات، و عندهم الممتنع ليس بموجود و لا معدوم، و الحال ليس بموجود و لا معدوم (ط، م، 86، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1325)
sourceLink

Impossible
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1556)
sourceLink

- لا طبيعة للممكن و إنّما هو موقوف على فرض الفارض، و وهم الواهم، و وضع الواضع، و ظنّ الظان، و ليس كالواجب الذي هو ثابت على وتيرة واحدة، و جديلة محدودة معلومة، و الحدّ قائم الطبيعة، كالممتنع الذي هو أيضا على هيئة واحدة، لا يرتقي صعدا و لا يتمايل سفلا (تو، م، 210، 4) - إنّ الواجب لا يستحيل ممتنعا البتّة، لا بزمان و لا في مكان، بل لا ينحطّ الواجب إلى الإمكان، لا معقولا و لا موهوما و لا مفروضا و لا مظنونا، و كذلك لا يسمو الممتنع إلى الإمكان في حال من حالاته (تو، م، 210، 7) - الممتنع إذا قلبت معناه من ناحية وزنه وجدت فيه معنى من معاني الانفعال و نظائره (تو، م، 210، 18) - ليس في الواجب من أجزاء العدم شيء، و لا في الممتنع من أجزاء الموجود شيء (تو، م، 211، 3) - إنّ الواجب واجب أن يكون واجبا، و الممكن واجب أن يكون ممكنا، و الممتنع واجب أن يكون ممتنعا. فالوجوب صورة الجميع، لأنّه نعت للعلّة الأولى (تو، م، 212، 16) - يقال: ما الممتنع‌؟ الجواب هو الذي ليس بالفعل و لا بالقوة فيما وصف به أبدا (تو، م، 316، 16) - إنّ الواجب في الكون أقدم في الطبع من الممكن، و الممكن أقدم من الممتنع، لأنّه لو لم يكن الواجب في الكون لما عرفت الممكن و لو لم يكن الممكن لما عرف الممتنع (ص، ر 1، 335، 10) - إنّ الممتنع هو الذي لا يمكن ان يكون، أو هو الذي يجب أن لا يكون (س، شأ، 35، 17) - إنّ الإمكان لو استدعى شيئا موجودا يضاف إليه و يقال إنّه إمكانه، لاستدعى الامتناع شيئا موجودا يقال إنّه امتناعه، و ليس للممتنع في ذاته وجود، و لا مادة يطرأ عليها المحال حتى يضاف الامتناع إلى المادة (غ، ت، 66، 4) - كل قوة و كل ممكن فهي قوة على وجود الشيء و لا وجوده لا قوة على أحد النقيضين، فإنه إن كان له قوة على أحد النقيضين لم يكن له قوة على الآخر، و ما لا قوة له عليه فلا يكون و ما لا يكون فممتنع. و إذا كان أحد النقيضين ممتنع فالآخر واجب، و إذا كان ذلك كذلك فليس هو ممكن. فإن الواجب ضد الممكن (ش، ت، 1199، 5) - جحد تقدّم الإمكان للشيء الممكن جحد للضروريات: فإن الممكن يقابله الممتنع من غير وسط بينهما، فإن كان الشيء ليس ممكنا قبل وجوده فهو ممتنع ضرورة، و الممتنع إنزاله موجودا كذب محال. و أما إنزال الممكن موجودا فهو كذب ممكن، لا كذب مستحيل (ش، ته، 72، 22) - الممتنع يستدعي موضوعا مثل ما يستدعي الإمكان، و ذلك بيّن لأن الممتنع هو مقابل الممكن و الأضداد المتقابلة تقتضي و لا بد موضوعا (ش، ته، 76، 28) - إن الممكن يقال على القابل و على المقبول، و الذي يقال على الموضوع يقابله الممتنع و الذي يقال على المقبول يقابله الضروري. و الذي يتصف بالإمكان الذي يقابله الممتنع ليس هو الذي يخرج من الإمكان إلى الفعل من جهة ما يخرج إلى الفعل، لأنه إذا خرج ارتفع عنه الإمكان، و إنما يتصف بالإمكان من جهة ما هو بالقوة. و الحامل لهذا الإمكان هو الموضوع الذي ينتقل من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، و ذلك بيّن من حد الممكن فإن الممكن هو المعدوم الذي يتهيأ أن يوجد و الاّ يوجد، و هذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم و لا من جهة ما هو موجود بالفعل، و إنما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة. و لهذا قالت المعتزلة إن المعدوم هو ذات ما، أعني المعدوم في نفسه، من جهة ما هو بالقوة، أعني أنه من جهة القوة و الإمكان الذي له يلزم أن يكون ذاتا ما في نفسه فإن العدم ذات ما (ش، ته، 77، 14) - إذا تصوّر موجود أزلي، أفعاله غير متأخّرة عنه على ما هو شأن كل موجود تم وجوده أن يكون بهذه الصفة، فإنها إن كان أزليا و لم يدخل في الزمان الماضي فإنه يلزم ضرورة الاّ تدخل أفعاله في الزمان الماضي لأنها لو دخلت لكانت متناهية فكان ذلك الموجود الأزلي لم يزل عادما الفعل و ما لم يزل عادما الفعل فهو ضرورة ممتنع، و الأليق بالموجود الذي لا يدخل وجوده في الزمان و لا يحصره الزمان أن تكون أفعاله كذلك، لأنه لا فرق بين وجود الموجود و أفعاله. فإن كانت حركات الأجرام السماوية و ما يلزم عنها أفعالا لموجود أزلي غير داخل وجوده في الزمان الماضي، فواجب أن تكون أفعاله غير داخلة في الزمان الماضي (ش، ته، 86، 14) - الممتنع هو الذي لا يمكن وجوده بوجه من الوجوه (ط، ت، 111، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص846)
sourceLink

