تبايَعَ بر معاملهاى موافقت كردن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص56) 
تَبايَعُوا بَيع بهم كردند 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص190) 
بيع تَبَايَعُوا : من البيع . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
من البَيْعة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص691) 
تَبَايَعَا مثل بَايَعَا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص56) 
مثل بَايَعَا من البَيْع و البيعَة جميعاً فمن البيع قولهُ «المُتبَايعان بالخيار ما لم يتفرَّقا» و من البيعة قولهم «تَبَايَعُوا على الامر». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص219) 
عقدا بَيْعاً أَو بيعةً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص79) 
تَبَايَعَ الطرفان و تمّ توقيع عقد البيع من قبلهما تمّ البيع و الشراء بالنّسبة لكلّ منهما 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص74) 
تبايعوا علي ذلك الأمر قال [اللیث]: البَيْعة الصفقة لإيجاب البيع على المتابعة و الطاعة. يقال: تبايعوا على ذلك الأمر؛ كقولك أَصْفَقوا عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص152) 
تَبايَعُوا على الأمْر الطَّاعَةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص177) 
كقولك أَصفقوا عليه، و بايَعه عليه مُبايَعة : عاهَده.و بايَعْتُه من البيْع و البَيْعةِ جميعاً، و التَّبايُع مثله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص26) 
البَيْعَةُ :المُتابَعَةُ و الطَّاعَةُ ،و قد تبايعوا على الأمْرِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص262) 
تَبَايَعَ الرجُلانِ آن دو مرد به يكديگر چيز فروختند. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص205) 
تَبايَعَ شخصانِ عقدا بَيْعًا أو بَيْعةً 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص137) 