و لي قائد لا يُلاَوِمُنِي كذا جاء فى رواية بالواو، و أصله الهمز، من الملاءمة، و هى الموافقة. يقال: هو يلائمنى بالهمز، ثمّ يخفّف فيصير ياء. و أما الواو فلا وجه لها، إلاّ أن يكون يفاعلنى، من اللَّوْمِ ، و لا معنى له فى هذا الحديث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص278) 
قال ابن الأَثير: كذا جاء في رواية بالواو، و أَصله الهمز من المُلاءمة و هي المُوافقة; يقال: هو يُلائمُني بالهمز ثم يُخَفَّف فيصير ياء، قال: و أما الواو فلا وجه لها إلا أن تكون يُفاعِلني من اللَّوْم و لا معنى له في هذا الحديث 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص558) 
و لي قائِدٌ لا يُلاوِمُني لاوَمْتُه مُلاوَمَةً: لُمْتُهُ و لاَمَنِي. قالَ ابنُ الأثيرِ: كذا جاءَ في رِوايَةٍ بالواوِ و أَصْلُه الهَمْز مِن المُلأَمَةِ و هي المُوافَقَة ثم يُخَفَّف فيصيرُ ياءً و أمَّا الواو فلا وَجْه لها و تَلاوَمْنا كذلِكَ كما في الصِّحاحِ أَي كِلاهُما مِن بابِ المُفاعَلَةِ و التَّفاعلِ يَقْتَضِيان التَّشارك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص662) 