معنای رُومَة

رُومَةُ

بئر بالمدينة
(
‏لسان اللسان
, ص526)
sourceLink

مدينة في ايطاليا و النسبة اليها رُومانِيّ
(
المنجد فی اللغة
, ص288)
sourceLink

وِزَانُ‌ غُرْفَةٍ بِئْرٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَوْلُهُمْ بِئْرُ رُومَةَ‌ عَلَى الْإِضَافَةِ لِلْإِيضَاحِ‌
(
المصباح المنیر
, ص246)
sourceLink

بِئر رُومة : التي احتفرها عثمانُ بناحية المَدِينة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص202)
sourceLink

بئر معروفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص803)
sourceLink

بئر بالمدينة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص258)
sourceLink

شاهد معنایی رُومَة

أنه شرب من رومة فقال هذا اَلنُّقَاخ

رومة: بئر معروفة بالمدينة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص103)
sourceLink

اعلام

رُومَةُ

بضم الراء، و سكون الواو: أرض بالمدينة بين الجرف و زغابة نزلها المشركون عام الخندق، و فيها بئر رومة، اسم بئر ابتاعها عثمان بن عفان، رضي اللّه عنه، و تصدّق بها، و قد أشبع القول فيها في البئر.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص104)
sourceLink

