أُبْلَى بالضم ثم السكون و القصر بوزن حبلى، قال عرّام: تمضي من المدينة مصعدا إلى مكة، فتميل إلى واد يقال له عريفطان معن، ليس له ماء و لا مرعى، و حذاه جبال يقال لها أبلى، فيها مياه منها بئر معونة، و ذو ساعدة، و ذو جماجم، أو حماحم، و الوسباء، و هذه لبني سليم، و هي قنان متّصلة بعضها إلى بعض، قال فيها الشاعر: ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا أروم، فآرام، فشابة، فالحضر و هل تركت أبلى سواد جبالها، و هل زال بعدي عن قنينته الحجر؟ و عن الزهري: بعث رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، قبل أرض بني سليم، و هو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى. و أبلى بين الأرحضية و قرّان - كذا ضبطه أبو نعيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص78) 
بالضم ثم السكون، و القصر، على وزن «حبلى» روى الزهري قال: بعث رسول اللّه قبل أرض بني سليم و هو يومئذ ببئر معونة، بجرف «ابلى» بين الأرحضية و قرّان. قال البلادي: لا زالت أبلى معروفة، و هي سلسلة جبلية سوداء تقع غرب «المهد» إلى الشمال، و تتصل في الغرب بحرّة الحجاز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص16) 
بضمّ الهمزة، على وزن فعلى، و هى جبال على طريق الآخذ من مكة إلى المدينة، على بطن نخل. و أبلى: حذاء واد يقال له عريفطان، قد حدّدته فى رسم «ظلم» و بأبلى مياه كثيرة، منها بئر معونة، و ذو ساعدة، و ذو جماجم، أو ذو حماحم، هكذا قال السّكونىّ. و حذاء أبلى من غربيّها قنّة يقال لها الشّورة، لبنى خفاف من بنى سليم، و ماؤهم آبار يزرع عليها، ماء عذب، و أرض واسعة، و كانت بها عين يقال لها النازيّة، بين بنى خفاف و بين الأنصار، تضارّوها فسدّوها، بعد أن قتل فى شأنها ناس كثير، و كانت عينا ثرّة، و طلبها السلطان مرارا بالثمن الجزل، فأبوا عليه، و حذاء أبلى من شرقيّها جبل يقال له ذو المرقعة، و هو معدن بنى سليم، تكون فيه الأروى كثيرا، و فى أسفله من شرقيّه بئر يقال لها الشّقيقة، و تلقاءه عن يمينه، من تلقاء القبلة، جبل يقال له أحامر. و هذه الجبال تضرب إلى الحمرة، و هى تنبت الغرب و الغضور و الثّمام، و هناك تعار و الأخرب: جبلان لا ينبتان شيئا، قال الشاعر: بليت و لا يبلى تعار و لا أرى ببئر ثميل نائيا يتجدّد و لا الأخرب الدّانى كأنّ قلاله بخلت عليهنّ الأجلّة هجّد و قال كثيّر: أحبّك ما دامت بنجد و شيجة و ما أنبتت أبلى به و تعار و قال الشّمّاخ: فباتت بأبلى ليلة ثم ليلة بحاذة و اجتابت نوى عن نواهما و تجاوز عين النازيّة، فترد مياها يقال لها الهدبيّة ، و هى آبار ثلاث، ليس لها نخل و لا شجر، فى بقاع واسعة بين حرّتين، تكون ثلاثة فراسخ عرضا، فى طول ما شاء اللّه أن يكون، أكثر نباتها الحمض و هى لبنى خفاف ثم تنتهى إلى السّوارقيّة، على ثلاثة أميال من عين النازيّة، و هى قرية لبنى سليم، فيها منبر، و يستعذبون الماء من واد يقال له سوارق، و واد يقال له الأبطن، ماء عذبا، و لهم مزارع واسعة، و نخل كثير، و فواكه جمّة، من الموز و التين و العنب و الرّمّان و السفرجل و الخوخ. و حدّها ينتهى إلى ضريّة، و حواليها قرى، منها قيّا، بينهما ثلاثة فراسخ، و هى كثيرة الأهل و المزارع و النخل، قال الراجز: ما أطيب المذق بماء قيّا و قد أكلت قبله برنيّا و قرية يقال لها الملحاء، سمّيت بالملحاء، بطن من حيدان، و هى فى بطن واد يقال له قوران، يصبّ من الحرّة فيه ثلاث آبار عذاب، و نخل و شجر، و حواليها هضاب، يقال هضبات ذى مجر، قال الشاعر: بذى مجر أسقيت صوب غوادى و ذو مجر: غدير بينهنّ كبير فى بطن قوران، و بأعلاه ماء يقاله ليث، آبار كثيرة عذبة، ليس لها مزارع، لغلظ موضعها، و خشونته، و فوق ذلك ماء يقال له شسّ، آبار كثيرة أيضا، و فوق ذلك بئر يقال لها ذات الغار، أغزرها ماء و أكثرها، تسقى بها بواديهم، قال ابن قطّاب السّلمىّ: لقد رعتمونى يوم ذى الغار روعة بأخبار سوء دونهنّ مشيبى نعيتم فتى قيس بن عيلان عنوة و فارسها تنعونه لحبيبى و حذاء هذا الجبل جبل يقال له أقراح، شامخ لا ينبت شيئا، كثير النّمور و الأروى ، ثم تمضى من الملحاء، فتنتهى إلى جبل يقال له معان ، فى جوفه أحساء ماء، منها حسى يقال له الهدّار، يفور بماء كثير، بحذائه حاميتان سوداوان، فى جوف إحداهما مياه ملحة، يقال لها الرّفدة، حواليها نخلات و آجام يستظلّ بها المارّ، شبيهة بالقصور، و هى لبنى سليم؛ و بإزائها شواحط، و هو مذكور فى موضعه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص98) 
بالضم، ثم السكون و القصر، بوزن حبلى: جبال فيها مياه، منها بئر معونة و ذو ساعدة و غيرها: قنان متصل بعضها ببعض، لبنى سليم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص18) 
كحُبْلَى: ع بالمَدينَةِ بينَ الأَرْحَضية و قُرَّانَ؛ هكذا ضَبَطَه أَبو نُعَيمٍ و فَسَّره ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قالَ عَرَّامٌ: تمضي مِن المدينَةِ مُصْعداً إلى مكَّةَ فتميلُ إلى وادٍ يقالُ له عُرَيْفِطان، و حِذاءَهُ جِبالٌ يقالُ لها أُبْلَى فيها مِياهٌ منها بئر مَعُونَةَ و ذُو ساعِدَةَ و ذُو جَماجِم و الوَسْبَا، و هذه لبَني سُلَيْم و هي قِنانٌ مُتَّصِلَةٌ بعضُها ببعضٍ؛ قالَ فيها الشاعِرُ: أَلا لَيْتَ شِعْري هل تغير بَعْدَنا أَرُوم فآرام فشَابَة فالحَضْرُ و هل تركتْ أُبْلَى سوادَ جِبالها و هل زالَ بَعْدِي عن قنيته الحِجْرُ؟ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص219) 