جُنَاتُها بُناتُها قال الجوهري: و أَنا أَظن أَن أَصل المثل جُنَاتُها بُناتُها، لأَن فاعلاً لا يجمع على أَفعال، و أَما الأَشهاد و الأَصحاب فإِنما هما جمع شَهْدٍ و صَحْب، إلا أَن يكون هذا من النوادر لأَنه يجيء في الأَمثال ما لا يجيء في غيرها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص154) 
أَجْناؤُها أَبْناؤُها أَي الذين جَنَوْا على هذه الدّارِ بالهَدْمِ هُم الذين كانوا بَنَوْها حَكَاهُ أَبو عبيدٍ. قالَ الجوْهرِيُّ: و أَنَا أَظنُّ أَنَّ أَصْلَ المَثَل جُناتُها بُناتُها لأنَّ فاعلاً لا يُجْمَع على أَفْعالٍ فأما الأَشْهادُ و الأَصْحابُ فإنَّما هما جَمْع شَهْدٍ و صَحْبٍ إلاَّ أَن يكونَ هذا من النوادِرِ لأنّه يَجِيءُ في الأَمْثالِ ما لا يَجيءُ في غيرِه انتَهَى. و قالَ ابنُ سِيدَه: و أُراهُم لم يُكَسِّرُوا بانياً على أَبْناءٍ و جانِياً على أَجْناء إلاَّ في هذا المَثَل. قالَ ابنُ بَرِّي: ليسَ المَثَل كما ظَنَّه الجوْهرِيُّ من قوْلِه جُناتُها بُناتُها بلِ المَثَلُ كما نَقَل لا خِلافَ بينَ أَحدٍ من أَهْلِ اللغَةِ فيه قالَ: و قَوْله أَنَّ أَشْهاداً و أَصْحاباً جَمْعُ شَهْدٍ و صَحْب سَهْوٌ منه لأنَّ فَعْلاً لا يُجْمَع على أَفْعالٍ إلاَّ شاذّاً و مذْهَبُ البَصْرِيِّين أَنَّ أَشْهاداً و أَصْحاباً و أَطْياراً جَمْع شاهِدٍ و صاحِبٍ و طائِرٍ قالَ: و هذا المَثَلُ يُضْرَبُ لمَنْ عَمِلَ شيئاً بغيرِ رَوِيَّةٍ فأَخْطَأَ فيه ثم اسْتَدْرَكَه فنَقَضَ ما عَمِلَه و أَصْله أنَّ بعضَ مُلُوكِ اليمنِ غزا و اسْتَخْلفَ ابْنَتَه فبَنَتْ بمَشُورةِ قوْمٍ بُنْياناً كَرِهَه أَبُوها فلمَّا قَدِمَ أَمَرَ المُشِيرِينَ ببِنائِه أَن يَهْدمُوه و المعْنَى أنَّ الذين جَنَوْا على هذه الدارِ بالهَدْمِ هُم الذين كانوا بَنَوْها فالذي جَنَى و المَدينَةُ التي هُدِمَتْ اسْمُها بَراقِشُ و قد ذَكَرْناها في فَصْل برقش 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص294) 