بضم أوله، بئر رومة بالمدينة، و كانت ليهوديّ يبيع المسلمين ماءها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين و له بها مشرب في الجنة»؟ فاشتراها عثمان رضي اللّه عنه بعشرين الفا. و من بئر رومة كانت تحمل المرأة الزريقية الماء إلى تبع في القرب فأثابها، فلذلك صار ولدها أكثر بني زريق مالا. و رومة أيضا مدينة عظيمة للنصارى هي ركن من أركانهم و كرسي من كراسيهم ، و بانطاكية كرسي، و بالاسكندرية أيضا كرسي، و ببيت المقدس كرسي لكنه محدث لم يكن في أيام الحواريين و اتخذ بعدهم ليعظم بيت المقدس. و يذكر أن محيطها تسعة أميال و لها سوران من الحجر، و عرض السور الداخل اثنا عشر شبرا و سمكه اثنان و سبعون ذراعا. و كانت رومة دار مملكة الروم، و نزلها من ملوكهم تسعة و عشرون ملكا ثم نزل بعمورية منهم ملكان، ثم انتقلت مملكتهم إلى رومة فنزلها مكان ثم ملك بها قسطنطين الأكبر فانتقل إلى القسطنطينية. و رومة هي مدينة الحكام. و هي في سهل من الأرض تحيط بها الجبال على بعد، عليها منها جبل عوذية بينها و بينه ستة أميال، و دور مدينة رومة أربعون ميلا و قطرها اثنا عشر ميلا، يشقها نهر يسمى تيبرس و ينقسم قسمين ثم يلتقيان آخرها، و في وسط هذه المدينة حصن يسمى منت أقوط في صخرة مرتفعة لم يظفر بهذا الحصن عدوّ قط. ورومة قد تغلب عليها ثلاث مرات، و لها سبعة أبواب، و بين رومة و البحر الشامي اثنا عشر ميلا، و كذلك بينها و بين البحر الجوفي، و أهل رومة أجبن خلق اللّه تعالى و يدبّر أمرهم برومة البابه، و يجب على كل ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على الأرض بين يديه، فلا يزال يقبل رجلي البابه و لا يرفع رأسه حتى يأمره البابه بالقيام. و كانت رومة [القديمة تسمى رومة] بالية، أي عجوز، و كان النهر يعترضها فبنى يوانش الأسقف خلف الوادي مدينة أخرى فلذاك صار النهر يشقها، و فرش النهر بلبن الصفر و ألزقه بالقصدير و الرصاص، و ألبست حيطانه بمثل ذلك. و في داخل رومة كنيسة شنت باطر، و فيها صورة قارله من ذهب بلحيته و جميع هيئته، و هو في خلق عبوس قد رفع عن الأرض في خشبة مصلوبا، و في وسط هذه الكنيسة صورة أخرى لبعض ملوكهم من ذهب أيضا، و لهذه الكنيسة أربعة أبواب من فضة سبكا واحدا، و هي كلها مسقفة بقراميد الصفر ملصقة بالقصدير، و حيطانها كلها نحاس أصفر رومي، و أعمدتها و أساطينها من بيت المقدس، و هي في غاية الحسن و الجمال، و يزعمون ان تحت هذه الكنيسة ابنية و بيوتا و سورا فيها آلات وعدة، و في وسط صحنها صورة مثقبة من رخام تناسب منها المياه، و صحنها مرتفع جدا يرقى إليه على ثلاثين درجة، و يزعمون أن في هذه الكنيسة مخلبين من مخاليب العنقاء، طول كل مخلب منهما اثنا عشر شبرا، و داخل هذه الكنيسة بيت بني باسم بطرش و بولش الحواريين، و طول هذه الكنيسة ثلثمائة ذراع و سمكها مائتا ذراع. و الذي فرش النهر، في مدينة رومة، بلبن الصفر في ملكه على ما ذكر مؤرخو العجم قيصر أكتبيان في السنة الرابعة من دولته، عهد إلى جميع عماله مع دور الأرض و البحر المحيط بضرب ضرائب الصفر على الناس و أدائها إليه، فلما اجتمع أمر بضربه صفائح و بسط بها قعر نهر رومة و فرش به و ذلك مسافة عشرين ميلا، و بهذا النهر يؤرخ الروم فيقولون: من تاريخ عام الصفر. و مدينة رومة كثيرة الطواعين و ذلك انهم لا يدفنون موتاهم، و إنما يدخلونهم في مغارات و يدعونهم بها فيستوبئ هواؤهم إذا استحروا، و هم يجتنبون أكثر ثمارها لوقوع ذبان الموتى عليها، و الدليل على أن العلة في ذلك أجساد موتاهم، ان الطاعون لا يتعدى رومة و ما دونها بعشرين ميلا. و ممّا يذكر من الأعاجيب برومة أن فيها كنيسة بها برج طوله في الهواء مائة ذراع، و على رأس البرج قبة مبنية بالرصاص، و على رأس القبة زرزور من صفر فإذا كان أوان إدراك الزيتون انحشرت إليه الزرازير من الأقطار البعيدة و في منقار كل زرزور زيتونة و في رجليه زيتونتان، و موضع الكنيسة لا زيتون فيه، فيطرحها على ذلك البرج، فيستصبح بدهن تلك الزيتون في الكنيسة عامّة العام، و يقال: إن قسطنطين الملك بناها في شهر حزيران، و هو أول من تنصّر، و ان في هذه الكنيسة قبر رجلين من الحواريين. و يزعم النصارى، و هو من تكاذيبهم و فاسد نواميسهم، أن في هذه الكنيسة أو غيرها برومة، قبر حواري يفتح عنه الملك كل عام في يوم فصحهم، و يدخله فيحلق رأس الحواري و لحيته و يقلم أظفاره، ثم يقسم لكل رجل من أهل مملكته شعرة شعرة، و يخصّ‌ كبارهم بفسيط من قلامة أظفاره. و أهل رومة أجمعون يحلقون لحاهم، و يحلقون أوساط هامهم، و يزعمون أن كل من لم يحلق لحيته لا يكون نصرانيا خالصا، و يقول علماؤهم إن سبب ذلك ان شمعون الصفا جاءهم و الحواريون، و هم قوم مساكين ليس مع كل واحد منهم إلا عصا و جراب، قالوا: و نحن ملوك نلبس الديباج و نجلس على كراسي الذهب، فدعونا إلى النصرانية فلم نجبهم، و أخذناهم فعذبناهم و حلقنا رؤوسهم و لحاهم، و لمّا ظهر لنا صدق قولهم، حلقنا لحانا، كفّارة لما ركبنا من حلق لحاهم. و إنما صار النصارى يعظمون الأحد لأنهم يزعمون ان المسيح قام في القبر ليلة الأحد و ارتفع إلى السماء ليلة الأحد بعد اجتماعه مع الحواريين، و هم لا يرون الغسل من الجنابة و لا وضوء عندهم للصلاة و إنما عبادتهم النية، و لا يأخذون القربان حتى يقولوا: هذا لحمك و دمك، يريدون المسيح، و السكر عندهم حرام، و لا يتكلم أحدهم إذا أخذ القربان حتى يغسل فمه ، و إذا تقربوا قبّل بعضهم بعضا و تعانقوا، و لا يتزوج أحد منهم أكثر من امرأة واحدة و لا يتسرى عليها، فإن زنت باعها و إن زنا باعته، و ليس لهم طلاق، و يورثون النساء جزأين و الذكور جزءا، و من سننهم أن لا يلبس الجباب الحمر إلا ملك، و هم يخففون الحكم عن الشريف و يثقلون على الوضيع حتى يبلغ به البيع، و من أحكامهم أنّ من زنا بأمة غيره في دار سيدها فعليه حد معروف، فإن زنا بها خارج الدار فلا شيء عليه كأنه لم يأت ريبة، و من أولد عندهم أمته فولده منها زنيم و لا يجوز لذلك الولد عندهم رتبة القسيسية و لا يرث أباه إذا كان له ولد من حرة، و ولد الحرة يحيط بميراثه، و ان لم يكن له ولد غير ولد الأمة ورثه، و هم يفطرون في صومهم يومين من كل جمعة، و هما: يوم السبت و يوم الأحد، و أمر الصوم عندهم خفيف ليس بالشديد اللزوم و إنما أصله عندهم الصوم الذي كان صامه المسيح بزعمهم استدفاعا لا بليس، و كان صومه أربعين يوما موصولة بلياليها في قولهم، و هم لا يصومون يوما كاملا و لا ليلة كاملة، و من كان بين المسلمين منهم يؤخر الفطر حياء منهم، و هم في موضع مملكتهم لا يصومون إلا نصف النهار أو نحوه، و المواظب منهم للصلوات و الجماعات من شهد الكنيسة يوم الأحد و ليلته و أيام القرابين السبعة، و لو غاب عنها عمره كله لم يطعن عليه بذلك طاعن و لا عابه عائب، و ليس يشتمل مصحف النصارى الذي هو ديوان فقههم و كنز علمهم و عليه معوّلهم في أحكامهم و اعتمادهم في شرائعهم إلا على خمسمائة و سبع و خمسين مسئلة، و من هذه المسائل على قلتها مسائل موضوعة لا معنى لها و لا حاجة بهم إلى تقييدها لم تقع في سالف الزمن و لا تقع في غابره، و ليست سنتهم مأخوذة من تنزيل و لا رواية عن نبي و إنما جميعها عن ملوكهم، و أيمانهم التي لا بعدها: بالله الذي لا بعده غيره و لا يدان إلا له، و إلا فخلع النصرانيّة و برئ من المعمودية و طرح على المذبح حيضة يهودية، و إلا فلعنه البطريق الأكبر و الشمامسة و الديرانيون و أصحاب الصوامع و مقربة القربان، و إلا فبرئ من الثلاثمائة و الثمانية عشر أسقفا الذين خرجوا من بيوتهم حتى أقاموا دين النصرانية، و الا فشق الناقوس و طبخ فيه لحم جمل و أكل يوم الاثنين مدخل الصوم، و الا تلقى اللّه بعمل اسحاق طرى اليهودي.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص274)
sourceLink