الّذي ليس بالفعل، و لا بالقوّة فيما وصف به أبدا. (المقابسات/ 371) هو الّذي لا يمكن أن يكون، أو هو الّذي يجب أن لا يكون. (التّحصيل/ 291، تعليقة على الشفاء لصدر الدين/ 298 و 28) اختراع عقلي لا يساعد عليه الوجود. (الحدود و الفروق/ 27) الّذي لا يمكن أن يوجد البتّة. (المعتبر في الحكمة 22/3) آن بود كه روا نبود كه موجود باشد. (لطائف الحكمة/ 29) هو الّذي لا يقبل الوجود بوجه من الوجوه. (شرح المواقف/ 143) المستحقّ للاوجود. (القبسات/ 21) ما ليس بواجب و لا ممكن. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1336) اتّصاف الشّيء بنقيضه بمعنى حمله عليه بالمواطاة، مثل الوجود عدم، لا بالاشتقاق، مثل قولنا: الوجود معدوم. (الحكمة المتعالية 256/2) ما لا يقبل الوجود. (مفاتيح الغيب/ 233) هو الّذي لا يمكن أن يكون. هو الّذي يجب أن لا يكون. (شرح الالهيات من كتاب الشّفاء/ 280) هو الإخبار عن المعدوم مطلقا لا في الخارج. (نفس المصدر/ 290) ما ليس بممكن، أو ما يجب أن لا يكون. (شرح المنظومة 63/2) ← الموجود، الممكن، الواجب.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص387)
sourceLink

الّذي لا يمكن أن يوجد البتّة. المعتبر في الحكمة 22/3. بعض أحكام الممتنع بالذّات: الحكمة المتعالية 236/2. المتوقّف على الممتنع بالذّات لا يلزم أن يكون ممتنعا بالذّات: نفس المصدر 383/2. الممتنع بالذّات و بالغير: مفاتيح الغيب/ 234. الممتنع أو المعدوم كيف يعلم: الحكمة المتعالية 328/2. الممتنع كيف يصحّ أن يستلزم ممتنعا آخر: نفس المصدر 240/2. - الامتناع، الإمكان، الشّيء، العدم، المحال، الممكن، الموجود، الوجود، الواجب الوجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص126)
sourceLink

[في الانكليزية] Invariable، out of reach [في الفرنسية] Invariable، inaccessible هو ما يقول له النحويون: غير منصرف. و أمّا عند البلغاء فهو ربط عدد من المصاريع بحيث لا يمكن بعد ذلك إضافة مصراع آخر، و مثاله ما ترجمته: يد المعشوقة و قلبها، يدي و قلبي ماء و ورد محبوبي و أنا ماء و طين هذا ما جعلني في ضيق و هو في سعة، أبد الدّهر فإضافة مصراع رابع غير ممكن ليس من جهة ضيق القافية أو صعوبتها، بل من حيث ارتباط النظم. كذا في جامع الصنائع .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1644)
sourceLink

إمتنع يمتنع إمتناعا فهو ممتنع، و لغة امتنع الشيء تعذر، و امتنع عن الشيء تركه. و اصطلاحا الطريدة الممتنعة، هي التي أوقفها و أعجزها عن الهرب، و صير الصيد ممتنعا أي اعجزه و ثبتّه.
(
القاموس الفقهي
, ص204)
sourceLink

ممتنع الكون لا باعتبار ذاته

- لا بدّ من الإشارة إلى دقيقة و هي: أنّ ما علمه اللّه - تعالى - أنّه لا يكون، منه ما هو ممتنع الكون لنفسه؛ و ذلك كاجتماع الضدّين، و كون الشيء الواحد في آن واحد في مكانين و نحوه. و منه ما هو ممتنع الكون لا باعتبار ذاته، بل باعتبار أمر خارج، و ذلك مثل وجود عالم آخر وراء هذا العالم أو قبله. فما كان من القسم الأوّل، فهو لا محالة غير مقدور، من غير خلاف. و ما كان من القسم الثاني، و هو أن يكون ممتنعا لا باعتبار ذاته بل باعتبار تعلّق العلم بأنّه لا يوجد، أو غير ذلك، فهو لا محالة ممكن باعتبار ذاته، كما سلف. و الممكن - من حيث هو ممكن - لا ينبو عن تعلّق القدرة به. و القدرة - من حيث هي قدرة - لا يستحيل تعلّقها بما هو - في ذاته - ممكن، إذا قطع النظر عن غيره؛ إذ الممكن من حيث هو ممكن لا ينبو عن تعلّق القدرة به، و القدرة من حيث هي قدرة لا تتقاصر عن التعلّق به لقصور فيها و لا ضعف (م، غ، 87، 2)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1325)
sourceLink

مداخل هم ریشه المُمْتَنِع

الميم و النون و العين أصلٌ‌ واحد هو خلاف الإعطاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص278)sourceLink

اسماء

المُتَمَنِّعَةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالامْتِناعيّةمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُتمانِعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالأمنَعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَمْنُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَنْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَنِيعَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُتمنِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالمَنَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُمَانَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمَنِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَنْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلمَنَاعَالمَوانِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُنّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَنِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَنوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَنَعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِمْتِنَاعمصدر ثلاثی مزید باب افتعالمَانِعالمُمنِّعاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلمَنَاعِالمُتَمَنِّعَتانمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمَنَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمِنْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتّمانُعمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُمْتَنِعمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَنْعِيّمشتق ثلاثی مجرد مَنِيعالمانِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.