بضم أوله، و هي «بئر رومة» أو «بئر عثمان»، و في الحديث أيضا: «حفيرة المزني» اسم بئر ابتاعها عثمان بن عفان رضي اللّه عنه، و تصدق بها - و لا زال مكانها معروفا اليوم في وادي العقيق، على يمينك و أنت متجه نحو الجامعة الإسلامية قبل أن تصل إلى مفترق الطرق التي تؤدي إلى تبوك. و انظر دراسة واسعة عن هذه البئر في كتابنا: «العقيق».
(
المعالم الأثيرة
, ص131)
sourceLink

بضم أوله: بئر بالمدينة، و هى التى اشتراها عثمان، و هى مذكورة فى رسم النّقيع المتقدّم ذكره . و من بئر رمعة كانت تحمل المرأة الزرقيّة الماء إلى تبّع فى القرب ، فأثابها، فلذلك صار ولدها أكثر بنى زريق مالا.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص685)
sourceLink

الأول: بئر رومة بالمدينة، ذكر في الحديث، الثاني: قرية بفلسطين بها قبر يهو ابن يعقوب فيما زعموا.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص161)
sourceLink

بضم أوله، و سكون ثانيه: أرض بالمدينة بين الجرف و رعانة ، نزلها المشركون عام الخندق، و فيها بئر رومة التى ابتاعها عثمان و سبّلها.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص642)
sourceLink

ة بطَبَرَيَّةَ. و في اللِّسانِ : مَوْضِعٌ بالسِّرْيانيَّة ¦¦
بئرٌ بالمدينةِ على ساكِنِها أَفْضل الصَّلاة و السَّلام و هي التي حَفَرَها عُثْمانُ رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنه و قيلَ : اشْتَرَاها و سَبَلَها. و قالَ نَصْر: و هي بوادِي العقيقِ و ماؤُها عَذْبٌ
(
تاج العروس
, ج16 , ص307)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.